رواية التار الفصل الثالث بقلم ياسر عوده
اموت على ايد مناع بس مقفش قدام شيطان زى طايع ، انا خايف على اهلى وعرضى وشرفى ، ثم نزل ذلك الرجل من السياره وفتح الباب وطلب من عهد ووصال النزول واعطاهم الهاتف وقال لهم : حجكم على راسى ، ثم ركب السياره وقال للسائق تحرك ، ولم يعترض احد من باقى الرجاله على تصرف هذا الرجل فكلهم شعروا باللى شعر به هذا الرجل ، فلقد احسوا انهم فى مواجهه شيطان او وحش وليس ببشر مثلهم
جاء الاتصال لطايع من عهد ووصال ليطمأنه عليهم وبعد فتره قصيره وصلوا الى مطعم طايع والذى تنفس الصعداء عند رؤيتهم ، واخبرته عهد فى الليل بانها حامل ، وهنا قرر طايع ان ينهى مسألة التار بشكل جزرى وقرر ان يسافر الى قريته للمره الاخيره .
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
