رواية حجرة التهميش الفصل السابع والعشرون 27 بقلم اساور حسين

 

 


رواية حجرة التهميش الفصل السابع والعشرون بقلم اساور حسين



أنا هُنا عند كُلّ مَرّة
تبحث فيها عن مخرج
و عند كُل مرة تشعر فيها بأنك
تُريد المجيء لشخص ما أنا وِجهتك.


⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚

سيـطر على حـركتي وضيعني بلحـظة ماصبر بيها يضبط نفسـه
ويصبرها حتى يتحمل قربي اكثـر واختـار مكـان عينـه عليَّ من
زمـان بدون اي تردد جذب جسمي بين قبضة ايده وجهه احمر
انصبغ وصدره يصعد وينـزل ما مصدگ هل قـرب جـر ايدي
وره ظهري قيدهـا ودفعني على الحايط مقرب شفايفة الرگبتي
دفع وجهه وبـاسهـا بوسـة طويلـة يروي بيهـا عطشـه ولهفتـه

غمضت وحيلي انهد بين جفوفه انتهيت ورخه جسمي مستسلم الأمان
ودفـو صدره بقـربـه فقدت السيطرة على دگات گلبي السريعة وچنه گلبي يريد يطلع من ضلوعي بهالحظه ، حسيت رفـع وجهه مـن رگبتي انفاسه الحارة اطخ بشرتي شـاف حالي وضياعي عيـونـه ابتسمـت ويه شفايفه تلاشت دفاعاتي ورفضي وهالشي شجعه واتجرأ يلمني اكثر مرجع وجهه الرگبتي حسيت بروحي اطوف بغيـر عــالم

وعيت مـن حسيت بوجع برگبتي استرهگت وشهگت من بزات شواربـه وانتفضت وعيوني غـورگت دموع من جريت راسي منـه تلاگت بنظرته
كلها لوعة مفرفح رفع اصبعه مسح دمعتي بطرف ابهامه محترگ
وضاعت نظرتـه من جديد مركزه بشفايفي

جحظت عيني وصدمتـي بي شلت عقلي وجمدتني بين ايده قشعريره
سـرت بكل جزء بجسمي من ابتعـد ودفو انفاسـه اطخ بجلدي
تقابلت نظراتنـا ومثل تسجيل الصـوت مـر على ذاكرتي تحذيراتي أله
خبلني خلاني ارافس برجلي وافرفح حتى يحرر ايده مـن بين ايده
_ عـوفهـا ايــدي عــوفهـا

حـرر چفوفي من قبضتـه فقـدت عقلـي وضاع فكـري ونسيـت منـو گبالي
رفـعت چف ايدي عـالي اريد اضـربـه راشـدي ابـرد بي النـار الشعوطت
گلبي تشعـوط ، وقبـل لا اوصل الوجهه كـض ايـدي وعيـونه فكهـا تخلس
رجـع ايـده ويضغط على مخارج الحروف وهوَ ينطق
كـافـل : احذرچ مـرة ثانية تـرفعي ايـدچ بوجهي اطگها

رفـست برجلي خازرته وصـرخت بعلـو حسي اختنگت راح اتخبل
دُجى : والله العظيم ما ابقى بعـد دقيقـة وحـده عنـ...
كـافل : بالمسبـح ، تمـام هسـة اطلعـچ

ضـربتـه على صـدره ونزلت ايده اعصر بچف ايده حتى يهد خصري
دُجى : طلـ...
كـافل : هسـة اطلعـچ ، سـدي حلگچ لا اگطعهن والله اگطعهن

ثـبت وجهـي بيـن ايـده عينـه على شفتـي مبتسـم بفعلته وكأنما يعـلن انتصـاره على عنـادي تهستـرت اتلفت وصلنـا النص المسبـح بـوسط
اعمق مساحة بس يهدني اغـرگ لو اصبر واقبل لو اغـرق جـريت روحي
مـن بين ايده خفت اصيح بوجهه وتـرددت اضربه غديت نار بين ايده حركت جسمي قوي وغطست نفسي وغـرگت روحـي دخلتها اعمق شي اخلـص
روحي من عيـونه لتاكل بيَّ

غطس ومـد چفوفـه الخشنه حسيـت انخـلع جتفي مـن رفعني
من المـاي اختنگت شهگت ودفعتـه صـاح بيَّ بعلـو صـوته
_ كـافـي دُجى كـافي راح اهدچ ولچ اهدچ

دفعتـه اكثـر من صدره ورجعت غطست روحي ابعد بروحي مخنـوگه
جـر طـرف قميص تراكي من فشـل يسيطر على جتفي فر القميص
بيـده يرفع بيَّ وبحيله صعـدني لطرف المسبح گعدني بقت رجلي
طايحه بالمـاي عيوني مغوشات وأكح غاصه فحمت تفحم وهـوَ باقي
بالمسبح مقابيلي يمسح بعيـونه ويـرجع مـركز بيَّ كأنه يتفرج على
طيره وگعت بـفخ مابي مهـرب

رجعت شعري ونتـرت بكلماتي وعتابهن
_ حذرتك لا توصلني ولا اشوفك تتقرب مني بطريقة
ما اريدها تعاندني لو عبالك تستغلني لأن ماعندي احد ؟!

گدامـه نـار وهوَ گــدامي ثلچ من الهـدوء تعجبت بي ونظـرتـه سـرحت
جـوه وجهـي مـركـزه انتبهت عيونه سرحت جـوه وجهي مثبتها وعيونه
ذبلانه خفضت نظرتي المستوى انتباهه وفقدت ومتت بدمي من شفت
اول تلاث دگم من قميص التراك مفتوحات وبداية صدري واضحه
گدامـه وهوَ فاصل ما يسمع وضارب كلامي وشوطتي عـرض الحايـط
وعلى يعجبه مرتكز تفكيره ونظرته

انتفضت ومثل البـرگان وانفجـر من تصـرفات المقابيلي وگفت
وبرمشة عيـن فقدت توازني وتزحلگت رجلي بطـرف المسبح المبلل
وصدى طبـة راسي هـز مسامعي ، لمحته طفر من المسبح عليَّ
متسودن غوشت عيوني واسودت وبديت افقـد من أذني صوفرت
بوشه وشي حار يمشي على رگبتي والگـاع

وبعـد وكـت ترددت صـرخاته بخوف ينادي " ابو خـالد السيارة "
وگلبي حسيتـه يغلي غليان الدلة على نار مـن رفعني يركض بيَّ
نومني بالسيارة وداس الهـا بسـرعتـه الجنونية على اثرها فقدت
من جديد وصحيت على مطبات السديه المتنقلة يمشون بيَّ سريع
والدكتور يسد بخشمي ويرجع يطبطب على وجهي ويفتح بعيوني
وبين الدقيقة والثانية أفقد وافيق على دفو محاوط ايدي

استرجعت وعيي المسلوب مني وفتحت عيـوني تحرگني اريد اكمشها
اجر بچف ايدي ما ينسحب التفتت على يساري ثبتت وكتمت النفس
من شفت استاذ كـافل فاتحها ومنوم گصته على باطنها بقيت اباوع
الراسـه واسترجع الموقف الصار جسمي يرجف والقهره منه ردت

ماتحملت دفو جسمه جريت ايدي بنتره من جوه راسه انضرب
بالدوشگ وفـز انفاسه سريعة وگف على حيله من عرف گعدت همس
_ شلـونـچ ؟

خزرتـه بوعيد ودرت وجهي على جهه الثانيـة
كـافـل : تـارسني الغـلط ويـاچ من سـاسي الـراسي

تـلمس اصبعي يريد ياخذ ايدي جريتها واعتكفت منـه
دُجى : روح مني روح طحت من عيني

غلف الحزن نبرة صوتـه وبرده عليَّ درت وجهي اشوفه
كـافـل : طحت من عين نفسي قبل لا اطيح من عينچ

ملامحه ثگلن بالهموم ولون وجهه متجرد من الدم مصيوخ بالأصفر
_ ذنبچ بـرگبتي وحقچ وحق كل قطرة دم وگعت منچ عندي

صديت عيوني عنـه كـارهه شوفته وحتى تبريراتـه
_ لا تسمعني صـوتك بعـد عوفني بحاليّ عـوفنـي
خـله وطلع منزل راسـه فشلان تسابقت دموعي على خدي انهاريت
من الوجع وراسي متخدر بالألم ياكل بالباقي من حيلي دخلت الممرضى
شافتني عدلت الضماد وضربت مسكن بالمغذي والوجع يزيد بيَّ هي
طلعت ودخـل استـاذ خيبـر يـركـض شافني واني انفجرت ابجي

خيـبر : سلامتچ ، لا تبجين دُجى باوعيلي هنا لا تبجين
_ راسي انشگ
_ استغفر الله العظيم شلـون قهـر
_ طلعني منا ما احب المستشفى ولا ترجعني للمزرعة اكرهه

لمحتـه واگف بصف الباب عـاجز ومن قلة حيلته صاح استاذ حيبـر
بجيت بلا ما احجي مهضومة ثگلت جفـوني وملابسي مبللات اثگل
على گلبي وجسمي صك من البرد ، رجعت نمت والوجع ينهـش نهش للصبح وعلى صور الممرضى گعدت كشفت على جـرح وعلاجات وگفت مثبته حيلي على ميـز واباوع ملابسي متغيرة ولفتني البنية بالعباية

راحت تجيب علاگه العلاج بالصفحة الثانية وفـات مغير ملابسـه
وجـمد الدم بين شـراييني مـن جرني بحذر مثبتني من خصري
حتى لا اطيح شطت ومن بين اسناني حاجيته
_ شيلهـا ايدك راح احرگ روحي مـن وراك
_ بس اوصلچ للسيارة لا تدوخين وتوگعين

