رواية مأساة حوريه الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون بقلم فريدة احمد
مردّش على سؤالها، لكن قال وهو بياخد مفاتيحه:
– اجهزي وابقي انزلي.
وخرج
أما هي، فارتسمت على وشها ابتسامة فوز، وهي مقتنعة إنها أخيرًا بدأت تكسب، بقت تقول لنفسها بنبرة واثفة:
– اتبسطت بس مش عايز تعترف. يمكن عشان تقيل، يمكن ضميرك مأنبك
لمست شفا، يفها بأناملها وابتسمت وهي قدام المراية، وبثقة اكبر:
– بس وحياتي يا زين... مش هخليك تستغنى عني أبدًا. إنت بس دوقت وجودي في حياتك، وبعدها كل مرة انت اللي هتيجيلي برجليك ... ومش هتعرف تبعد عني حتى لو حاولت.. ماهو بعد ما دوقت اول مرة مش هتقدر تقاوم دا أنا بوسي
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
