رواية حتي يجمعنا القدر الفصل التاسع والعشرون
أخذت "فردوس" تتمتم بتخوف:
- أسترها يا رب، أسترها يا رب.
أخذ "محمود" يطقطق بأصابعه بقلق وهو ينظر نحو باب غرفة الطوارئ دون أن يحيد بعينيه عنها، لعل الطبيب يخرج ويطمئنهم عن حالها الغير مطمئن بالمرة.
مرور الوقت أصبح بطئ للغاية، قاتل لنفوسهم المنتظرة بترقب، حتى فُتح باب غرفة الطوارئ ليظهر هذا الطبيب الذي إمتعض وجهه بقوة، تطلع به "محمود" بأعين فزعة لتتسارع أنفاسه فقد شعر بأن الهواء إنسحب من رئتيه بقوة، خاصة عندما نكس الطبيب رأسه قائلًا:
-...................ـ
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
