رواية عشق الاسر الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم مايا النجار


 رواية عشق الاسر الفصل الرابع والعشرون 


يدخل وهو يحملها إلى الغرفة التي في هذا الفندق ينزلها على الأرض ويقول فارس وهو يقبل شفتها: روحي غيري الفستان ده 

يارا بخجل: حاضر تذهب إلى الحمام ينظر خلفها ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي ملابسه يخرج ينتظرها وبعد مدة كانت ما تزال في الحمام يستغرب فارس بشدة ينهض يتجه إلى الحمام ويدق عليها الباب ويقول بتسأل: يارا أنتي كويسة 

لتجيبه يارا بارتباك: أيوه بس مش عارفة افتح السوستة يدخل عليها فارس تتوتر يارا بشدة يذهب إليها ويفتح لها السحاب وتقول يارا بخجل وهي تمسك الفستان حتى لا يسقط: شكرا

ينظر إليها فارس ويبتسم ويتجه إلى الخارج وبعد قليل تخرج هي من الحمام وهي ترتدي قميص نومها 
ينظر هو إليها ويبلع ريقه بصعوبة وينهض تخاف يارا بشدة ويذهب إليها فارس ويقول بحنان: متخافيش أنا مش هعمل حاجة تأذيكي 

اومأت إليه يارا في تلك اللحظات اقترب منها فارس بكل حب محاولا طمأنتها بلمساته الحانية وسرعان ما ذاب خوفها بين يديه وهو يحملها إلى سريرهما لتبدأ رحلتهما معاً كزوجين في ليلة هادئة مليئة بالمشاعر الصادقة أصبحت فيها يارا زوجة لفارس قولا وفعلا

تدخل الغرفة بعد يوم طويل تذهب إلى الحمام وتنزع ملابسها وتفتح المياه الدافئة لتنزل عليها المياه وتغلق عينها بتعب شديد 

فاليوم كان صعبا عليها بشدة ولأول مرة تفعل شيئا وهي لا تقتنع به وتشعر أنها تسرعت ولكن فات الأوان بعد مدة تغلق المياه وتمسك الروب وترتديه وتخرج تتجه إلى السرير وتتسطح عليه بتعب تغلق عينيها وهي تحاول أن تقنع نفسها أن الذي فعلته هو الصحيح 

وتذكرت فارس فهي في هذا الوقت تحتاج إليه بشدة تفتح عينيها وتقول وهي تحاول أن تقنع نفسها: كده احسن مالك شخص كويس وأكيد هكون سعيدة معاه 

تنهي حديثها وتمسك الوسادة وتضمها وتذكرت وهي في حضن أسر وتشعر بنغزة في قلبها وهي تذكر أسر وكل أفعاله وبكل ذكرى تشعر بأن قلبها قد يخرج من مكانه من شدة الألم

 تبكي بقوة وهي تتألم بشدة وكلما تتذكر أنها سوف تكون لغيره تزيد في البكاء وبعد مدة تهدأ وتفكر ماذا سيفعل أسر لو عرف تخاف من ردة فعله 

وتركض إلى الباب وتغلقه خوفا أن يعرف في هذا الوقت وتذهب إلى غرفة الملابس وتخرج منها وهي ترتدي ملابسها وتذهب إلى السرير تتسطح عليه وتغلق عينها حتى تنام ولكن لا تعرف فهي تفكر في الكثير من الأشياء

كان يقود السيارة ويلف بها بملل شديد ولا يريد أن يذهب إلى القصر حتى لا يقتلها هذه الغبية على الذي فعلته فهو علم ما الذي فعلته حور ويريد أن يذهب إليها ويقتلها لذلك لا يريد أن يذهب إلى القصر 

وبعد الكثير من الوقت يذهب إلى القصر وكاد أن يدخل إلى غرفته ولكن لا يمتلك نفسه من الغضب ويذهب إلى غرفتها ويحاول فتح الباب ولكنه لم يفتح معه ليعرف أنها قد اغلقته من الداخل 

يضرب يده في الحائط بغضب شديد ويذهب إلى غرفة الرياضة حتى يفرغ الغضب الذي به ينزع الجاكيت ويرميه ويفك أزرار القميص بالكامل ويذهب إلى كيس الملاكمة يضربه بقوة حتى يفرغ كل الغضب الذي به

