رواية الرجل الصالح سفاح الحريم الفصل الثالث 3 بقلم ياسر عوده

 

 


رواية الرجل الصالح سفاح الحريم الفصل الثالث والأخير بقلم ياسر عوده


الرجل الصالح ... سفاح الحريم

قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
رد عليه رمضان وقاله:
-علشان خاطر فلوس الارض اللى ساعدتها وباعتهلها.
-وليه ماخدتش الفلوس بعد ما قتلتها؟
-اللى حصل ان الست مني طلبت مني اساعدها في بيع الارض، وفعلا ساعتها ولما خدنا الفلوس وصلتها لغايه البيت، وبعدها انا رجعت الدكانه بتعتي، ولما قعدت مع نفسي وفكرت في الفلوس قولت لنفسي، وحده زي دي ماعهاش غير بنتها، واللى هي مش بنتها اصلا، وانا ومراتي وعيالي واخواتي محتاجين، ولما قعدت وفكرت شويه قررت اني لازم اخد الفلوس دي، وطبعا لازم اعمل كده من غير ما أي شخص ينتبه عليا او يشك فيا، لازم كل الناس تفضل شيفني الشيخ رمضان الرجل الطيب اللى بيساعد كل الناس.
وخدت سكينه معايا وطلعت على بيت الست مني، خبطت على الباب وهي سألت:
-مين على الباب؟
رديت عليها:
-انا رمضان يا ست مني.
وقتها فتحت على طول، وقولتلها ممكن ادخل.
-كنت عاوزك في موضوع مهم.
-اتفضل يا شيخ.
واول لما حطيت رجلي جوه الشقه قولتلها:
-ممكن كوبايه مايه اصل ريقي ناشف.
-طبعا ثواني.
ويدوب التفتت نحيه المطبخ، وبسرعه طعنتها في ضهرها ورقبتها، وقفلت باب الشقه بسرعه، ولما دخلت كنت لسه هدور على شنطه الفلوس علشان اخدها وامشي بسرعه، بس وقتها تليفونها رن كير اوي، اكتر من مره وحسيت بتوتر شديد، وماكنتش عارف اعمل ايه وهدومي وايدي عليه دمها، بسرعه قررت انزل دلولقتي وارجع بعد شويه، اصلي خوفت اللى بيرن ده يكون جاي بسرعه، ودخلت اوضتها ولقيت هدوم على السرير، سحبت الهدوم بتاعتها ولبستها، كانت قصيره عليا بس مش مهم، المهم انزل علشان لو شافني حد هتفضح.
ونزلت بسرعه وروحت على الدكانه بتعتي وانا معرفش ان في حد شافني، ودخلت الدكانه وقفلتها ورايا طبعا، وقلعت هدوم الست مني، وخبتها بالدكانه، وبعدها دخلت استحميت وغسلت هدومي، وبعدها قولت ساعه استريح فيها وبعدها اطلع للشقه بتاعت الست مني، وحطيت راسي على المخده ونمت، بس صحيت بعدها على صوت صراخ هناء بنت الست مني وعرفت ان الجريمه اتكشفت قبل ما اقدر اخد الفلوس.
-ومراتك وعيالك واخواتك مافيش حد فيهم شافك؟
-لا انا نفذت كل حاجه لوحدي.
الضابط انتبه ان رمضان كان هادي جدا، ودي مش حاجه طبيعيه تحصل لشخص يقتل اول مره، وكمان يقتل وحده كانت مطمأنه ليه ومسلماله روحها، وبعد ما سلم الضابط ملف الجريمه للنيابه كنت حاسس انه مش طبيعي، دا فهمته لما دخلتله اباركله انه حل الجريمه، وقتها قالي:
-مش عارف يا حكيم، حاسس ان رمضان ده مش شخص طبيعي.
-تقصد حضرتك انه مريض نفسي؟
-لا اقصد اني جالي احساس وانا بحقق معاه انه مش اول مره يرتكب جريمه قتل، كنت شايف في عيونه فخر في طريقه ارتكابه للجريمه، كأنه بيقول اللى انا عملته ماكنش اول مره اعمله.
-معقوله يا باشا؟
-وليه لا، على العموم انا عاوزك انت والرجاله تبتدوا تدوروا لو في أي جرايم او بلاغات قديمه بجرائم قتل مشابهه للي حصل، يمكن نوصل لـ حاجه.
-تمام يا فندم اعتبره حصل.
مش هخبي عليكم انا كنت شغال على الموضوع ده وانا مش متوقع اننا نلاقي حاجه تاني على رمضان، بس الحقيقه احساس طلع غلط، واحساس الضابط طلع صح، اول حاجه لقناها بلاغ باختفاء وحده اسمها عزه، ودي وحده ساكنه في المنطقه بس ماكنتش ساكنه في نفس الشارع، وطلب مننا الضابط نعمل عنها تحريات، وحكايه عزه غريبه شويه:
كانت متجوزه من 3 سنين بس، عندها طفل صغير من جوزها، هي بنت تاجر قماش كبير في المنطقه، وزي ما بيقولوا بنت عز، وابوها كان راجل خير اوي، مافيش حد راحله علشان محتاج حاجه ورجعه مكسور الخاطر، واي تاجر بيتعامل معاه وقع في ضيقه او أي ازمه الا وكان بيقف معاه وبيساعده، كان فاتح بيوت ناس كتير، سمعنا عنه انه كان كل شهر بيبعت فلوس لناس غلابه وبيساعدهم على المعيشه، والحقيقه ان بنته عزه ورثت منه الحكايه دي، لانها لما اتجوزت تاجر قماش هي كمان، كانت بتطلع فلوس كتير وسمعت عن رمضان، واللى كل الناس بتتكلم عنه كويس اوي، بيقولوا انه بيساعد المحتاجين وكمان عارف كل الناس اللى بتحتاج علاجات شهريه او اللى عندهم اولاد مرضي او احوالهم الماديه صعبه.
طبعا لما وصلنا للمعلومه دي وقتها اتأكدنا ان اختفاء عزه اللى حصل من 3 سنين مرتبط بجريمه عملها رمضان، وطلب الضابط احضار رمضان مره تانيه علشان يحقق معاه ويعرف ايه علاقته باختفاء عزه، وفعلا جبنا رمضان، وطبعا في البدايه انكر معرفته باختفاء عزه، بس كلام الشهود انها كانت بتتردد على المحل بتاعه، ولما فضلنا نحقق معاه اتكلم وقال:
-الموضوع حصل من 3 سنين تقريبا، بس معرفتي بـ عزه كان من قبل كده بكام سنه، اول مره شوفتها فيها لما جت المحل بتاعي تسأل عني، ولما سألتها عاوزه ايه عرفتني بنفسها وقالت:
-اسمي عزه، وكنت سمعت انك عارف الناس اللى محتاجه مساعده ويجوز عليهم الصدقات وكمان الذكاه.
-ايوه الحمد لله، الواحد بيعمل اللى بيقدره عليه ربنا.
في البدايه ماكنتش مهتم اوي، اصلي عارف ان بعد كل ده اخرها تطلع 100 جنيه وهتقولي وزعه على المحتاج، بس الموضوع اختلف لما قالتلي:
-انا كنت عاوزه اعمل خير، وكمان اطلع ذكاه مال جوزي، هو مش فاضي علشان يدور على الناس المحتاجه، وانا سمعت عنك وعلشان كده جتلك.
-انا تحت امرك.
ووقتها لقتها مدياني ظرف وبتقولي:
-بالله عليكي، انا عاوزه الفلوس دي توصل لمستحقنها، عاوزه الناس المحتاجه تاخد من الفلوس دي وتتوزع على أي عدد، وكل فتره هتلقيني جايه وجيبالك فلوس.
-خلاص يا مدام ماتقلقيش، باذن الله اللى ليه رزق هيخده، وربنا يجعلنا سبب في رزق الناس.
مشيت وقتها وفتحت الظرف، ولقيت جواه مبلغ مش صغير، لقيت جواه 3500 جنيه، وقتها فهمت ان الست دي هيجي وراها خير كتير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اللحظه دي الضابط سأله:
-الفلوس اللى كنت بتجمعها كانت بتروح فين؟
سكت رمضان ثواني ووقتها عرفنا الاجابه، فاتكلم الضابط وقاله:
-يعني كنت بتخدها لنفسك.
-لا يا فندم مش كها، كنت بطلع منها اجزاء للمحتاج، علشان الناس تتأكد ان الفلوس بتروح للناس اللى يستحقوها.
ابتسم الضابط وقتها وقاله:
-تمام يا رمضان، كمل حصل ايه بعد كده؟
-من ساعه لما جتلي وهي بتجيلي مره في الشهر، اوقات المبلغ بيقل واوقات تانيه كان المبلغ بيزيد، وكنت ديما شايفها وهي لابسه دهب كتير، وفضلت افكر فيها وازاي اخد الدهب منها، واخيرا بعد فتره لقيت الحل، كنت في دكانتي، ولقتها جيالي كان الوقت بالليل، وكانت لابسه لبس خروج وقالتلي انها رايحه فرح وحده قريبتها، وحودت عليا علشان تديني فلوس اوزعها على المحتاجين، ووقتها في اللحظه دي انا لمحتها وهي لابسه الدهب بتاعها، كانت اكتر ماره لابسها فيها دهب وكان كتي اوي، ولما ادتني الفلوس واتحركت علشان تمشي، ناديت عليها وقولتلها:
-لو سمحتي يا مدام عزه، كنت عاوز اقولك كلمتين.
رجعت وسألتني:
-خير يا شيخ رمضان؟
-ينفع تدخلي الدكانه، علشان الموضوع مهم، في ناس حالتهم صعبه اوي ووحده ست شقيانه على عيالها ورجليها هيبتروها.
وقتها هي شافت الموضوع صعب، وفهمت انها مأساه حقيقيه، ووافق تسمع كلامي وتدخل الدكان، ولما دخلت اديتها كرسي علشان تقعد، وقعدت فعلا وقعدت انا كمان وبعدين قولتلها:
-وحده ساكنه في الشارع ده، شقيانه على اطفالها الخامسه، جوزها الله يرحمه مات وساب في رقبتها كوم لحم، وهي شغاله عليهم، بتمسح وتنضف السلالم، ورغم ظروفها الصعبه كانت حمده ربنا على كل حال، بس من شهرين اكتشفت انها عندها السكر، واللى يزيد البله طين ان رجليها حصلت فيه مشكله، والموضوع اتدهور وقالولها في المستشفه انهم لازم يقطعولها رجليها، وانا بحاول اجمعلها مبلغ شهري يساعدها، اصلها لما تطلع من المستشفى مش هتعرف تشتغل في مسح السلالم تاني.
طبعا لما سمعت كلامي الحاله صعبت عليها اوي، وقالت انها مستعده تساعدها باللى انا عاوزه، واتفقت معاها انها هتتصل بيها علشان تطمنها وكمان هتروح تزورها، وطلبت منها تستناني لغايه لما اجبلها رقمها، ولما قومت ووقفت وراها متكت لوح خشب كان عندي في الدكان وضربتها على دماغها اكتر من مره ووقعت على الارض، وقتها روحت بسرعه قفلت باب الدكان، وبعدها قلعتها كل الدهب اللى كان معاها، وقعدت افكر ازاي اتخلص من جثتها، والظروف ساعدتني وقتها، كان عندنا بالشارع اصلاحات في الصرف الصحي، كانوا فاحتين بطول الشارع كله، وكانوا مخلصين الشغل ومظبطين المواسير، وعرفنا انهم كانوا جايين تاني يوم يردموا الفحت، وكل اللى عملته اني مسكت جثه عزه، وقطعت رقبتها وفصلتها عن جسمها، علشان لو اتكشفت الجثه مافيش حد يعرفها، وشلت الجثه وحطتها في الفحت من غير ما حد يشوفني، طبعا عملت ده في وقت متأخر اوي بعد ما اطمأنيت ان كل الشارع نايم ومافيش حد هيشوفني، وحطيت جثه عزه في الفحت وردمت عليها شويه تراب علشان مافيش حد يشوفها، ورجعت تاني للدكان ونضفته، اما راس عزه انا دفنتها في مدخل البيت علشان مافيش حد يوصلها، وحتى التليفون اللى كان معاها انا كسرته ودفنته مع الراس وكل متعلقتها اللى كانت معاها وقتها.
تاني يوم بتوع الصرف الصحي اول لما جم الشارع اشتغلوا في ردم الفحت، ومافيش حد فيهم انتبه للجثه، وكمان الجثه مالحقتش تتعفن وتطلع ريحه، ومافيش حد قدر يكتشف السر بان في جثه اتردمت جنب مواسير الصرف الحي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلام رمضان اتطابق مع المحضر اللى اتعمل بـ اختفاء عزه، جوزها واهلها وقتها راحوا للشرطه لما عزه اختفت وماظهرتش، كانت الاقوال وقتها انها كانت رايحه تحضر فرح وحده قريبتها، وجوزها كان هيخلص شويه شغل ويروحلها، ولما راح الفرح ومالقهاش واهلها ماشافهاش وقتها كلهم قلقوا وراحوا القسم يقدموا بلاغ، بس طبعا طبقا للقانون كان لازم يمر على اختفاءها 24 ساعه، وبعد الوقت المحدد ابتدت الشرطه تحقق في اختفاء عزه، واتعملت تحريات عنها وظهرت اشاعه وقتها انها كانت على علاقه بشخص شغال مع جوزها، والشخص ده اختفي في نفس الوقت تقريبا او بالاصح قبل اختفاء عزه بيوم، وعلشان كده الكل رجح ان عزه هربه معاه، مع ان ماكنش في أي دليل يول ان عزه كانت على علاقه بشخص، وكل اللى كان موجود مجرد اشاعات مش اكتر، ودلوقتي بس تم تبرأه عزه من التهمه اللى اتهموها بيها في شرفها.
