رواية جريمة ابراهيم اليتيم الفصل الثاني 2 بقلم ياسر عوده

 

رواية جريمة ابراهيم اليتيم الفصل الثاني بقلم ياسر عوده



انا كنت واقفه لما واحد من سكان المنطقه سأل واحد من امناء الشرطه اللى كان موجدين وكان اسمه اسماعيل، اصله كان من سكان المنطقه وقال كل حاجه، وقال وقتها:
-الست سلوي كانت مريضه والجاني استغل انها واخده حبوب مخدره وبكميه كبيره، وضربها على دماغها علشان يقدر يعتدي عليها، ولما اغمي عليها عمل اللى هو عوزه، وبعدها خاف من الفضيحه ومسك سكينه ودبحها من الوريد للوريد، وبعدها ابتدي يدور في الشقه على أي دهب او فلوس، احنا لقينا الشقه كلها مقلوبه، وفريق المعمل الجنائي رفع كل البصمات اللى كانت موجوده، وكمان الطب الشرعي جه وفحص الجثه، واول كلمه قالها دكتور الطب الشرعي ان الست سلوي كانت لسه عذراء واول واحد يلمسها كان الجاني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
طبعا لما الامين اسماعيل قال الكلام ده، كل اللى كان موجود فهم ان الكلام اللى كان بيتقال على مدام سوسو غلط، وانها كانت ست شريفه وعمرها ما سلمت نفسها لـ أي حد.
وكمل الامين اسماعيل كلامه وقال:
-الطب الشرعي لقى بواقي جلد وخلايا في ضوافر الست سلوي، طبعا دي كانت نتيجه للمقاومه الشديده اللى حصلت منها، بس كمان الطب شرعي اكد ان الجاني ماكنش شخص واحد بس وانه على الاقل شخصين لو ماكنوش 3 اشخاص، وتحليل الحمض النووي هو اللى هيأكد للشركه ان كان شخصين بس ولا 3 اشخاص.
وكلنا كنا بنتابع اخر تطورات الجريمه اللى حصلت لـ الست سوسو، وعرفنا بعدها ان اللى اعتدي على الست سوسو ماكنوش بس شخصين لا دوول طلعوا 3 اشخاص، وكنا مستغربين ازاي كل ده حصل ومافيش حد شاف حاجه، حتى كاميرات المراقبه اللى كانت موجوده في الشارع واظهرتش حاجه خالص، وحتى انا سمعت الامين اسماعيل وهو بيقول ان اللى قتل الست سوسو عارف الشارع كويس وعارف مكان الكاميرات فين وعلشان كده كان عارف يتجنبها خصوصا ان الكاميرات اللى كانت موجوده بعيده عن البيت اللى عايشه فيه الست سوسو.
سكان الشارع والمنطقه كلها كانوا عايشين في حزن وخوف وقلق من اللى حصل، اصل اللى حصل ده كان اول مره يحصل، وانا كمان كنت خايفه وبقيت اقفل عليا باب الاوضه، ولما جه ابراهيم ولقاني قافله الباب قالي:
-خيفه من ايه، انتي مافيش حد يقدر يبصلك او يقرب منك خالص.
مش عارفه ليه حسيت وقتها ان ابراهيم كبر وبقى راجل واعتمد عليه، مع انه لسه ماكملش 16 سنه.
وفضلنا بعد موت الست سوسو بكام شهر نتابع كل اخبار الجريمه، كنا عاوزين نسمع خبر حلو انهم مسكوا المجرمين اللى قتلوا الست سوسو ونشوفهم متعلقين على حبل المشنقه، بس للاسف عرفنا ان المحاضر اتحفظت والشرطه ماقدرتش توصل للجاني.