في صباح يوم جديد تفتح عينيها وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وتذهب إلى غرفة الملابس وتخرج منها وهي ترتدي ملابسها تذهب وتقف أمام المرآة وتتذكره وهو يرقص مع ليان وتشعر أن يوجد علاقة بينهم 

تقول بدموع تستعد للنزول: هي لايقة عليه أكتر البنت حلوة وغير كده بنت عمه يعني أكيد هياخدها هي

تنتهي من حديثها وتبكي بقوة وهي تتذكر كيف كان أركان يرقص مع ليان وتمسح دموعها وتقول: خلاص أنا مش رايحة الشغل وكفاية كده أنا مش قادرة اشوفه تاني

 تمسح دموعها وتنظر إلى نفسها نظرة أخيرة وتذهب إلى الخارج تنظر إليها بسمه باستغراب وتقول بخوف: حياة أنتي تعبانة يا حبيبتي في حاجة بتوجعك 

كانت تقول حديثها وهي تمسح على وجهها بخوف وتنظر إليها حياة وتقول: أنا كويسة اهو يا بسمه مالك يا ولية لتقول بسمه بشك: صحيتي من غير ما تفرهديني فافتكر فيكي حاجة 

لتجيبها حياة بضيق: أنا مش عارفة اعملك إيه يا بسمه اسمع كلامها واصحى بدري تفتكر فيا حاجة اعمل إيه معاكي 

لتقول بسمه بهدوء: متعمليش أي حاجة خليكي كده هو ده اللي أنا عاوزاه

لتجيبها حياة بمجاراة: حاضر يا بسمه الفطار فين أنا مستعجلة بسمه: شوية والأكل يكون جاهز روحي أنتي اقعدي لحد ما تشوف جمال 

اومأت إليها حياة وتذهب تجلس وبعد مدة تخرج حياة من المنزل اتجهت إلى السيارة وتذهب وهي لا تعرف ماذا يخبئ لها القدر

كانت ماتزال متسطحة على السرير ولم تنام حتى تنظر لسقف الغرفة بشرود شديد تنظر إلى الشرفة ترى أن الصباح قد أتى لتنهض وتتجه إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وتذهب إلى غرفة الملابس وتخرج منها وهي ترتدي ملابسها تذهب إلى المرآة وتعدل هيئتها وتجهز أشياءها وتتجه إلى الأسفل 

تنظر إلى غرفة المعيشة ترى أنه لا يوجد فيها أحد فالوقت مازال مبكر كادت أن تذهب إلى الخارج ولكن يمسك يدها أحد تنظر على الذي فعل هذا تراه أسر تفزع من شكله فهو كان عاري الصدر وجسده فيه الكثير من العرق وعيونه حمراء من شدة الغضب 

تخاف حور منه بشدة ينظر إليها من الأسفل إلى الاعلى ويسحبها لتصطدم حور في صدره العاري ينظر أسر إلى شفتيها وطلاء أحمر الشفاء الذي يعطي شفتيها منظر مغري بشدة ويرى شفتيها ترتجف من شدة الخوف 

يبتسم ببرود ويقول أسر باستفزاز: مالك خايفة من إيه 
لتجيبه حور بخوف: منك 

يسحبها أسر عليه أكثر ويقول ببرود شديد: وأنتي عملتي إيه علشان تخافي مني

تتألم حور من شدة صلابة جسده وتقول بألم: معملتش حاجة ابعد عني 

ليجيبها أسر بوقاحة: مليش مزاج ابعد دلوقتي ده أنا بفكر نطلع فوق في الأوضة نكمل كلامنا فيها احسن من هنا

تخجل حور من وقاحته ولكن تقول بمحاولة قوة: أسر أنا مش فاضية ابعد عني بقى 

ينظر إليها أسر وفي أقل من ثانية كان يحملها ويتجه بها إلى الاعلى تفزع حور بخضة شديدة وتقول بصراخ: أسر أنت بتعمل إيه مينفعش كده لو حد شافنا هتبقى مصيبة أسر نزلني عيب كده 

تجاهل حديثها كأنها لم تكن تقول شيء  يدخل بها أسر غرفته ويغلق الباب بقدمه ويذهب بها إلى السرير ويسطحها عليه وهو فوقها تقول حور بدموع: أسر ابعد عني 

ليقول أسر ببرود: تعرفي إيه هي عقوبة اللي يلعب من ورايا يا بنت عمي 

لتجيبه حور بإنكار: أنا معملتش حاجة بقى ابعد عني

يمسكها أسر من فكها بقوة ويقول وهو يجز على أسنانه بغضب: مسمعش كلمة ابعد عني دي تاني علشان والله يا حور اخدك من هنا ومحدش يعرف لك طريق أنتي فاهمة 