طبعا طلع فريق من الشرطه وانا كنت معاهم، وخدنا رمضان طبعا علشان يحددلنا المكان اللى اتدفت فيها جثه عزه، واستدعينا عمال من الصرف الصحي علشان ماكناش عاوزين نفحت في مكان غلط ونكسر أي مواسير تابعه ليهم، وبعد الفحت لقينا الباقي من جثه المجني عليها عزه، واتحولت للطب الشرعي، وبردوا طلعنا الباقي من الراس من بيت رمضان، وبمطابقه الحمض النووي للجثه مع اخوا المجني عليها وقتها كانت النتيجه اجابيه وفعلا اتأكدنا انها جثه عزه، واهلها استلموا الجثه علشان يدفنوها.
عارف ان كل اللى قولته غريب، فعاوزكم تسمعوا اللى جاي، رمضان من نفسه اعترف ان عزه ماكنتش اول جريمه ليه، ايوه اللى سمعتوه صح، والكلام ده قاله قدام النيابه:
-كان في وحده ست قبل عزه، كان اسمها الحاجه فوقيه، كانت ساكنه في المنطقه، وكنت اعرفها عن طريق الفلوس اللى كانت بتجبهالي علشان اطلعها للمحتاجين، كانت بتطلع فلوس كتير اوي، واللى طمعني اني اقتلها انها رغم ان عندها فوق ال 60 سنه، بس كانت لابسه دهب كتير، وفكرت ازاي اتخلص منها واقتلها علشان اخد دهبها، الموضوع ماخدش وقت طويل، هي اللى في يوم جتلي وطلبت مني اساعدها اشفلها حد ينقل شويه حاجات لشقتها، وانا وقتها لقتها فرصه مناسبه، وروحت معاها مع انها كانت رافضه في البدايه، بس انا قولتلها ان دا ثواب وانا اولى بيه، ولما روحت شقتها وكانت عايشه لوحدها، انتهزت الفرصه ولما شوفت حبل عنها مسكته وخنقتها بيه، وماسبتهاش الا لما اتأكدت انها ماتت فعلا، وخدت كل الفلوس اللى كانت موجوده بالشقه وكمان خدت كل دهبها ومشيت من عندها ومافيش حد عرف يوصلي، كل حاجه كان محسوب حسبها وعرفت بعد فتره ان الشرطه قيدت التهمه ضد مجهول، بس الحقيقه الجريمه الاولي اللى عملتها بتاعت الحاجه فوقيه ماكنتش فيها لوحدي، وقتها احوالنا كانت صعبه اوي، وشاورت مراتي واخويا عصام قبل ما انفذ الجريمه دي، وهما وافقوا على اللى عملته، كانوا عارفين اني بعمل كده لمصلحتهم ولمصلحه العيله اللى مسئوله عنها.
بعد اقوال رمضان واللى اتأكدنا فعلا منها بعد ما رجعنا ملف تغيب الحاجه فوقيه ولقناها فعلا صحيحه، تم ضبط واحضار اخوا رمضان وكمان مراته، وعرفنا بعد كده انهم كانوا بيعرفوا كل الجرائم اللى عملها رمضان، وكانوا مقتنعين ان اللى بيعمله ده علشان العيله وعلشانهم، ومافيش حد فيهم كان معترض على اللى بيحصل، وطبعا الاتنين خدوا الحكم القضائي المناسب لجرائمهم، اما رمضان، فالمحامي بتاعه حاول يثب ان رمضان مصاب بمرض نفسي، وانه بيسمع صوت بيقوله على كل الجرائم اللى عملها، كان عاوز يثبت انه غير مسئول عن افعاله، بس المحكمه كانت فاهمه الحيله اللى كان بيعملها المحامي، ورفضت المحكمه انه يتعرض على أي مستشفى من الاساس، كانت واثقه ان كل التخطيط اللى حصل وبالشكل اللى سمعوه من المتهم كل ده بيأكد ان مافيش شخص غير سوي يقدر يعمل كل ده، هو كان عارف هو بيعمل ايه كويس، وطبعا كان حكم الاعدام هو اللى مستني رمضان.


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم



شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات