رواية لولا الغرام الفصل العشرون
غمز سامر بعينه وهو يغمس لقمة في طبق الملوخية وقال بمزاحٍ:
-يا سيدي إن الله غفور رحيم،بقول لكم ما فطرتش يا عالم.
تجددت ضحكات الشباب واستمروا في تناول طعامهم وسط أجواء ملأتها الألفة والمحبة، وما إن ارتفع أذان العصر، حتى نهضوا جميعاً، وتوضأوا بنشاط ثم خرجوا، لتأدية الصلاة جماعة في المسجد القريب.
بعد الصلاة، صعدوا إلى سطوح المنزل حاملين فناجين القهوة الساخنة، كانت الجلسة ساحرة وسط أعواد زرع اللبلاب المتفرعة التي تتدلى أوراقها لتصنع ظلاً مريحاً وهواءًا نقيًا، رصوا رقعة الشطرنج، وبدأوا يخططون لنقلات قطعهم، بينما كان عقل كل منهم يحمل طموحاً يوازي عنان السماء.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
