رواية ليلة في منزل طير جارح الفصل الثالث والثلاثون
تجعدت جبهتها وهي تعتصر عيناها بقوة، قبل أن تحاول فتح عيناها ببطء، فـ لمحت تلك الإضاءة الضعيفة التي تنير الغرفة، وهناك صوت في الخلفية لم تتبينه بعد، دققت مسامعها بدون أن تفتح عيناها عن آخرهما، كأنه صوت أوراق، أوراق تتقلب يمينًا ويسارًا، گكتاب تنقلب صفحاته رويدًا رويدًا. أجبرت عيناها لتنفتح، ثم تحسست الفراش لتجد إنها مغطاة بغطاء ناعم مخملي، تقلبّت على جانبها الآخر لتستكشف الصوت الآتي من خلفها، ظنًا منها إنه يجلس معها في الغرفة، ذلك الشعور الذي جعلها تتجاهل آلام جسدها المتفرقة وتنظر نحوه، لتتفاجأ إنه ليس هو، الأمر الذي جعل عيناها تتسع قليلًا، لتسأل على الفور :
- انتـي مـين ؟.. وبتعملـي إيه هنـا؟!.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
