رواية كلاشينكوف الفصل الثالث
علشان خاطر ابننا اللي جاي يا أسامة.. سيب القضية دي! المافيا دي مش هترحمنا!"
نظر أسامة إلى خنجر الرسالة الملقى على الطاولة، ثم إلى وجه زوجته الخائفة. كان يتعصر ألماً؛ فبين خوفه الجارف على أسرته، ووصية أبيه للوصول إلى أخيه سليمان، وجد نفسه بين نكبتين أحلاهما مرّ.
وفي صمت الليل، كان الصارم يقف على قمة تلة تطل على المدينة، يمسك بيده بندقية الكلاشينكوف، ويحدق نحو أضواء أجهزة الشرطة، غير مدرك أن النار التي يشعلها ستلتهم قريباً السر الأكبر في حياته
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