وبعد مرور سنه على الجريمه اللى حصلت، كلنا كنا بطلنا نفكر في اللى حصل، بس حصلت حاجه تانيه رجعت الخوف للشارع والمنطقه كلها، اللى حصل ان في وحده ست اسمها رباب، والناس بينادوها بأسم ام كريم، والست دي عايشه لوحده في شقتها في الدور الارضي، وبتفضل طول النهار وقفه في محل البقاله اللى فتحاه في اللشقه اللى عايشه فيها، والناس كلها بتروح تشتري منها، ورغم ان ابنها كريم بيبعتلها فلوس بأستمرار بس هي بتحب تصرف على نفسها، وعلشان كده بتفتح المحل بتاعها كل يوم الساعه 7 الصبح، وبتقفله كل يوم الساعه 10 بالليل.
الكل كان متعود ان الست ام كريم بتفضل تصبح على كل اللى بيعدي عليها الصبح وتسلم عليه، والكل متعود انه يشتري منها أي حاجه، وكانت علاقتي بيها كويسه اوي، ديما كانت بتطلبني او تطلب ابراهيم يشلها البضاعه اللى نزلتها من تاجر الجمله جوه المحل، وكمان اوقات بتخليني ارصها في اماكنها، ولو حبت تدخل الحمام كانت بتقعدني جنبها، كانت ست كبيره في السن وعندها 63 سنه، بس كانت بتتحرك حلو بالنسبه لسنها، واللى حصل ان الناس انتبهوا انها مافتحتش المحل بتاعها زي كل يوم، في البدايه الناس قالت انها راحت عليها نومه ولا راحت أي مشوار مثلا، بس لما وصلنا للساعه 4 العصر انا وباقي سكان الشارع قلقنا عليها، انا روحت وخبطت على باب المحل لان المحل بتاعها مفتوح على باقي شقتها، بس هي ماردتش عليا، ولما روحت خبطت على باب الشقه بردوا ماردتش عليا.
رغم اني كنت قلقانه بس مافكرتش ان في حاجه خطيره، فكرت مثلا تبقي عند حد معرفه او يقربلها، مع اننا عارفين ان هي مالهاش حد بس يمكن خرجت لـ أي سبب من الاسباب، المهم اني سبتها ولما صحينا تاني يوم بردوا لقينا الست ام كريم مافتحتش المحل بتاعها، وقتها الكل شك وحس ان في حاجه غلط، بس مش عارفه ليه مافيش حد فكر يحاول يكسر باب الشقه علشان نطمأن على الست ام كريم، الكل كان خايف يتصدم من حاجه لو عملنا كده، ويمكن مافيش حد عاوز يشيل المسئوليه، وعدي تاني يوم بس في اليوم الثالث ماكنتش مفاجه كويسه اللى حصل، طبعا الست ام كريم مافتحتش المحل، بس مش دي المشكله، لان المشكله الحقيقيه ان معظم الناس في الشارع شم ريحه وحشه اوي خارجه من محل الست ام كريم، وطبعا كلنا بقينا شبه متأكدين من اللى حصل، واضح انها ماتت واحنا مفكرنها في مشوار.
مافيش حد فكر يكسر باب الشقه او باب المحل ويدخل يشوف جثتها، بس هما اتصلوا على الشرطه، ولما جت الشرطه اول حاجه عملوها بعد ما شموا الريحه انهم فتحوا باب الشقه بالقوه، ولما دخلوا كان الوضع غير المتوقع، رغم ان الكل كان متوقع انها ماتت، بس الوضع اللى كانت ميته فيه كانت حاجه فظيعه ومافيش حد يتحملها، احنا لقينا الست ام كريم وهدومها متقطعه، تخيل حضرتك وحده في سنها مش بس يتم قتلها لا دي تم الاعتداء عليها، حاجه الشيطان نفسه مايفكرش يعملها، اما طريقه الموت فكانت مخبوطه على راسها باداه وكمان تم دبحها من الوريد للوريد، كانت الطريقه اللى ماتت بيها شبيها اوي من الطريقه اللى ماتت بيها الست سوسو واللى حصل من حوالي سنه.
