رواية درة الجبالي الفصل الثاني
عزيز الجبالي هو اللي بيحط العادات، وهو اللي بيكسرها بمداسه وقت ما يعوز. روح دلوك، جهزلي كبارات البلد.. أنا رايح الليلة أطلب يد الأرملة، وهتكون في سرايتي قبل ما الشمس تطلع."
في الليلة دي، مكنش نور القمر هو بس اللي منور سما البلد، دي نيران التحدي كانت ولعت خلاص. درة اللي روحت بيتها وقلبها شايط من الغيظ من الراجل المغرور ده، مكنتش تعرف إن العمدة حط عينه عليها وناوي يخليها ضحيته الجاية.. بس يا ترى، هل درة هتبقى مجرد اسم جديد في دفتر جوازاته السريعة، ولا هي اللي هتكون السيف اللي يكسر مناخيره ويجبره يركع قدام حصونها؟
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
