رواية نوح مريض بالتوحد الجزء الثاني الفصل الأول بقلم ياسر عوده
قبل ما نبداء فى قصتنا انصح بمشاهده الجزء الاول لمعرفه احداث الجزء الثانى وللتوضيح ملخص الجزء الاول بطل القصه هو نوح مريض بمرض التوحد وهو شخص ذكى جدا فوق ما تتخيل ويعمل كمحاسب وبعد ما اشتغل فى شركه المهدى اللى بتدرها بنته عيون قدر يكتشف بذكاءه مخالفات كتير واصبح نوح مع الوقت اهم شخص عند عيون اللى ضحت بثروه ابوها فى اخر الجزء واتجوزت نوح وسافروا لبلد محدش يعرفها .
نبداء احداث الجزء الثانى .
بعد مرور حوالى خمس سنين من اختفاء عيون ونوح ، نسمع صوت رنين هاتف ، المكان فى قصر المهدى مسك المهدى تليفونه ولقى المتصل رقم غريب ، اصبح المهدى لا يهتم بشيء ، مفيش حاجه تشد انتباهه وفضوله ، كل الايام مثل بعضها ، كل الاحداث مثل بعض ، وحتى كل الشخاص مثل بعض لا يوجد شيء يجعله يهتم وكل ذلك بعد ان فقد حبيبه قلبه بنته عيون .
لسه الهاتف بيرن بالحاح ، والمهدى ينظر للرقم الغريب ولكن معندهوش رغبه فى معرفه من المتصل ولكن من اجل التخلص من ازعاج الرنين قام باغلاق الاتصال .
وعاد المهدى لهوايته المفضله وهى قراءه الجرايد ، رغم التقدم وان معظم العالم يتصفح الاخبار الاليكترونيه ، بس المهدى مازال يتصفح الجرائد الورقيه ، لا يهمه الاخبار ، لا يهمه شيء فى الجريده سوى صفحه واحده وهى صفحه الوفيات ولا نعلم لما يتفقدها يوميا .
رن الهاتف مره اخره ، نظر المهدى الى الهاتف ووجده نفس الرقم الغريب ، كان هيغلق الاتصال مره تانيه بس بالخطأ ضغط على الرد وقبل ان يقفل الاتصال سمع صوت هو يعرفه جيدا ، هذه هى نعم نفس الصوت اللى بيحفظه عن قلب ، ده صوت بنته عيون هو يعرفه معرفه تامه .
وضع المهدى الهاتف على ودنه واستمع لصوت ابنته عيون وهى تقول : الو بابا ، بابا رد عليا انت سمعنى ؟
المهدى : حببتى ايوه ده صوت حببتى ، اخيرا فكرتى تتصلى بيا يا حببتى ؟
عيون : اسفه يا بابا انا كنت حبه اسألك هو لسه ليا مكان فى بيتك وفى قلبك اقدر ارجعله ؟
المهدى مكنش مصدق اللى سمعه من عيون ، معقول حلم حياته هيتحقق ويشوفها تانى ، معقول هى هتيجى البيت بتاعه ، معقول لا اكيد ده حلم مش حقيقه .
المهدى : انتى ازاى بتسألى السؤال ده يا عيون ، بيتى هو ملكك ، وقلبى كمان ملكك ، ارجعى يا عيون ، ارجعى اشوفك يا حببتى قبل ما اموت .
عيون : بعد الشر عنك يا بابا ، انا رجعه يا حبيبى ، رجعه وهعيش معاك على طول ، ومش هيفرقنا حاجه تانى غير الموت ، بكره ان شاء الله هكون عندك يا حبيبى .
مكالمه عيون لابوها المهدى كانت زى شريان الحياه اللى اعاد النبض لقلبه ، ونفض المهدى عن نفسه حاله الاستسلام واليأس ودب النشاط بداخله وكانه حب الحياه مره تانيه .
