رواية اصفاد الحب الفصل الثامن والعشرون
طب أي مش هاعاين البضاعه دا انا مستني رد حبيبة من أسبوع .
وبضحكة خفيفة وعلى استحياء رفعت يدها تزيل نقابها
لتتورد وجنتيها خجلًا وهي ترى نظرات القبول في عينيه .
لكنه عاد يمازحها مشيرًا لها نحو نفسه :
-وانت مش هتعايني البضاعة ؟
ابتسمت وهي تختطف نظرة نحوه وعادت تنظر إلى يدها التي تفركها ببعضها من فرط الخجل .
-أي يادلال البضاعة عجبتك موافقة عليها ؟
لتهز رأسها بالموافقة ليتنهد بارتياح ويقول :
-ربنا يجمع بينا بالخير يارب .
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
