رواية عشق الاسر الفصل السابع والعشرون 27 بقلم مايا النجار


 رواية عشق الاسر الفصل السابع والعشرون 


يفتح عينيه وينظر إليه ويبتسم ويقول مالك ببرود: كان نفسك أنت اموت مش كده 

ليجيبه أسر بتحدي: طالما مش أنا اللي هموتك يبقى لا يا مالك 

ليقول مالك ببرود: اطلع بره أنا تعبان ومش عاوز اشوف وشك 

ليجيبه أسر بجمود: حاضر هسيبك دلوقتي عشان أنا كمان مش طايق اشوفك قدامي يمكن المرة الجاية اسمع خبرك بس المرة دي تبقى بجد 

ليقول مالك بغضب: مش هنولها لك هفضل كاتم على نفسك يا ابن الـ$$$$

ينظر إليه ويبتسم باستفزاز ويقول مالك ببرود: ها هنعمل إيه 

ليقول أسر بسخرية: ها هنعمل إيه اسمها هتعمل إيه أنت مش شايف نفسك مش قادر تتحرك فخليك يا ننوس عين أمك 

ليقول مالك بغضب: أسر أنا بتكلم جد وكمان أنا عاوز اخرج من الزفتة دي 

ليجيبه أسر ببرود: أنت لسه تعبان يا مالك مينفعش تخرج دلوقتي 

يقول مالك بغضب: لا أنا مش هقعد هنا أنا حاسس إني مخنوق هنا وأنا قلت اللي عندي 

ليجيبه أسر ببرود شديد: اللي عندك تحطه في الـ**** يا روح أمك ومش أسر الجارحي اللي يتأمر يلا 

قال مالك ببرود: اطلع بره 

ليجيبه أسر ببرود: والله براحتي اخرج أو لا مش أنت اللي هتقول اعمل إيه 

يغلق مالك عينيه بتعب شديد ينظر إليه أسر ويحزن عليه ويقول بهدوء: خلاص يا مالك هنخرج بس والله يا مالك لو عملت حركة من حركاتك هخلص عليك من غير ما افكر 

اومأ إليه مالك وهو ما زال يغلق عينيه ويتذكر فريدة والذي علمه وأنها ما زالت على قيد الحياة ويتذكر يوم الزفاف 

فلاش باك 

يدخل عليه وهو لا يعرف ماذا يقول ينظر إليه مالك ويقول باستغراب بعد ما لاحظ توتره: مالك يالا
ليقول حازم بسرعة: مالك أنت متأكد إن فريدة ماتت 
ليجيبه مالك باستغراب: أيوه ليه 

ليقول حازم بقلق: أنا شوفتها يا مالك وأنا متأكد من كده فريدة مامتتش دي أكيد لعبة منها يا صاحبي 

يقول مالك بغضب شديد: أنت بتقول إيه أنا دفنتها بإيدي أنت أكيد متهيالك 

ليقول أسر ببرود شديد وهو يميل على الباب: لا يا مالك فريدة لبستك الطرحة وهي عايشة فعلا

ينظر حازم إلى أسر الذي كان يتابع الحديث وينظر إليهم ببرود شديد ينظر إليه مالك ويقول بغضب: دي أكيد لعبة منك أنت وأبوك يا ابن الـ*** 

ليجيبه أسر ببرود: والله ما في **** غيرك أنت يا مالك 
ويخرج من الجاكيت الخاص به الهاتف ويفتحه ويضعه أمام وجه مالك الذي يرى فريدة وهي تنظر إليه وهو وحور وتهرب بعد ما رآها حازم ينتهي الفيديو وينتهي معه كل حب في قلب مالك تجاه فريدة 

التي من المفترض أنها أمه التي كانت سبب وجوده في هذه الحياة ولكنها لم تفعل ما تفعله الأم لابنها فمالك لم يعش معها كطفل عادي بل كانت دائماً تعنفه بالضرب وتفعل أشياء كثيرة ولكن كان يظل يعتبرها والدته ينصدم مالك بشدة وكل ما يدور في عقله ماذا فعلت حتى تفعل بي هكذا وماذا كسبت 

ينظر إليه حازم بحزن على صاحب عمره وعلى ما يمر به يجلس مالك على الكرسي وعيونه فيها الكثير من الدموع التي تحرقه ولكن لم تنزل منه دمعة واحدة 

ينظر إليه أسر بجمود ويقول بتوضيح: أمك عملت كده علشان شريف رفض يكتب ليها نص املاكه وخدتك ومشيت قبل ما شريف يعرف بوجودك اصلا ولما جه الوقت علشان تنفذ خططها كان لازم تعمل نفسها ميتة علشان أنت أكيد مش هتاخد حقها غير كده 

ينظر إليه مالك بانكسار شديد ويقول بضياع: أنت عارف هي فين دلوقتي 
ليقول أسر بجمود: لا معرفش 

