رواية يقتلني الندم الفصل الثاني بقلم سولييه نصار
-أن...انت بتقول ايه يا حسام ؟
قالتها ألين وهي بتتر.عش ومسكت أيدي بس انا شديت ايدي وقولت بقسو.ة :
-هو أنتي غبية لدرجة فاكرة أني ممكن احب واحدة زيك ...واحدة معندهاش اي حاجة لا مال ولا جمال ولا حتى أهل ؟
رجعت لورا ووشها بقا اصفر من الصدمة ....كنت حاسس بالذ.نب بس قتـ.لت الاحساس ده ...بسببها ابويا أجبـ.رني على الجواز ....هي السبب أن أبويا يهد.دني ويقلب عليا بالشكل ده ...كنت حا.قد عليها ...مسكت دراعها وانا بزعق وبقول :
-أزاي فكرتي في يوم أتجوزك.انتي....
-ليه...ليه عملت كده ؟
قالتها بصدمة ودموعها بتنزل فقولت بغـ.يظ :
-يعني بجد مش عارفة ليه ؟
هزت رأسها ...كان باين عليها فعلا انها متعرفش حاجة .....بس قولت أنها بتمثل ....
شدت على دراعها جامد لدرجة أنها صر.خت من الأ.لم وقولت :
-ياااه ...بجد بتمثلي البراءة قدامي ؟يعني متعرفيش أن بابا أجـ.برني اني اتجوزك....
-اجبـ.رك ...
قالتها بصد.مة وهي بترجع لورا وبعدين هزت رأسها وقالت وهي بتعيط ؛
-اقسم بالله ما اعرف ...والله ما كنت اعرف كده ...هو قالي انك عايز تتجوزني ...لو كنت اعرف أنه اجبـ.رك والله ما كنت هوافق ....
ملامحها كانت صادقة بس انا اختارت اني مصدقش...
-مستحيل اصدق حر باية زيك ...
قولتها بغـ.ضب وبعدين ز.قتها ودخلت الاوضة ...جهزت نفسي واخدت شنطتي وخرجت ..كانت هي لسه واقفة مكانها بتعيط ....خرجت من غير اي تفكير ....وقتـ.لت جوايا أي شعور بالشفقة ناحيتها ....
..........
بعد ساعة ونص ...
كنت قاعد في الاتوبيس اللي واخدني على شرم الشيخ ...ماسك تليفوني اللي أنا قفلته وكـ.سرت الخط بتاعي بسبب كتر المكالمات اللي جاتلي سواء من بابا أو ماما أو خالاتي...كنت عارف هما دلوقتي بيفكروا فيا ازاي ...بس انا كنت بقول لنفسي أن بابا وألين هما اللي عملوا كده لما اجبروني على الجواز وبابا هد.دني بسببها ....
.....
مر يومين وعرفت من ابن خالتي اللي كان بيتواصل معايا في السر واللي عرفته رقم تليفوني أن ألين انها رت ودخلت المستشفى...على قد ما حسيت بالذ.نب بس شيطا.ني كان بيقولي أن ده نتيجة عمايلها قررت اشيل الموضوع من دماغي واركز في اللي عايزة اعمله وبس ...
.....
بعد ما مر خمس سنين قدرت أحقق اللي أنا عايزه في الخمس سنين دوول ...من صغري كان نفسي يكون ليا بازار وبفضل كرم ربنا وبعدها اجتهادي بقا معايا تلاتة... ابويا بعد سنة من سفري بطل يكلمني الا فين وفين ومكانش بيجيب سيرة ألين خالص ...مع أن جزء جوايا كان نفسه يعرف اخبارها ...منعت نفسي كذا مرة اني أسأله ولما ضعفت وسألته عنها قالها بحزم اني مليش دعوة بيها وان انا اختارت حياتي ...قررت وقتها مسألش عنها خالص واتمنيت تكون موقفتش حياتها عليا ..وقررت اهتم بشغلي اللي كنت بنجح فيه ....بس الحياة متبقاش وردي علطول ...لان اتصال من ابن خالتي مروان زلزل الأرض تحت رجلي ...
-أنزل المنصورة يا حسام ابوك ما.ت !
مفكرتش كتير وجريت احجز اتوبيس للمنصورة ....
.........
وصلت بس للاسف كان اتد.فن ...قلبي وا.جعني اني ملحقتش اشوفه ...كنت بعـ.يط في الصوان وابن خالتي مروان واخوه طاهر كانوا معايا ....
.....
رجعت بيت العيلة الكبير عشان اسلم على امي وخالاتي دخلت البيت مع طاهر اللي كان متردد وباين عايز يقولي حاجة لما انتبهت لصوت طفل عنده سنتين تقريبا بيجري علينا وبيقول:
-بابا ...
الطفل جري على طاهر وحضنه بصيت لطاهر بصدمة وقولت :
-أنت اتجوزت وخلفت يا طاهر ومقولتليش!
كان طاهر هيرد بس صوت مألوف :
-طاهر انت جيت.
طلعت ألين من المطبخ وهي بتقول الكلمتين دوول واتجمدت مكاني وانا ببص على طليقتي بتكلم ابن خالتي بدون أي رسميات...وقتها فهمت ...فهمت أن مرات طاهر بتكون هي نفسها ألين...ألين اللي افتكرت أنها مش هتقدر تبص لواحد تاني غيري اتجوزت وخلفت !!!
بصيت لطاهر وقولت بصد.مة :
-أنت اتجوزت طليقتي