الكل كان واقف وخايف، والشركه بعدت كل الناس علشان تشوف شغلها، وطبعا جه الجماعه بتوع المعمل الجنائي والطب الشرعي، وقال فريق المعمل الجنائي ان مافيش أي محاوله لـ اقتحام المكان بالقوه، وواضح ان الشخص اللى دخل كان معروف بالنسبه للست ام كريم، وكمان رفعوا البصمات علشان يعرفوا ايه اللى حصل.
اما دكتور الطب الشرعي فقال انها اتعرضت للاختصاب من اكتر من شخص، وان الاعتداء عليها بالقتل اتنفذ عن طريق اما شخصين او 3 اشخاص، وطبعا دا كان نفس الكلام اللى اتقال في جريمه الست سوسو قبل كده، وقال دكتور الطب الشرعي انه هيطابق الحمش النووي للمجرمين اللى اعتدوا على الست ام كريم مع الحمض النووي اللى لقوه قبل كده في جريمه الست سوسو علشان يتأكدوا ان الجناه نفس الاشخاصن ووقتها الضابط قال للدكتور:
-لو تطابق وقتها هتبقى مشكله، اصل معنى كده انهم بيواجهوا مجرمين متسلسلين، وان الاحتمال الاكبر انهم مش هيتوقفوا في اجرامهم لغايه كده، واكيد هينفذوا جرائم مره تانيه.
طبعا لما كريم سمع بخبر موت امه رجع من السفر بسرعه، كان بيعيط وهو بيقول انها رفضت تسافر معاه وكانت متمسكه انها تعيش بين جيرانها واللى بتعتبرهم زي اهلها، وقال وهو بيكلم جثه امه:
-شوفتي يا امي اللى كنتي بتقولي عليهم اهلك عملوا فيكي ايه، علشان تعرفي انك كنت غلطانه وكنتي لازم تسمعي كلامي وتسفري معايا.
كلامه كان مخلينا زعلانين كلنا من نفسنا، حقيقي الست ام كريم ماكنتش تستاهل اللى حصلها، وكلنا كنا مقصرين في حقها.
بعد ما الشرطه فضلت تحقق في الجريمه دي كتير اوي كانت النتيجه نفس نتيجه التحقيقات اللى حصلت في جريمه الست سوسو، للاسف مافيش أي شاهد عيان او أي دليل يوصل الشرطه للجناه، وبعد كام شهر تم حفظ التحقيقات للجريمه دي كمان، رغم ان ضابط الشرطه اللى كان بيحقق قال انهم لو ماوصلوش للجاني اكيد وقتها هيكون في جريمه تانيه.
في الوقت دا كان ابراهيم اتغير اكتر واكتر، تقريبا كده ماكنش بيجي عند الاوضه ابدا، يدوب كل كام يوم يجي ويسبلي فلوس ويمشي تاني، ووقتها انا سألته:
-انت بتجيب الفلوس دي منين.
رد عليا وقتها بطريقه ماكنتش واخده عليها منه وقالي:
-انتي ليكي اكل ولا بحلقه؟
-انت ازاي بتتكلم ماعايا بالطريقه دي، انت هتتكبر على اللى ربتك يا ابراهيم.
لقيته وقتها ضحك وقالي:
-اللى يشوفك وانتيب تتكلمي بالطريقه دي يفتكرك امي، دا انتي لسه يدوب بتقولي يا هادي.
-جاوبني جبت الفلوس دي منين وانا مابقتش اشوفك بتشتغل في الشارع خالص؟
-يعني هو مافيش شغل غير في الشارع الفقري ده، صحصحي يا حوريه، انا مابقتش ابراهيم اللى انتي لقتيه ورا كولدير المايه وخدته تربيه وانتي لسه طفله.
-هفضل اشوفك في عنيا بردوا الطفل الصغير، وبردوا عرفني انت بتجيب الفلوس دي منين؟
-هريحك المرادي بس، انا شغال في منطقه بعيده اوي، مصنع ازاز بيعمل كل حاجه ازاز ويوميتي في المصنع ده كويسه اوي، علشان كده انا مش عاوزك تشيلي همي او هم المصاريف، انا كل فتره هاجي وهديكي مبلغ كويس.