افتـرت الغـرفـة بيَّ والدوخه ترن بأذني رن يختل توازني كمشت بقميصه
قبضته حيل وغمضت من يمشيني وشافني اطوطح ثبتني اكثر ،ضربت
على ايده حتى يوگف حسيت ارضية المكان تهتز جوه رجلي ميلت راسي
نومتـه على صدره خايفة اطيح لو كملت ضبط لزمتـه اكثر يگلي
_ ارتاحي وصلنا ارتاحي شويـة
_ بعد لا تحاجيني

هـز راسـه اي وكملت الدرب بين ايده،ركبني سيارة ابو خالد نفسها
اعرفها گعدت ليوره استاذ خيبر ماكو حرك السيارة وگلبي منتفخ منه
ما يهلي حتى المح گفاه نومت راسي على باب ومن وگفت وشفت المزرعة زدت طحنت روحي بالقهر من نزل فتح بابي نترت روحي
_ ما انزل وياك
_ انـزلي لا تشلعين گلبي بعد ما احـاچيچ ولا أوصلچ تـوبة

نزلت رجلي وهجـرت عيوني وجهه ما گدرت اشوفه اصد وهوَ ياكل بروحه من القهر يريدني بس اباوعله لو احاجي اخذ ايدي وساعدني اوگف يثبتني ويمشيني للمشتمل من وصلت سحبت نفسي من بين ايده
وعـزلت نفسي بالغـرفة طابگه بابها عليَّ

للظهـر وعيت على حركـه غريبة بالبيت وخطوات تعددت ايدي على گلبي
رفعت الغطوة على رجلي واتخيل سامية تفوت عليَّ وطبه فززتني اكثر وهمسات خشنـه تترادد بمسامعي
سـرگال : لا تخبلني مو احاجيك كافل جاوب
خيبر : ماتعودت عليَّ من يسكت معناتها مابي حيل يحجي

ابتعدت اصواتهم واتبعتها خطواتهم اختفت ، لزمـت راسي ومشيت كم
خطوة شفتهم من بـرا المطبخ گاعدين بالحديقـة والمطبخ مهجوم هجم
بالمواعين والجدوره ، سندت طولي وگفت قريب من الشباك شفتهم
تلاثتهم گاعدين داير ما داير الطبلة ومخلين بنصهم صينية مصبوب
بيها تمـن وفـوك التمـن دجاجة ومن ريحة المطبح واضح هنا طبخوها
رحزت بي اكل وكاتم صوته والأساتذة يذبون كلمات حتى يحاجيهم

سـرگال : شبيـك مصدوم جنك طيـر مكسور جناحه
خزر سـرگال وگص قطعه من الدجاج خلاها ويه التمن واكلها

شـرب استاذ خيبـر لبـن وحطه على صفحه يجاوب بسرگال
خيـبر : العـشگ يخـوي العشگ مـوجـر گلب اخـونـه

خـزرهـم مايرضى بكلامهم وشـرب من الگلاص ولا يجاوبهم
ركزت بوجـهه مبين ما نايم وعيونه ذبلانـه مـن التعب
سـرگـال : شبي مـوجـر غيـر متـزوج وگاعد بمزرعة
ومرتاح محد يدري ويدوخ راسـه وشايلين الشغل من عنده

يريد ياكل وطافت الخاشوگة بقاها مرفوعة بين ايده ما ياكلها
خيبـر : اكلها معليك بي يستفز بيك حتى تحجـي
كـافـل : انعـل ابـو لابـو امـه خلي ينطم لو يولي

سـرگال : هاي شـوف يالخايس حجيت صارلك ساعة اخرس
غثيتني

خيـبر : نعل والدي والديك ما حجـه غـزل
سـرگال : المهـم سمعني صوتـه عبالي مكتـول وانخرس

غمزله استـاذ خيبـر واستاذ كافل رجـع كاتم الصوت ياكل وبس
سـرگـال : ما ناوي تعلن زواجك اني من المؤيدين والمشجعين واجيبلك مزيقه ودگ ورگص وتطورت من خروف العجل هلكبره اوزعه على فقراء والمحتاجين

خيـبر: اكل برد الأكل اكل
سـرگـال : هـا المره معانده ؟

تأزمت استاذ خيبر ظل يعض بشفتـه ويغمز قوي ولمحت استاذ
كافل باوع على سرگال بطرف عينـه وبلا نفس شرب لبن واكل لگمه يگله
_ سـرگـال اشـرب لبن وتسمم

ابتسـم سـرگـال يترس بالخاشـوگه ويرادده
_ اقنعهـا مره على مره تقتنع

غطست بهدومي من كلامهم وكافل صفن بوجهه رافعله حاجبه
كـافل : اشـرب لبـن لا انعل ابـو الخلفك وذبك عليَّ عاله

رفـع استـاذ سـرگال الخـاشـوگه مليانه اكل قبل لا ياكلها شهگ وهز
راسه خبله بالبرود ويضرب بي أبر وهذا شايط الدرجة ما متحمل نفسه
سـرگال : حسيتك انتعشت هيـچ طـاري الحبايب ينعـش الـروح

استقام استـاذ كـافل على طـوله وسحب وياه بطل متروس لبن صبها
على راس استاذ سرگال سبحـه وتلف ملابسه ووجهه يگـله
_ اشــرب لبـن سـرگـال مـو اگلك اتزوهر لبن

وما أكتفى ضغط على رگبتـه من وره وبيده الثانية جره من ذراعـه
ودفعـه دفعـه بعـد دفعـه شمـره بـرا المزرعـة
سـرگـال : ماتخاف مني اني مخبل هسة اخذ موقف
واروح اعلن طرگاعتك واجلط اهلك كلهم بيك

كـافـل : اعلـى ما بخيلك اركبـه ليطلع بيدك لا تقصر بي
خفـت منـه وراسي افتـر عفتـهم وفتت للغرفة وقفلتها ورايَّ

خيبـر ..

طبگ الباب بوجهه ورجع بمكانـه يـاكل وجهه لونه مخطوف وحالته
تعبانة اول مرة اشوفه هيج ذبلان وعبالك شايل هم الدنيا وثگلها
مو بس على چتافة حتى بروحـة وبگلبـه
خيبـر : انتَ زيـن ؟
_ لا
_ شحالك ؟
_ حالي حال المجهـز حبل مشنقته ومنتظر يـوم اعدامـة بروحتها

صفنت بوجهه حجاها بحيل تعبان منتهي
وكملها بنبرة واحد مأيس حتى من كلشي بحياته
_دگ گلبي الديـرة غريبـة مبيـن ما ألي بيها ولا شبـر

عـدلت گعدتي مصدوم بصاحبي ما چان هيـچ شغير احواله؟
شصابه وشجرالـه بهاي الفترة متيـه حتى روحه وما مهتم بيها
خيبر : شصايرلك؟ شبسرعة أيست ، وين صاحبي أليفهم
النوايا بالوجوه وعقله دوم مجهـز دفاعاتـه وبمكـره ومراوغتـه كلهـا تشهدله، وين عنـادك ؟ وحجايتك المن تحجيها تمشيها

ضـم وجهه بين چفوف ايده يمسح بي رجع ظهره ذب
نفس مختنگ وگال بتعب
كـافل :كل العجـز يلتم بروحـي گـدامهـا
وگلبي احتـرگ لخاطـر يدفي ديـرة باردة ما يهمها حرگتي
خيبر : وشقررت ؟
كـافل : اول مـرة بحياتي ماعرف اقرر !
_ليش؟
_ضـايع بنص القرارات التخصهـا
_ اكعد وقرر وفكـر بتاليهـا
_ تاليهــا هـو قـرار واحـد ما يتثنـه بي خلاصي وخلاصها

نهـض واخذ المـواعيـن وياه باوع على بابها مسدود والأكل مالتها
مغلف رتبت المطبخ وهوَ يسـاعدني من خلصنا غسلت وفات سبح
لبس الداخليات ونام على تخـم بالأستقبال سلمت عليَّ وعفتـه حتى
ينـام ويصفي باله من الهـوسة ، وغافل على لينتظرنا !!!

لتـين ...
فكيـت شبـاك الغـرفـة حتى يدخل الهـوا ورجعـت گعـدت بمكاني
ومختـار يبجي اجيت وياه بكل الطرق يشهگ ويرافـس لميت رجلي
الصدري ونومت راسي عليها اباوع عليَّ وابجي عـاجزه اهدي
الحياطين تروح وتجي تفتـر بيَّ مديت ايدي اهمس لأبني واشكيله
عسى يفهمني ويرحمي من الضغط

_ يمكـن اني مو ام زينة وياك لأن تزوجت طفلة
مو فاهمة الدنيا كل همي ادرس وصديقاتي
موجودات العب وياهن وبعـز ايامي الحلوة
دخلوني بدوامه عقلي ما رضى يستوعبها
زوجوني ابوك اول بشر شفت الموت على ايـده
دموعي تنهمـر على خدي ما نشفت وشكواي ماخلـص
_ أتذكر ليلة اخذوني بيها مدمايه مـن الضرب والأغتصاب
لان گتله مريضة عاقبني ، وصلني للمستشفى وشفتهم
فرحانين بحملي بيك بس اني ما فرحت لأن جنت ابجي
من وجع الأغتصاب واذني مشگوگه من الضرب يخيطون
بيها وخايفة هم تجي على الدنيا وهم يضربك مثلي تمنيتك بوكتها تموت
ابتسمت اتذكر ومديت نفسي ارفع مختـار بين ايدي اخذته بحضني
والطفل يزيد بالبجي القهر دمر الباقي من عقليي
_ بس من حسيت بحركتك جوه بطني روحي صارت بيك
تتذكر من جنت احجي وياك هواية واشكيلك ؟ جنت صديقي
الوحيد اخاف احجي ويه غيـرك ، شوفني ماما مختار صبرت
الخاطرك سايرته واتقرب واحاول اصلح علاقتي بأبوك حتى
من تجي حياتنا تصير حلوة ، بس ادمرت اكثر وكل ليلة
أفشل كل ليلة يكرهني بالدنيا حتى واني حامل بيك ما رحمني
تهستـرت من البجي صرخت صراخ وحده فقدت عقلها
_ بس يشهد الله حاولت اصلح علاقتي بأبوك وحاولت
اتقبله واحبه وابوك حيوان ابوك كلب موتني والله موتني
ما اگدر اتحمل اكرهه والله اكرهه ما اطيقه ظالم ظلمني

