رواية ناب الافعي الفصل العشرون
بدلة بنية تزيد من وسامته بشكل أنيق. اقترب منهم بغضب عارم قاصدًا مهرة التي اختبأت خلف عمران:
*سليم*: بتعملي إيه معاه؟
وقف عمران أمامه ببرود يتطلع له بحده وابتسامة باردة يحجب عنه تلك التي تختبئ خلفه. تحدث وهو قاصدًا التركيز على حروفه قبل كلامه قائلاً:
*عمران*: ما سمحلكش تكلم حرم عمران الألفي كده.
ابتسم صوفيان الذي أبعد سليم بيده للوراء بيد واحدة والأخرى بجيبه، متحدثًا بشماتة:
*صوفيان*: اعقل كده، أومال؟ مش أنا قولتلك إني هسلم أختي لعريسها بنفسي؟
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
