رواية خطوات الخطيئة الفصل الأول بقلم سولييه نصار
-أنا خُنـ.تك يا افنان !
قالها كرم وهو حاطط عينيه في الأرض بكسوف ....بصتله وكأنه بيقول حاجة مش مفهومة ....
-بتقول أيه يا كرم ...
قولتها بصدمة وانا حاسة الدنيا بتدور بيا....كنت ببص لجوزي بصدمة وهو بيعترف...بيعترف ....
هزيت رأسي وقولت وانا بقرب منه وبمسك إيده :
-كرم...أنت بتقول ايه خـ.نت مين ؟
شد إيده وهو بيبص في الأرض ..كان باين عليه الكسوف وانا كنت منها.رة...دموعي بتنزل لوحدها
-انت بتكد.ب عليا صح ...بالله عليك يا كرم قول انك بتكدب ....
سكت ومتكلمش فز.قيته وز.عقت :
-قول انك بتكد.ب عليا ...
كان لسه باصص في الأرض و قالي بصوت حز.ين :
-أنا اسف يا أفنان ...سامحيني ....
-مع شيماء صح ؟
رفع عينيه وكانت مدمعة فكملت بصوت منها.ر :
-خنـ.تني مع شيماء صح ؟!...هي صح....
مردش بس الحقيقة كانت باينة أووي ...وافتكرت خنا.قاتنا الكتيرة بسببها
.....
فلاش باك
-أنا بجد ز.هقت من أسلوبك ده .
زعق كرم فيا لما دخلنا بيتنا كنت بحضر عيد ميلاد ابن أخته وشديت مع شيماء ...صحيح أفورتها بس هي استـ.فزتني ...
بصتله وزعقت :
-طيب بالنسبة لأسلوبها يا أستاذ كرم ...بالنسبة أنها بتدلع عليك قدامي ...انت مش عاملي اي احترام يا كرم....
-هو أنا مش وقفتها عند حدها ايه لازمة انك تعملي كده وتبو.ظي عيد ميلاد بنت اختي !!!!
-قولي ايه لازمة علاقتك بيها ...ما تبعدها عنك ...مشيها من الشركة خليها تشتغل في مكان تاني يا كرم ...
-أنا مش هقطـ.ع عيش حد يا أفنان وبعدين شيماء جارتي وصديقة الطفولة ...احنا اتربينا حرفيا مع بعض ولو كان فيه حاجة بيننا كنت اتجوزتها هي. ..بس انا اتجوزتك أنتي وبحبك أنتي ....
-مفيش حاجة اسمها صحوبية بين بنت وولد ...علاقتك مع الست أما تكون أمك او اختك او مراتك أو بنتك ...مفيش أي ست تانية مفروض يكون ليها مساحة في حياتك يا كرم ...لأن حتى لو انت قادر تحارب شيطا.نك وشايفها أختك ...هي ممكن متكومش شايفاك كده ....لكن كلام انك بتعتبرها أختك وأنها بتعتبرك اخوها .هو كلام كد.ب وانا مستحيل أصدقه ...وانا عارفة أنها نهاية الموضوع ده مش هتكون كويسة وكلنا هنز عل ..
...
باك ...
واللي حسبته لقيته ....الموضوع كله نهايته ابشـ ع منا اتخيل ...نهايته ز.نا !
بصيت له بقر.ف وكأن كل حبي ليه اختفى ...كنت بتخيله معاها وبحس بالقر.ف ...محستش بنفسي غير وانا بجري على الحمام وبرجع ....
....
-أفنان !
قالها كرم بحزن وهو واقف قدامي بعد ما خرجت من الحمام فبصتله بقر.ف وقولت:
-طلقني !
