رواية عشق الاسر الفصل الثاني والعشرون
ينظر إليه مالك بصدمة شديدة ولكنه يحاول استجماع ثباته ويقول مالك ببرود: أولا هي مش مراتك ثانيا أنت عرفت إزاي
يذهب أسر إليه ويجلس على الكرسي ويضع قدم فوق الأخرى ويقول أسر ببرود وغرور: مفيش حاجة ممكن تحصل من غير علم أسر الجارحي يا مالك
ليجيبه مالك ببرود: اممم وعرفت من إمتى يا أسر
يا جارحي
يقول أسر ببرود شديد: اعرف من زمان وكمان عرفت بكل اللي عملته
ليقول مالك بتساؤل بارد: وسكت ليه
ليجيبه أسر ببرود وسخرية: قلت اخلي اخويا الصغير يلعب براحته علشان تعرف أنا غلبان قد إيه
ليقول مالك ببرود: غلبان طالع لأبوك شريف باشا
ليجيبه أسر بهدوء ومحاولة للتوضيح: مالك أنت فاهم غلط وكل اللي اتحكى ليك مش صح
ينهض مالك بغضب شديد ويقول بصوت عالي: إيه هو اللي غلط إني افتح عيني على الدنيا معرفش أبويا مين أنا فضلت عايش في شك طول حياتي يا أسر أنت متخيل عيل مكملش 15 سنة بيفكر إنه ابن حرام علشان أبوه اتخلى عنه
ينظر إليه أسر بحزن ويقول بتوضيح: مالك بابا فضل يدور عليك بس فريدة مكنش ليها أي أثر
ليجيبه مالك بغضب شديد: يعني كان عادي يعمل عملته لكن يدور عليا لا يا أسر أنت بتدور على أي حاجة علشان تطلع أبوك غلبان يا أسر بس وحياة فريدة اللي أبوك استغلها لأكون واخد حقي حتى لو كانت آخر حاجة اعملها في حياتي
ليقول أسر بغضب مدافعا عن والده: مالك مش علشان سكت لك فأنا ضعيف لا أنا سكت علشان مقدر ظروفك غير كده أنا كان ليا رد تاني فاتكلم عن أبوك عدل
ليقول مالك بغضب شديد: متقولش أبوك يا أسر شريف مش أبويا أنا فضلت طول عمري وحيد ومكنش حد جنبي
ليجيبه أسر بغضب عارم: أنت حمار يا واد أنا بقول دور عليك بس ملقاش إيه مش بتفهم وفريدة اللي أنت عاوز
تاخد حقها قبلت على نفسها تتجوز واحد متجوز ومعه ولد
ليصرخ مالك بصوت هز أركان القصر ويقول مالك بغضب: أسرررر متجبش سيرة أمي على لسانك أنا أمي لما اتجوزت أبوك كان علشان حبته مكنتش تعرف إنه واحد معندوش دم
ليقول أسر بغضب شديد ووعيد: مالك احترم نفسك واخرس خالص أنا غلطان إني جيت لواحد زيك ممشياه واحدة زي فريدة وصافي ولو قربت من حور تاني أنا هنسى إنك اخويا
ليقول مالك بغضب وتحدي: حور بتاعتي أنا يا أسر والله لأحرق قلبك زي ما اتحرق قلب أمي
ليجيبه أسر ببرود وثقة: مش هتعرف يا مالك حور بتاعتي أنا ودي من زمان ولا أنت ولا عشرة زيك يعرفوا ياخدوها مني يا مالك
ليقول مالك باستفزاز: مش يمكن هي مش عاوزاك
ليجيبه أسر ببرود: عاوزاني أو لا فهي بتاعتي أنا وبس يقول مالك باستغراب مصطنع: إيه يا أسر هتقبل على نفسك تعيش مع واحدة مش عاوزاك أنا كنت فاكر إنك راجل بس للأسف مطلعتش كده
