رواية حجرة التهميش الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اساور حسين

 

 

 


رواية حجرة التهميش الفصل الثاني والعشرون بقلم اساور حسين



﷽

"اليحَبك مَن صَدك لو سَهم يتلگاك" 
شيِلمة الگاع تصغر لمَن تودعة اليِصير 
مرَايتك يَندل حسِرتك وين
ويَعرف وين بَيك مچودره الوجعَة

صـوت طلقـة ثـارت مـن سلاحهـم خـلت سـاميـة تفقـد وتضـرب على راسهـا وهي تـركض للباب الخـارجي ثگلت خطواتي بــاد حيلي و رجلية تجمـدت بمكانها ما ترضى تتحـرك گلبي يرجف انفاسي ضاقت وأحس حتى الـدم بشراييني جمد وتوقف سريانـه من توجهـت بثگـل روحي حتى انزل باقي بايات الدرج وصـرخـت برُعــب و ضيـاع بـأســـــم 
_  استـاذ خيـبـر تصـارب يربي لا

شفتـه ممطـول على گاع دمـه يجـري على ملابسـه وردم وضرب بـرا 
والحـرس واستـاذ كـافل مختفيـن صوتهم ينسمع دفعونا المدربات نصعد
تنفسي ثگل مـن لمحت استاذ كـافل فـوت واحد منهـم بالمخـزن وخابروا 
على نجدة وست ساميـة شايلة راس استـاذ خيبر مخليته على حضنها 
سـامية : يمـه كـافل تسمعني حبيبي اگعد حاجيني 
ولك يمـه فدوة اروحلك اضحك بوجهي لا تخليني وحدي 

اخـذهـا مـن بين ايدها استاذ گافـل حـاضن راسـه ونترس بدمـه 
كـافل : خيبـر حـاجيني ولك حاجيني لا تعوفني وحدي 
مو احجي وياك ولكممم ليش ضربتوا لو ضربيني 

صـاح على حـرس يساعدوا طبگت السعـاف وصـوتهـا هـز المنطقـة 
خشبت بمكاني من لطم ست ساميـة لازمـه بيد تبوس بيها وصعدت 
وياه هي واستـاذ كـافل ورحـوا للمستشفى منتهيـن من الخوف 

صعـدونا على أقسامنا وبقوا حارسات اثنين يحـرسون بالممرات ممنوع وحده تطلع النـام الحمام الوحيد مسمـوح نروحلـه بقيت ألوب بالغـرفـة انتظر اسمـع خبـر وسكـرة راحت توضت ورجعت مقهورة 
سُكرة : شفت رونق بالحمامات تسوي روحها ما تعرفني 

ذبيت نفس بنفـاذ صبـر جـاوبتها 
_ مخليتها على مايهـا على يوم اصعد 
اسحلها واحبسها هنا سـوتها بلا ملح 
همَّ راشديات اثنين والله العظيم وجريت 
اصابعها حتى اخذ الحبايـه 

خلت وراحت تقرا قران ودموعها ما نشفت ومن رفعت ايدها تدعي 
وذكرت اسم استاذ خيبر بجيـت لا ارادياً ما اتخيل يتألم هل انسان 
مـا يستـاهل اذيه ابـد
مـر اليـوم والثـاني وكلهـا داخـله أنذار منتظرين الخبـر وكلها مختفيـة 

ثـالث يـوم خـلص صبـري والدار دخـل بفـوضـه من انتـرك بيد العاملان حتى بـاجي كلثـوم اختفـت ويـاهم والأكل نگلب على كل الدار حـواضر من اجبان وألبان غيـرهـا مايتجهز ومقدرين وماعدنا نفس للأكل كل تفكيري استـاذ خيبـر شلـون وضعـه 

بعــد اذان المغـرب گاعدين نتعشى ودخـل استـاذ كـافل على دار المدربات والحـارسات يتراكضن يضبطن وضعيـة الـدار والأكل ما مجهـزين خليـت وخطفت رجلي من بين البنات وخطوة أجّر خطـوه وصلت المكتبة وارتبـك 
گلبي شايله هم لشوفتـه 

دگيت بهدوء حتى لا أزعجه وخليت ايدي على يدة الباب دفعـته ودخلت 
على مكـتب ادوره كل ما يتـوسـع الباب استقـرت انظـاري على گاعد مهدود
الحيـل على كرسي سـاند عكوس ايده على مكتب مخلي چفوفه على راسه
سـديت البـاب ومشـيت متـوجـهه لمكـانـه رحت قـريب منـه ورفـعت ايـدي بحذر استقـرت على كـتف ايـده مـن فـوك وبنبـرة خـوف ومستحيـه گتله 
_ الله يســاعــدك استــاذ ظـل بـالي يمــك 

رخـت ايـده مـن راسـه واستـدار بالكــرسي متنهـد على كلمتي 
التقت نـظرتي بعيـونـه التعبـانـه مـن السهـر داير مــا دايرهـا سواد 
دُجى : خـوفتنـي عليـك غبت هــوايــة علينــا 

غمـض عيـونـه وبـلع ريگـه مختنـگ حتى مـايگدر يجـاوبني حسيت بظـهره صـدك انكسـر بعـد طيحـة استـاذ خيبر وهـوَ بمقـام اخـو يحسبـه واعـز
عصـر عيـونـه متـألـم بقـيت ثـابتـه بمكـاني مهـزوزه مشـاعري مقابيل 
هـل شخـص الغـامـض مـواقفـة وشهـامتـه عـدن على ذاكـرتي بحـيث 
دمـعت عيـونـي وايـدي تتقـدم وارجع ابتعد بخطـوة عنـه رجف صوتي گلته
_ بيــك شي
_ دُجى راســـي 

فسـرت نظـرتـه وزيـدهـا بكلمـاتـه منتظـر مني رد فعـل ولذتها بدون مـا يطلـب افتـهمـه لميـت شفـايفي واحس مو بس ايدي تـرجف حتى گلبي رافـض هـل كـرم بـس عقلي وگف ضـدي يعددلي جمـايل هل زلمـة وشهـامتـه ويدفعني اوگف ويـاه واني الممنـونـه اذا رضى بمساعدتي 

خليـت ومشيت من گدامه لبـرا حسيـته فسـرهـا شـردت كملت طريقي للمـطبـخ دورت على باجي كلثـوم اول مـا شفتها تثـرم گمبصت يمهـا شاورتها استعجلهـا تنطيني منشفـه صغيرة مـال مطبخ بس جديدة دائماً تستخدمها گلتلها لأستاذ كـافل رضت وگوه گامت تنطيني من الكاونتر واني ترست كوب مـاي باوعت على خفت يلاحظوني مشيت جني ببـاي من سرعتي ودخلت مكتبـه مـره ثـانية
مـشيت ابلعـم بـريگي حايـرة شـلون اسـويها بدون ما يفهمني غلـط 
وگفـت وره الكـرسي مـالتـه تشنـچ قلقـان من افعـالي مـا مرتاحلي مبين 
افـتـر بالكـرسي عليَّ ومـاكو ورايَّ مسـافة أتراجع بيهـا حتى ابتعـد 
يراقـب بأيدي ويرجـع يلاگي عيـونه بعيـونـي يسـألني بنظرتـه شسوي 
دُجى: مـو راسك يـوجعك سلمني نفـسك خمس دقايق 

رفـعلي حـاجبـة وعـض شفـته السفليـه يخفي ضحكـته ويهمسلي 
كـافل : شتسـويـن بيَّ خمـس دقـايق

خليـت الغـراض بيـن عيـونـه گض معـصم ايدي ينـزلـه ويجـاوبني 
كـافل : على كيـفچ على گلبـي يثعلبـة 

تهـربت منـه قبل لا اوگع على وجهي قشعـريرة سـرت مـن بدايـة ظهري النهـايـته مـن المسـافـة سبقـني بخطـوة مثبتنـي ورجـع رفع ايده 
كـافل : استـسلـم مسلـم نفـسي شسـوي هسـة

تنفـست بعـد مـا كتمت انفـاسي بـأسلـوبـه وحـركـاته اشـرت بأصبعي 
يستـدار افتـهم ونفـذ وهـوَ يـون مـن وجعـع راسـه ومبيـن متألم من دمارات عيونـه بارزات من السهـر والركض من مكان لمكان تقدمت على ظهر الكرسي خليـت المنشفـه الصغيرة على فتحت الگلاص سديته ودرت الگلاص 
وهو مسدود بالمنشفه حتى ما ينچفي  على هامتـه نهـاية راسه ضغطت حتى تتبلل المنشفة وترطب منطقة اليافـوخ 

جـانت امي على طـول تسـويها تگلي هل منطقـة مـن تترطب بالماي ينسحب الوجع ولهل سبب مـن ندخل للحمـام وراسنا يوجعنا ونظل واگفين جـوا المـاي يخـف الـوجـع ويـروح  

خـفت احـد يدخل فجأة واصيـر علچ بحلوگهم وهل خـوف تغلبت عليَّ
ضغـطت على الگلاص بدون مـا اطخـه ولا أوصله انتظـرت وهوَ تصلب كل جسمـه وانفـاسـه ثكلت حسيته ما مستـوعـب ومتـوتر مـن خطـواتي ظل متشنج منتظـر افعـالي الي بعدهـا حتى يتأكد هـوَ ما متوهم واني فعلاً قـريبـة 

شلتـهـن مـن خـلصت الخـمس دقـايـق وهميت ردت ابتعـد لم معصم ايدي بيـن اصـابعـه ويجـر ايـدي يـريد يخليها على راسـه وبتعب يگلي 
كـافل : خليــچ قـريبــة منــي 

مـن مـاسمع الجـواب فتـح عيـونـه بقلق ابتسمـت بـوجهه وهزيت راسي 
بـاقيـة يمك ظل لازم ايدي مايقبل يعوفها حاجيتـه مقهـوره منـه 
_ بـس لا اطخنــي استـاذ الله يخليـك لا تكمـكش بيَّ 

 غمـض عيـونـه قـوي ورجع راسـه اعيد واكرر بداخلي احتجي روحي واصبرها خطيـة دُجى سـويهـا لله وابقي قريبـة قـابل جـريمـة مسويه وهوَ فـوت نفسه بنص الموت وخلصني منـه على اقـل احتـرمه وارد ولو معـروف واحد من مواقفه
مـن بعـد خمـس دقـايق ثانيـة باقيـة مثل التمثال ايدي وجعتني من لزمته 
وطاحت رجلي اريد ابتعد واخـاف مايقبل همست 
_ كــافي لـو بعــد
_ كـون تبقيـن هــوايــة 

جريت ايدي تهـربت منـه من سمعت طگطگه وبحجـة البـاب رحـت ليغـاد مـا قبـل جفلت مـن حـركتـه السـريـعة گطع الطـريق عليَّ خلاني أنصدم بالمكتب 
لزمت بالحـافه وگلبي مثـل الطبـل يطبـل ويمكـن سمعـه من خـوفي همست 
دُجى : استـاذ لا يـفـوتـون يشـوفـونـه هيـچ 
كـافل : ولــچ راســي هـود بيَّ لوجع بين ايدچ 