رجعته على فـراش افتر بالغرفة مثل المخففه وصوت فائق يتردد براسي
مشنج حركتي بذكرى خليت ابدي على راسي وعطت
_ اكيد من تكبر وتعرف قصتي راح تسامحني مو؟
هم تعوضني ؟ لو تصير نسخة ابوك ؟ ليش تبجي
ليش ما تشوفني تعبانة ليش تزيد تعبي اسكت
بس دقيقة اسكت اريد انام حرام عليك راسي والله راسي

طبطبت على صدره وهمست بخوف من صار لونه ازرگ بالبچي
_ دللول يبني دللول

عقلي متشـوش وعيي يغيب مني احس بعيوني تنگلب وارجع اصحى
نمـت على مخده صفنت بوجهه وغواشه ملت عيوني انضرب الباب
وصوت استاذ خيبر اسمعه يتردد بأذني ينبهني
_ شصاير هنا لتين تسمعيني خلي شي على راسچ
حتى افوت شبي الطفل راح افوت لتين راح افوت

ثگلت ايدي وجسمي متخدر جريت الشال من الميز وطحت على مخده بصعوبة شمـرتـه على راسي والسواد خيم على عيوني ومثل الطبل راسي
اندفع الباب ودخل استاذ خيـبـر يركض على مختـار رفعه بين ايده نومه
مصدوم يباوع عليَّ ويرجع يشوف حال الطفل انهاريت بالبجي واشكيله
لتيـن : ما يسكت مايقبل ينام راسي راح يطگ
شسوي وياه شسوي خبلني تعبانة والله تعبانة
اخـذه وطلع من الغرفة مستعجل غمضت واسمع صوت حركته السريعة
ومختار يصرخ بعده بعلو صوته ، رجع فات للغـرفة وحاله متخربط گال
خيبـر : گومي شوية اشربي هاي الحباية
گعدت ورجعت جسمي على چرباية اون من وجع راسي اخذتها
من عنده وگعت على رجلي دنگ جابها ورجع خلاها بأيدي شربتها
ومد الماي اخذته منه چفي يرجف بجيت ما اگدر اسيطـر تقدم وقرب
گلاص المـاي من شفايفي لزمت طرفه وشـربت من ايده
رجعت ظهري على تاج الچـربايـة وغمضت بس اسمع صوته يوجهني
خيـبر : نـامي إرتاحي وضعچ مو زين
_ ومختار ؟
_ يمي يا عيوني غيـر انا مـوجود انومه

فشلت منه شنو ذنبه يحير بينا ويقلق راحته وماخذين بيته منـه
درت على صفحتي واعتكفت لامه ايدي ورجلي على صدري وهمست بخجل
_ تعبتـك
_ تعبكـم راحتـي
_ بـس يـرجع متعـب نـروح وتخـلص
_ مـا اخليكـم تـرحـون منـي بعـد حتى لـو رجـع متعـب

رمـشت متألمـه ابتـسم وتوجهه لدگمة طفاها وظلم الغـرفة وعاف الشباك
مفتوح والباب مفتـوح وراح للأستقبال اسمـعـه ينـاغي لمختار ويعـوفه
ويروح للمطبخ ماعرف شنو يحضـر ، غفت عيني ما گدرت اقاوم الدوخة
والعلاج قـوي
بالسـاعة والساعتين مـرت وفـزيت من فراشي اجر بشالي
على راسي اتذكرت مختار واحس عقلي رجل الراسي والوجع خف بيَّ
وصلت للأستقبال ولمحت گدامي على ديوان نايم استاذ خيبـر ومختار
بحضنـه قـريب منـه مبـدل ملابس مختار وشارب حليبـه والبيت دافي
والهدوء يخـلي روحي تسكن من وجعها وتخف مـن قهـرهـا
گعـدت بعتبـة الباب على اول ديوان ورجعت ظهري على ظهر الجلسـة
وميلت راسي نومته على المسنـد صافنـه بأبني وخايفـة ماعرف أربي
ولا اگدر اسيطـر على مسؤوليتـه ضعفت بلحظة البجي مالته بعدين
شسوي ، كتمت صوت شهگاتي وبقيت اتأمل بأبني وبنومتـه غفيت
بالساعة وحسيت حـركـه قـريبه يمي وعقلي بعده مرتبط بعيشة ذاك
البيت وناره بذاك الشخص وطغيانه انهبطت هبطه وتكورت على نفسي بگعدتي وايدي على راسي منتـظره الضربه وعيني عاصرتها عصر
_ محـروسـة بأسم الله لتيـن هذا اني خيبـر
افتحي عيـونچ شوفيني بالله باوعيلي لتين
تجرأت افتح عيني بثگلها وايدي على گلبي خفت يوگف من الخوف
ترهدل گلبي بدگاته ووضعي ضاع من الخوف ايدي وجسمي كله ما اسيطر على رجفته مثل الملدوغة ومتشبعه بالسم ورجفتي من الوجع
ما تهدا وسرى سمهم ومعاملته بعقلي ، بجيت ومسحت دمعتي بچفي
اليرجف خجلانه منه والساني انـربط عصـرت اصابعي من همـس
_ بيـچ شي ؟
هـزيت راسي لا ورفعت عيوني بعيـونه ورجعت نزلتها احير وين
اخليها والحـرارة ضربت براسي من ابتسـم وتـربع گدامي بيده
علاگـه يفتح بيهـا ينتظر جوابي بعده يريد احچي انكمشـت على
روحي اراقب بحـركتـه رتب الشاش والمعقم وحبوب ومـاي بالترتيب
لتيـن : شـنو هـذا ؟
_ مـرهـم يـداوي جـروحـچ

باوع بنص عيوني بـنظرة ثابتة تـارسها أمان ، انكمشت على روحي
اكثـر نسيت شنـو الأهتمام وهـذا يعاملني معامله مـا شفتها حتى
من اهلي مديت چفوفي وسحبت الشاش والمعقم وضعت بجوابي
لتيـن : متعلمـة اعالجهـن وحدي استـاذ لا أتعبت نفسك

خيـبر : اخـذچ المضمـد يعالجهن ؟ مــو ينزفن شفتهن
خفـضت نـظرتي على معصم ايدي الجرح مال الحزام منفتح
وينزف تلاشت ابتسامتـه من رفعت ردن دشداشتي اكثر
وغمضت متوجعه الدم لزگ بملابسي يلچم بيَّ كل ما رفعتها
خيبر: انتظـري راح ينـزف خلي نـروح مضمد يسويها
_ مـا اطلع من البيت اخـاف يشوفني
_ اني اعـالجهـن بمكـان المضمد تحسبيني ها شگلتي ؟
تستمر القصة أدناه
بلعت ريگي والوجع ينهش بـمعصمي ورجعت رفعت عيوني بـعيونه
وهالنظرة خلتني أحس مثل الغرگان وحصل سفينة تخلصـه هزيت
راسي موافقة وعلى نفس تربع رجله تقـرب اكثر وحتى لا يلزم ايدي ويحـرجني فتح الشـاش على رجله يعدل بي وعصـر عليَّ المـرهم
ورجع باوعلي وابتسم بقهـر يحجيلي
خيبـر : لا تخـافين عبالچ ما اعرف بيهن
تـرا ايـدي ماخذه على علاج الجروح واعرف اداويهن
لتين : مشتغل بمستشفى قبل ؟
خيبـر : لا ، جـنت اعـالچ بـروحي وحـدي

شاغـت روحي مـن لزم معصمي وبيده مخاخ معقم يرش على جرح
وعلى الدشداشة حتى يفكها من الجرح سحبتها من حسيت نفسي دخت
لتين : استـاذ بـس ارتاح دخت
لم ايده مني ورجع يجهز بالباقي من الشاش من خف الوجع رديت
مديت ايدي اخذها فكها من الجرح ورفعها بعيد من الجرح رش
معقـم هوايـة وبالگطن النظيف نظف الدم منـه وتقرب اكثـر يلف
بالشـاش مليان مرهم واثنيناتنا التفتنا على مناغاة مختـار
خيبـر : گعـد البـطل اشتـاقيتلـه
ابتسمت بوجهه وهمست
_ اشتاقيت لهـوستـه
_ تـرس عليَّ البيت مليت مـن الوحـده اجـاني هـدية

دنگت مركزه بيده يكبس بالشاش حتى مـا ينفتح وتوترت
لتيـن : يبقى الأنسان ثگيل
خيـبر: انتـم مـو ثگـال عليَّ لا تحجيهـا بعد
لتين : ثگـال
_ اش اش اريدكـم يمـي