ومشي ابراهيم وجالي احساس وقتها انه مش ماشي صح، اكد داب يعمل حاجه مش تمام، بس ماكنتش عارفه وقتها انه متورط في مصيبه مافهاش راجعه.
وفضل الوضع على ما هو عليه لغايه لما حصلت مصيبه تانيه في المنطقه بتاعتنا، المرادي ماكنش في الشارع بتاعنا، لا دا كان شارع جنب شارعنا، بس اللى حصل سمع في المنطقه كلها.
الموضوع باختصار ان في وحده اسمها الست انتصار، ورغم ان سنها كان معدي الخمسين سنه، بس الست انتصار دي حكايتها كانت مختلفه تماما عن كل الحكايات اللى حصلت قبل كده او سمعنا عنها حتى.
الست انتصار دي كانت ست غنيه وعندها فلوس كتير، اصلها كانت وارثه من ابوها مخزن خشب كبير، وكانت شغاله في التجاره، وسمعنا انها لما كانت لسه صغيره في عز شبابها كانت جميله اوي، وكانت بتحب حاجه وحده بس الجواز، ايوه الست انتصار كانت بتحب الجواز اوي، وزي ما سمعنا ماكنتش بتفضل على زمه راجل اكتر3 او 4 سنين بالكتير اوي، واللى يطول معاها كانت بتقعد على زمته خمس سنين، وسمعنا انها اتجوزت حوالي 12 مره، بس لما كبرت الموضوع اختلف معاها، بقت تنقي الشباب الصغير، وماكنتش بتقعد مع واحد فيهم اكتر من سنه ولو طول اوي سنتين بالكتير اوي، وكله بفلوسها يعني تتجوز بالفلوس وتتطلق بردوا بالفلوس.
واخر جوازه اتجوزتها كان شاب عنده 19 سنه، وهي كانت معديه الـ خمسين سنه، وماكنش شاب عادي دا كان بيدرس في كليه الطب، دا اللى قالهولها الشاب انه بيدرس في كليه الطب، وانه من الصعيد وجاي يدرس هنا، تسمع حضرتك عن فيلم شباب امراءه بتاع تحيه كاريوكه، اهي الست انتصار كانت زيها وكانت بتحب الشباب، المهم ان اخر جوازاها ليها انتهت بفضيحه كبيره اوي، اصل الشاب اللى اتجوزته بعد ما دفعتله مبلغ كبير، وفي ليله الدخله وبعد كتب الكتاب، العريس هرب منها، وماعرفتش توصله وحتى الجامعه اللى كان فيها طلعت كدبه، لا كان بيدرس في الطب ولا حاجه، وعرف ان الست انتصار بتتجوز من أي شاب تشوفه ويعجبها، وظهر في الشارع اللى هي عايشه فيه، وقال للناس كلها انه بيدرس في كليه الطب، وكمان الناس كانت بتشوفه رايح جاي بالبلطوا الابيض، ومافيش حد فيهم كان يعرف انه نصاب وانه بيرسم على كبير وعاوز يشد انتباه واعجاب الست انتصار، وفعلا دا اللى حصل بالظبط ولما انتبهت الست انتصار للشاب ده وحطت عنيها عليه، حاولت تكلمه وهو استجاب ليها، وكان مبين انه شاب خام ومالهوش في حاجه خالص، والموضوع دا عجب الست انتصار اوي، وكانت النتيجه انها ابتدت تهتم بيه، بتجبله هدايا كتير وتظهرله انها معجبه بيه، وطبعا دا اللى كان عوزه، وكانت بتلمحله انها بتحبه وعاوزه تتجوزه، ولما فهم انها خلاص وقعت في المصيده اللى عملها فهمها ان لو اهله عرف انه اتجوزها هيبطلوا يبعتوله فلوس الدراسه ومستقبله هيضيع، وهي سألته وقتها هو بيحتاج مصاريف كام طول الدراسه بتاعته لغايه لما يتخرج، وطبعا قلها على المبلغ واللى ماكنش مبلغ بسيط، وقتها هي قالت انها متكفله بالمبلغ دا وهتدفعهوله، وقتها هو وافق على الجواز على طول، وخد منها الفلوس وكتب الكتاب وكل حاجه كانت تمام، وانتظرته علشان الدخله بس هو فص ملح وداب.
