رواية النغم الحزين الفصل الرابع والثلاثون
هيئتها والبجامة اللي هي لابساه كانت مخلياها زي القمر، حاطة إيد على بطنها والتانية على جبينها فقرب منها وهو بيسألها بلهفة وبيحسس على جبينها وكأنها لسه مراته وعلى ذمته:
ـ مالك يا "نغم" قلقتيني.
فتحت عيونها وسهمت جوة عيونه ربكته وخلته بيبلع أنفاسه بصعوبة وهو بيقرب منها وأنفاسه الساخنة اختلطت بأنفاسها، وريحتها اللي وحشته اتوغلت جوه صدره، حاول ينظم أنفاسه ويخرج من حالة التوهة اللي هو فيها لكن مقدرش وخصوصاً لما سمع صوتها المبحوح بتهمس له بنعومة دوبته...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