المهدى طلب من الخدم تنظيف القصر بشكل استثنائى ، وطلب ان كل حاجه تبقى على احسن حال ، حتى الخدم استغربوا من نشاط المهدى اللى رجعتله الحياه مره تانيه بعد ما كان بيعد الايام لغايه لما يجيله اجله ويموت .
اعلنت حاله الطواريء فى قصر المهدى الكل بيعمل ولا احد يتوقف والكل يجهز لاستقبال صاحبه القصر التى غابت طويلا .
تانى يوم استيقظ المهدى منذ الصباح ، لا الحقيقه هو لم يستطيع النوم طوال الليل بيحلم بلحظه اللقاء مع حبيبته ونو عينه عيون ، وفعلا بعد طول انتظار توقفت سياره اجره امام القصر وطلبت الاذن بدخول القصر وعندما تأكد الحرس ان عيون بداخل السياره فتحوا الابواب ودخلت السياره حتى وقفت امام باب القصر الداخلى .
نزلت عيون من السياره وكان معها طفله صغيره عمرها تقريبا اربع سنوات ، لم ينتظرالمهدى حتى تدخله عيون ولكنه تحرك هو بسرعه يجرى للقاء حبيبته .
كانت تصعد عيون سلالم القصر الخارجى والمهدى ينزلها بسرعه فلما رأته جريت عيون تقابل ابوها والمهدى ينادى عيون حببتى نور عينى ليحتضن ابنته ويبوسها فى وشها وايديها ورأسها وهى كمان فعلت زى ما فعل .
المهدى من اكبر رجال الاعمال فى البلد كان بيعيط زى الاطفال ، شاف بنته اللى كان حاسس انه هيموت قبل ما يشوفها ، المشاعر اللى اظهرها لما قابل بنته تخلى اى حد يشفق عليه وينساله اى حاجه عملها قبل كده فى الجزء الاول .
المهدى : وشتينى ، وحشتينى ، وحشتينى انا مش مصدق عينى انى شيفك ولمسك يا عيون ، انت فعلا فى حضنى ولا انا بحلم ، لو بحلم ياريت اموت وانا بحلم ومفوقش من الحلم ابدا .
عيون وهى بتعيط لعياط ابوها : لا يا حبيبى مش بتحلم ، حقك عليا انا اسفه ، مكنش لازم اسيبك مهما حصل انا اسف سامحنى .
المهدى : خلاص انا نسيت كل حاجه ، مدام انتى فى حضنى يبقى خلاص مفيش حاجه تانى نقصانى .
مسحت عيون دموعها ومسحت لابوها دموعه واترسمت بسمه على وشها ابتسامه مخلوطه بالبكاء وقالت : استنى اوريك بنتى حور .
التفت المهدى للبنت الصغيره وشالها وحضنها وباس ايديها ورجليها ووشها وهو بيقول : حور حته من عيون يعنى حتى منى يا قلب جدك يا روح جدك يا عقل جدك ، يااااااااااااه مكنتش متخيل ان انا هفرح اوى كده لما اشوف بنتك يا عيون ، غلاوتها من غلوتك ويمكن تزيد كمان .
ضحكت عيون وقالت : حور شبه مين يا بابا ؟
المهدى : نسخه منك وانتى صغيره ، وشبه جدتها الله يرحمها .
واخيا بعد اللقاء الحار ده دخلت عيون مع بنتها وابوها المهدى للقصر ولقت كل حاجه زى ما هيا كان المهدى متعمد ان مفيش حاجه تتغير كانت موجوده لما بنته كانت عيشه معاه .
المهدى قعدوواخدحور على رجله اللى كانت مش فاهمه حجات كتير بس اتكلمت وسألت امها : ماما مش جدو ده اللى كان فى الصور اللى ورتهالى .
ابتسمت عيون : ايوه يا حببتى هو يبقى جدك وبابايا .
حور : طيب انا ليه مشفتهوش قبل كده ؟
عيون : معلش ما احنا كنا مسافرين صح ؟
حور بصت للمهدى وقالت : وانت مجتش ليه عندنا يا جدو ؟ مكنتش عارف الطريق .