بعـدت عيـوني عنـه وايدي اعصـر بيها اهديها گدامـه 
حتى تثبـت تحمحمت وسـالتـه بقلق 
دُجى : شلـونـه استـاذ خيبــر 
كــافل : مــو زيـن حـالتـه خطـره الطلقـة بصدره 

همـست 
دُجى : سـودة عليـة والله مـايستـاهل اتمنى يرجع 
على حيـله بعـده تعبـان مـا عايش العوض اللي يستاهله  

يبـس ريگـي مـن طـال السكـوت بيناتنـا مكتفي بالنـظر 
اشـرت على عيـونـه يخـوفن صايرات 
دُجى : ضروري تنـام عيـونك ذبلانـه 

كـافل : ذبلانــات عليـچ فــرفحتي گلبي 

خزرتـه حتى لا يتمادى اكثـر وهمست متعصبه 
دُجى : استــاذ كـافل 
_ اجــه بعـز مصــايبـه يشــوفــچ 

گالهـا بنبرة هـوان ضـايعـه عيـونـه بملامحي خـردل حـالي مـن ثگلت انفـاسـه اكثر وهوَ يتأملني عبـالك مـو نفسـه استـاذ كـافل المغندب 
هـذا الي گدامي دايــخ مضيـع عيونـه بنص عيـوني كـأنمـا مسحـور 
_ استاذ شبيك

ابتـسم بـراحـه وحجـاهـا وهـوَ يعنيهــا 
_ غرگـــان 

سكـنت اصـواتنـا ونـظراتنـا تتبـادل بيـن تـوسـل ورفض نفـور ورغبـة 
خـوف وتـورط فـرح ولهـفة يخـاف يكمـل ويحصل الصـد والبعــد واخـاف استمـر اباوعله واصيـر اني الطرف الغرگـان بنفس الوكـت

فزيت واتـراجعـت مـن رهبـة الورطـه مـو مستعـده تغـابيت عنـه وهوَ يسألني 
كـافل : هـم مـر عليـچ بشـر غـرگان وعـايش

حـركت راسي لا وگف على طـولـه متقـدم گدامـي يگلي 
_ انحسـب اول بشر غـرگان من الجدم للــراس وعايـش 

وبعـد هـل تبطين جـريت خيـوط الحـدود وتـراجعت مـن گدامـه 
وعيـونـه مـا فـارگتني على طـول مـا امشي راح گعد قلدتـه وگعدت 
دار الحديث بيناتنا متفهمـه مراوغته بالكلام گتله حتى اخـوفه يكمل  
_ وين اكو بشر يغــرگ بـ نـار
غلطان استـاذ و واجبي ابلغـك لا تقتـرب 
مـن نـار تحتـرگ لو تعمقت بيها 

ابتسم وعيونه ذبلت اكثر واكثر مرتاح بهذا النقاش 
كــافل : زين عيدي السؤال الأول 
غمضت عيوني بنفـاذ صبر سايرتـه اهز براسي بابتسامة 
خفيفة اخفف بيهـا التـوتر الي بلش يبرز بيناتنا وطبقت كلامه 
دُجى : استــاذ شبيـــك
كـافل : محتـــرگ 

دُجى : مـا ترهـم محـد يحـب النـار التحرگـه 
ابتسمـت اكثـر ألطف الجـو المشحـون وگفت بـس هـوَ تكهـرب مـن حس بمسـايرتي وتسليكـي وقبـل لا تتأزم المشكـلة والمشاحنـه تـركت المكتب 
وشـردت محـافظة على نفسي مـن ذاك المدير وكلمـاتـه الي فـرضت حضورهـا بعقـلي وهـزت گلبي رغـم رفضي

رجعـت المنشفه والگلاص للمطبـخ عقـلي فصـل باجي كلثـوم تصيـح 
بأسمي مابيـه أجاوبها اشـرتلها تنتظـرني وعلى حمـامات الفـوك 
دخـلت وطبـگت البـاب لـزمـت گلبي يـريد يطـلع مـن مكانـه المـوقف 
وحتى تصـرفـاتـه عقلي يدرس بيهـا فتحـت الماي اغسـل بوجهي 
دُجى : كـافي يگـلبي عســاك تـوگف 

دخـلت بنيـة من قسـم فنـار عفتهـا ورحت على منـام لگيت سُكرة ادور 
عليَّ مفتقدتني وتريـد تعـرف حـال استـاذ خيبـر گلتلها بعده ورحت 
على چربايتي مكفـوخـه على وجهـي احيـر شسـوي وأخلي حدود بيناتنا 

سُكرة

عـدلت فـراشي ونمـت بدشـداشتي لازمـه السـوار بيدي مشتـاقه 
الرونق استخبارات هـوستهـا وضحكـاتهـا حنيتهـا بدونهـا كلشي
 بهت حتى دُجى اشـوفهـا تـراقبهـا مـن تشـوفها تمشي ويـه فنـار 
ومنارة وعيـونها تدمـع تنهضـم على صـداقتنــا 

ومـن صـوب ثـاني متعـب واختفاءه على طـول امتحاناتي وايام العطلة الفـاتت رقمـه ما يتحـصل وجيتـه طـولت وعلى همي مـاعدت ليلـة بدون هل بجي نمت ضـايعة وروحي تاهت بهالعالم 

ثـاني يـوم بعـز نومتي افتروا المـدربات على اقسـام يبلغـونـه 
نص ســاعة وننـزل اكـو تجمـع استـاذ كُميل طلبـه ولأول مره من 
يـوم دخلتي لليوم استـاذ كميل يطلب يجتمع بينـا انخبصنا على حمامات مجمـوعة تغسل وجهه ومجمـوعه تلف حجاباتهم غسلت ورجعت للغـرفـة لگيت دُجى مخلصـه وگاعده تنتظرني عيونها مطفيات ضحكت عليها 
ولزمت ايدي بيـدها ورحنـا على تجمع واشـوف سـرب بنـات مصفوفات 
بالتساوي مقبطات الصـالة الجبيرة الي بيهـا الورشات وباقي الأقسام 
ما باقي مكان بقينا على درج ويانا بنـات نتابعهـم من بعيـد 

بالأستعداد واگفيـن استـاذ كميـل وسـت سـاميـة على يمينها استـاذ كـافل 
وعلى يسارهـا استـاذ سـرگال واحد بصف الثـاني ويتقدمهم زوجهـا 
كميـل : وعلى هالأساس اجيت بنفـسي اعتـذر منكم 
على مشكلـة ومنـظر الدم وحالتكـم النفسيـة واني مقدر 
تفهمكم النـا اعدادكم مو قليلـة وكل وحده عندي بالدار 
وراها قصـة شكل ومشـاكل صعبـة وكلنا نحاول نتفادى 
هالمشاكل قدر المستطاع ونحافظ عليكم ونتصرف ويه 
المخطئين بالقـانـون مثل مـا صار بقضية صديقتكم 
منـارة الي دخل مـن اهلهـا وصوب ابنـي خيبـر 
تحاسب بالقـانـون وعشائرياً ما اتركهـم المقصد من كلامي انتم بناتي وحمايتكم مسؤوليتنا 

وحـده مـن البنـات رفعت صوتهـا تسأل ومن نبرتها قست خوفها 
_ اخـاف بعدين تملون من عدنا ومن مشاكلنا وتعوفونا بالشارع
كُميل : ما اريد تفكرون لو كثرة مشاكلكم اعوفكم 
بنص الطريق ابد والله راح تبقون بحمايتنا وهذا العمـل أباً عـن جـد ورثتـه متعايش بخطورته بحلوه ومـره 

تنقلت نظراتنا على استـاذ سـرگال مـن همس بأذن استـاذ كـافل 
اشكالهم هلكـانه مهـدود حيلهـم على اعصابهم واگفيـن 
سـاميـة : بناتي قويات ما يخافـون ابد صدگني يتحملن صعوبـة الدنيا تاليهـا تفـرج عليهن يارب 

اجـت بوسط الهـوسـة باجي كلثـوم بيدها كوبين گهوة خلتهن بيدهم 
وبقت بصفهم صـافنه على وجـوههم ابتسمـت على منظرها وهمست لدُجى 
سكـرة : هـاي عليمن صفنتي 
_  على ملـوك جمـال العـراق بالغنـادب والطنـاگر والتعنفـص 

غطيت وجهي بالشال بحجـة امسـح وجهي وادنيت من دُجى لا تروح ساميـة ترزلنا لو لمحتنا نبتسم تغيـرت كل ملامحنا ووضعنا من سألوهم على استاذ 
خيبر ومن رد فعلهم مبين مـو زيـن وست ساميـة وجهه دم من القهـر عليه 

كملوا كلامهـم سألوا اذا احد عنده سؤال من شافونا ساكتات سلموا علينا وتوزعوا على مكتب ست سامية كملوا اجتماعهم وكل البنـات توجهوا الصـالة الأكل مـن فتت تمنيت انعمي ولا اشـوف رونـق متجاهلـه شوفتي 
واكفه تصـب ريـوگها وفنـار بصفها تسولف ويـاها تذكرت من جانت تلزم المواعين واني اصب وهي تاخذهن على ميزنا ونلتم بالضحكه واخبارها نخلصها وهسـة يرونـق وسفه صـرت مـو اختـچ 

خليتها بگلبي قهرتها وبيـن الورشـات والتنظيـف وجـو الدار داخليـن انـذار حـزن والبنـات يفترون ضايعات اسمـعهن يتهامسون يدعون لأستاذ خيبر يرجع والدار مـو حلو بدون ضحكتـه وكلمـاته هوَ يصنع السعـادة على وجوهنا لو زعلنا ولو صارت مشكلة يحلهـا بهدوءه وهسـة عشنا غربـة اهلنا من جديد بغيابـه 

للظهر امسـح بالورشـة ولمحت استـاذ سـركال دخل المكتب استاذ خيبـر 
بقيت اراقبـه طبگ الباب وراه من فات نظفت ومسحت الرحلات 
من الشمـع ودُجى تعدل الشمـوع على رفوف وتتصفن همستلها 
_ عادي تاخذين مكاني بـس دقايق وراجعـه 

دُجى : شعندچ 
_ اشـوف استـاذ سـرگال اطيب خاطرة بكلمـة 
مو بس اني مـن اوكع بمشكلـه يوگف ويايَّ 

جـرت الوصله تمسح بدالي 
 دُجى : بسـرعة ترجعين لا تشوفچ سامية 
أدوس عليج وعلى خـاطـرچ بكعبهـا العالي 

نسيـت ماجذبت انتبـه احـد دگيت الباب ماسمعت صوتـه يمكـن نايم 
ويمكن طلع ما حسيت عليَّ قبل لا ارجع فتحت الباب اتاكد واحس 
بنفـسي ضاگ بلحظة مـا شفتـه يفتـر بالمكنب داير وجهه على حايط حتى لفات مايشوفه وجهه عفت الباب مفتوح على نـص ورحت بوسط المكتب 
سُكرة : استـاذ سـرگـال بيك شي أساعدك بحاجة