ليجيبه مالك بغضب شديد: طب هتكون فين 
ليقول حازم بهدوء: اهدى يا مالك 

ينظر إليه أسر وهو يفكر في أشياء كثيرة ليجلس ويقول لهما أشياء كثيرة 

باك

ليتسأل مالك ببرود مصطنع: عرفت هي فين 
ليجيبه أسر ببرود: أيوه 

اومأ إليه مالك ليقول بتساؤل: مين السبب في القعدة دي 

ليجيبه أسر ببرود: المنياوي شد مع شريف وشكل كده شريف معلم عليه أوي وأنت اللي اتخدت في الرجلين 

ليقول مالك بإصرار: أنا عاوز أخرج 
ليجيبه أسر بهدوء: حاضر يا مالك 

وبعد مدة يدخل مالك وأسر يسنده ينظر مالك إلى الفيلا التي أتى به أسر إليها حتى يجلس فيها ويدخله أسر إلى غرفة من الغرف ويساعده حتى يستلقي يغلق مالك عينيه بتعب شديد 

ينظر إليه أسر ويقول بلوم: مكانش ينفع تخرج من المستشفى دلوقتي يا مالك دي خطر عليك 

يفتح مالك عينيه ويبتسم ويقول بوهن: متخافش عليا يا أسر أنا كويس 

ينظر إليه أسر وهو يعلم ما يدور بداخل مالك ويقول بجدية: هنعمل إيه 

ليقول أسر ببرود: مالك ابعد أنت عن الموضوع ده أنا مش ناقص وجع دماغ فسيبني وأنا عارف بعمل إيه كويس خلي بالك أنت من نفسك 

ليقول مالك بتعب: أنا هنام دلوقتي ونتكلم بعدين يا أسر 

ليجيبه أسر ببرود: نام يا مالك 
ويتجه إلى الخارج ينظر إلى الممرضة التي أتت حتى تساعد مالك في علاجه

تنزل إلى الأسفل وتنظر إلى غرفة المعيشة ترى أن لا يوجد بها أحد تعود إلى الاعلى وتذهب إلى غرفة فارس تدق الباب وتدخل تنظر إلى يارا التي تجلس بحزن شديد تنزل منها دموعها وهي تتذكر مالك وتذهب إليها وتجلس بجانبها 

تنظر إليها يارا وترمي نفسها في حضنها وتبكي بقوة وهي لا تعرف على ماذا تبكي فهي كانت لا تعلم عن مالك إلا يوم وفاته ولكن قلبها ينقطع على اخيها الذي مات وذهب ولن يعود إلى الحياة مرة أخرى وهذا من وجهة نظرها هي 

لم تستطيع حور أن تتحمل أكثر من هذا وتنهار من البكاء على مالك الذي كانت بعيدة عنه في آخر فترة 

وبعد الكثير من البكاء تبعد يارا عن حضن حور وتبتسم بتصنع شديد تنظر إليها حور وتفهم وتقول حور بمرح مصطنع: أنتي اكلتي اخويا ولا إيه 

لتجيبها يارا بحزن: لا يا اختي اخوكي واطي وسابني لوحدي وراح على الشركة بتسألي ليه 
لتقول حور بجدية: كنت عاوزاه في حاجة 

لتقول يارا بفضول: عاوزاه في إيه يا بنت 
تنظر إليها حور بغيظ وتقول بضيق: وأنتي مالك يا بنت ما تخليكي في نفسك 

تمسكها يارا من شعرها وتقول يارا بتهديد: أنتي مش هتبطلي قلة أدب يا بت 

لتجيبها حور بألم: سيبي شعري يا حيوانة 
تدفعها يارا وتقول بضيق: امشي من وشي يا بنت 

لتقول حور باستنكار: أنتي بتكرشيني من أوضة اخويا 
لتجيبها يارا بتوعد: أيوه ولو مسكتيش اخوكي هيحصلك وهتخربي عليه 

تنظر إليها حور بقرف وتقول وهي تتجه للخارج: ماشي يا يارا الكلبه 

وتذهب إلى الخارج وتنزل إلى الأسفل وتخرج وتصعد السيارة حتى تذهب إلى الشركة فهي لا تملك أي صبر حتى تنتظر فارس حتى يعود وتقود وبعد مدة توقفت أمام الشركة وتنزل منها وتذهب وتدخل المصعد 

وبعد فترة تخرج منه وتذهب إلى مكتب فارس وتدق الباب وتدخل بعدما سمح لها بالدخول تنظر إليه تراه يمسك في يده ملفا ولم ينتبه إليها 

يرفع فارس عينيه وينظر إليها باستغراب شديد وتدخل حور وتجلس على الكرسي يقول فارس باستغراب: في إيه يا حور 

لتجيبه حور بهدوء: مفيش بس كنت جاية أسأل سؤال ليقول فارس باستغراب: سؤال إيه 

لتجيبه حور ببرود مصطنع: أنت تعرف بجوازي من أسر ينصدم فارس لأنها عرفت ويقول بصدمة: عرفتي إزاي 

