رواية جثة الأخت الكبيرة الفصل الثالث 3 بقلم ياسر عوده

 


رواية جثة الأخت الكبيرة الفصل الثالث والأخير بقلم ياسر عوده


جثه الاخت الكبيره

قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
حاتم بعد ما طلق اختك ورجعلها الاطفال بعدها بفتره قصيره، حياته كانت من سيء لـ اسوء، بس اهله ماكنش عاجبهم الحاله اللى وصل ليها، وعلشان كده حاولوا يسعدوه علشان يقف على رجليه، ودا اللى حصل جمعوله مبلغ كويس وطلبوا منه يعمل مشروع يبداء بيه حياته ويكبره ويكبر معاه.
حاتم سمع كلام اهله وعمل مشروع، محل لبيع التليفونات الجديده، وفتح المشروع والحال مشي معاه تمام اوي، لدرجه انه بعد وقت مش طويل قدر يسدد كل الديون اللى عليه لـ اهله، واحواله كانت ممتازه، وبعدها ظهرت قدامه وحده اسمها خلود، هي كانت جايه تبعله تليفونات مستعمله، وهو اول لما عينه وقعت عليها عجبته اوي، المهم هو ماكنش بيشتغل في التليفونات المستعمله ورفض الحكايه كلها رغم ان خلود كانت عجباه، ودي المشكله بالنسباله، لان خلود دي قدرت في قعده وحده تقنعه انه يشتغل في التليفونات المستعمله، وقالتله ان مكسبها حلو وزبونها اكبر بكتير من التليفونات الجديده، وبعد اصرار منها وافق حاتم على طلبها وقال انه هيجرب يشتغل فيهم، لو الدنيا تمام هيكمل اما بقى لو الدنيا مش تمام يبعد عنها ويفضل في شغله في التليفونات الجديده بس.
ولما اشتغل حاتم في المستعمل اكتشف فعلا ان شغلها اكتر وفيها مكاسب اكبر، وعجبه الشغل فيها خصوصا ان خلود وعدته انها هتجبله كميات كبيره منها، وبمرور كام شهر الدنيا احلوت مع حاتم واللى فكر انه عاوز يتقدم لـ خلود، ولما فاتح اهله مافيش حد فيهم اعترض على الفكره، وراح حاتم مع اهله يتقدموا لـ خلود، والجوازه مشيت حلوه اوي وبعد مرور كام شهر على جوازه حاتم من خلود حملت خلود منه، وفرح حاتم اوي وحس انه هيخلف اول مره، وكان خلود مسيطره عليه سيطره تامه، وهو كان مخليها معاه في المحل وكانت بتجيب تليفونات مستعمله كتير اوي وبردوا هو ماكنش يعرف مصدرها، هي كانت بتقوله بتجبها من تاجر جمله بيجيله تليفنات كتير اوي، وطبعا حاتم ماكنش مدي أي خيانه للموضوع، بس الكارثه اللى حصلته انه وهو في المحل لقي الشرطه هجمت على المحل، ماكنش فاهم ايه اللى بيحصل بس بعدها فهم انه متهم ببيع وشراء تليفونات مسروقه، والشرطه حرزت كل التليفونات اللى في المحل سواء كانت جديده او مستعمله، وحاول حاتم يقول انه مايعرفش حاجه وانه ماكنش يعرف ان التليفونات مسروقه، بس التهمه كانت لبساه واتحكم عليه بالسجن لمده سنه وخسر المحل بتاعه لما خسر كل البضاعه اللى كانت فيها، ولما خرج من السجن كانت نفسيته في الارض، ماكنش قادر يبداء من جديد خصوصا انه طلق خلود بعد ما اتأكد انها هي اللى اتسببت في سجنه، والمشكله الاكبر ان خلود ماتمسكتش وهربت هي واللى في بطنها وماعرفش ان كانت خلفت ولا لا.
حاتم ماوقفش لغايه هنا، هو وصل لمرحله انه راح للمخدرات، كان عاوز ينسي كل اللى حصله، واتحول لـ مدمن مخدرات، ولما اهله شافوه وصل للمرحله دي قرروا انهم لازم يحطوه في مصحه لعلاج الادمان، وهو دلوقتي لسه في المصحه، وعلشان كده الشرطه استبعدت ان حاتم ليه يد في قتل المرحومه ايناس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلام الاستاذ مصطفي كان عقلاني جدا، فعلا انا واهلي اقتنعنا ان حاتم مالهوش ايعلاقه بموت اختي ايناس، ووقتها انا سألت الاستاذ مصطفي وقولتله:
-لو ماكنش هو اللى عمل فيها كده، اومال مين اللى عمل كده؟
وقتها هو قالي:
-طبعا الشرطه لما استبعدت حاتم دورت على المتهم الحقيقي، بس للاسف المشتبهين فيهم كان كتير، وهي بداءت بـ شريف، ودا واحد من الناس اللى دفعلها فلوس علشان تشغلهاله، شريف كان دافع 450 الف جنيه، ودي كل الفلوس اللى كانت معاه، شريف كان شغال عامل بناء، لما الدنيا ماظبطتش معاه هنا قرر انه يسافر لـ أي دوله عربيه علشان يشتغل، وفعلا واحد من معارفه عرف يشوفله شغلانه هناك وسافر، شريف ماكن شمعاه حق السفر بس ابوه رهن قطعه ارض كانت عنده ودفع لـ شريف الفلوس دي، ولما سافر شريف كان شغال بايده وسنانه في الغربه علشان يجمع الفلوس ويبعتها لـ ابوه علشان يرجع الارض بتعته، وفعلا بعد شغل سنتين هناك قدر يعمل كده وبعت شريف الفلوس وابوه رجع الارض، وبعدها كان بيبعت فلوس علشان ابوه يبني البيت علشان يجوز اخوه وكمان يجهز اخته لما يجلها عريس، وطبعا الحاجات دي كانت محتاجه فلوس كتير اوي، وفضل شريف في الغربه يجمع فلوس ويبعتها لـ ابوه، وسرقته السنين ولما خلص كل الملتزمات اللى كانت عليه، قرر انه يرجع اخيرا من الغربه علشان يعيش حياته، بس لما شريف رجع من بره لقى ان اخواته مش مقدرين خالص اللى هو عمله، وكانوا بيتعاملوا معاه على اساس ان اللى عمله دا كان واجب عليه مش اكتر، خصوصا ان ابوه مات ومالقاش حد يساعده على الجواز زي ما عمل هو مع اخواته.
شريف ماكنش معاه فلوس غير المبلغ اللى دفعه لـ ايناس، ولما ايناس عجزت تدفع الفلوس الشهريه لـ شريف زي ما عملت مع ناس تانيه كتير، ساعتها شريف كان رد فعله صعب جدا غير كل الناس، هو راح لمقر شركتها وفضل يستناها كل يوم قدام الشركه، كان عارف انه اكيد هيقدر يوصلها، وفي يوم فعلا اللى اتوقعه شريف هو اللى حصل، وشاف ايناس وهي داخله الشركه بتاعتها، وطبعا دخل وراها وقدر يحصلها في الاسانسير ووقتها مسكها ومسبهاش، شريف بهدل ايناس وقتها، ضربها ضرب مبرح وسحلها من شعرها، كان جواه غل وغضب مفرط، حتي كاميرات المراقبه صورت اللى حصل لما سحبها من الاسانسير وهو بيضرب فيها، ولولا ان في ناس سمعوا صوت ايناس وهي بتصرخ في ايديه ولحقوها منه كان ممكن يموتها وقتها فعلا، وحتي طول ما كان بيضربها كان بيقولها انه هيقتلها ومش هيسبها ابدا، ولما قدرت الناس تخلصها من ايده طلبوا منها انها تعمله محضر وتحبسه، بس التصرف اللى الناس مافهموش ان ايناس رفضت تروح القسم وتقدم فيه بلاغ وطلبت منهم انهم يسيبوه يمشي، ودا اللى حصل فعلا.
اما بالنسبه لتفسير الشرطه ان ايناس رفضت تقدم أي بلاغ في شريف ان ايناس نفسها كانت خايفه تروح لـ قسم الشرطه، طبعا كان متقدم فيها محاضر كتير واكيد لو دخلت القسم مش هتخرج، وهي اصلا وقتها كانت شبه هربانه ازاي هتروح للقسم وتقدم بلاغ.
