رواية جحيم ال مارينتوس الفصل الواحد والعشرون
ابتلعت ريقها بصعوبة وحاولت أن تبدو أكثر ثباتًا على الرغم من ارتجاف صوتها:
- أنا حقًا لا أخاف منك.
اتسعت ابتسامته ببطءٍ قائلاً:
- حسنًا، حان وقتُ تهذيبكِ الآن إذًا لكي تتعلمي كيف تتحدثين عني أنا وأبناء عمومتي فيما بعد.
رفع دييجو يده ليظهر لتتوقفت أنفاسها حينما ظهر ما في يده وكان سوطًا، حدقت إيلينا فيه للحظات واختفت كلماتها تمامًا ولكن ابتسامة دييجو لم تختفي نهائيًا .. بل كان يقوم بتنفيذ وعده الذي قطعه لها اليوم بالمشفى.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