تحـمحم من رفعت عيني كمل كلامـه وهوَ يلم الغـراض
_ انفذ وعدي اخلصچ من ذاك الحيـوان اسلمچ حريتچ
وابنچ يرد على اسمچ بذاك الوكت يرجع متعـب بالسلامـة
يرتاح گلبي واگدر اعـوفكـم
بجيت بقهـر وروحي تحترگ
_ شـوكت بالحلم هم ما احصل حريتي 
_ بـاجـر اخذچ عشـر دقايق بس توقعين على وكالة
للمحامي حتى يتحرك بلا ما يحتاجچ وارجعچ
انتفضت وهزيت راسي وگفت على حيلي وصحت
_ لالا ما اطلع من البيت ابد يلزموني
عفتـه ورحت على مختار اريد اشيله جاوبتي
_ اني ويـاچ منـو يوصلچ وآني يمـچ لا تخافين
_ لا اخاف ما اطلع ولا اريد شي عفية عوفني

اخـذت مختـار ظل يبجي مشيت على سريع اريد اشرد صاح
_ الصبـح مـوعـدنا نـروح لتين تجهزين روحچ لا تعانديني
لتين : مجربتها واعرفه اكثر منكم عنده عيون بكل مكان
وهسة منبه كل الجهات اللي ممكن اروح الها واخلص
منه مركز محكمة اذا اوگع بيده يذبحني وهل مرة حتى
اخاف ابرر واخاف احجي راح يكتلني بساعتها ما اگدر
حس بيَّ ماعندي حيل يتحمل ضرب واهانة بعد خليني
شـارده هذا بالحلم ما يطلگني
گـطع طريقي وصوت مختار يعلى كل ما يعلى صوتنا
خيـبر : بمسؤوليتي اذا كشف مكانچ اغيره
مستعد اشـرد بيـچ المكان ما يوصله الجـن
بـس امشي بكلمتي عشـر دقايق بس
واخذيها من هل شارب اسلمچ ورقة طلاگچ
وغصباً ما عليَّ وعلى راسه وراس الخلفوه
اخبله وحگ القلع خيبر من عرجهـا اخبله خبال
مأمنه واثقه بكلامـه بس خوفي اكبر من كل الكلام ترستني الرهبة
لتين : واذا فرضاً طحت بيده شسوي ؟ شيفيد الحجي
الله يخليك عوفني هنا بين ما يطلع اخوية ويشردني
انتَ ما تعرف شنو يعني تعنيف وضرب والله الموت
اشـوفه بعيني وما ينولني هل موته
رخـت چفون عيونه بحـزن وبهتت اجتافاته بعـد كل كلمة احجيهـا ونفسه
صار سريع حسيتـه غـاب على واقعنا وشـريط مأساوي مـر بعقلـه قبض
ايده ، وعيونه لمعت بدموعها على سـريع دنگ حتى لا اشـوفه ماحب
يصيـر دفتـر مكشـوف عـافني على وگفتي وطلـع مستعجل

شغـل سيارتـه ركـضت وراه وگفت بنـص الگـراج والخوف
تارس گلبي صحت
_ استـاذ خيبـر
فتـح جـام السيـارة وهوَ مشغلها متجهـز للروحـه غـورگت عيني بدموعها
لتـين : ويـن رايـح ؟
_ راجـعلكـم بليـل
تستمر القصة أدناه
اشـر افـوت ونزل فتح الباب طلع سيارته وشخطها بالشـارع قفلت
البوب ورجعت للغـرفة غيرت ملابس مختـار شربته حليبه ورحت للمطبخ
فتحت الثلاجـة بيهـا ريوگات بيض على اجبان ، شغلت الطباخ وطگيت
بيضه اكلتها وافتريت بالبيت على ادويتي اشربها ضامها مني حتى
لا ابلعهن كلهن ، جمعت غراضي بيَّ ما بيَّ وشغلت الغسالة غسلت
ملابسي وملابس مختـار شريتهن من طبگت الباب مال حمام شفت
ملابس استاذ خيبر معلگات وره البـاب رجعت ترست الغسالة وخليت
غسول عليهن وغسلت بين ما كملن رحت جلفت الممه ورجعت شريت
ملابسه بالگراچ وتلفتت اخاف احد يشوفني لمحت مره هي وبنتها
يراقبني من السطح مالتهن مقابيلنا ركضت للبيت وقفلت الباب
انهبطت على دفعت الباب الخـارجي فتحت البردة واشـوف استـاذ خيبر
وراه استاذ سـرگـال وكـافل نـار ويمشـون على گـاع واستاذ كافل
يخابر بالتلفـون يصيح ويتوعـد
سـرگـال : معقـولة خيبـر تطلـع منك هيچ تصرفات
ما مدروسـة ؟!
كـافل : مـو هـوَ هذا ابـن الكـلب زرعهـا بـراسـه
خلي يجي اذا ما افلش اعظـام وجهه
فـات عليهـم زلمـة بضخـامة استـاذ كـافل شـعـره ثخين وعيـونه
صفـر تجـدح مـن العصـبية وگـف وياه طـول بطـول وصـاح
_ اخـر مـرة اسمـعـك تسبني كـافل مـرة ثانية اسويها
عجاجه عليكم

كـافل : لك شُعـيب دمـرتني شُعيب

خـزره استـاذ كافل ولزمه من التشيـرت مالته رجعـه على حـايط
كـافل : انتَ مخـبـل ؟
شُعيب : وخـر بـابـا عنـي لا يضـرب عقلي عليـكـم
سـرگـال : كفخـه بوكـس وهـذا خيبـر هم حطـه ودگه
خيبـر : انتَ تهديهم لو تشعللها ؟
شُعيب : شيـل ايـدك فـلافـل خـلي هـل ليلـة تعدي على خيـر
كـافل : تريد تورط خيبر ؟
شُعيـب : ولك ارعـن شورط بي زعطـوط بحلگه ملهيه ؟

كـافل : فـائق بالدولـة راح يجيبكم ينعل والديكم
شُعيب : لا خفت ما اتحمـل تجيني الـرجفـه
قـدم اديناته يـرجـف بيهـن يمثل الخـوف

رجلي صـار خيـوط گعدت بالگاع اسوفهم واسمعهم من يتناقشون
دفع استـاذ كـافل من اجتافه وراح يمشي ويشغل جگارة يگلـه
شُعيب : هـوَ سلمني الخطـة واني سـاعدتـه ولعبتها مضبوط
وطلعنا منها مثل الشعره مـن العجينه خلصت فضت
سـرگـال : بالله مـات بيدكم ؟ بالله عـرفوكـم ؟
شُعيـب : مايمـوت من بوكسيات هي مو توثيه ايد ترا ايد
كـافل : ايـدك تـوثيـه !
شعيب : صـدگ بعد انتَ مجـرب ايدي وأعلـم بيهـا
كـافـل : لا تستفـزني لا انـعل والدي والديـك
شُعيب : هسـة ليش تصعبهـا واذا مات چلب وفطس
كـافـل : شُعيـب لـك شُعـيب فـورت دمـي فـورتني
شُعيب : دومك مفـور محتـرگ غـرگان وين جـديدك ؟
كـافل : شُعـيب !!!
_ عمـي زوعتنـا العـافيـة اريـد امي ويـن امي
_ احچـي ؟
_ مـا يحچـي الخـوينـس خيبوره خوره خرخوره
لـو گادر بـس عليَّ

اشـر استاذ كافل على خيبـر مختنگ يصيح
_ هـذا الـزلمـة فقـير هاي سوالفـك المـراقبـة والترصـد
شُعـيب : وشغـلي متعلـم عليَّ وامارسـه ألك يمي حـاجـة ؟!
كـافـل : متحمـلك واعـديهـن
شُعيب : الأبـر كثـرتهـن يوجعنك ابـن سمسـمة
سـركال : ولكـم من خوفنا عليكم
_ لا تخـاف عليَّ اسويهم مثـل الغـنـم وينسـاگـون
تستمر القصة أدناه
خيـبـر : بـاجـر لازم اخـذ البنيـة تسوي وكاله وهذا العار
موزع عيون بكل مكان مترقبين اني ردت شُعيب راقبة
وعرفنا مواعيـده ورحت طفير نـار گلبي عذبتـه كسـرتـه
هـدمت أضلوعـه حتى يلتهـون بي واكمل شغلي واخـلص البنيـة مـن كـابوسـه
شُعيب : شهـر گدام طريح الفـراش حتى معالم وجهه طفيتها
كـافـل : انچب
شُعيب : تغـار منـي
توجهه عليه كـافل ضـربـه على ظهـره راح استـاذ خيبر وگف بنصهم
خيـبر : كـافل كافي خلي يروح يأمن الدرب حتى يعرف
راقبونا عرفونا لا
شُعيـب : واذا عـرفونـا نهـايـة العـالم ؟
سـرگال : تنسجنون اغبياء!
شُعيب : واذا سجنونا نهـايـة العـالـم ؟
هـز الهـم ايده وراح للباب يـريد يـروح
شُعيب : حبيبي خيبـر مـن تحتاجني عـد عيناك
اسـد عيـن الشمـس انتَ خـوش زلمـة تستـاهل
احـسن مـن هذولي المشكلچيه
خيبـر : كفـو منـك يالـرادار
سـرگـال : مـا اجـرعـك
شعـيب : انتَ شيـخ ؟
كـافـل : انچب

شُعيب : خلي يجاوب لا اخبلكم
سـرگـال : لا ، ولي يلـة
شُعيب: گـهوة بدلة ومصـبوب بـس لـشـيـوخ
مـا يـجـرعنـي الـمـا يـعـرف يـهـز الـفـنـجـان