ليقول أسر ببرود شديد: ملكش دعوة يا مالك خليك في نفسك وروح شوف صافي كانت بتعمل إيه في حضن المنياوي تعرف مين المنياوي يا مالك من الواضح إنك ركزت في الانتقام ونسيت تشوف أهل بيتك اللي مشيوا على حل شعرهم بس العيب مش عليهم لا ده العيب على الراجل اللي نايم على ودنه يا مالك
يغضب مالك بشدة وينظر إليه أسر الذي ابتسم باستفزاز شديد ويذهب إلى الخارج وتختفي الابتسامة التي كانت على وجهه وتتحول نظرته إلى الغضب الشديد
يذهب إلى السيارة ويصعد بها ويقود السيارة بتهور شديد وكاد أن يفعل حادث أكثر من مرة ولكنه كان يتفاداه بمهارة شديدة بعد مدة ينزل من سيارته ويذهب إلى داخل القصر ينظر إلى غرفة المعيشة التي لا يوجد يها أحد فالكل نائم الآن في هذا الوقت المتأخر يذهب إلى الأعلى يدخل إلى غرفتها
ويفتح الباب ينظر إليها وهي نائمه بهدوء شديد وينظر إليها برغبة وتملك يذهب إليها وينزل إلى مستواها ويقبل وجهها بعاطفة جارفة ثم يقبلها بقوة وتملك تفزع هي بخوف وتشهق بين شفتيه يبعد عنها ويضع جبهته على جبهتها
ويقول أسر بهمس: متخافيش ده أنا... تغلق حور عينيها من أثر أنفاسه التي تضرب وجهها بقوة
ينظر إليها أسر ويبتسم ويعود لتقبيلها بشغف وعنفوان وهو يتذكر حديث مالك تصرخ هي بألم شديد وتحاول أن تبعده عنها ولكنه كان يمسك خصرها بقوة
تنزل دمعة ألم يشعر بها أسر فيبتعد عنها وينظر إلى شفتيها المتوردة من أثر قُبلته العنيفة وينظر إلى عينيها ويراها تبكي بصمت من الألم يسحبها من خصرها بقوة شديدة ويقول أسر بتملك: أنتي ملكي أنا وبس
تنظر إليه حور بغضب شديد وتحاول أن تنهض ولكن يمسكها بقوة فتقول حور بغضب: أنا ملك نفسي يا أسر باشا وابعد عني
ينظر إليها أسر وكأنها لم تقول شيئا ويعود لتقبيلها برقة هذه المرة ولكن تتألم حور فشفتيها مازالت تؤلمها بشدة تغلق عينيها بقوة فيبتعد عنها بعدما شعر أنها بحاجة إلى التنفس ثم يطبع علامة تملكه على رقبتها بوضوح
تمسك حور الشرشف وتضغط عليه بوجع فكانت قبلاته تثبت أنها ملكه وحده تصرخ حور بقوة وتحاول دفعه
تقول حور بألم: أسررر أنت بتوجعني أوي آآآه
كان الغضب والغيرة يعميان عينيه فيكمل تملكه عليها بلمسات تعبر عن شغفه الشديد بها يبعد عنها قليلاً
لتقول حور بدموع شديدة: أسر علشان خاطرك بلاش تحسسني إني واحدة رخيصة أنت ملقش حق تعمل كده
يبعد عنها أسر بغضب شديد من تفكيرها ويغلق عينه بقوة حتى يهدأ ولا يقتلها على هذا الحديث يفتح عينيه وينظر إليها ويراها تسحب الشرشف على جسدها وهي تبكي بقوة
ليقول أسر ببرود: الكلام الزبالة ده لو اتقال تاني متلوميش غير نفسك يا حور هانم
لتقول حور بدموع وغضب: ليه يا أسر مش دي الحقيقة
ليجيبها أسر بغضب: لا يا روح أمك أنتي ملكي وأنا اعمل اللي أنا عاوزه أنتي فاهمة... ينهي كلامه بغضب وصوت عالي