أومأت إليه حور بخوف شديد 
ليقول أسر وهو يترك فكها ويرجع شعرها خلف أذنها: كنتي بتعملي إيه أنتي ومالك في الحفلة 

لتشعر حور بالتوتر الشديد وتقول: طب وسع وأنا هقول اللي أنت عاوزه 

ينظر إليها أسر وهو يعرف ماذا تفكر هذه الفتاة ينهض ويذهب إلى باب الغرفة ويغلقه ويلتفت إليها يراها تنظر إليه بخوف شديد ويقول بأمر: يلا سامعك

لتقول حور بخوف شديد: أنت قفلت الباب ليه 
ليجيبها أسر ببرود وتجاهل: يلا سامعك 
لتقول حور بتوتر شديد: مالك قالي إن هو ابن عمي شريف 

ليقول أسر ببرود شديد: وبعدين
لتجيبه حور بخوف وتوتر: بس كده 

ليتجه أسر ببطء نحوها تخاف حور منه بشدة ترجع إلى الخلف بخوف شديد ويقول ببرود: وأنا اللي افتكرت حاجة غلط وظلمتك يا حبيبتي 

لتقول حور بخوف شديد: فكرت في إيه 
ليجيبها أسر ببرود شديد: افتكرت أن مالك طلب إيدك وأنتي وافقتي 

لتقول حور بشجاعة مزيفة: ما ده حصل فعلا
لتتحول نظرة أسر من البرود إلى الغضب ولكن يقول بهدوء مصطنع: اممم ما ده حصل فعلا يعني حضرتك عايزة تتجوزي مالك فعلا 

لتجيبه حور ببرود مصطنع: أيوه أنا شايفاه حد مناسب ليا أوي وغير كده أنا بحبه كانت تتحدث 

وأسر أمامها وفي أقل من ثانية كان أسر يصفعها على وجهها بقوة شديدة ومن قوة الصفعة سقطت حور على الأرض ينظر إليها أسر وينزل إلى مستواها ويقول بغضب شديد وهو يمسكها من شعرها: سمعيني كده كنتي بتقولي إيه 

لتقول حور بألم شديد: آه سيبني حرام عليك أنت إيه يا شيخ ابعد عني بقى أنا زهقت 

ليترك أسر شعرها ويقول بغضب شديد: حرمت عليكي عيشتك والله يا حور لو سمعت الكلام ده تاني هكون قاتلك أنتي فاهمة 

تنهض حور بغضب وتقول وهي تضربه على صدره: أنت مين علشان تمد إيدك عليا أنت مفكر نفسك مين 

يمسك أسر يدها ويقول بصرامة: اخرسي خالص واتكلمي مالك وتقولي إنك مش عايزة تتجوزيه أنتي فاهمة 

لتجيبه حور بتحدي: لا يا أسر مش هعمل كده
ليقول أسر ببرود: لا هتعملي ولو مش برضاكي يبقى غصب عنك 

لتجيبه حور بهستيرية: لا يا أسر لا أنا مش همشي على مزاجك لا أنت مفكرني ضعيفة لا يا بابا أنا هتجوز مالك حتى لو إيه حصل وأنت ملكش دعوة بيا 

ليقول أسر بغضب شديد: تتجوزي إزاي وأنتي على ذمتي

كان يقود السيارة ووقف أمام عمارة لينزل منها ويصعد إلى الشقة وقف أمام بابها وقام بفتحه بالمفتاح الذي معه ويدخل ينظر على الطفل الذي يلعب على الأرض ويبتسم ينظر إليه الطفل وينهض بسرعة ويقول بفرحة شديدة: بابا 

ينزل حاتم إلى مستواه ويضمه ويقول: زيزو قلب بابا
ليقول زياد بحزن: أنت كنت فين أنا تعبت بجد أوي وأنت مش معايا 

ليجيبه حاتم بأسف: معلش يا زياد بس كنت مشغول أوي 

ليقول زياد بتشرط: مسامحك بس بشرط 
ليقول حاتم بتساؤل: إيه هو

ليجيبه زياد: نخرج أنا وأنت وماما 
لتقول امرأة بصوت حاد: زياد 

ينظر زياد على والدته وينظر إلى حاتم بحزن 
ليقول حاتم بهدوء: روح يا زيزو العب وأنا هكلم ماما في حاجة مهمة يلا 

