رواية لولا الغرام الفصل الثالث والعشرون
أجابته بنبرة هادئة متحفظة:
-ازيك انت يا أشرف.
كان لسماع حروف اسمه يتردد بين شفتيها مفعول السحر، انتفض جسده بأكمله وكاد قلبه أن يقفز من مكانه فرحًا، التقط أنفاسه المتهدجة محاولاً تهدئة روعه، ثم قال باشتياق ولهفة بالغة فضحتها نبراته:
-وحشتيني.
أغمض عينيه مرة أخرى، وهتف بها مجددًا من بين شفتيه المرتعشتين:
-وحشتيني اوي يا دليلة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