التفت مـن شافني هز راسـه بمعنى شسوي بيچ وتوجهه على مكتب گعد 
سـرگال : سلامتـچ آخذي راحتج 
تعـاملـه الجـامد الزاد موت صبري وياه سحبت نفسـي مـن گدامـه 
فشلانـه مـن روحتي رجـعت للورشـة اشتغل ودمعتي بخدي 

سـاعـة وعـاف الدار وطلـع وست ساميـة راحت وياه بالسيـارة
گعدنا بالحديقة لنهاية الدوام كمل استاذ كـافل بالـدار مـن خلـص شفتـه يمشي بالممـر وگف بالباب شافنا مـن بعيد الوضع تمام والبنـات نصت اصواتهن من شافوا موجود ابتسمت بوجهه من اجت عينـه علينـا وباوعت على دُجى مـن شفت تركيزه وياها لگيتها لازمـه ورقه وتطوي بيهـا تسويهـا طيـارة وغـافلـه على عيـون تابعتها ومشى مـن گدامنا انتهى دوامـه 

يـوميـن وتغيـر وضعي بخبـر ما توقعت اسمعـه گاعدة على رحلـة الخياطة 
مقابيلهـا رول قمـاش ضخمـة لونها اسـود والثـانية جـوزي وردات صغيرة بي صفره واكو رولات ثانيـة الوان تخبـل شكلهن بس اني ودُجى اختارينا هل رولات بعـد مـا قـررت المدربـة تشتريهـن وكل وحدة تخيـط دشداشـة لنفسها 
فصلتهـا مثـل ما احب راهيـه على جسمي ودجى اخذت من اللون الأسود 
سوتها فستـان نـاعم مرتب جسمهـا وطعمتـه بكيبور اسود من جهـة الأيد 
واخذت من نفـس القمـاش شريد مثل الحـزام وزينته بنفس الكيبور الشفاف 
شكله كله ورود ناعمة سـوده شكلـه نـازك واول مـا كملـته قاسته عليهـا هي ناعمة والفستان يناسبهـا گرصت خدها وهي تفتر تشوفني شكله 

راحت تترخص من المـدربـة نـزعتـه ضمتـه ورجعت اخذت اقمـاش من نفس الرول فصلت واحـد ثاني بـس عدلته مـن جهـت الصدر وخلت دانتيل نـازل مثل الخيـوط الرفيعه عبالك اوراق سـاعدتهـا بي وضبته من جهة المعصم 
وخلت نفس دزاين مالتها مـن الأيد بي گلتلهـا 
سُكرة : غيـر الفصال من الأيد حتى لا يصيرن عندچ اثنين منشابهـات 
_ هـذا حلالـچ خيطته الچ خلي نتشـابـه بيهـن  

ردت اعضهــا من خدهـا خلتـه بحضني مـن عـرفت مـالتي فحطت گالت 
_ كملي انتِ اروح اشـرب مـاي ايدي تشنجـت 

عـافتني اخيط اخـر لمساتـه وركزت بالمدربـة تعلم بسجى تضبط الطول 
ودخـلت دُجى وجهه مصفـر وشفايفهـا يـابسـه مبين مـا شـربت المـاي 
عـاصره ايدها وفاصله خليت ايدي على ايدها وهزيتهـا وقبل لا احجي 
دخـل استـاذ كافـل باوع علينـا من شـافهـا حجـه موجه كلامه للمدربة 
كـافل : كملتـوا وكـت الـورشـة لـو بعـدكـم

فـرت دُجى كـل جسمـهـا وراسهـا عليَّ مخـروعـة ورد دخـل استـاذ سرگال 
كـض كـافل مـن ايـده يسـحبـه والمـدربـة تحجي وياه ولا كـأنما يسمعهـا 
عيـونـه بهـامتـه وايـده قـابـضهـا قـوي وبالثـانيـة رجـع شعره ويهـز راسـه 
عود يمثـل سمعهـا بـس حـركتـه حـركة واحـد متحـلف لوحده گلبها راح يـوگف مـن الخوف وقبـل لا يروح ويخليها تتنفـس حجـه بنبـرة تحذيريه 
كـافـل : سهــلـة 

نظـرت بطـرف عينها مـن راح خلت ايدها على صـدرهـا وذبت النفس الي كتمتـه نهـائي مـن دخـل علينـا بقيـت بقلق هـوَ شصاير جريتها من فستانها 
سُكرة : الچلبـة مـا تحجيـن شصار بينكـم وهيـچ خلسچ خلس 

دُجى : رحـت اشـرب مـاي مـن ممـر المكتب ونص باب مكتبـه مفتـوح وصـوت بنيـة تبجـي سمعتـه رجلي بعـد مـا شالتني 
رحت امشي بدون ما اطلع صوت حتى لا اتورط ويه ابو غندوبه ابن ام كعب العـالي بعدني مـا سمعت ولا حـرف والبـاب انفتح گدامي ونكفخت بالبنيـة السمـره رهيـن وهي تكهـربت واول مـا شـافنـي اجـه مگلوبه جهرته گلاب مشخص عيـونه بيَّ عبالك 
شافني كاتله امـه وبصـلافتـه الطافحه من جدر الخلفوه يتهمني اتسمـع عليهـم شايفه ضيمي  

سُكرة : شيخلصچ منه بعـد حجـه ولگاها عليچ 
_ بعـد ولا اوصله بيَّ حيـله هـوَ ومحاضراتـه 

گطعت كلامنـا وقبل لا تدخل ميزناها من صـوت كعبهـا يبرز حضورها 
فـاتت للورشـة سلمت على كل وتحجي على وضع الدار ودراستهم وزيارة أهلهم وتحبّ تسمـع للبنـات وتضحك وياهـن فـارضـه شخصيتها ويخافن 
بنفس الوقت تحب تلطف جوا وياهن ألا اني ودُجى وكـم بنيـة بالدار 
تكرهنا مثـل دم سنـونهـا لو ما حرام وتخاف تخلينا بغرفـة وتحرگنا بيهـا 

شـافت الشغـل وشكـرت المـدربـة ولزمت الباب اشرت بأصبعها 
_ سكر تعالي اريدچ بالمكتـب مالتي 
خليت المگص بصف المكينـة ورحت امشي وراهـا دخلتني على مكتبهـا وگعدت عدلت كـم ورقـة وسحبـت من بيـن الفايلات ورقـة ثانيـة 
_ تـواصل ويانا اخـوچ وطلـب ورقة خـروجچ مـن الدار بمـا ان انتِ اول البـارحـة دخـلتي عمـر 18 سنـة 

سُكرة : ليـش اليـوم شگد بالشهـر ويا شهـر احنا ناسيـه

گلبـت وجهها ولمت شفايفها بـاستصغار شمـرت الورقة ع مكتب 
سـاميـة : بالعجـل اقـريها حتى توقعيـن وترحين تجهـزين نفسچ اليـوم لو باجـر اخـلي واحد من الحرس يـوصلچ على عنـوانـه  

نغـزني گلبي والشكـوك اخذت طريقـها بفك خيوط عقلي مـن افعال هالمرة مستحيـل اسـايـرهـا ماعندي ثقـة بيها وما اضمنها هاي خطة منها 
حتى اطيـر من الدار ويمكن اروح ويـاها وتخفيني من حقدها علينا 
سكـرة : ست طلعـة مـن الدار بهالطريقة ماقبلها لا حارس ولا عرف اذا مـو اخـويـة بيـده يجيني ويـاخذنـي فلا أخطي عتبـة الدار واتـورط 

فرت المـوضوع وخلت الملف بالجرارة 
سامية : مو مشكلة اتواصل وياه وابلغه يجي ياخذچ 

عفتهـا وطلعت معصـور گلبي لمحـت الأساتذة بالحـديقـة اشـرلي استـاذ كـافل بيـده عـدلت حجابي واني امشي مـن وصلت يمهم حاجيتـه 
سُكرة : اتفضل استـاذ 
كـافل : رايـد صـاحبتچ روحي جيبيهـا 

سُكرة : والله استـاذ تشتغل و.. 
كـافل : سُكرة سُكرة مايخصني هسـة ادبـريهـا اريـدهـا مزروعه گدامي هل صبيـره 

مـن الخوف خلاني مثل المخبلـه اهز براسي اي
رحت وشايلـه هـم شلون اقنعهـا ام راس يابس تجي ومتأكدة تيبس راسهـا وهوَ تطايـر شرارات الغضب مـن وجهــه بقيت لازمـه بالبـاب وگدام الكـل مـاعندي حـل ثـاني اخليهـا امـام امـر الواقع وعـود اروح ويـاها 
سُكرة : سـت ساميـة تريـد دُجى هسـة ضروري 
 
اشـرت المدربـة تستعجلها تروح وهيَّ ولا عبـالك باردة ذبت البكـره والمگص 
واجـت طبگـت البـاب وهمت على اتجاه مكتب استـاذ ساميـة لزمـت ايدها ودرتهـا على اتجـاه الحـديقـة شافتهـم واگفين جنهم گصابين وهي ذبيحتهم
دُجى : الله لا ينطيچ هي هاي هم شكول تسلميني بيدهم 

سُكرة : امشي اروح ويـاچ قبل مينفجر شبيدي عليچ
دُجى : هـوَ مفجـور ومحروگ وغرگان ومنتهي ومستوي 
واسيود ومغضوب عليه وجـاي هسـة يذب مصايبـة براسي

سُكرة : انطمي لا يسمعنا واتحملي شويـة طولي بالچ

تقربنا من عدهم واستاذ سرگال راح لـيغاد واخذ زاوية وحده حتى يشعل جگارته يدخـن ويتابع المشاحنة الواضح راح تصيـر من نظرات استاذ كافل الحادة
وگفت بعد خطوتين عنـه وبقـت تريد تلزگ بظهري من الخوف همستلها حتى اشحنها وما تخلي يحـس هي خـايفة منه ولو حقها 
سُكرة : لا عـاب حلگچ رونـق مـن گلتي استاذ كـافل صگار دُجى

ضغط على مخارج حروفه يجـاهد حتى لا ينزفع صـوتـه وينسمع بالدار 
ويهدي بنفسـه جـر نفس قبل لا يفقد السيطرة وهي سبقتـه بالكـلام 
دُجى : لا تسمعت عليكم ولا بنيتي أتصنط ولا أصلاً يهمني موضوعكم كله ولا يخصني شنو 
جنت تسوي وحدك ويه بنية منهارة بالمكتب هذا شي راجعلك استاذ والصار صدفة جنت ناوية أشرب ماي وسمعت صوت بجي من مكتبك وهو اصلاً الباب مفتوح ما حسيت بنفسي غير وگفت
بفضول اشوف شكو يمكن بنية تحتاج مستعدة وجان بنفس اللحظة انتو فتحتو الباب

كتـف ايـده لصدره شاك بيها من قلص عينـه عليها 
كـافل : تقنعيني ما سمعتي شي
دُجى : الي عنـدي حجيتـه تريد تصدگ اهلاً وسهلاً مـا تـريـد..
 
گـطـع كلامهـا وحاجبـه بهامتـه صـار 
كـافل : اركع راسـي بالحـايط لو طبنـي مـرض

ينتـظر منها حشـاك وهذا مـو القصـد
بس هي خلتـه بجدر وبماي حار وعلى طباخ يغلـي مـن بـرودتهـا وسكـوتهـا لا تنفي ولا تحجي وهذا فحمـايـه مجمـر

جريت فستـانهـا ورديت بدالهـا اخفف الحـرارة 
سُكرة : حشـاك استـاذ دُجى ماتعرف هالكلمات 
مال رگع الـراس لو طبه مـرض ماتحجي بيهن ولا تحبهن 

عـصرت اصبعـي بيدهـا كون اكفخهـا على عيونها الخايسة تخـوزر بي 
تخلي يتسـودن علينـا هـوَ ما باقي عقل بـراسـه من المصايب 
دُجى : ارجـع للورشـة

كـافل : تستفزيني ولچ اتقي شـري مـرارتـي لا تنفجـر عليچ يالعنـودية ام راس الچبيررر

تـقـرب عليهـا ما شفت غيـر استـاذ سـرگال وگف بـوجهه يبعـده عنها 
وهيَّ وگفـت بـوجـهه دمعتهـا بـطرف عينهـا ذبت قنبـلة بـوجـهه 
دُجى : كـمل استـاذ بعـد شنـو شايل بگلبك عليَّ مخنـوگ مني ادور الزلـه دواره تعبتني على اقل تتحملني كلهن كم يـوم وادخل 18 واول ما يخيروني بيـن داركم والتطـوع والشـارع اختـار الشـارع ولا اعيش يمكـم 

شحـب لونـه وبهـت مـن كلامهـا
جـرت ايدهـا جر من ايدي تمشي سـريـع وبصـوتـه العـالي يناديها بـأسمهـا مـرتين ولا ألتفتت كملت طريقها وصـعدت فـوك ركضـت وراهـا سمعت استاذ سرگال يگلـه 
_ اذا سوتهـا صـدگ وطلبت تفصخ العقد وتطلع من الدار شتسوي

مـا لگفت گلامهم بعد كملت الدرب ليفوگ لگيتها گاعدة على جربايتها 
سُكرة : تبجيـن
_ عليمـن ابچي على واحد مايعرف طريق الطيب حيـاتـه صيـاح ونتـر ويريد يسوي كلشي براسه 

سُكرة : طيب ويتفاهم ويحترمچ بس انتِ ما تكسبي 
باقيـه وياه الكلمـة بعشـرة ترجعيهـا ليش يا عيوني 

دُجى : شمسويه اني 
سُكرة : تحجيـن معلگ هوَ صحيح عاجبـه المعلگ بس اكسري واجبـري لا كلـه معلگ لا يكفخچ 

باوعتلي بـطرف عينها وراحت غسـلت مـن رجعت حجيت على ساميـة 
دُجى : وصـدگ ترحيـن وياه
_ اذا يجي اكيد اروح هذا حلمي اعيش وياه 

جـاوبتني والغصه مجذبـه كلامها راحت على كنتور تگلب وتحجي 
دُجى : الأخ مايتعوض والأهل لو مهما يتعبون ومـو زينين يبقـون ارحـم مـن الغـربـة واأمـن
روحـي عيشي وياه وتونسي بكل دقيقة لا تضيعين العمـر بدونـه وكـون وراهـا تستقرون تعبتوا 

رحـت بستهـا من جتفها وحضنتها حيـل
سُكرة : ليـش احسچ ضايعة هل فترة وزعلانـة
دُجى : سويت شي لا تگولين شنو ما احب احجي بي 
بـس هالموضوع كاتم على انفاسي ما احب انضغط 
فوك ضغط قضية امي وما احب احد يطمـع بيَّ لو يفكر 
تفكير مو حلو ويلمحلي واضطر اسـكت لتلميحاته
اعتبرها تحـرش واني اكره التحرش 

سُكرة : ما افتهم احجي بالقلم العريض

دُجى : شوفي حتى لو زين ويايَّ ما اتقبل لأن مهدوده وگلبي تعبان الي شفته ومر عليَّ صعب ما ينسي هدموني 
ما عايزة ازيدهـا على روحي وأدخل بقصـة وراها موتي  
لأن هالعائلة كلهـا تكرهني شلون افهمچ بس عقلي مشوش

سُكرة : قصـدچ استـاذ كـافل 
_ اي 
_ رجع طلب تتزوجـون
_ اي 

تنتظـر جـوابي مثـل التايهه طبطبت على جتفها وحاجيتها 
_ حقچ ماتقبليـن لأن سـت ساميـة اذا تعـرف وتشم خبر ابنهـا طلب منچ هيچ طلب اقري على نفسـچ الفاتحـة فد وحده سمانيه ماترحمچ

طبگت الكنتور ومشت تگلي 
_ أستاذ كافل رجال وكلمته وحدة صاحب موقف ونخوة 
وعلى مواقفه هاي لو يطلب دم گلبي انطي وأنا الممنونة
بس حدي وياه اعتبره مدير وسند يحميني ما أتحمل ولا اطيق أفكر بيه بطريقة ثانية مثـل مـا هوَ يسوي ولا عقلي متقبل فكرة يصير قريب صح 
زلمة وهيبة وشخصيته تترس العين واني جنت أدور الأمان ولگيته عنده بس ما احب هالامـان يتعدى حدوده 

دُجى بعدها صغيرة هذا الي تشوفه عيني عقلها من الصدمات صار أكبر من عمرها صح بس من جواهـا بنية مكسورة ومجروحة وأستاذ كافل صار أشهر قليلة من دخل حياته كل لتعرفه عنه هو ابو وامه وشغله وبس مستحيل بنية بعقليتها وحذرها من الدنيا وما بيها تتقبل شخص بهالسرعة وكل حركة وكلمة منه تعتبره بيها غريب يحاول يتقرب منها ومتأكده بعد كل المصايب الشافتها بالدنيا ثقتها صارت صفر وكلماته أو نظرة تلميح منـه راح تفسرها بـعقلها المهدود من استغلال وغدر العالم تحرش 
ويمكن ايحاء استغلال وراح تظل تنفر وتكره هالتصرفات وتبتعد اكثر 

ولـو اخلي نفسي بمكانها وبهالفترة القليلة ويدخل انسان لحياتي وينطيني نفس اهتمام استـاذ كافل گلبي مـا يأمن وراح اظل ما مرتاحة لان يعتبـر غـريب عليَّ وكل محـور حياته غمـوض بغمـوض شلت تفكيري من بجت 
وتمسح دمـوعها وتشهگ حسيتها خايفة مـن شي ضامته 

دُجى : شلون أخليه ما يتعمق بالتفكير وياي
وشلون أفرض حدود بيناتنا تخليه يشوفني حالي حال 
باقي البنات بالدار وبدون ما ينجرح ويكرهني ما اريده 
يصيـر عصبي وعباله استصغره لو متعمده شسوي يربي 

تـربعت على جـربايتها وهي قلدتني مديت ايدي مسحت دمعتها 
سُكرة : تريدين الصدگ نفذي كلامچ واطلعي لبيت عمتچ 
اليوم قبل باچر لأن الواضح من كلامه ونظراته عنده لمحات 
اعجاب الچ وبالنسبة لبمكانهم ونفوذهم يعتبرون التقرب منه
سهل ويگدرون يكسبون البنات بالكلمة الحلوة

دُجى : اعرف بس .. 
سكرة : ولو هم أمانة الله مو هيج بس لازم تصيرين 
حذرة لو غلطتي بفعل واحد وتنولي لبراسه راح يستصغرچ وينفر منچ وبلمحة بصر توگعين من عينه ابقي بعيدة وخلي نفسچ عزيزة أني ما آتهم أستاذ كافل بس الاحتياط واجب واحنا بنات الدار ما ظل عدنا لا اهل ولا مستقبل ولا بيت باقي بس شرفنا نحافظ عليه 

اخذتها بحضني بقيت اظفـر بشعرها لحد ما نامت واني نمت ومـن هذا اليـوم انتظرت متعـب يوم ونـص وتبشـرت برجعتـه والله سبحانـه عطف على حالي ورجعه اكحل عيـوني بشوفته واسند حملي على ظهـره حتى ابطل خـوف صرت بحمايتـه
وكت ظهريـه وكل البنات فوك ونص بالورشات 
دخـل مكبـر لحيتـه وزايـط طولـه صايـر اطـول منـي ضحكت وذبيت روحي بحضنـه الزم بـوجهه وعيـونه مدمعات يلمعن من الفرح 

سُكرة: زعلانـه عليك هيـچ ينطيك گلبك تعوفني
متعب : وداعت عيـونچ افشـل منـچ من اخذچ وارد ارجعچ للدار احسب روحي مو زلمـة گلت بعد مـا اروح اشوفها اذا ما اجمع فلوس البيت واجرت واشتريت كم حاجة أساسية واجيت اخذچ بعد لا دار ولا بهذلة خلينا نعيشها بحلوها ومرها سوية 

رجـع لمني بحضنـه يبوس براسي وسـت سـاميـة بصفنا 
متعب : چا الأساتذة وينهم ولا فرد منهم هنا
سامية : اليوم طلع استاذ خيبر من المستشفى وكل عوائلنا ملتميـن على غده اجيت علمودكم اسلم الك اختك وارجع وياهـم 

حسيتها طردتنا اتشكرها واني رحت وحضنتها هل انسانة گلبها طيب رغم عصبيتهـا بس تحتوي كل البنات ومن يوصل الموضوع للإساتذة تتحول تحول جذري وتحقد
لمتني بحضنها احس انقهـرت من شبگتها 
سامية : من تستقرين بحياتچ تعالي زورينا واذا مريتي بمشكلة تخابريني اني اساعدكم 
ومصروفچ هالشهرين عليَّ هدية مني وبعدين اخوج يدبرها زلمـة سبـع كدها وكدود 

متعب احنرت خدوده يخجل ترخص منها ومشى قبلي وبقيت واگفه باوعت على درج ورحت مـن شفـت دُجى واگفه وحـدهـا حضنتها وبجيت عليها 
سُكرة : اسفـة راح اعـوفچ وحدچ لا اني ولا رونـق وياچ 

دُجى : عـادي مصـار شي
حجتهـا ودموعهـا توگع على خدها كل دمعه شكبرها 

سُكرة : ديري بالچ على نفسچ لا تعاندين تجنبيهم كلنا ما موجودين استاذ خيبر هالشهر ما يداوم واستـاذ كافل باجر سفرتـه واستاذ سرگال ما يداوم هنا لا تبقين جوا هواية اصعدي بالمنام فوك ماشي

حضنتني حضنه احس بگلبهـا ودگاته السريعة تريد اطمن نفسها 
اعرفهـا من رجفتها ودموعها خـايفـة بس مـا تعتـرف بست خدهـا 
وخليتهـا ونـزلت مـن صاحتني ست سـاميـة وگلبي ظل عدهـا 

من بعد سنيـن مـرت يوم وراه يـوم بالدار كل همي اوصل لهذا العمـر ومتأمله ايام خيـر اعيشهـا واخويـة يعـوضني شال الجنطة بيد والثانية حضن ايدي ونمشي سـوية ابتسمت بفرح اجر تكسي اخذنا على عنوان بيتنا بعد ساعة من الدار ونزلنـا كدام بيت صغير من برا بس گلبي يخفق سريع اريد ادخلـه واعيـش بوسط بيت مو دار 

وغفلت على افعال غـريبـة واشياء جـان لازم انتبـهلهـا حتى لا ارجـع اطيح بس غلطتي غفلت والفـرحـة اخذتنـي افتـر بالبيت ومتعب يمشي ورايَّ عيـونـه مدمعـه مـن فرحتـه بيَّ
للمغـرب طلعنـا نتمشى وگفني بصف محـل فلافل طلب اثنين وببسي وگعدنا ع زاويـةالرصيف فتحلي القوطية وخلاها بصفي أكل واشـرب ويسألني على دراستي وعلى عطلتي واجاوبـه 
بحمـاس وهـوَ يضحك على رد فعلي 

مـن كملت فتح بطل الماي يغـسل بيـدي وينشفهـا بالتيشرت مالتـه ابتسمت بوجهه حضن ايدي وابتسم يمشيني وفـوتني على أسواق صغيرة افتر بيها واشتريت اربع شغلات واخذتله اربع شغلات حتى يصيرون هواية دفع ألفين وطلعنا فرحانـة بيهـن ما انطي فرحتي لأحد

فتـح بـاب البيت ودخلنـا فـرشت بالأستقبال فراشي قريب مـن فراشـة 
وتربعنا گاعد گبالي واني گبالـه نحجي ونضحك ونرجع نبجي على عمرنا الضاع واحنا مـو سـوية ذكريات طفـولتنا حلوة وبعدنا على اطباعنا 

زحفت بصفه گـاعد ساند ظهره على حايط ومنهـار يبجي چنه چـان حابس هالدموع سنين واليوم فتح گلبـه وظهـر المكبوت بروحـه حضنته خليت راسي على گلبـه يدگ سريع امسح بدوعـه ويرجعن يوگعن على ايدي يگلي 
متعب : اني اسـف 

رفعت راسي باوعت بعيـونـه التعبانه ما يخليهن بعيني 
سُكرة : على شنـو 

عصـر عيـونه وشهگ شهگه گطعت گلبي قبل گلبه 
متـعب : غلـطت لأن تعبـان غلطت واني احارب اعيش وياچ
اريـد اصحح هالغلط بـس شبيـدي على روحي وشبيدي عليچ

سُكرة : خـوفتني متعـب 
مسـح عيـونـه قوي ويهـز بـراسـه سـريع عدل گعدته وبلع الغصه 
متعب : لا تبجين يا بعد روح اخوچ اروحلچ فدوة ولا تخـافيـن خلي حملچ على كلبي اني اتحملـه شـدة امـر بيهـا وتعـدي بس المهم انتِ بخيـر 

دفعني يضحك شمرني على فـراشي نمت على مخدتي 
وهوَ حـط راسـه على مخـدتـه مـسح على راسـي 
متعـب : نـامي مرتاحة بـعد اخـوچ لا تشيلين هم لأي شي 

غمضـت وابتسـامتي ماتروح مـن وجهـي مـن الفـرح وعشت هاليوم بدون مـا افكـر للمستقبـل نمـت براحـة تحت سگف بيت من بعد سنين بهذلة 

ثـاني يـوم مـن الصبح گعدنا اسوي الريوگ ومتعـب غسل الشارع
كمـل وفات گعدنا نتريك وفتحت مـوضوع لتيـن اختنا ويـاه 
عـاند مايرضى يـروحلهـا وكـارهه كـره العمى لأن ماتقبل تشوفـه 
وعـاف الأكل على حـاله وطلع مـن البيت گعد بالباب حتى لا احاجي 
شـوية خليتـه يهدي اعصـابـه وفتحت الباب على نص والشال على راسي 
سُكرة : شبيك ابو زعله تعال بعد ما احاجيك فوت 

متعب : امشي فـوتي شرّدت منـچ گعدت بالشارع وما خلصت 

ضحكت على ضحكتـه الحلوه يفر براسه 
سُكرة : ههههههه تعال عندي سوالف بعد 
متعب : يبووو على راسچ شگد تحجين 

سُكرة : لو تشـوف رونـق صاحبتي لو حجت ما تسكت لسانها سبع مترات وشـرط اسرار العالم كلها منها تلگاها 
تعرف سر بس صاحبه يعرفه وتظل ساكته بس تبسمر لحد ما تشهره تعلمت منـها احجي هـوايـة 

متعب : هـاي لحليوة ام عيـون  
سكرة : اي من سلمت عليك بالحديقة 
_ اتذكـرهـا 

وصحى على نفسـه وگف يسـوي روحـه يركض 
متعب : انوب لحگتني هنا فتحت موضوع ولچ رحميني 

سُكرة : امداك تعال فوت باجـر دوامي وأهملك 
متعب : اني اوصلچ 
اتفقت وياه بالشارع وفـات حاضني من چتوفي

ثـاني يـوم بدلت وتبدل دوامنا صرنا احد وأثنين صبحي وباقي الأسبوع ظهري 
انتظرني بين مـا كملت طلعنا للمدرسـة نمشي وعلى شارع صعدنا كوستر يوصلنا نفـرات گعدني بصف الشباك وهو بصفي يباوع على شباب الي بالشارع كلها رايحـة للدوام الا هـوَ ما كمل حلمـه 

خليت ايدي على ايده وابتسمت دنگ راسـه وذب حسـرة
دقايق ونزلنا بشارع المـدرسـة اشترالي بألف من الأسواق وشفـت دُجى اخذني يمها 
نـزلت من الخط ويـاها رونـق اول ما نزلت رونق فـاتت للمدرسـة حتى مـا سلمت عليَّ بـس دجى اجت حضنتني وسلمت على متـعب وهوَ راسـه بالگاع ضحكت على شخصية اخوية الخجـوله گتله 
سُكرة : تعبتك حبيبي روح شـوف شغلك 
متعب : تعبچ راحـتي حبيبتي ديري بالچ على روحچ 

عافنـا وراح لزمت دُجى مـن ايدهـا وفتنا للمدرسـة من صعدت الدرج على صفنا لمحت رونق من الجهة الثانية مـال محجر تراقبنـا نمشي سوية دنگت 
ودخلت الصـف شايلـه بخاطري منهـا حتى لو زعلت من دُجى اني مالي ذنب بزعلهن باعت خوتنا وذبت سـوار صداقتنا ما خلت احترام للعشـرة 

اول يـوم دراسـة هادية اوضاعه خلصتها اخذ اخبار الدار من دُجى 
_ الوضع طبيعي ست ساميـة مسافرة هي واستاذ كافل 
واستـاذ خيبر صعب يداوم هالفترة واستاذ سركال 
بدار المسنين المسؤول هالفترة
ست كبرى ورونق بعدها 
على زعلتها ما تحاجيني اشوفها تفتر وياهن وتباوعلي من بعيد بس ما تجي يمي ابد وخليتها براحتها 
اكثر وكتي وحدي لو باجي كلثوم تصيحني يمها بالمطبخ 

سكتنا وحده تباوع على ثانية ودرنا على سبورة 
سُكرة : اشتاقيتلچ 
لمت شفتها ورفعت راسها ليفوك حتى ما توگع دموعها 
سُكرة : اتمنى اخـذچ يمـي 
هـزت راسهـا بمعنى ادري وعصرت عيونها حيل ومسحت دمعتها الطاحت 

خلت راسها على جتفي وبقينا ساكتات الفرصة خلصناها سوية والدروس اغلبها فارغـة ماكو دروس
كملنـا الـدوام وطلعنا حاضنه ايدهـا
دُجى : مدي راسچ شوفي ابو خالد موجود حتى اصعد ركض 

شفتـه مـوجود ورونـق تعدتنا وراحت صعـدت عبالك مـا تعـرفنا 
رجعت شفت الشارع والفـرع وطلعنا گلتلهـا 
سُكرة : مختفي ابـو الدراجة گلت بعد العطلة راح يجي يشوفچ اكيد 

دُجى : عسـاه يختفي عايزة مصايب ذاك اليوم غنادب
فلش المكتب على راسي مـن وره رسمـه انوب لا يشوفه 
يجي للمدرسـة يلزمني ويعلگني على مدخل الدار 

شفت متعب واگف يسلم على ابو خـالد ورحت بصفـه سلمت باوع على رونـق ووجهلها سلام خـاص باوعتلـه ومـاردت على متعب السـلام دنگ راسه الها 
متعب : على كيفچ ويانا خـوية تـرا السلام لله 

فشلها خزرتني وردت عليَّ 
رونق : هلا بيك خـوية ما سمعت
متعب : شنو لابسـه سماعات
رونق : لا بس اذني مطمومـه 
متعب : اخذچ للدكتور يفتحها 
رونق : مـا يحتـاج خليها مطمومه اشرفلي 

ضحك على طريقة كلامها ورحت همست لدُجى
سُكرة : جنها بطلت حتى استخبارات وتصنط 
دُجى : ختـولي الخـايـسة هسـة اكتلها افوخ گلبي 

فـززتنا اثنينه مـن باوعت علينـا رافعه ايده  
رونـق : انجبي انتِ المسكونه وسكتي صاحبتي ام رعصه 

دارت عليهـا دُجى رافعلها حاجبها 
دُجى : منـو ام رعصه سلايـه 
رونق : دنجبي وسدّي حلگچ لا اسمطچ سمط 

دُجى : انتِ انجبي 
رونق : انتِ انجبي ولي يلة ولا نفس

ابو خـالد : انزلن بالشارع تبحرثن لا تتعاركن بسيارتي 

رونق : هي بيها ضربه انفخ عليها اطفي شمعة حياتها 

دُجى : شوف هـاي سلاية السمچ بدفعه اكسر عظامچ 

رونق : حتى اهبدچ على وجهچ الجايف 

دُجى : كسري الشر ويايَّ رونق الچلبة 

رونق : يا چلبة 

دُجى : طاح حظچ وحظ صبغچ 

رونق : طاح حظچ وحظ كبرتچ 

دُجى : الرعنـه 

رونق : المتهـورة الوكحـه 

گرصتها دُجى من زندهـا وهي كمزت گرصت دُجى من رجلها خلتها تزاگص
فتحت بـاب السيارة ضـربتها على ايدها ورجعت كفخت 
دُجى على راسهـا وعضت اصبعي 
سُكرة : شهرتنا الله يشهرچن ولچن كـافي وجع حتى وجع 

