رواية حتي يجمعنا القدر الفصل الثاني والثلاثون
تطلعت به "ليلى" مطولًا بنظرة جامدة بها حدة واضحة مما أثارت قلق "نور" متسائلًا:
- مالك يا "ليلى"، فيه حاجه؟!
ظلت ترمقه بصمت ومازالت نظرتها القوية تطالعه بقوة ليتسائل مرة أخرى فصمتها زاد من قلقه:
- حاجه ضايقتك؟! فيه حاجه؟! مالك ساكته كدة ليه؟!
أجابته "ليلى" بغموض:
- ولا حاجه، عارف، ولا حاجه.
- مش فاهم!!!
بضحكة قصيرة ساخرة أجابته:
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