المشكله الحقيقيه لو فعلا شريف هو اللى قتل ايناس ليه هي تفتحله باب الشقه وتدخله الشقه بكل هدوء وماتحولش تصرخ وتطلب المساعده من الجيران، وكمان شريف عرف ازاي انها كانت في الشقه دي، ودي من ضمن الاستفسار اللى بتحاول الشرطه توصل لـ اجابه عنه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دي المعلومات اللى قالها الاستاذ مصطفى واللى وصلتلها الشرطه لغايه دلوقتي، وبعد ما خلص كلامه استأذن ومشي وقال انه لما توصل الشرطه لـ أي معلومات جديده لازم هيجي وهيبلغنا.
وتاني يوم خبط باب الشقه، ولما فتحت الباب لقيت اللى جاي المرادي هو الضابط نفسه اللى مسئول عن التحقيقات في جريمه قتل ايناس، طلب انه يدخل وسمحتله طبعا، ولما قعد وقعدنا كلنا معاه قال:
-المحامي بتعكم كان بيجي القسم وبيطلع على كل المعلومات الجديده اللى وصلنا ليها، الاول اتهمنا حاتم طليق المجني عليها بس مع التحريات اتثبت براءته من الجريمه، وبعدها شريف اللى كان اتهجم عليها، وماكنش شريف لوحده احنا عندنا قايمه من حوالي 12 شخص كل واحد منهم ممكن يكون هو اللى ارتكب الجريمه، بس كانت في حاجه ناقصه في الحكايه، مافيش حد فيهم ينفع يدخل شقه المجني عليها وهي تسمحله يدخل بسهوله وكمان تديله الامان انه يقعد ويهاجمها، كل دا كان بيخلينا نحس ان في حاجه غيبه علينا، لغايه لما النهارده وصلنا لدليل قوي عرفنا ان في متهم تاني مافيش حد شك فيه ابدا، والمتهم دا يبقى ناصر ابوكم.
طبعا اول لما الضابط قال الكلام ده ماحدش فينا استوعب اللى قاله، وردينا عليه بعصبيه وقولنا ازاي هو يفكر في بابا بالشكل ده، مستحيل بابا يعمل كده، دا كان اكتر واحد بيحبها وبيخاف عليها، وكمان كان ديما بيلتمس ليها الاعذار، ومافيش حد فينا صدق اللى الضابط قاله، بس الضابط د علينا وقالنا:
-انا بقول ان في دليل ضده، والدليل ده ان الكاميرات اللى فرغناها من الشارع ومن الشوارع المجاوره لقينا ابوكم دخل الشارع في الوقت اللى حدده الطب الشرعي ان الجريمه حصلت فيه، ومش بس كده نفس الكاميرات جابته وهو ماشي بعد ما ارتكب الجريمه، والوقت اللى قعده حوالي 20 دقيقه، ودا وقت كافي لـ ارتكاب الجريمه.
كلنا سكتنا وبصينا لـ بابا علشان يكدب كل الكلام ده، انا بس كنت محتاجه يقول لا دا كدب وانا واخواتي كنا مصدقين كل اللى هيقوله، بس الصدمه الحقيقيه لما بابا قال وهو بيعيط:
-ايوه انا اللى موتها، ماكنش بايدي حل تاني، انا كنت حاطت ايناس في كفه وباقي العيله في الكافه التانيه، كل عيالي كانوا في خطر ومتهددين بسببها، وحتى اطفال ايناس نفسهم متهددين بسببها، وانا تعبت منها ومن تصرفها، روحتلها يوميها وكنت مخبي معايا سكينه، انا طلبت منها انها تسلم نفسها للشرطه وتعترف على كل اللى عملته ووعدتها اني هاخد بالها من عيالها، طلبت منها ترحمني وترحم اطفالها بس هي رفضت، وقالت انها مش عاوزه حاجه مننا، وقالت ان خيرها على اخوتها وهما بيدفعوا تمن التضحيه اللى ضحت بيها علشانا كلنا.
وقتها انا قررت اخلص اخوتها منها، وفعلا غفلتها وطلعت السكينه وهاجمتها بسرعه، وهي مالحقتش تعمل حاجه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبعد اعتراف بابا باللى حصل كلنا فضلنا مصدومين، ومشي بابا مع الضابط ولسه لغايه دلوقتي التحقيقات شغاله.


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات