رواية دكة السادة الفصل الثاني والعشرون بقلم فطمة محمد علي النعيمي
وفي ذلك اليوم – الأول من أيار – حين بدأ الشباب بتسقيف بيت عبد الله، لمح الجميع خيالاً قادماً من بعيد يركض حيناً ويمشي أحياناً، فتوقف حسين فوق "الدام" وهو مشمرٌ عن ساعديه الملوثتين بالوحل، ورفع يده على عينيه ينظر، وصرخ بكل قوته:
- يماااااااا!
وهو يشير بيده نحو الفارس،
وقفز من فوق الحائط للارض انطلق يركض، والتفتَتَا سويةً: نفلة وخضيرة، فكل واحدة منهما أمٌ له...
وانطلقن يركضن خلفه
وقد نزعت أم جواد عصابتها تلوح بها بفرح غامر
اما نفلة فكانت تركض وتقع ثم تنهض وتركض
وبقية الشباب وقوفاً بحالة ذهول
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