رونـق : راح اسكت هسـة احصرها بالدار اني وربعي 
ضـربتها دُجى على زندها بوكسي خفيف ودنت روحه يمها 
دُجى : اشگچ واشگهن والعبـاس روينق جري عدل 

طبكت البـاب وگلت لعمو ابو خـالد يتحرك وصـدك حركها وراح مشيت اني ومتعب رجعنـا نفـرات هوسة وتعبانة وجوعانة فتت للبيت شميت ريحة طيبـة بالبيت من دخلت شفت البيت كله مغسول نظيف يلمع وصلت للصالة 
واشوف الجدوره على طباخ صغير درت عليَّ يگلي 
متعب : اركضي بدلي حتى ناكل سـوية 

دزيتله بـوسـة بالهـوا ورحت للغرفة فارغة بس جنط ملابسنا بيها بعده كل بيتنا فارغ ما بي غير دوشگين ومخدات اثنين وتلفزيون وطباخ وحلو بعينه ما عايزنا شي اهم شي سوية

بدلت ع سريع ورحت على استقبال فارغ سفـره صغيرة مسوي صينية ثـريد بانيـة وعليها تمن وطرشي بالكاسـه ومشتري خضره منظفها على گد الغده كعدني بصفه ياكل واني منبهره بالطعم طلع يعـرف يطبـخ وطبخه طيب 
متعب : سولفيلي على مدرستچ احجي ثبريني ثبر بسوالفچ 

سُكرة : خليني مستمتعه بالطعم بعدين عود أدوخك

صبلي گلاص لبن وفلسلي لحمه يشيل بيها ويخلي بحلگي 
مـن كملنا اعتزل وضحك يأشر على مواعين عود عليَّ شلتهن غسلتهن واجيت تمددت وغفيـت اني اسولفله 

ويـوم يجر يـوم ومـرت 6 ايام
دوام

بيـوم الخميس واحنا راجعين نزلنا من السيارة بنـص الطـريق گايد ايدي يمشي بيه من شافني تعبت من المشي اخذ الجنطة من ظهري وكملنا مشي من اسأله وين رايحين يأشرلي انتظـر ما فهمت غير من وكفنا مقابيل بيوت كبـار عافهن كلهـن وراح على مشتمل صغيـر معزول من البيوت دگ بابه ورجع يدگ تفلشت ايده لحدما طلع زلمـة ضخـم من البيـوت الكبار اجه علينه يلعب بلسانه بداخل حلگه يتمقلج بحلگه ويحجي بطرف خشمه 
متعب : خـوية اجيت اشـوف اختي لتيـن افتح الباب 

_ انتَ اخـوهـا شني برزت راسك هسة وين جنت نايم بيا طينه هههههههههه دمشي بابا امشي 

خلاني وراه ونطت عيون ميعب ويه شرايينه الطگت برگبته 
متعب : عليمـن تضحك اضبط حلگك لا اشوفك ويـن جنت واحطك بالطينه الي جنت عايش بيها سويلي درب اشوف اختي وتكفى شـري يا ابن الناس 

گـض متعب مـن قميصه مـرده يحاجي مستصغر سنه وحجمه گدام صخامتـه وهو مبين بـ40 عمره ضخم وبس راسه بگدي 
_ امشي منا بابا لا افرج عليك اختك شلون امسح بيك شارعنا وشارع المناطق المجاوره لشارعنا وانعل خيرك امشي وياك بنية ما اريدها تضحك على اخـوها اختك ما تريد تشوفك 

لـزمت متعب من ايده وهجـم عليَّ وگفت بنصهم اصرخ بعلو صوتي ومتعب سحبه من قميصه وبيده الثانية لازم شعره ولطم راسـه بالحايط 
دفعت متعب اتوسل بي يعـوفه لا يكتلون لتيـن من ورانا

مـن شفت اثنيـن زلم من البيوت مالتهم طلع لزمت بمتعب اتوسله يعوفهم

من وصلو يمنـا انفتـح باب المشتمـل وطلـع فائق زوج اختي لتيـن
جـر متعب من ايده ودخلنا للمشتمل وطبگ الباب 
_ يا عيني شلك بالمشاكل ودوخة الراس مو گتلك اختك ما تريدك هالملحه شلك بيها 

سُكرة : خليني افوت احاجيها بالله شلون ما تريدنا 

ومـن وره البـاب الخشب سمعنا صـوتها وانهز گلبي هز 
لتيـن : اخـذي اخـوچ وروحي منـا ما اريدكم لا ترجعون بعد لهنا ابد أنسوني اعتبروني متت 

انكسر خاطري منها ومتعب قبض ايده محتقن صاح وهو يغلي : مـن هاي الدقيقة ميتـة صرتي ولو امر بشارع اشوفچ ميتـة ما اشيلچ لا بـارك الله بيـچ مـن اخت شني من گلب 
شايله تفو عليچ وعلى بطن الي شالتچ 

سمعت شهگتها وكتمتها صفنت بوجهه رجلها يبث خبث وغل

جرني متعب من ايدي غصب طلعني ومن البجي ما اشوف بعيـوني احس گلبي ينزف قهر وضيم بعد حتى النفس ما اگدر اجره
يركض بيَّ يريد يطلع من المنطقة ويصيح 
_ بعد ما تجيبين اسمها على لسانچ وما تذكريني بيها الله يموتها الجلبه الله ياخذها شنو من گلب عدهاا اخ گلبي 

اجر تكسي صعدني وركب بالصدر انهاريت من البجي وهو عيونه على شارع ساكت صافن مقهـور قهره مـا بعدهـا قهـره ذبني ع بيت وطلع

اليـوم كله بعد ما رجع للبيت قفلت البوب وبقيت وحدي خـايفة عليه وعلى نفسي اول مرة يبات برا البيت من رجعنا لليوم 

ثاني يـوم رجع الظهـر فشلان مني مـا يخلي عيـونه بعيوني يتجنبني 
فـات سبـح وطلع گعد بالباب رحت فتحت الباب شوية وگعدت وراه الباب
_ وين عفتني ورحت خفت وحدي بليل
_ بعـد ما اعيدهـا حبيبتي 

ظلينا سـاكتين نباوع ع جهـال المنطقة يتراكضـون يلعبون بالطوبة 
ورن تلفون متعب برقم غـريب سد الخط ورجعه ورجع يـرن صفن على رقم لحد ما انسد ورجع بعد يتصل والتلفون يرن گلبي عصرني گتله 
: جاوب شعجب ماترد على تلفونك

ذب نفس ورد ماعنده خلگ حتى يگول الو
بـس الصـوت الي وره 
التلفـون هـز روحـه وگفه على حيـله فـاز يـرجف ودايخ بزمانه 
متعب : اي لتيـن انتِ مـو اي اي اني متعب اخوچ اني 

فكيت عيوني على وسعها وكف الزمن من سمعته يكلها 
_ لا تبجين احجي بهداي حتـى افهمچ وين انتِ 
جاي عليچ اخذچ لو اعرف يمـوتوني اجيچ 

دفعني للبيت مستعجل باوعت من طرف زرف الباب اشـوفه يركض بالشارع بكل ماعنده من سـرعة يركض لحد ما اختفى من عيني گعدت على حايط باد حيلي ما ظل بيه حيل ادعي وافتر بالطرمـة ايدي على گلبي لا يصير بيهم شي مقبوض گلبي وجثتي ترعش كاتلني الخوف ودموعي ما نشفت من اتذكره شلون يركض بالشارع عليها
سـودة بوجهي خـوية متعب كون ابوية يركض علينا هالركضه مو انت

سـاعـة ودفـع البـاب وفـات اشـوف بـس ظهـره وايده سـانده ايـد لتيـن كـوه تمـشي على رجلهـا صـفنت بـوجهه وجمدت عيونها بوجهي شرگت ولطمـت على وجهي وگعدت بالگـاع مـن شفتهـا عبارة على كدمـات بكـل وجهه وايـدها من بجت وگعدت گدامـي منهاره طاح حجابهـا شعـرهـا كـله مگصـوص مثل كص المخـابيل بعشوائية زحفت عليها الزم بوجهه منين ما اطخها تصـرخ مـن الوجع وتعض بلسانها من التعذيب مواته 
لـتيـن : اخـ.. اخذ ااا... ابني اريد ابني 

سنـدهـا متعب من ظهرها حاوطها ورفعهـا مـن الگـاع يمشيها اجيت من الجهه الثانية اساعده حضنتها ودخلناها على بيت گعدتها على فـراشي ومددت رجلهـا طبعـات الحزام مطبوعه على كل مكـان بيهـا ومتعب تخبل وفقد عقله من شافها جمرت عيونه وشاط عليها يلزم برجلها يشوف الأثار 
متعب : هذا الجلب ابن الچلب شلون هيچ يضربچ 

ميلت راسها على ايده خالسها خلس حتى تخاف تذكر اسمه حضنتها 
ابجي على حالتها وهوَ عـافنا وطلع بـرا اختفى حضنتها من بطنها تريد تغسـل عقلي جمد براسي حتى مشي مـا تگدر تمشي لازمه بيه وبالحايط 
فـوتتها للحمام اذب بملابسهـا وتصـرخ من الوجـع والدم تارس رجلها وملابسها الداخليات فتحت ماي دافي وگعدتها جوا الماي ترعش بيدي 

سُكرة : ليش يضربچ هيچ شلون وصلچ لهالمرحلة راح اتخبل هذا گلبه شنو

لزمت رگبتها حتى تسكت الوجع وتگدر تحاجيني 
لتين : سُكرة والله انذليت كله من ورا أهلي همَّ الذلوني وكسروا ظهري گدام الغريب هاي مو أول مرة يوصلني لهذا الدمار ومو أول مرة أشرد 
ويرجعني سحل للموت وانجبر أرجع منزله راسي لأن ما عندي مكان يحميني ولا أهل ولا عمام بظهرهم ألوذ عدهم شافني مگطوعة من شجرة ومالي احد واستفرد بيَّ شوفني أنواع التعذيب والذل وحابسني خدامة جوة رجلين أهله اخدمهم كلهم 

دموعها عشرة عشرة ودموعي غوشت عيوني گعدت يم رجلها اسمعها 
لتيـن : تزوج عليَّ ولچ وگدام عيوني وبنص بيتي كل يوم يجيبها ويگعدها گبالي بس حتى يقهرني ويكسر عيني ويجبرني أخدمها وأغسل رجليه گدامها يسوي كل هذا لأن عينه مكسورة مني لأن أفشله وأصغره والكل يدري بيه أكرهه وما أطيق طاريه يعرف روحه نكرة وناقص رجولة گدامي فيريد يثبت هيبته بـضربي وأذيتي يطبع آثار حزامه بـجسمي ويشمرني جوة رجلين أمه ويصيح عليها
 " عيشيها بذل يا يمه ورجعيها للمشتمل مثل الچلبة" 

