رواية قلبي لم يكن لي الفصل السابع والعشرون
وفجأة جحظت عيونه واتجمد في مكانه من الصدمة لما شاف أدهم واقف قدامه بكل هيبته وجبروته!
هتف زين بصوت مذهول ومرعوب:بـ.. بابا؟! قصدي.. أدهم بيه؟!
هز أدهم راسه بجمود واستهزاء. وفي اللحظة دي، طلعت البنت التانية من الأوضة وهي لابسة هدومها وماسكة حاجتها عشان تمشي، فتبعتت عيون أدهم عليها..
اتصدم أدهم صدمة عمره، وبص لزين بذهون وقال: مين دي اللي أنت سحبها في الشقة دي؟!
بلع زين ريقه بصعوبة بالغة وتوغل الرعب في قلبه، وبقى مش عارف ينطق حرف واحد! وووووو
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