تنظر إليه حور بخوف شديد فهي أول مرة تري هذا الجانب منه ينظر إليها أسر وينفخ بضيق ويقول أسر بتساؤل: أنتي خايفة مني يا حور
اومأت إليه حور بخوف شديد فيقول أسر بحنان وهو يمسح على شعرها: متخافيش يا حبيبتي أنتي الوحيدة
اللي مينفعش تخاف مني يا حور يلا روحي البسي هدومك تنظر إليه حور وتذهب إلى غرفة الملابس بسرعة وبعد قليل تخرج حور وهي ترتدي ملابسها ينظر إليها أسر الذي كان يتسطح على السرير ويبتسم ويشير إليها
فتذهب إليه حور بخوف شديد يمسك يدها ويسحبها في حضنه ويضمها بقوة فتقول حور باستغراب من شخصيته التي تحولت: أسر
ليجيبها أسر ببرود: كفاية تفكير يا حور ونامي
لتقول حور بغيظ: أنام إزاي وأنت جنبي
ليجيبها أسر بوقاحة: وهي أول مرة يا حور
لتقول حور بصدق: لا يا أسر مش أول مرة بس أول مرة احس إني خايفة منك أول مرة تتعامل معايا كده
ينظر إليها أسر ويقول بأسف: أنا أسف يا حبيبتي وعد معملش كده تاني
تنظر حور إلى عيونه وتقول حور بعناد: لا يا أسر أسفك مرفوض
ليجيبها أسر ببرود: نامي يا حور
لتقول حور ببرود: اطلع بره
يسأل أسر بغضب: نعم
لتجيبه حور ببرود مصطنع: اطلع بره إيه مسمعتش
ليقول أسر ببرود: لا ده أنتي ناوية يا حور
تسأل حور بتحدي: ناوية على إيه
ليجيبها أسر ببرود: على ضربك يا حبيبتي
لتقول حور باستنكار: وتضربني ليه يا اخويا
ليجيبها أسر بغضب: علشان اسلوبك اللي زي الزفت
لتقول حور بسخرية: لا وأنت أسلوبك زي العسل صح
يا أسر
ليجيبها أسر بنفاد صبر: حور أنا تعبت وعاوز انام
لتقول حور بحدة: روح نام في أوضتك وخليني أنا كمان انام
ينظر إليها أسر ويغلق عينيه ويسحبها إليه أكثر ويدفن وجهه في رقبتها تحاول حور أن تبعده عنها لكنها لا تستطيع وبعد مدة تستسلم حور وتغلق عينيها وتذهب في نوم عميق ينظر إليها أسر وينظر إلى شفتيها ويبتسم ويرجع يدفن وجهه في رقبتها ويغلق عينيه بقوة وبعد الكثير من التفكير ينام أسر
في مكان نراه أول مرة
كانت تنام في حضنه وتقول صافي بخوف: أنا خايفة أوي يا منياوي مالك لو عرف أنا عملت إيه أكيد هيقتلني
ليجيبها المنياوي بطمأنة: لا متخافيش مش هيعرف حاجة بس أنتي خلي بالك وعاوزك تراقبي كل تحركاته عايز أعرف الخطوة اللي هيمشيها قبل ما يفكر يمشيها فاهمة يا صافي
لتقول صافي بدلال: فاهمة يا قلب وروح صافي
ينظر إليها المنياوي بخبث شديد ويقول المنياوي بشر: ناوي على خراب عيله الجارحي
تتسأل صافي باهتمام: طب ومالك هتعمل معه إيه
ليجيبها المنياوي بخبث: هو مش من عيلة الجارحي يبقى لازم يتحاسب معهم
لتقول صافي بلامبالاه: اعمل اللي أنت عاوزه بس أهم حاجة أنا مليش دعوة
ينظر إليها المنياوي ويبتسم ويقول في داخله: إهدي عليا بس اخلص من اللي أنا عاوزه منك وبعدها تحصلي اختك...
