رواية خطوات الخطيئة الفصل الثاني بقلم سولييه نصار
-أ....أفنان...
قالها وهو حاسس بالر.عب ...الر.عب أنه يخـظسرني...بس انا كنت قر فانة منه ...كنت كار هاه ..كذا مرة نبهته وهو مسمعش الكلام ....
حاولت امشي من قدامه لكن هو مسك ايدي وهو بيقول :
-أفنان ابوس ايديكي متعمليش كده ...عا.قبيني زي ما تحبي لكن طلاق لا ...صدقيني مش هتحمل ...
شديت ايدي بعـ.نف وانا ببصله بكر.ه شديد وبقول :
-ده مش عقا.ب يا كرم ...أنا مش طايقة أبص في وشك ...انت عارف انت عملت ايه ...عارف المصيبة اللي انت فيها ...أنت...أنت...ز.نيت ؛!!
قولتها وأنا حاسة قلبي بيتعـ.صر من الحزن ...مكنتش مصدقة ...ومكنتش قادرة حتى ابص في وشه بعد اللي حصل ...حاسة اني مخنو.قة ...فضلت أعيط بقـ.هر ...أعيط وانا مش قادرة اتحرك من مكاني ...حاسة اني متجمدة ..مش قادرة اصدق أن ده بيحصلي أنا ...
-أنا اسف ...اسف ...
قالها كرم بندم وهو بيشـ دني وبيحضني. .معرفش ليه لثواني مقاومتش خالص بالعكس مسكت فيه وعيطت من خذ.لاني فيه ...من كـظسرة قلبي. ..كنت مقهو.رة اووي ....بس هي ثواني ..ثواني وز.قيته وانا بصر.خ :
-إياك تقرب ..فاهم ..إياك تقرب مني ...
-أفنان ...
قالها بإ.نهيار فز.قيته وصر.خت :
-هتطلقني ...هتطلقني يا كرم...طلقني بهدوء بدل ما تحصل فضا.يح ...أنا مستحيل افضل معاك سمعت ...مستحيل !!!
وبعدين روحت ناحية الاوضة وطلعت شنطتي وانا بحط هدومي وانا بعيط بعـ.نف ...كنت حاسة اني بمو.ت .... كنت مقررة من زمان أن الخا.ين مينفعش يتبكي عليه بس للأسف مقدرتش ...ده جوزي حب حياتي ...وهو كـ.سرني ....
كنت بفكر في كده لما حسيت الباب بيتقفل ...بصيت بصد.مة لباب اوضة النوم اللي اتقفل ...جريت ناحية الباب وانا بخبط عليه زي المجنونة وبقول :
-انت بتعمل ايه ...كرم افتح الباب !!!
-مش هفتح الباب ...مش هفتحه يا أفنان ومش هخـ.سرك...أنا واحد حـ.قير وانا فعلا زي ما بتقولي عليا ...وعارف اني غلطا.ن ومستحقش انك تبصي في وشي...بس انا بحبك يا أفنان ...بحبك ومش هقدر اسيبك ...مش هقدر اطلقك ...أنا ممكن اتحمل اي حاجة غير أن ميبقاش حاجة تربط بيننا ....
ضربت على الباب بعنـ.ف وقولت:
-أنا عمري ما هسامحك ...متفتكرش انك كده بتلو.ي دراعي يا كرم ...مش هتقدر تحـ.بسني كتير أنا هطلع من هنا وقراري مش هيتغير...أنا مش هكمل معاك .
مزودش حرف وحسيت أنه بيمشي ...شاف موبايلها على الكومدينو ومسكه وقفله ...كان خايف حد يتصل وميعرفش يكد.ب ووقتها أهلها ياخدوها منه ...
طلع من البيت وهو حاسس بوجع في قلبه ...هو عمره ما اتخيل أن ده يحصل منه ..عمره ما اتخيل أنه يوقع في الغلـ.ط ده ...ومع مين مع البنت اللي اعتبرها أخته ..وقتها رنت كلمة أفنان في ودنه أن مفيش حاجة اسمها صداقة بين بنت وولد ...هي كان عندها حق !....
........
قعدت على السرير وانا بعيط ....كنت عايزة اشغل عقلي عشان متجـ.ننش...محتاجة أبعد خيا.نته عن عقلي عشان منها.رش بس للاسف الصور مكانتش سايباني في حالي فلقيت نفسي بنها.ر وبعيط....
........
جه الليل وحسيت بيه في البيت فتح باب الاوضة فجريت ناحيته عشان اطلع بس هو مسكني وقال :
-أفنان ...خلاص ..قولتلك مش هسيبك تطلعي ...
فضلت اضر.به على صدره وقولت :
-قولتلك طلقني ...طلقني والا والله هقـ.تل نفسي يا كرم....انا مش عايزاك ...
تليفونه رن فمسكني كويس وهو بيطلع تليفونه يرد عليه ...
-أهدي شوية ...
قالها بعصبية وهو بيشدني وبيكتف إيديا بإيد واحدة وبيرد على تليفونه ....كنت سامعة صوت أبوه بيزعق وبيقول :
-أنت يا *** تيجيلي دلوقتي شيماء هنا وفضـ.حتك !
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