سُكرة : كل هذا عشتي وحـدچ عمت عيني عليچ 
ملخت وجهي وشعري گطعته لزمتني تباوعلي وتبجي 
لتين : لا تضربين روحچ فدوة خليني أشوفچ وأملي عيني منچ قبل لا يجي وياخذني خلوني أشبع منكم انگطع گلبي على شوفتكم 

حضنتها امسح بوجهه مزورگه بالراشديات مطبوعات اصابعه على خدها زرگ صايرات اتلمس بيهن وهي تشهگ لازمه گلبهـا تگلي 
لتين : أتوسل بيه وأبچي عليكم ليل ونهار اگله بس دقيقة وحدة خليني أشوفهم ما يرضى يهددني بـأعز ما أملك گال بس تذكرين اسمهم لو تفكرين ترحين يمهم اخذ ابنچ مختار منچ وما تشوفين شكله بعد وهسة أخذه أخذ گلبي وروحي ظل عدهم هناك يم أهله

زورگ جسمها من البرد والوجع سكتتها ودموعنا ما هودت رحت اجيب منشفـه واشـوف متعب كاعد بالگاع بصف الحـايط يسمعلها ويدگ 
على راسـه كاتم صـوتـه يبجي عليها عيـونه دم
ركضت جبت منشفه انشف بيها ولبستها من ملابسي بعدهـا بعمـر العشـرين ودمرهـا جنها بالأربعين مـن التعب والعذاب 

من عبـرت باب الحمام وشافت متعب بجت بجي احس اريد اطلع بالشارع واشتكي على اهلي گدام كل العالم واگلهم شهدوا يا عالم اهلنا دمرونا 
لزم الگاع ووكف روحـه واجـه اخذها من ايدي گوه يمشيها گعدها وطبگ رجله يمها يمسح بدموعها والأثار مردن گلوبنـا مـرد 
لتيـن : ظل گبالي اشبع مـن وجهك صـرت شاب اروحلك فدوة لطولك 

لزمت ايده تريد تبوسها وتصرخ 
لتيـن : عليك الله لا تكرهني 
والله اريد اشوفكم والقران اني احبكم بس ما يخليني 

متعب : ولچ انتِ قطعة من گلبي شلون اكرهچ

لتين : نـزلت على رجله بستها بس اريده يخليني اشوفكم 
وما يخليني سمعتك تگلي اعتبرچ ميتـة موتت گلبي بيها  گلت كرهني من دعيت عليَّ بالموت 

متعب : عسى يـومي قبل يـومچ افديچن بروحي اسف

شهگ على شهگتها يضرب على راسه گدامها 
متعب : وين أخذچن وأروح بيچن من هالدنيا الما ترحم
ولچن هدمتني حيل ما بقى بي وين أروح حاجني خلوني اهلي وحدي بهالحيرة شسوي ياربي 

لتيـن : أخاف عليك منهم متعب أني لازم أرجع انت وحدك وهمَّ عشاير وناس مكاتفة ناس وظهرهم قوي
وداعتك إذا وصلوا لهنا لا يرحموك ولا يرحموني خليني أرجع وأتفاهم وياه مثل كل مـرة وامري لله 

متعب : ارجعچ جثة يدفنچ ولچ هو مخلص عليچ لو اعـرف امـوت أمداها روحي اذا ما تفداچ ولا ارجعچ تضوگين الذل بعد لو اعرف اخذچن واشرد بيچن ما ابقيچ بعد عنده والله العظيم اطلگـچ منه وخلي اليصير يصير

اتصل رقـم اول ما لمحتـه لتين انتهت تريد تتخربط تگله هذا هـوَ 
جاوبه متعب ووگف على طوله فـاتح الـصوت متسودن عليَّ 
متعب: جنك زلمـة خلي نتواجه وجه لوجه واعلمك الرجولة 

فـائق : جايك بالطريق وحق لخلقني وخلقـك اذا ما ألزمكم
إنتَ وأختك الساقطة بأيديناتي الثنين أخلص عليكم يا ولد الحرامية يا نغولة مو ابن ابوي وعرفت عنوانك وين عايش وجايك هسة واريدگ تگول لأختك مرجوعها مكسورة جوة رجلي وما أعوفها بحالها لو تگلبون الدنيا بس التراب والگبر يمنعني منها

غـابت لتيـن عن وعيها الزم بيها اريدها تصحى بقيت اعيـط بعلو حسي على متعب وهوَ يفشر على فائق وهذاك يهدد طبگ الخط ودفعني اجيبلها مـاي ركضت على مغسله ترست گلاص ورجعت اركض عليها اخذه مني ترس ايده وصبه على وجهه شهگت وجنهـا غـرگانـه تستعجل بي 
لتيـن : رجعني للفرع مالتهم فدوة خليني أروح بـرجلي قبل لا يوصل هنا ويأذيكم والله العظيم ما تگدر وحدك عليه هذا بشر ما يخاف الله مجرم وطاغي وما بگلبه أي رحمة وأهله أطغى منه 

متعـب : على جثتي يـاخذچ 

حجـاهـا وطلـع من البيـت للشـارع واگف يخـابر ورحت اراقبـه حايـر ويحـاول يقـوي بنفسـه وحده ظـل محـد يعينـه يحـومي بالشـارع 
رجـع فـات للبيت يغسـل وجهه وفـات لبـس اسـود بأسود وقبل لا يكمل تزلزل بـاب بيتنـا انهـز والشبابيـك مـطرت عليهـا الطلـق اجـر بلتيـن من 
الگزاز خليتها بالمطبخ نتراجف ركضت على متعب لزمته من رجله اتوسل بي مـا يروح للمـوت برجلـه شـال لتين بأثنين اديناتـه وداهـا بالغرفة وطبگ الباب عليهـا يتوسل بيهـا ما تطلع وتعتمـد عليَّ 
صعـد فـوك يشوف عددهـم لمحت تلفـونه ركضت عليَّ ادور بالأرقام واول مـا شفت اسمـه بجيت وگلبي يفرفح على اخواني خابرته ادعي 
يجاوبني ويلحگ علينا قبل لا يكتلونا كلنا ومحد يسأل علينا

انسد رجعت اخابر وسمعـت صـوتـه مبيـن نايم بجيت وصرخت بعلو صـوتي 
سُكرة : استـاذ خيبـر راح يكتلونا جـايين يرمون علينا 

اسمع ربدت حـركتـه وركضته ويصيح مفروع علينا 
خيـبر: ابقي على خط منـو وياكم التاجر وولده
سُكرة : لا هذا فائق رجل اختي لتين راح يموت متعب اخـوية وحده استاذ محد يفـزع وياه الله يخليك تعال 

خيـبر : هاي بالسياره مسافة الطريق حبيبتي لا تخافين سُكرة اجيتكم عيوني والله اجيتكم بس روحي هسة خل اخابر الولد 

طبگ الخـط ركضت على بوب اسد بيهن قفلت الأستقبال وگفت 
من نزل متعب يدفع بيه لازم توثيه خشب وبيده الثانية حديدة 
متعب : افتحي اليوم احرگ ابهاتهم 

سكرة : ماعدنا غيرك تموت اذا تطلع وحدك 

متعب : خل اموت ولچ يفشر على عرضي بنص الشارع يسب أختي وامي انعل والديه اليوم 

فرشت ايدي ما خليته ولتين تتوسل بي يصبـر وهوَ يضرب بالحياطين متخبل لأن ما اخلي لحـد مـا انكـسرت البـوب البـره ومبيـن فـاتوا علينا 
فتحت الباب وركض يتلازم هوَ واخـو فـائق ومـا اشـوف غير فائق ضربه بطرف السلاح على راسه خلـه دم متعب يجري وشمره لأخوانـه واجـه 
يردم بالبوب يدور على لتيـن وگفت بوجهه وصرخت 
سُكرة : عوفوا اخـواني الله لا يوفقكم كتلتو اخــوية لحگونا يا عالم اخـواني راح يموتون 

جـرني من شعري وردمني بالحايط اختل توازني وطحت ازحف وهوَ فـات على لتين اول ما شافها تخبل لزمها من الباقي بشعرها وگفها على طولها وضربها بوكس طيحها بالگاع وصدت عيني على متعب لازمين التوثية يضربون بي رفس اخذوا رفس خمس زلم كل واحد شكبره 

كمـزت على فـائق اضربه براسه بكل حيلي اصرخ حتى صوت ما ظل عندي ملخت رگبته ووجهه ولا يحـس ووگع على لتين بوكسات گلت ماتت 
فـائق : شديتي ظهرچ بأخوچ ولـج هو دود سيان هلگده غير افعصه زرزور بگد جف ايدي 

ركضت اگطع بشعري واضرب على صدري استنجد بالعـالم الغـربة وعيني فـزت مـن وگفت تلاث سيارات بالشـارع كل وحده بصوب سدوا الشـارع سـد عافوهن بوسط الشارع والبوب مال السـيارات كلهن مفككة ونزلوا يركضون أستاذ كــافل وسـرگـال وخيبـر ومن السيارة الثانية نزلوا لهب وجهيد صحبان متعب فاتوا عليهـم هجموا ع البيـت هجمة وحدة وگبـت العركة ونـاس طبت بنـاس

صـرخت صـراخ بأسم استـاذ خيبـر عـافها ناس تردم بنـاس واجـه يركض علينـا بيـده حـديده بهـت وتخبل چنه متذكر شي من شافـه يعنف بلتين ويخنگ بيهـا
رفع الحديدة وهبدهـا هبد بـراس فائق خله دمـه بطوله لزمه من تشيـرته وگفه يضـرب بي كلات كلـه وره كله راس بـراس تسـودن عليَّ كسـره تكسر بالحديدة عوجها عليَّ 

فـائق : وينهـم اخـوتي هذا غدرني ولك منو انتَ ابن الكلب هدني شلون تفوت عليَّ وعلى مرتي شلك دعوة 

كفخه على وجهه يسحـل بي يرگع بي بالحايط 
خيـبر : گوم لك گوم نترادم وياكم ولك دنگ حـايط 
وأفلشك تفليش عمت عينك تستسبع وتمد إيدك على نسـوان يالناقص گوم ولك اضربني گوم شوفني مراجلك جيره بفرگك گووووم 

رحت اهـز بلتين گوه تتنفس من الضرب والخـوف گطعت روحي وعطت بعالي حسي على استـاذ خيبـر التفت شافها جر البطانيـة من الكاع 
شمرها عليه حتى ألفها غطاها وحتى وجهه بعد ما يبين وشالهـا يركض 
من بين الهـوسـة والزلم البره تضـارب وفـائق تخبل شلون يشيلها يوگف ويدوخ يرجع يطيح خليت بس شال على راسي وركضت وراه شفت من 
بعيد لهب يغسـل بوجه متعب يريده يصحى 
خيبر : كـافل هذا الجوه زوجها نعنع ضلوعه واشمره بره