تـوزعـوا كـل واحـد راح بجهه ، قفـل استـاذ خيبـر الباب وراح للمغسلة
يغسل بيده صبغ المغسلة بالـدم ، قبـل لا يفـوت زحفـت اريد حيلي وين حيلي تمسكت بالحايط وگفت فات شاف حالي عفتـه ومشيت لساني
مخيـط فـرحانة بس مكتوم صدري وخايفة يتـورط بيَّ
تستمر القصة أدناه
حبست روحي الثـاني يـوم الصبـح دگ الباب يستعجلني لبست مستحيه
ارفض طلبـه واعانـد بدلت ولبست مختـار اول مـا طلعت اخـذه من ايدي
وراح يمشي مقابيلي صعدني بالسيارة بالصدر گتله
_ اگعد ليوره احسن ؟
هز راسـه لا ورجـع قفـل البيت وصعد يسوقها ونفـس المره هي وبنتها
بلباب يباوعن علينا درت وجهي على استـاذ خيبـر ابتسـم انتبهت چف
ايده اليمنى ملفـوف بشاش شافني مـركزه همـست
_ تـوجعـك ؟
_ كـل ما توجـعني اتـذكـر سببهـا وافـرح بيهـا
احلى اذيـه بحياتي
سـاعـة وگفنا مقابيل بنايه ضخمـة ، سحـب علاگه شگها وكمش
قمـاش اسـود فتحـه وحتى لا اخاف گال
_ هاي بوشيه لبسيها احتيـاط
ضحكـت بـوجهه هزيت راسي متعجبه واخذتها وهوَ نـزل اخذ مختار
من حضني كملت لبسها ونزلت امشي وراه التفت بنص الطريق همس
_ كـون خـايفـة ؟
استـدار عليَّ بـس عيـوني مبينـه ركـز بيهـن رمشت ونزلت راسي
وعبـرت على شعـوري
لتـين : ابـد مـاكـو خـوف بمشيتي وراك
لمعت عيـونه حضن مختار على گلبه خلاه وكمـل دربـه دخلنا على مكتب گعدني وظل واگف بصفي دخل نفس الشخص اسمـه شُهيب وياه المحامي
قـدموا ورقـة على مكتـب لزمتها وايدي ترجف من گال المحامي
_ وقعي هنـا
تـذكرت ذاك اليوم المشؤوم بساعة ما جبروني اتنازل على ابني بلا ماعرف
محتوى الورقـة تخـردلت والأحرف زغللت بعيوني ، جـر استاذ خيبـر
كرسي وگعـد بصفـي اخـذ الورقـة يخلي اصبعه على كلمة كلمة ويمشي ويقراها بنفس الوكت واني امسح بدموعي واهز براسي من يباوعلي
خيـبر : انت قرري تريدين توافقيـن تريدين ما توقعين
على ميـل رأيچ نسلكها
نظـرت بعيـونه واخذت القلم بين اصابعي وقعت واخذ المحامي
الورقة وقع وسلموها وگفت بصفه قبل لا نطلع همستله
_ خيبـر
_هـا يمـچ
ابتسمـت وقبل لا انـزل البوشي على وجهي گتله
_ شكراً
_ عيـوني الـچ
مشيت وياه مأمنه رجعني والنص الطـريق وگفنا ونـزل مشتري لفات
اثنيـن گيمر وجـاي مهيـل ظل فاتح الباب ياكل ويحجي على اجراءات
يفهمني من كملت لفتي صعـد وگفها بصف سوبر ماركت اشترى
حليب وحفاظات وهوَ واگف يحاسب كل شوية مطلع راسه يباوع علينا
اجـه صعد والغـراض شمرهن ليـوره گال
_ جبت كيكة سادة احبها اخاف تجوعين العصرية
اكليها اشربي وياها چاي وبقيلي بليل اكل منها
تستمر القصة أدناه
_ ويـن تروح ؟
_ عنـدي دوام بالدار اخلص ب10 بليل وارجع يمكم تمام ؟
_ اي ماشي
صفنت وگلت اتجرأ واطلب منه هل طلب
_ عادي تجي وياك سُكرة ؟
_ لا ابد ما نورطها ولا نجيب العين علينا خلي
من يسالون عليها يعرفوها بالدار ومتعب بالمستشفى
حتى يحيرون وين رحتي راح ادوخهم
شفت كلامـه صح رجعني للبيت وقفل علينا البـوب وراح بدلت لمختار
ونمت للعصـر گعدت گطعت قطعة من الكيكة وخدرت چاي نفس ما علمني
سويتها وگعدت بالگاع بصف الثلاجة اكل بيها طيبة ، والباقي ضميتـه
بالثـلاجة وقبقته
افتـريت بالبيت وكل شـوية عيني تتفحص عقـارب ميـل السـاعة
اريد ارجع انـام واخـاف مـن اجاني الليل ، لعبت مختار وسبحته
وبقيته يناغي على فـراش وبطني تأذيني من الجـوع رحت على مطبخ
اخذت قطعة كيك وبقيت اكل بيها وافتـر لمحت ملابسـه بعدهن على حبـل
رحت بـرا فـوتتهم ودخلت ارتب بيهـن وعـطرهن يدخل انفاسي خليتهن
بسـرعة على ديوان ومشيت للغـرفة لازمـه راسي
للساعة 10 وسمعـت صـوت باب الشـارع ينفتـح فتحت الباب وطلعت
بلا صـوت شفتـه دخل السيـارة ونـزل منها يخـابر ويشمر بيده ويرجع
يضحك يمشي بكل هدوء فتح دگم السترة نـزعها وشمرها على حبـل
رجعت للغـرفة من تقـرب من الباب وشغلت الضوه مالتها
گعدت على چرباية جهزت المميه واسمعه بعـده يحچي بالتلفـون من سد الخط اجـه على بـابنا وگف ثـواني وتوجهه للمطبخ اسمع صوت الثلاجة والطباخ خليت مختار بصفي وطفيت الضوه ونمت بصفه غفيت للصبح
ويـوم بعـد يوم عشتهن هنـا على نفس الـروتيـن
وبليلة مـن الليالي رجـع وهـل مـرة تعجبت من دگ الباب وصاحني
لبست عباتي وشـالي وطلعت للأستقبال ابني بيدي اخذه مني وگعد
على ديوان واشـر على مقابيله رحت نفذت مخلي بصفي ورقة
اخذتها اقرا بيدها شمرتها من شفتها ورقة طلاگ " تفـريق للضرر "
_ شنـوه هـاي ؟
خيبـر : صـار اسبـوع وصل هل بلاغ الفـائق وصار
عنده علم انتِ وراچ احد ورايده الطلاگ
تستمر القصة أدناه
_ يا يمـه
_ هـا هااا ماكو شي غصبا عليه راح يطلگ بس
لازم تحضرين جلسة وحده بالباحث الأجتماعي
وتدخلين للقاضي مـرة وحده بس وينتهي كلشي
_ وفائق مـوجود ؟
_ اي لازم تتواجهـون هل مـرة بس حتى يتم الطلاگ
_ فـائق على مـوته ما يطلگني بس راح يذبحني
_ مـو بكيفـه
_ لعد بكيفي شگاعد تقنعني تريد اروح ويكتلني
ما اروح وحتى طلاگ ما اريده كلشي اسوي وما اواجهه
وجهه القذر ما اشوفه ما اريده افهمني
_ اني اجي ويـاچ
_ حتى يبليك بيَّ هوَ واخوانـه اذا شافوك يدمروك
_ انتِ مالچ شغل بيَّ عليچ بروحچ
خليتـه ورجعت للغرفة استحي اتجادل وياه بس مستحيل اروح ساعة
ورجع مختار اخذته وقفلت الغرفة ، الثاني يـوم واندگ بابي فتحتـه
واشوف ست ساميـة لابسـه رسمي وعطرها تـارس البيت وجهه
يلمع احلى من وجهي اني عجـوز بصفها ، عدلت ملابسي وسلمت
وهي بطرف خشمها تحاجيني وتخوزر بعيونها وحاجبها المرفوع
_ بدلي بالعجل عدنا موعد بالمحكمة
لتين : مـا اروح
_ مـو بكيفچ مـامـا اجيت اخذچ مو اخذ برأيچ
شمـرت علاگـة بالغـرفة واخذت مختار من ايدي
سامية : بدلي بالعجل منتظريچ بـرا بالسيارة يلة
عافتني وراحت بقيت گاعده بمكاني جريت العلاگه بيها فستان جديد اسود مرتب وشال اسود شمرتهن غاد وجسمي كلـه انتفض ، هذولي
ما متفهمين ناري يريدون اواجهه وحش ما يرحمني لو طحت بيده
رجعت گابه بوجهي ترزل وتعيط وشمرت الفستان بوجهي
اخذته وشردت منها للحمـام لبست وطلعت الها اريد اموت
ماعندي حيل ولا رجل تشيلني ودموعي تسابقت بطيحتها
على خدي مشيت وراها عاجزه بالرفض ، وصلت بـرا شفت
استـاذ خيبـر شايل مختار ويضحك هـوَ وشُعيب درت عيني
منه من شافني وركبت بصف سامية بحجة تعلمني شبعتني رزايل
تستمر القصة أدناه
وصلنـا وعسـاني ميتـة ولا سايرتهـم واجيـت بـرجلي للمـوت
عـدت سيـارتنـا والعيـون البـرا الحاقـدة المصدومـة اختلفت
النوايا بس الظاهـر واحد نـطت بشوفتنـا ، من بين الكُل ثبتت
نظرتي على فـائق واگف بنص اخوانـه لابس بدلتـه العسكـرية
واربعة مـن حمـايتـه واگفين دايـر مـا دايره يحامون بي
واخـوانه شـادين ظهـره متكاتفين وياه على غـلط بلعت ريگي بخوف
و توتر من شفت تأشيـرة زمـان اخـو على سيـارتنا بمجـرد مـا لمحنـي برزت شـرايين وجهه والشـر تـرس عيـونـه قبض ايده واجـه عليَّ غمضت
وتشاهـدت على روحـي بلحظتهـا خايفـة ضايعـة تايهـة بأفكار عقلي
و حروبـة ما اعرف الجـاي شنـو وتمنيـت اعرف الـراح يصير بيـه ويواجهني شنـــو!!!!