لتقول حور بجمود: المهم عرفت أما إزاي مش مهم 
قال فارس بهدوء: عايزة إيه يا حور 

لتقول حور بكسرة: أنا فعلا متجوزة من أسر 
ليقول فارس بصدق: أيوه يا حور أنتي متجوزة من أسر 

تغلق حور عينيها بألم شديد فقد كان لديها أمل أن يكون أسر يكذب وتفتح عينيها وتنظر إلى فارس لتقول ببرود مصطنع: حتى أنت يا فارس عملت زي مجدي 

لتنهض ينظر إليها فارس ويقول بهدوء: كل ده علشان مصلحتك يا حور هتفهمي بعدين 

تبتسم حور بسخرية وتقول بدموع: مصلحتي دي لما أكون أنا مرتاحة يا فارس باشا أما في الحالة دي لا 
وتنتهي من حديثها تتجه إلى الخارج 

يتنهد فارس ويمسك الهاتف ويتصل بأسر الذي كان يقود السيارة ينظر أسر إلى الهاتف ويفتح ويقول ببرود: إيه يا فارس 

ليقول فارس بغضب: أنت مقولتش ليه إن حور عرفت بجوازك منها 

ليجيبه أسر ببرود: مكانش في وقت يا فارس وبعدين ما هي كده كده كانت هتعرف 

ليقول فارس بانفعال: بس مكانش ينفع تعرف دلوقتي يا أسر وهي عرفت إزاي اصلا 

ليجيبه أسر ببرود: أنا اللي قولتلها يا فارس 
ليقول فارس بغضب: وأنت إزاي تقولها يا أسر أنت لو مفكر حور هتقبل بالأمر الواقع فأنت بتحلم يا أسر 

ليقول أسر بغضب شديد: فارس أنا مش فاضي للهبل ده وأختك قبلت أو لا فأنا جوزها برضاها أو غصب عنها ينتهي من حديثه وينهي المكالمة بغضب ويرميه على الكرسي ويقول أسر بغضب: دي أنت ابن*** واختك يوم أسود على دماغها

يدخل إلى الغرفة ينظر إلى التي تستلقي على السرير ويذهب إليها ويسحبها إلى حضنه يمسح على شعرها وبعد قليل تخرج من حضنه وتقول رهف بتساؤل: مالك يا حاتم 

ليجيبها حاتم ببرود: مفيش يا رهف بس بفكر في حاجة لتقول رهف بفضول: إيه هي الحاجة دي 

ليقول حاتم بحب وهو يقبلها: شغل يا رهف متشغليش بالك أنتي وخليكي في اللي في بطنك يا روحي 

ابتسمت رهف فاقترب منها حاتم بلمسات حانية معبر عن شوقه لها ويؤكد على رابط الحب الذي يجمعهما في لحظة خاصة وهادئة 

قبل أن يقطع خلوتهما صوت هاتفه المفاجئ ليبتعد عنها بضيق شديد ويمسك الهاتف وينظر إلى الرقم بغضب شديد ولكنه ينظر إلى رهف ويقبلها ويقول حاتم بهدوء: ثواني وراجعللك يا حبيبتي 

ينهض ويذهب إلى الشرفة ليجيب على المتصل ويقول حاتم بغضب: خلود الشغل ده مش عليا 

لتجيبه خلود باستغراب مصطنع: شغل إيه يا حاتم 
ليقول حاتم بغضب شديد: شغل إنك تتصلي بيا وأنتي عارفة إني جنب رهف فبطلي شغل العيال ده علشان أنا قربت اجيب أخري منك ومن عمايلك 

لتجيبه خلود بدموع مصطنعه: والله لا يا حاتم أنا بس كنت عايزة اطمن عليك 

ليقول حاتم بنفاذ صبر: آخر مرة تعملي كده يا خلود أنا مش عايز وجع دماغ يقول حديثه وينهي المكالمة ويلتفت حتى يدخل ولكنه ينصدم عندما رأى التي تقف خلفه وتنظر إليه

يدق الباب وهو يستند على الحائط وبعد فترة قصيرة ينفتح الباب ينظر إليها وإلى ملابسها من الأسفل إلى الاعلى يبتسم وهو يرى الصدمة التي على وجهها 

وكادت أن تغلق الباب بسرعة وخوف شديد ولكن يضع يده على الباب ويدفعه بقوة ويمشي نحوها وهي تعود إلى الخلف بخوف يغلق الباب بقدمه ببرود ينظر هو إلى المكان وينظر إلى الخادمة ويقول لها أسر ببرود: بره 

تنظر إليه الخادمة بخوف من نظرته التي كانت تحرقها وتركض وتفتح الباب وتذهب وهي تحمد ربها أنها نجت من هذا الوحش 

ينظر خلفها ويقول أسر ببرود: البنت باعتك في أقل من ثواني دي حتى مخافتش عليكي مش تنقي الناس اللي بتشغلها عندك يا فريدة هانم


تعليقات