ابتسم المهدى وعيونه لسه مدمعه : ايوه يا حببتى مكنتش اعرف الطريق بس خلاص انا عرفته وعمرنا ما هنفترق تانى صح يا عيون ؟
عيون سكتت ثوانى وردت بتوتر : ايوه يا بابا مش هيفرق بنا غير الموت.
المهدى : ليه السيره دى دلوقتى ، المهم انا عوزكم ترتاحوا شويه .
عيون : انا مش تعبانه بس حور ممكن تقوم ترتاح .
شاور المهدى لواحده من الخدم علشان تاخد حور تنيمها ، واتحركت حور بس وقفت لما لقت واحد واقف قدمها ووطى وقعد على الارض علشان يبقى بمستوى حور وقال : البت القمر دى اكيد بنتك يا عيون ، البت شبهك اوى .
عيون انتبهت للصوت هى عرفاه كويس قامت وقفت فلقته هو زى ما اتوقعت لما سمعت الصوت هو ابن عمها اسامه .
حضن اسامه حور وسألها عن اسمها وقالتله اسمها حور ، وبعد كده اتقدمت عيون وخدت ايد حور وقالت للخادمه تروح بيها تنيمها .
اسامه : متخفيش على بنتك منى يا عيون انا عمرى ما هفكر اضرها .
المهدى : صدقى اسامه يا عيون هو اتغير خالص عن اسامه اللى كنتى تعرفيه .
اتقدمت عيون خطوه وحطت اديها على كتف اسامه وقالت : اتمنى يكون كلام بابا صح لانى فعلا محتجاك يا ابن عمى .
اسامه : جربينى يا عيون وشوفى اتغيرت ولا لاء .
المهدى : بعد ما اختفيتى يا عيون اسامه جه واتنازل عن كل املاكه وقدمهالى كان ندمان انه سبب فى خسرتى ليكى ، فعلا اسامه اتغير يا عيون .
اسامه : اهو انتى رجعتى بالسلامه ، تعالى بشرى شركاتك واملاكك ، انا عاوز اخد اجازه واستريح شويه .
ابتسمت عيون وقالت : مبقاش ينفع يا اسامه .
اسامه : مش فاهم تقصدى ايه ، وكمان فين نوح انا مديوله باعتذار .
عيون قعدت مكانها وقعد اسامه .
عيون : انا سبت نوح ومشيت .
المهدى : سبتيه ، يعنى ايه مش فاهم ، حصل ايه ؟
عيون : كان لازم اسيبه ، انا انا ...... هموت .
اتصدم المهدى من كلام عيون لما سمع انها هتموت وصرخ وقال : ايه الكلام اللى بتقوليه ده ؟ انتى تقصدى ايه ؟
اسامه : اصبر بس يا عمى دى اكيد بتهزر ، ايه الهزار ده يا عيون ؟
عيون : انا تعبت من فتره قريبه ، ولما روحت للدكتور قالى انى مريضه وفى المرحله الاخيره وصارحنى بكل حاجه بان انا قدامى حوالى ست شهور يمكن ازيد بكام شهر ويمكن اقل .
المهدى وهو بيصرخ : لاء لاء مفيش الكلام ده ، انا لما صدقت لقيتك ، يعنى ايه انتى جاى تودعينى ولا جايه تحسرينى عليكى ، لاء هنروح لدكتور واتنين وعشره ، لاء هسفرك لامريكا او انجلترا او المانيا تتعلجى ، انا مش هسكت انتى فاهمه مش هسكت .
اسامه : عمى عنده حق احنا عندنا فلوس كتير اوى وممكن نلف العالم كله على علاج ، العلم متقدم وانا من النهارده هراسل كل مستشفيات العلم ونعرض حالتك مش عوزك تقلقى يا عيون متخفيش .
عيون وبكل هدوء :اهدوا يا جماعه ، انا كنت عايشه فى انجلترا وعملت كل اللى انتم بتفكروا فيه ، وانا خلاص راضيه بقدرى ، انا جيالكم علشان انتم اهلى وعوزه اقولكم انتى مش زعلانه من حد فيكم ومسمحاكم وعوزاكم تسمحونى .