سُكرة...
قبـل يـوميـن
خـلصـت اوراق الملخصات لـدُجى مثـل كـل يـوم ياخذهـن سـرگال
منـي ومـاعرف ويـن يحصلـوها ولا اعرف اخبارهـا مخليتي عميه
وطـرشـه بوسط الـدار هـذا شغـلي انفـذ اوامرهم
شفـت السـاعـة ب12:21 دقيـقة بليل العيـون نامـت نزلت
على اطراف اصابعي أتلفت واتابع البـوب عبرت الورشات
ودخلت على صالت الأكـل شفت الباب مفتوح على نـص
عـرفتـه موجود درت وجهي اخـر مـرة تفحصت المكان
وطلعت على ممـر ليوصلنا على بوابة الثانية من الـدار
شفتـه مـن بعيد واگف ينتـظرني
سُكرة : هـاك فضها
سـرگـال : لا تنتـرين بـوجهي
_ اخذ سـرگـال اخذ وخلصني
جـرهـن مـن ايـدي وبلـش بموجـة غضبـه ، خليتـه بخزرته ومشيت
ما حسيـت غيـر لنص الـطـريق انسحـبت من طرف شالي خليت
ايدي على راسي حتى لا يطيح ضبه ضب بين ايده وجرني قوي
الدرجة انضرب ظهري بالحـايط واجـه هوَ يحجي من بين اسنانه
سـرگـال : شبيـچ الخـاطـر النبي محمـد
فـريت ايدي وخزرتـه من جريت شالي صحت
سُكرة : سـويتلك شي ؟
_ اي
_ شسـويت هـا شسويت ؟
_ تحـرگين بگلبي
ردت اروح حـط ايده على حايـط يمنعني
_ لا تجـر شالي وشيـل ايـدك خليني اولي لا يحسون
_ خليهم يحسـون ، فهّمني شبيچ؟
_ ويهمك ؟
_ تهميني
ابتعـد مـا يحجـي بس ينـاظر بعيوني منتظر جوابي
سُكرة : استـاذ سـرگال خليني اروح
_ هاي كل ليلة تسويها بيَّ
_ هـذا الموجود
_ السـانچ سُكرة
تستمر القصة أدناه
شـردت من بين ايده وما التفتت ورايَّ مثل كل ليلة ، دخلت واسمعه
يقفـل بالباب ركـضت فـوك وسديت البـاب على سريع وگعدت اكمل
دراسي وبالي مشغـول بأخواني حياتي كلها وگفت عليهم
الثـاني يـوم بدلت ونزلت ورونـق بيدها كتاب تمشي گدامي
اخذنا لفات وصعدنا بالخـط ونـزل سـرگال للدار درت وجهي منه
وداس الها ابو خالد دخلنا المدرسة على اعصابي بس طلعت
شفت لهـب منتظرني هوَ وصاحبة كملت دربي للسيارة تقدم
يمشي بمستوى مشيتي
_ شلونـچ ؟
_ شعليك ؟ مـو گتلك البارحة بعد لا تجي هنا تسويلي مصيبة
لهب : ياهو يسويلچ مصيبة
رونـق : هـش كـش منا برد شرك ما تمل
لهب : سكتي هاي معليها
سُكرة : والقران راح ابلغ الأساتذة بديت تخنگني
_ اخـر مرة أسألچ بأحترام شصار على خطبتنا
رونـق : ماعندنا بنـات للزواج يا ثگيل الأحساس
اخوها بالمستشفى واختها بين الحياة والموت
وهذا يـريد خطوبة البطـران ابـن البطـرانين
ركبت بالسيارة وجمـد دمي بين شـرايني وعيوني جحظت من كلماته
_ اخوهـا يحتاج شهـور يتشافى مـن الأدمان متشبع بالمخدرات
حجاها بـوجهي وعـافني وراح يمشي لسيارتـه نـزلت اركض وگفت
بصفه وصحت
_ يا مخدرات ؟ ادمان شنو ادمان ؟ تحجي على متعب
_ ليش الأساتذة ما بلغوچ اخـوچ مدمـن ؟
ابتسم يهز بيده وركب سيارته يهمس
_ مغفله
اختفى من گدام انظاري گعدت على رصيف ما اشوف الشارع
ولا العالم التمـر وتعدي ولا اسمع دموعي تنهمر على وجهي وادگ
على رجلي گلبي يريد يوگف من القهـر وابو خالد يحاجيني ما اگدر استوعب الكلمات وگفت الوب مثل المذبوحة ركبتني رونق وما احس
بجسمي كـله يوجعني من الصدمة كرهت الدنيا بكبرها
گطعت روحي تگطع وبـس وصلت ركضت على مكتب استاذ خيبر
فارغ رحت على مكتـب سـت ساميـة شفتهـا گاعدة وگفت گدامها
لازمه گلبي اشهگ واحجيلهـا گامت من مكانها واجت حضنتني
حيل لمتني بحضنها وتمسح بدموعي
_ ما نريد تعرفين ما باقي على امتحانات هواية منين سمعتي

سُكرة : لهب اجه للمدرسة وشمر القنبلة بوجهي
_ الله لا يوفقـة گبور تلفه هل حيـوان
تستمر القصة أدناه
سُكرة : اخـوية ست اخوية ماعندي غيره
سامية :اني امچ وكلنا هنا اهلچ لا تبجين يا گلبي
والله متعب احسن من اول ايام لا تفاولين عليه
گعدتني يمها وراحت جابت ماي تشربني وغسلت وجهي من كملت
وراحت تخابر بالتلفون ماعرف بلغت منو اجت ست كبرى صعدتني
فـوك ورونق بقت گاعده يمي ما عافتني وحـدي ابـد ، نمت من وجع
راسي وفزيت على مـوعد كـل يوم لبست شالي ونزلت اليوم بلا ملخصات
تختلت مثل الحراميـة وفكيت باب الممـر من شفتـه اخذت دموعي طريقها
سـرگـال : سـوكـا ارفعي راسـچ احاجيچ
_ غيـر تگلي
_ واقهـرچ وانتِ هنـا لا حـول ولا قوة شبيدچ
تسوين بس تبقين تقهرين بنفسچ وما تدرسين
ناشغت بكلماتي گتله
_ حتى دراستي مالي واخس بيها بعد كافي تعبت
_ انجبي تدرسين وتكملين هل سنة حتى ..
تقـدم مقابيلي اكثـر ودنگ راسـه المستوى طولي رفعـت عيـوني
لعيـونـه ابتسـم وهـوَ يرفع كلينكس يمسح دموعي

سـرگـال : واخطبـچ مـن اخـوچ تقبلين تتزوجيني ؟
سكـرة : لا
سرگال : وعلاه وصخماه
خـزرتـه ذيچ الخزره وهوَ جمر تجمر گدامي ينافخ ردت
اروح گطع طريقي
سـرگال : شبيـه وما ترضيـن تتـزوجيني ؟
سُكرة : يمتى ما أشوفك وجهك مغندب
سـركال : تمـوتن على نسـاتل الترفين
سُكرة : كون مكاسر يمي نستله وعند غيري زلمه كلف
سـرگال : كلاوچيه تريديني اصيـر ترف حتى تقتنعين
سُكرة : گلبي خلصـان عـوفني بالله عـوفني
سـرگـال : اخـذچ أزيـن شـاربي اذا مـا اخـذچ
ما تصيـرين الغيـري صـار سنيـن صابـر عليچ
كبرتچ وكبـرت حبچ بگلبي حافظت عليچ وحافظت
على محبتچ صبـرت وبعد هل صبر لازم أنول مرادي