وبعد اللى حصل دا بشهر واحد لقوا الست انتصار مقتوله في بيتها، كان جسمها كله كدمات، وكمان هدومها كلها متقطعه، ومتعرضه لمليه اختصاب بوحشيه من اكتر من شخص، ومسروق مبلغ ضخم جدا منها وكمان كميه من الدهب اللى كانت بتستعملها، وابتدت الشرطه تحقق في الجريمه وطبعا عرفوا انها نسخه طبق الاصل من الجرائم اللى حصلت قبل كده، وكالعاده ماوصلوش لـ أي دليل، بس اللى حصل بعدها بيومين تقريبا كان صدمه ليا انا شخصيا.
كنت في الاوضه بتعتعتي، وكانت الساعه 3 قبل الفجر، ولقيت باب الاوضه بيخبط بطريقه تخوف، روحت وقفت قبل ما افتح وسألت مين على الباب، بس مافيش حد رد عليا، وكنت بحمد ربنا اني قافله الباب بالترباس من جوه، بس الخبط رجع مره تانيه، ولما سألت مين المرادي سمعت صوت ابراهيم وهو بيقولي:
-افتحي يا حريه انا ابراهيم.
فتحت الباب ووقتها لقيته بيزق الباب وبيزقني وبيدخل بسرعه وبيقفل الباب وراه، استغربت شكله اول لما شوفته، كان معاه شنطه شبه شنطه السفر الصغيره، ولقيته شايلها وحاضنها ولما دخل قالي:
-معلش يا حوريه انا هقعد هنا شويه.
-ما تقعد يا ابراهيم بيتك ومطرحك، بس انت مالك وشك اصفر ومخضوض؟
-لا ابدا مافيش حاجه انا كويس وزي الفل، بس اعمليلي شويه شاي.
وسمعت كلامه وعملتله شويه شاي ولما قعد يشربه سألته:
-ايه الشنطه اللى معاك دي يا ابراهيم.
راح حاضن الشنطه اكتر من الاول وقالي:
-شويه هدوم ليا اشترتهم من فتره.
كلامه ماريحنيش، وكمان لامحت على بنطلونه بوقع غريبه وماكنتش واضحه اوي لان بنطلونه لونه اسود وسألته:
-انت عملت ايه يا ابراهيم، مالك خايف وبتترعش.
-ماعملتش حاجه، هكون عملت ايه؟
-لا عملت، وانا عارفاك كويس اوي، وعارفه انك عملت مصيبه كبيره كمان.
-مصيبه ايه انتي عاوزه تلبسيني جنايه.
استغربت من الجمله اوي، وبعدين فضلت الح عليه علشان افهم ايه اللى حصل، وانفعلت عليه وشديت الشنطه اللى كانت في ايده، ووقتها السوسته بتاعت الشنطه اتفتحت، وشوفت اللى جواها كان جواها غوايش دهب ومصوغات دهب كتير، ومش بس كده وكمان كان فيها فلوس كتير اوي.
وقتها انا سألته وانا خايفه عليه ومنفعله وقولتله:
-ايه الفلوس والدهب دا كله، جبت الحاجات دي منين؟
زعق معايا وقالي:
-انتي مالك، بتدخلي في اللى مالكيش فيه ليه؟
-انت جاي بالمصيبه لغايه هنا وبتقولي انتي مالك، قولي يا ابراهيم ايه اللى حصل، مش هتلاقي حد بيخاف عليك قدي، اتكلم يا ابراهيم وقولي حصل ايه.
انفعل عليا اكتر واكتر وقالي:
-مافيش حاجه حصلت، اقولك انا مش هقعد معاكي تاني.


تعليقات