هنا انهار المهدى من العياط وحضن بنته وفضل يبوس فيها وهو مش مصدق ان بنته هتموت ، رافض الموضوع نهائى ، اما اسامه هو كمان كان بيعيط لاول مره نشوفه فى الحاله ديه ، فعلا هو اتغير .
عيون : انا لما عرفت الموضوع مقدرتش اقول ل نوح ، مكنتش عارفهاقوله ايه ، وهو مكنش هيقدر يستوعب الكلام ده ، انا فكرت فى بنتى حور هتعيش ازاى من بعدى ، نوح ممكن يدبر نفسه هو اه مش بسهوله بس اكيد هيقدر يدبر نفسه ، بس بظروفه المرضيه صعب ياخد باله من حور ، هى لسه صغيره وحتاجه اللى يراعيها وهو مش هيعرف يعمل ده .
هو محصل بنا خلاف ، الحقيقه انا افتعلت خلاف بنا علشان اسيبه واسيب البيت وصفيت الشركه بتعتى ، كانت شركه صغيره وهو ماسك حسابتها ، اتخنقت معاه وقولتله انه ميعرفش يلاقى شغل ولا يعتمد على نفسه ولازم يعتمد عليا ، انا كنت قاسيه عليه اوى بس دى الطريقه الوحيده علشان اسيبه وطلبت منه يبنى نفسه الاول من غير مسعدته وسعتها هرجعله وسبته فى انجلترا وجيت بعد ما بعت كل حاجه .
اسامه : انتى ليه عملتى كده ؟
عيون : علشان اعوده على غيابى ، انا عرفه انه هيتعب فى الاول بس الاكيد انه هيلاقى طريقه وهينجح انا عارفه نوح كويس .
اسامه : للدرجادى بتحبيه يا عيون ؟
عيون بابتسامه خفيفه : واكتر من كده بكتير ، انا عارفه انه بيحب حور اوى ومتعلق بيها بس حبه ليها حاجه ومراعيته ليها حاجه تانيه .
وبصت عيون لابوها وقالت : محدش هيقدر يراعى حور من بعدى غيرك يا ابو عيون .
سادت حاله من الحزن والصمت فى المكان محدش كان عنده كلام يقوله ونسبهم على الوضع ده ونروح نشوف نوح فين وبيعمل ايه .
لو سافرنا الى انجلترا ندور على نوح بعد ما دبت خناقه بينه وبين عيون لما هى قالتله انه مابيعرفش يمل حاجه من غيرها وان هى سبب شغله ونجاحه وانها بتخبره انها قررت ترجع مصر وهتصفى كل شغلها حتى الشقه بتعتهم فى انجلترا هتبعها وانه لو عاوز يبقى معاها ومع بنتها لازم ينجح من غيرها .
نوح كان معاه مبلغ من المال محترم ، وفعلا ركب نوح الطياره لمصر علشان لغايه دلوقتى مكنش فاهم ليه عيون عملت اللى عملته ، ليه زعقت وصرخت عليه وتقريبا طردته من الشقه ومن الشركه كمان .
وصل نوح لمصر وخرج من المطار ،وشاور لسياره اجره وركبها وقال للسواق : نوح عاوز يروح للعنوان ده .
وكان نوح كاتب عنوان قصر المهدى فى ورقه واداها للسواق .
انتبه السواق لطريقه كلام نوح ، وسعتها قال : بس المشوار ده هيكلفك كتير .
سعتها نوح بكل عفويه طلع كل الفلوس اللى معاه وكان مبلغ مش قليل وقال : نوح معاه فلوس كتير بس يلا نمشى .
مكنش يعرف نوح انه باللى عمله طمع السواق فيه ، واتحرك السواق وخد نوح لطرق طويله طبعا نوح معرفش حاجه كان راكب العربيه وخلاص .