رجـعت ظهري على حـايط مـن اقترب همست
_ شنو مـرادك صار بيها مراد وثواب ؟
_ مـرادي هذنـي شفايف التين
ضربت على خدي ودفعته من صدري شارده
سُكرة : والعباس ما تستحي امداني اجيتك صاير سـربـوت
سـركـال : بالله قبل اگول صغيرة هسة صرتي طرنه
شكبرچ بعد تصيرين بلغتي يمتى أعبر يمتى
شيبتيني من الكتمان
فتت وسديت الباب أتصادم بالحياطين باهتـة ماكـو فرحة بگلبي
ابد واكو شي بنص روحي طافي انتظـرت و انتظـرت سنيـن اسمـع
هل طلب والكلمات ومن حجاها گلبي ما دگ گلبي ميت مابي شعـور نبضة ما منتظـم وأحساسي ما يخيب ، صـوت بداخـلي ينبهـني ويتـردد بكُل ثنايـا عقلي يبلغـني فـرحتنـا هـــاي ما راح تكمـل !!
دُجى ...
انهبط فـراشي من طرف الچـربايـة وجسمي اهتـز بنزلتـه
فتـحـت والدوخـة بعدهـا بـراسي عيوني تزغلل على ملامحـه
گـاعـد بصفـي يـريد يعقم الخيـاط ويخلي مرهم الخيط مثـل
الصبـح رفـعت جسـمي بصعـوبة رديت ظهري على چرباية
اتـابع بحـركـاتـه تأفأفت كارهه روحي بلا ما يشوفني گال
_ نـزعي الحجـاب
ذبيـته وعصـرتـه بيدي حيل اصبر بنفسي واگول عادي اعتبره دكتور وانكشف عليَّ تـقـرب اكثر ما سيطـر لزم رجلي من اركباتي فر ايده وسحبني الطرف الچـرباية عـدلني دفعت ايده بلا ما احس على روحي ضربتها وصعدت على بطنـه صايرة بمستواي دفعتـه منـها
دُجى : لا تكمكـش كـافي عـاد كـافي
ولا كأنمـا سمعنـي يتظاهر بالطـرش الأجلح اصماغه هل كبره
فتح القـديم وتـرس الخياط مـرهم ورجع يلف بي
كـافـل : لا تنامين على جـرح ملتهب
خـلص اخـر كلمـة وتهـرب منـي مايرضى يتصادم ويايَّ بالكلام عبـالك خايف من اي حـوار يدور بيناتنـا بعـد الصار ، اتبعت خطاه وتوجهت
للمطبخ من شفتـه واگف بصف البـراد يشـرب مـاي وايده منتهيه من الرجفه ، بطرف عينـه شـافني وزادت
دُجى : استـاذ
كـافـل : روحي للغـرفة روحي دُجى
بقيت بمكاني وهزيت راسي لا
_ ضروري احجي وياك
_ عنـدي اتصـال مهم مو وكتها
تستمر القصة أدناه
مشى من يمي ودخل الأستقبال اخذ الجهاز وراح على حديقـة فتحت
باب المطبـخ ومشيت وراه وگفت بظهره استدار شافني ذب حسـرة
وعيـونـه بنظرتهـا تتوسلني مـا احچي هسة رفعت نفسي على اطـراف اصابعي سحبت التلفون من ايده طخت اصابعي اصابعـه شفت اسم المتصل خيبـر دخـل ايده بجيوب البنطلـون وتخربط تنفسـه همست
_ هسـة احاچيك
رفع حـاجبـه خـازرني ونتـر بوجهي
_ شحنتي نفسچ زين ؟
_ فـوگاها تنتـر بيَّ
ضب ايده على زنـدي وسحبني عليَّ مقهـور مني
_ ساكته صار كم يوم عرفتچ تجمعيهن وترتبيهن
وتجين ترعديهن رعد بوجهي وتحـرگين الدنيا فـوك راسي
بلا لف ولا دوران ولا درة خـوف گتله
_ طلگني
سكوتـه طـويـل وهـدوئـه رعب دگـات گـلبي نـظرت عيـونـه ضعفت
ورجفت چفوفه اللي ضابه على ايدي رخت مـن زادت بـرعشتها
وكلمـة وحـده نـطق بيها من بعـد دقايق
كـافـل : ليـش ؟
رفعت اكتافي بحزن وحـاولت افهمـه كلمـة كلمـة
دُجى : مـن بدايتنا واجهتك وگتلك لا تگول انانيـة
وزواجي منك الأجل تسـاعدني واسـافـر ورضيت
وتزوجنا وسافـرت وحصلت خوالي الحمدلله من بعد
فضل ربي فضلك ما انسـاه ولا شهامتك ومواقفك
الحلوة اتعداهن انتَ سـوبـر هيـرو عـالمي
بلع الغصـه وابتسم بطرف شفتـه وشح عينه مني
دُجى : ولهنـا وهـاي هيَّ انتهينا زواجنا ماله لزوم
وماحب اذـوا بي لأن راح نوصل الأتجاه ما اتقبله
كـافـل : بعـد مـا اتقـرب يمچ ابـد والله
دُجى : تتقـرب والله تتقـرب مـو بيدك تتقـرب
_ تعـرفين مـو بيـدي ؟
_ واعرفك تخـاف الله لو انفصلنا راح تلزم حدك وتمنع روحك
كـافل : راح تذبحيني بهذا القـرار ادمـريني

_ احلفك بالله لا تصعبها مـو بيدي هل قرب
اعتبـره تحـرش وكل مـا توصلني اكرهك واحتقرك
وتنرسم صـوره مو حلوة بعقلي عنك اني ما اريد اكرهك
كـافـل : ابعـد روحـي والقـران مـا أوصل يمچ هينـوب
_ تفهمني ؟ اعتبرك متحـرش
_ انتِ حلالـــي ، مــرتـي
سحـبت نفسي من گدامـه واني امشي سألني سؤال
_ ليش اني مو فارس احلامچ ؟
التفتت عليَّ ابتسمت بوجهه خـايفة اجرح هل انسان
دُجى : استـاذ انتَ ابن الحسب والنسب ألف من تتمناك
صـح اني صغيـرة بـس تربية امي وعقليتها مترسخة
بتفكيري ما اعيد غلطت امي وادخل حياة زلمـة اهله
يكـرهوني شبعت ضيم ما اتحمل حتى بعد زواجي
اتعذب
رفع چف ايده على صـدره يگلي
كـافـل : ابنهـم يـريـدچ
رمـشت بتعب وحيلي على گدي خفضت حسي وجاوبته
دُجى : تفـرضني فـرض غصب عليهم وامك لو مهما
جبرتهـا تظل مـا راضية عليك وعلى زواجك
وگالتها بوجهي اني بنت العـالم الهـامـش
وانتَ ابن الحـسب والنسـب مـا ترهملي
كـافـل : تـرهميلي
ملچـوم گلبي من روحي مو من الناس صرخت واني اضرب بروحي
_ هسة شنو نبني فوك خراب ما اخليك تعيد غلطتي
وتجرح گلب امك واحتمـال تخسـرها لو دخلت حياتكم
وما ترضى عليك راح تعيش شعور التأنيب طول عمرك
اشتري امك كل الناس تتعوض امك لا تقهرها خليها
ترضى عليك حتى ترتاح بحياتك

حضن ايدي بيـن چفـوف ايده محروگ وعيونه دم صارت
كـافـل : اسيـطر واقنعهـم
دُجى : ما ترضى راح تنجبر تقبل حتى ما تخسرك
مـا اتقبل اخليك تعيد اغلاطي والله لو اعرف اموت
ما اخليك تغضب امك وتخسر رضاهـا
جريت روحي من بين ايده سحبني حاضني قـوي ميلت راسي
على صـدره والشهگه گطعت صـدري تگطع وكل جسمي يرجف
بين ايده ورجفتـه عليَّ اضعـاف ذبيت حسرة وصحت بقهر
_ طلگني الله يوفقك طلگني خليني اسافر لمصـر طلگني
تلمّس شعري يدخل اصابعـه بين خصلات شعري وبلا وعي عصر
ذراعاته اثنينهن على خصرِي قلص جسمي وضبني الصدره حيل
احسه يريد يفوتني بيـن ضلوعه يريد يحجي يعبر على شعوره ويفشل
مايعرف يرتب كلماته ولا يشرح احساسه اتجاهي خفض راسه شـويـة شـويـة ضايع بـرگبتي انفـاسـه الحـاره على جلدي غمضت عيوني
فرفحت روحي تفرفح بين ايده انتهيت أشهگ ودموعي تنزل وهوَ گب
نار يغص ويذب حسرة بعد حسرة يشمّ بريحة رگبتي بلا ما يسيطر
على نفسه
لمـيت اديناتي لأثنين ودفعتـه بكل قـوتي هوَ ابتعد واني طحت
على مقعدي عطت من وجع راسي ركض متعصب وبعده متأثـر
بقـربي دفعت ايده وعطت
دُجى : لا اطخني لا تـوصلني
ساعدت نفسي وگمت على حيلي امشي سريع واصيح
_ لازم اطلگني لازم يحجي شي وره دقايق يسوي خبلني
دخلت من جهة المطبخ هو صاح ما اطلگ واني تهسترت وعقل ما ظل براسي اخذ اجازه دماغي وايدي وناري اشتغلت لزمت شكو ماعون بالمطبخ فلشته بالجام مال كاونتر طحنتهن طحن واباوع عليَّ گاعد
على كرسي برا ايده على راسـه مخليني اطحل بروحي وحدي جريت السجين ادچ بالكاونتر اريد اطفي هل نار اللي حرگتني حرگ بسببه
شمرتـه من كملت عليَّ وفتت للغرفة ما اگدر امشي من الرجفه
والحرگه گعدت على طرف الچرباية ريگي يابس امسح بدموعي
وچف ايدي ينگط دم على ملابسي والفراش ، نمت على مخده
من بلشت الدوخة تضرب على عيوني وتسودها لزمت معصمي
وخليت هل ايد المجروحة بـرا الچرباية تذب دمها
بجيت وبجيت بالساعات وماعرف نمت لو فقدت صحيت الصبح
على طبطبات قوية مثل الراشدي تضرب على خدي من چف ضخم
فتحت عيوني وجريت روحي من راد يشيلني عطت
_ عوفني