يركض زياد وينظر حاتم إلى الفتاة التي تدعى خلود: إيه اللي جابك يا حاتم 

ليجيبها حاتم ببرود: أنا أجي في الوقت اللي أنا عاوزه يا خلود أنتي ناسية أن الشقة دي باسمي 

لتجيبه خلود بدموع مصطنعه: صح أنا فعلا نسيت بس خلاص يا حاتم باشا أنا هلم حاجتي وامشي 

ينفخ حاتم بضيق ويذهب إليها ويضع يده على كتفها ويقول: خلود أنا مش عارف اعمل إيه رهف حامل ومينفعش اسيبها في حالتها دي 

لتجيبه خلود بدموع: بس تسيبني أنا وابنك عادي 
ليقول حاتم بغضب: خلود 

تذهب خلود إلى حضنه وتقول: زياد تعب أوي وأنا معرفتش اعمل إيه 

يضمها حاتم ويقول: خلاص يا خلود 
لتبعد عنه وتقول: فطرت 

ليقول حاتم ببرود: أيوه بس اعمليلي القهوة وأنا هروح لزياد

لتجيبه خلود بطاعة: حاضر وتتجه إلى المطبخ وينظر خلفها حاتم يتنهد بقوة ويذهب إلى الغرفة التي بها زياد

يفتح عينيه وينظر على التي تنام في حضنه في تلك الأجواء الرومانسية الهادئة بعد ليلتهما الطويلة يرفع وجهها وينظر إلى شفتها ويقبلها بقوة تفتح هي عينيها وتقول بدون وعي: كفاية إيه متعبتش 

يقول وهو يقبل رقبتها بحب: لا متعبتش ولسه عاوز تاني تعالي 

لتغرق يارا مرة أخرى في مشاعر فارس الدافئة حيث عبر لها عن حبه وعشقه بلمساته التي جعلتها تنسى العالم من حولها وتستسلم له تماما ليعيشا معا لحظات لا تنسى ليأكد ملكيته لها بقلبه وروحه

يدخل عليه المكتب ينظر إليه مالك بجمود شديد ويعود بنظره إلى الملف الذي في يده يدخل ويجلس ويقول الجد بهدوء: حقك تعمل كده أنا مش بلومك لو مكانك كنت عملت كده 

ينظر إليه مالك ببرود ويقول: طالما كده إيه اللي جابك ليجيبه الجد بهدوء: جاي علشان اعرفك أن إخواتك ملهمش دعوة بأي حاجة كله بسبب شريف 

ليقول مالك ببرود: أنت معرفتش تربي يا حسين باشا 
ليقول الجد بحدة: طب احترم نفسك أنا برضوا جدك 

ليجيبه مالك برفع حاجب: هي دي مش الحقيقة 

ليقول الجد بهدوء: بص يا مالك أنا بغلط شريف وعارف أن الغلط راكبه من ساسه لراسه بس هو فعلا دور عليك بس ربنا يسامحها أمك 

ليقول مالك بهدوء وتساؤل: وأنا إيه مطلوب مني إيه 

ليجيبه الجد بجدية: ترجع لعيلتك يا مالك أنت واحد من عيلة الجارحي سيبك من شريف خالص بس أنت هتفضل ابن الجارحي وأنا هعملك اللي أنت عاوزه 

ليقول مالك بسخرية وبرود: حتى لو اللي أنا عاوزه على حساب أي حد من أحفادك 

يفهم الجد عن ماذا يتحدث ويقول: حور لو موافقة أنا موافق يا مالك 

ليجيبه مالك ببرود: وحور موافقة يا حسين يلا بقى جوزها ليا 

ليقول الجد بتشرط: تمام بس بشرط 
ليتسأل مالك باستغراب: إيه هو
ليجيبه الجد: تيجي تعيش في قصر الجارحي 

يفكر مالك ويقول: تمام يا حسين 
لينهض الجد ويقول: طب يلا تعالي معايا نتغدى مع بعض وبعد كده تروح تجيب حاجاتك 

ينهض مالك ويذهب هو وحسين ويتجهان إلى الأسفل وكاد أن يذهب إلى السيارة ولكن تنطلق رصاصة وتصيب مالك يصرخ الجد بقوة وهو يرى مالك يسقط على الأرض ويصرخ الجد قائلاً: ماللللللللللللك....


تعليقات