وقف السواق على جنب وقال : ثوانى يا باشا هدخل الحمام فى محطه البنزين اللى جنبنا ، وشاور على محطه بنزين كانت على الطريق .
نوح : ماشى بس نوح مستعجل .
السواق : ماتقلقش مش هتأخر .
السواق مكنش محتاج الحمام ، هو كان عاوز يبعد علشان يعمل اتصال لواحد قريبه بلطجى وطلب منه يستناه فى مكان معين علشان معاه واحد تعبان ومعاه فلوس كتير اوى .
بعد ما خلص السواق المكالمه رجع للعربيه واتحرك مع نوح ، وفضل يلف السواق فى شوارع كتير وبعد ساعتين وصل بنوح لمكان على الطريق الصحراوى شبه مقطوع وهنا كان مستنيه قريبه البلطجى .
وقف السواق وفتح البلطجى باب العربيه ودخل وقعد جنب نوح فى الكرسى الخلفى وخرج من جيبه مطوه وهدد بيها نوح وطلب منه يخرج كل اللى معاه بدل ما يعوره .
فى الوقت ده ومع اللى شافه نوح جتله حاله توتر وهيجان وحط ايده على ودنه وفضل يقول نوح خايف نوح خايف وسعتها البلطجى فضل يصرخ فى نوح بس نوح كان حالته بتزيد اكتر واكتر .
سعتها السواق قال للبلطجى : اتصرف بسرعه بدل ما حد يشفنا .
البلطجى مفيش غير حل واحد .
وضرب البلطجى نوح على راسه اكتر من مره بضهر المطوه ونزف نوح جامد واغمى عليه من الضرب .
سعتها سحبه البلطجى بره العربيه ، وقبل ما يسبوه فتشوه كويس اوى وخدوا الفلوس وكل اوراق اثبات شخصيته وطبعا شنطه اللى كانت بالعربيه وسبوه مرمى فى الصحرا جنب الطريق .
مشى السواق والبلطجى وفضل نوح على الوضع اللى هو فيه .
مرت كام ساعه على الوضع ده وبالصدفه كان فى عربيه معديه من الطريق واللى جوه العربيه انتبه ان فى واحد مرمى على جنب الطريق ووقفت العربيه سعتها ونزل منها اتنين .
الاول كان راجل سنه فوق الخمسين سنه ، والشخص التانى كانت وحده فى العشرينات من عمرها والاتنين جريوا بسرعه خدوا نوح وحطوه بعربيتهم ونقلوه لاقرب مستشفى .
دخل نوح غرفه العمليات علشان يوقفوا النزيف ، واللى كانوا بالعربيه الراجل اسمه صلاح والناس بيقولوله يا عم صلاح ، اما البنت كانت بنته واسمها بسمه .
بعد نصف ساعه خرج الدكتور من غرفه العمليات وطمنهم ان المريض بخير هو نزف كتير بس هيبقى كويس وهو دلوقتى فى اوضه الافاقه .
فضل عم صلاح وبنته بسمه مستنين نوح لما يفوق وخرجلهم دكتور وقال : المريض اللى جبتوه فاق ، وواضح انه اتعرض للضرب المبرح وطبعا لازم نبلغ الشرطه .
عم صلاح : مفيش مشكله احنا لقناه مرمى فخدناه ونقلناه لهنا .
الدكتور : فى مشكلتين الاولى ان المريض ناسى اسمه واى بينات عانه وتقريبا كده هو فقد الذاكره وده بيبقى فقدان مؤقت واكيد هترجعله الذاكره تانى بس منقدرش نحدد الوقت قد ايه .
المشكله التانيه والاهم المريض ده لما اتكلمت معاه لقيته عنده مرض التوحد ولما فتشنى هدومه ملقناش معاه اى اثبات شخصيه .
لما سمعت بسمه وابوها ان نوح عنده مرض التوحد بصوا لبعض وكان عيونهم بتقول لبعض كلام كتير وعندهم حق الاتنين افتكروا يوسف ابن صلاح واخو بسمه اللى مات من فتره وكان عنده مرض التوحد .