واخوانه بالشارع يتصايحون شمروا فائق بره ركضوا بسياراتهم الصوبين مضربين شـال استاذ سـرگال متعب من ايده صعده بسيارة خيبر وضربها بيده قـوي يصيح وهوَ يركض لسيارته من استاذ كافل صعدها 
سـرگال : اسبقنا ع مستشفى اخذهم جايين وراكم 

شخط استـاذ خيبر السيارة وطلعنا ع مستشفى ويه وصلتنا نزلوا الأساتذة وگفوا جماعتهم دوريـة ونزل لهب يحجي ويه كـافل سندت 
لتين واجت ممرضة اخذتها من ايدي ومتعب فوتوا استاذ خيبر وسرگال ورانـا على طوارئ وفصلونا ناس على ناس اخذوا لتين مني فحوصات 
ويداوون بيها ما ظل بيها عظم صـاحي مكسرها تكسيـر 

اسمع الممرضات والدكتورة يحجون بيناتهم طالبين منهم تقرير طبي بحالة لتيـن وبحـالة متعب گعدت على كـرسي الطوارئ بـرا لازمه راسي ومدنگه للگاع ما احس غير خيال يمي وايد لازمه گلاص ماي رفعـت راسي شفته استـاذ سـرگال صد بعيـونه بعيد مني مبين زعلان 
سـرگال : اشـربي مـاي لا تخـافين بعد احنـا موجودين 

اخذتـه من ايده شـربتـه وهوَ راح بالجهه الثـانية گعد عيونه تباع منا ومناك من شاف لهب موجود ما يخلي يجي يمي يفتر بالممـر ويأشر بيده من بعيد عود روح لا توصل هنا

عفتهـم ودخلت على طوارئ 
لگيت لتين نايمة ع مسكنات وبعدها ترجف من الخوف

خليت راسي على ايدها وبسرعة فـزيت على ضـربات على بـاب 

خيـبر : على كيفك فـززتهن شبيك ما شايف بـاب 

كـافل : هـاي على كيفي قابل مثلك اصير نُغه 

داروا وجوههم على برا ناطيني ظهرهم من فتحت البردة لأن بطرگ الدشداشـة امشي استـاذ كـافل عيـونه بهامتـه صـارت قبل لا يحجي 
نـزع القمصله مـالته وخلاهـا على كـرسي يشمر بيده 
كـافل : لبسيها شسالفة

اخذتهـا البس بيها وهوَ يستعجلني 
كـافل : هذا كـرسي متحرك ساعدي اختچ تگعد 
حتى نـطلع من المستشفى اخذنا التقرير 

فـات متعب گوه يمشي ملفوف راسه وگف گدامي ورجعني جوا 
بجيت من الخوف اشكيلهم من خوفي على اخواني 
سُكرة : اخـاف نرجع للبيت ويكتلونا 

خيـبر : بعد ما ترجعون هناك

متعب : للدار ما ترجع اختي استـاذ و.. 

خيبر : يا دار راح اخليكم عندي بين ما تفض مشكلتكم 
بيتي بيتكم واني اطلع منه ما يندلون طريقكم اأمن الكم 

متعب : ماعرف شلون اجازيكم 

خيبر : اخونا الصغيـر انتَ ولك يا مجازات 

لزمه استـاذ كـافل من اجتافه طبطب عليَّ يطمن بي يگله 
كـافل : الي فكـر روحـه سبع واندگ بيك أنداس 

سـاعدت لتيـن تگعد اريد ادفعهـا حيـل مـا ظل عندي گوه وصلتها للباب

لگيت استـاذ خيبـر منتظـرنا اخذهـا من ايدي يدفعها بالعربانة 
مشيت وياهم طلعنا من الطـوارئ وصلت للسيارة وگفها حضنتها اصعدها وهوَ راح يرجع العربانة سمعت صوت ورايَّ يحاجيني بقهر 
لهـب : الحمدلله ع سلامتـكم سكره

التفتت عيوني بالگاع خجلانه منه ومحترمـه شهامته 
سُكرة : اشكرك على وگفتك ويانا
لهـب : اخـوچ صاحبي واخوي الصغيـر واجبي اوگفله 

اجـه استـاذ سـركال من بعيد عض اصبعـه ولهب فر روحه وراح 
سـرگال : ارتاحت دودتك الدودگي 

ركضت ركبت السيارة وطبگت الباب من شفتـه خـزرني درت وجهي على لتين ومتعب اجه صعد ويانا ولهـب اجه يكله 
: احنا جـايين وراك متعب 

جهيد : متعب بعـد انتَ اخذ خاوه على عـالم كلنا بظهرك 

ابتسم متعب يكله 
_ والنعم منكم اخـوتي صحباني نشامـه  

مشت بينا السيارة ونزلنا مقابيل بيت استـاذ خيبر استقبلنا وحط المفاتيح بيد متعب وراد يطلع يگله 
_ احنـا بالگراج باقين والبيت بيتك بعد تصرفك مثل ما يعجبك 

متعب دمـعت عيونه
ضربه على ظهره 
خيبـر : لا تحرگ بگلبي ولك اخوتك احنا 
متعب : لا تعـوفنا 
_ مـا اعـوفكم والله انتو من اليـوم امانة برگبتي 

گعدت على تخم ابجي على اخوية وكسرته ابجي على ضياعه وخوفه علينا بهذا عمـره
سد الباب وراح على لتين گعد يمها حاضنها 
متعب : والله ما ارجعچ اخلي يحلم يشوف خيـالچ هل چلب راح ابجي دم عليچ 

لتيـن : لعـد امـانة برگبتك لا تعوفني ورجعلي ابني بحضني راح يكسرني بي 

متعب : خـوية تدللين حبيبتي نامي وارتاحي خلصناچ منه وارجع ابنچ بحضنچ لا تخافين وانتِ يمي 

مـن التعب خلينا راس يم راس ونمنا وكل شـوية افز من الخوف اشوفهم بعدهم نايمين ولتين بحضن متعب والزلم بره سهرانين بالگراچ للصبح 

الصبح سمعت استاذ كـافل يأمنه عند استاذ خيبر وهو يستلمهم بالقانـون

يـوم ويومين باقين بنفس مكاننا متعب يطلع يمهم ويرجع يمنا لحد ما بيـوم گبت الأسلحة والرمي والشيـوخ من صـوب فائق واهله كلهم طلعوا واصلين وايدهم طايله وناس تتصايح وناس تتفق

ادخلوا اهل استاذ كـافل وخيبـر واتفقوا الزلم يگعدون گعده ويتفقون بيها 
مـن جابوهم للبيت دخلنا جوا ولتين تسد اذنها ما تحب تسمع اصواتهم حتى اهله عدها خوفه منهم ورحت اتسمع عليهم اهل فائق يشمرون بالحجي واستاذ كميل طلع كافل بره يكله 
_ اخذهم بالسياسه بابا خلي نحلها

رفع استـاذ كافل بنص الديوان يصيح عليهم بصوت يدوي مسامعهم 
_ ما اسايس چلاب وعلي اخوطهم هذولي الچلاب ياسياسة هاي اخذهم بيها روسهـم اطيـرها

وگبت بينهم وفائق يصيح 
_ ام ابني ترجع ويايَّ ما ابقيها عند الغربة 

خيبر : حلم ما تنوله وارجعها بعد عندك 

متعب : خيـالها بعد تحلم تشوفه يا گـ***

كـافل : احتراماً لبيت خيبر وهالشيوخ ما اكتلك انت
زلمة اطلع برا بالشارع والد والديگ احرگه 

فائق : وعلي ما تگدرولي

سـرگال : وعلي اجر شريان گلبك واكله وادفنك يا ما اگدرلك غير امرعدك اكلك اكل بسنوني بس اطلع

طلعـوا وهوَ متسبع بأخوانه والشيوخ والكبار يمنعون بيهم يلزمون بذاك ويفلت الثاني خبلوهم بس وصلوا الشـارع والصياح والضرب بره صار 
يخـوف عبالك نهاية العالم ما گدرت اشوف ختلت بالغرفة ابجي على حال لتين البنية منتهية تبجي علينا وعلى ابنها 

راحوا كلهم وما عافونا بحالنا كل ليلة يحومون يريدون يفوتون لحد ما انهارت لتين وظلت تبجي حتى ترجع تگول لمتعب 
_ تفديك روحي متعب خوية الله يخليك خلي ارجع اذا يصير بيك شي سكرة بعد منو ألها خليني أولي وخلص مني بهذلتك 

اندگ البـاب مال استقبال راح متعب فتحـه وصـاح على لتين استاذ خيبر يريد ياخذ معلومات منها خلت شال على راسها وگفت بالباب 
وگفت يمها ومتعب بصف استاذ خيبر بره
خيـبر : تسمعيني ؟ 

برزت نفسها وگفت گدامه هزت راسها اي دنگ راسـه 
داير وجهه منها كاللها حتى ما يحرجهـا 
خيبـر : احجيــلي البيـچ
لتين : حجـي گــلبي يتعب وكله حـزن

خيبـر : واحنا گدهـا نسمعه 
لزمت الباب رحت سندتها خايفة تـوگع حجت ونبرتها كلها خـوف 
لتين : ما اريـد اسبب مشاكل خليني ارجع واتفاهم ويـاه 

خيبـر : زحمـة ترجعين للتعـب گلبـچ ويبقى بهالوجـه شـارب
أمانـة انتِ واحنه رجـال اذا صـارت بأمانتنـا الأصيلة نحاميها ونبعد كل شـر عليهــا

لتيـن : اخـوتي شلون بيهم 
خيبـر : بحمايتنا 

شهگت وهي تتذكـر مسحـت عينها وترجع تشرگ مثل الطفلة 
لتيـن : وشلـون اعيش وأبني بعيد مني 
دگ صـدره وحط عينـه بعينـه هالمـره 
خيبر : اخذيهـا مـن هالشـارب ابنچ اخذه من نص بيتهـم واجيبـه الچ بيدي لأيدچ 

لتيـن : فـائق راح يتعبكم وما يتعب 
خيـبر : ألچ الصـافي بعـدچ ما تعرفينا لحمنا مــر وناخذ الحگ لو بحلگ السبـع اطمني بعد 

هدأها بكلامـه ورجع لمكانه يشرب جـاي بقت نايمة طول الليل لا حس ولا صوت طلع منهـا

استمرينـا بقلـق و خـوف ما باليد حيلة وما نعـرف شنـو نسوي وشنـو السبيـل اليخلصنـا من مطبـات الدنيا وأذيتها

لحـد ثـاني يـوم گعدنـا على اصـوات عاليـة وهزات بـرا ورگع وتكسيـر تخلـس النفـس فتـحت البـردة 
بهـدوء وما استمـر هذا الهدوء الا ثواني عصـرت عيوني وتصنمـت بمكانـي بخــوف ارجـف والدم يابـس بعروگـي من شفـت المنظـر الصعب گدامـي ومـا راح انسـاه طول عمــري !!!!  .... 


تعليقات