كـافل : مشگوگه ايدچ صفيتي دمچ !
_ عـوفني
درت وجهي منـه راح يمشي سـريع ورجع غصب اخذ ايدي
وفر كل جسمي اريد اجر ايدي خزرني ولزمن من جتوفي
ورگعني بالچرباية خضني خض وهوَ يصيح متخبل خبال
كـافل : والقـران اضـربچ اثبتي بمكـانچ ولـچ
ثبتت بمكاني ودرت وجهي خايفة اتنفس مو اتحرك وجسمي
ما متحكمه برجفتـه ، صب المعقم العلبة كلها على چف ايدي
شاغت روحي وعذت اسحب بيها وهو يثبتها يلف بيها ومتنرفز
كـافـل : مـا عنـدچ لسـان تگولين بخبالچ انشگت ايدچ
دُجى : مالك شغل
كـافل : خـرب الخلفـوچ نفـر نفـر حيـوانـة
صدت عيوني منه وشفت على مجرات بصفي كيكة صغيرة وعليها
شمعه صغيرة وبصفهـا باكيت صغير مـربع باوعت الهن ورجعت
اباوع بوجهه ولا يشوف گدامـه مجمر تجمر مني وجهه اســود
مطعون من العصبية ليگول اشتعل وطافي ومصخم بالدخانه
اتذكـرت مناسبـة هل كيكه بهتت واني اسأل حتى اتأكد
_ شنو هالكيكة ؟
ضربني بطرف اصابيعـه على خدي وصاح
_ سوالف مزعطـه اقتراحات كـاظم الساهر
جـريتها بيدي السليمه وهمست ودموعي وگعت متذكره المـاضي
_ عيـد ميـلادي
غمض عيونـه وعـافني ، خليتهـا على صفحة وتذكرت حالي كل سنـة
مثّل هيچ يـوم عايشة عيشة اميـرة مجهـزه ارقى فستان واحلى كيكة
وافخم هدية واجمل الكلمات والغزل اسمع من امي وابـوية
يتذكر هسـة هوَ ابوية يتـذكرني بهاليوم قبل عنده مميز
وهوَ يذكر امي هل سنـة تذكرني ؟!
رجـع للغـرفة مغـسل وجهه وايده من دمي ومبدل التشيرت مالته
بنفس مكـانـه گعد ومد ابهامـه يمسح دمـوعي وجـر الجداحة
شغـل الشمعـة وهمس
_ اتمني
غمضت وتمنيت امنيه اختلطت بدموعي وفتحت لگيته صافن بيَّ
_ تمنيتي ؟
_ اي
_ عـادي اتمنى بميلادچ وبشمعتـچ ؟
_ اقبـل
قلدني وغمـض وتمتم وطفاها 
_ تمنيت ؟
_ اي
_ شنو امنيتك ؟
_ حـاجـة احبهـا
تستمر القصة أدناه
كـافل : وانتِ ؟
_ شبيـه ؟
_ شنو تحبين ؟
_ الرسم ، وانتَ ؟
_ بوسة رگبتچ
_ شنو !!!
_ ابتسامتچ
_ استـاذ كـافل !
_ لونچ المفضل
_ تضحك عليه ؟
ابتسم بتعب وخـوف متردد يگلي
_ لو تجين على صدك ؟
_ اي
_ اول جواب هو الصدگ
ثگلت انفاسي وضاگت الدنيا من تنهد
_ لمصلحتنا نفـذ مطلـبي هـل مـرة 
فـرك وجهه بچفوف ايده وجاوبني بثگل صوته
كـافـل : مو بسهـولة لا تصعبيها عليَّ ، بالبدايـة ترجعين
للداروبعـد لا توصلين يمي حتى لو ادز عليچ لا تجيني
ابد لا تجيني ومن تعرفين موجود لا تنزلين نهائياً وراح
اعود روحي ابطل اسأل عليچ واشيل مسؤوليتچ حتى
من يبرد گلبي من ناحيتچ وارجع طبيعي متعلم بلاچ
اسلمچ ورقة طلاگچ
دُجى : بس هيچ تصعبها
_ عشت عمري محافظ على گلبي ما ارضى يدگ
واجيتي خربطتي حـرگتي بنـارچ حـرگ وتگليلي صعبتها ؟!
دُجى : لا تعـاتبني ، نـار حذرتك منها لا تشكي هسة لا تشكي
استقام بطولـه ينبهني
كـافل : اللي عنـدي حجيتـه جهـزي نفسچ اليوم ترجعين
هـوَ اختفى من كدامي ، واني مثل السجين وكت تحريره تم وصدر
نهضت بدلت سـريع وطلعت من الغرفة گابلني المطبخ مهجوم هجم ماكو شي على حاله والكزاز والتكسير منظره مخيف اشبه بعاصفه وهدمتـه
لكيته گاعد هوَ شافني صدگ سويتها جـن جنـونه بدقيقة ماترك شي
صاحي بالأستقبال ما كسـره تكسيـر وصحنه وبعد ما انگطعت انفاسه صـاح بصوت حول رجلي خيوط
_ امشي شمنتظر من حبل مشنقة اني لفيتـه على رگبتي
وگتله اكتلني

دمـوعي وحدهن عبرت بيهن على خسارتي وضياعي وخوفي امشي
وراه وركبت السيارة واريد الزم ايده واعتذر منه وارجع وافكر بيها
مسدوده وبيها ضياعنا وهدم بيوت ما اهدم بيتهم ما اهدمه والله
رجعت النقطة الصفـر وگفت على نفس البوابـة ودخلتها من جديد وكل
مرة ابتعد وارجع مشاعري تختلف ، وكت غـده الـكل مجتمع اول دخلتنـا ومن البـاب تگابلنا بست ساميـة واگفـه مقابيلنا هي شافتنا دخلنا سـويـة دارت الدنيا بيهـا رادت توگع ركض وست كبرى سبقته لزمتها وگعدتها كملت طريقي وصعدت واستاذ سـرگال واكف باب مكتب استاذ خيبر صاح بيها
_ شني شفتي عزرائيل ؟
كـافل : سـد حلگك
غسل وجهه بطل الماي وطرد كبرى يحجي وياها بصوت خافت
وهي تهز راسها حيل عافته وراحت لمكتبها وهوَ اتبع خطواتها
وسد الباب وره فـات يشوفهـا ويفهمها
على طبات الدرج عـرفت منو اجـه فتحت الباب وحضنتها بالدموع
سُكرة : ردت روحي ولچ والقران ردت روحي من شفت رجعتي
دُجى : تعبـانـة سُكرة ورطت گلبي وولچ گلبي ورطني
من وراها على الدرج لمحت هالبنية بوجهه البريئ واگفه تراقبنا ودموعها تجري على خدودها عفت سكرة بـمكانها وفتحت حضني الرونـق سلايـه
وبلا تـردد اجت تركض لحضني تبجي وتگتم بـصوت شهگاتها
رونـق : مشتـاقتلـچ دُجى
_ واني اشتـاقيتلچ يالأستخبارات اضعـاف
تصادمت گلوبنا بخـوف من الصـريخ الكسـر هل لقاء وحوله من اشتياق
الى رعب ما بعـده رعب ، اهتزت حياطين الدار بصيح الحـرس وهتاف
البنـات مشينا على محجـر ودگات گلبنا زادت احس بگلبي يريد يوگف
من قوتـه ، دخلوا على ممـر الدار بنيـة معنفة الى درجـة يصعب على
العقل تقبل المنظـر ، حـرگ ، سـوط ، اثار بوكسات ، مدمايـه وملامحها
مشوهه وعـايشة ، واجـت بغـايـة تصارع المـوت وتردد اسم واحد
_ منـارة ، اختـي منـارة
اهتـز الدار وانتهت قوتنا اللي نحارب ونبنيها گدام منتظر منارة وركضتها وحضنها لأختها وهي تعالج وتصارع الموت بين ايد اختها ، رفعت ايدها مصبوغه بدمها تلمست وجهه اختها وبصعوبة تنطق الكلمة
_ اجيت اشوفچ ، اخـر واعـز بشـر تشوفه عيوني
تخبلت مناره تبوس بيدها وبوجهه وتحضنها
_ منـو مسوي هيچ بيچ منو ولچ منوو ؟
_ ضـربني لأن يريد افوت هنا واقنعچ تطلعين
حتى يعذبچ يريدوچ برا يستفادون منـج لا تطلعين
منارة اذا تحبيني مهما صـار لا تروحين عدهـم
راح يدمروچ ويبيعوچ خليني بين عيونچ واحبسي
نفسچ هنا
گلبت عيـونها بلحظـة وفتحت تحجيلها شلون عذبها حضنتها
منـارة على گلبهـا وصـرخت بصـوت كسرت بي گلوبنا هشمتها
ورجعت خلتها بالگاع تضرب بوجهه تصيح عليها حتى تگعد
اجـه استـاذ سـرگال يمها گعد حط ايده على رگبتها وغمض يگلهم
_ البقـاء لله
گطعت منارة نفسهـا تگطع شالت اختها خلتها بحضنها تصرخ
_ لا اختي هاي لا تعوفيني ولچ اميرة حبيبتي افتحي
عيونچ تعالي هنا تعالي ولچ عيشي يمي لا تعوفيني
وحدي بهالدنيا بعد ماعندي غيرچ ولچ گعدي گابليني
اريد انزل الها اركض واستوقفني فزعت سكرة وعيطتها
_ رونـق وينهااا ؟!!!
درت وجهي على حمـامات مسدوده صعدت كم بايه وهمست
_ مو جانت واگفه يمنا ؟
ومشيت بلا وعي جسمي ينخض مجذبه عيوني واحساسي على صـورت الدم الصارت مقابيلي على ارضية الحمـامات تقلصت ريتي والهوا خلص بيها بكل خطوة اخطيها لزمتالحايط بأيد ترجف وعيوني شاخصة على دم تقربت خطوةوكل خطوه اخطيها جانت روحي تطلع بيها دفعت الباب لمحت
رجلها وبأنفاس انگطعت بشوفتها الدم ماخذها وايدها مگطعه صـرخت
ركضت هي ركضه وهي جبحه على وجهي ما اهتميت نـزلت الدرج
واول شخص صار مقابيلي لزمته من ايده وسحبتها التفت عليَّ
وشهگت من الصدمـة وعقلي تشنج من شفته نفسـه هذا نفسـه
صـاحب الدراجـة ضربت على صدري حتى اتنفس وملخت
وجهي واني أحاجي فاقده
_ رونـق انتحـرت راح تمـوت صـاحبتي

لتيـن ..

𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم


تعليقات