رواية دمية الباشا الفصل الثاني 2 بقلم نوره عبد الرحمن

 


رواية دمية الباشا الفصل الثاني بقلم نوره عبد الرحمن



غمضت عينيها بتصرخ بهستريها بتستنجد لكن مفيش حد سامعها فجأه كل الخبط اللي حوليها وقف ومفيش اي صوت حست بيد تمسك أيدها فتحت عينيها بصعوبه وشافت ست كبيره في العمر بتبصلها وهي ماسكه أيدها وبتقولها ببلاهه ماما انتي رجعتي ياماما 
بلعت ريقها ولفت وشها كان عمران لافف وشه وعمال يسكر زراير القميص بتوتر ..
الست الكبيره كملت كلامها انا عاوزه انام في حضنك ياماما خديني فحضنك
سماره مكنتش عارفه اي اللي بيحصل لكن الأهم انها عرفت تخلص من عمران ومعملش ليها حاجه وحشه ..
عمران قرب من الست الكبيره وقال : امي تعالي ياحبيبتي خلينا نطلع اوضتك عشان ترتاحي
ردت ببرائه مش عايزه اروح يابابا عاوزه ابقى فحضن ماما هنا ماما وحشتني اوووي ..
عمران : دي مش ماما تعالي معايا ياحبيبتي تعالي .
ردت بعند مش هروح حته الا وهي معايا وبصت استماره وقالت مش انتي ماما مش كده
ردت سماره بسرعه : اه اه طبعا تعالي فحضني ياحبيبتي وبصت لعمران بخوف وتهرب
عمران رمقها بنظرات حارقه وهي اتجاهلت نظراته واتشبثت بهدوم الست الكبيره وكأنها ملجأها الوحيد ..
عمران نده بصوت يرعب الشغالين وأمرهم ياخدوا أمه اوضتها وياخدو بالهم من سماره عشان متهربش ...

مر اليوم وسماره تحاول تتصل باخوها مش عارفه عشان الشغالين كلهم يراقبوها غير أن ام عمران ماسكه فيها ومش راضيه تسيبها وكأنها طفله صغيره دمعة عيونها وهي حاسه انها خلاص هتخسر كل حاجه المسأله مسألة وقت بس ..
دخل عمران واتنفضت لكنه اتفاجأ بوالدته نائمه وغرقانه في النوم ..
سأل بجديه: هي نائمه كده من امتى
ردت بخوف: من ساعه ما دخلنا الأوضه
عمران :ازاي كده عمرها مانامت الا لما تاخد الدور بتاعها 
ردت سماره بتجاهل : عمران باشا ارجوك انا عاوزه امشي ممكن تقولي انا هنا ليه...
عمران : هتمشي لما تقولي اخوكي فين 
سماره : اخوي في الشغل بتاعه 
عمران : كدب اخوكي هرب امبارح مع سهى عروستي
ردت بحده : هرب اي سالم امبارح انا وهو كنا بنشوف فيلم وكل واحد دخل اوضته والصبح نزل بدري عالشغل 
وقف وبصلها بجديه وقال : انت كدابه
سماره : والله مش بكدب حتى اتصل بيه وهيجيلك
عمران : انتي اسمك الكامل ايه 
سماره : سماره عبد العال 
عمران بصدمه : ايه .. وقف وهو مصدوم بينده لرجالته انتو يا **** منك ليه
- حاضر ياباشا 
عمران :انتو جايبين البنت الغلط ده انا هطين عيشتكم ..

بعد مده عمران كان جايب بنت تانيه اللي هي اخت الراجل ولسا هيعمل فيها زي ما كان هيعمل في سماره وقفت سماره فوشه قبل ما تمشي تروح لأهلها
البنت كانت بتترعش في زاوية الأوضه وسماره وقفت في وشه : انت بتعمل ايه
عمران : وانتي مالك امشي في طريقك
سماره : اللي بتعمله ده غلط البنت مالهاش ذنب
عمران : بقولك ايه اطلعي من نفوخي 
سماره : روح عاقب اللي معرفتش تمسكه مش بنت مالهاش ذنب تدفع تمن غلط مش غلطها
عمران : بقولك ايه ابعدي عني دلوقتي قال كلامه وزقها ووقعت بقوه عالارض .. ولسه هيقرب من البنت وهي بتعيط مسكت سماره أيده وقالت لو هتعمل كده تبقى مش راجل والبنت اللي هربت منك يبقى عندها حق ..
اتجنن اول ماقلتله الكلام ده زق أيدها اللي مسكاه وقال بغضب تحبي اثبتلك اني راجل..

سماره بعدت بخوف وهو بيقرب منها وخلاص جاب آخره منها ..


تعليقات