رواية لعبة ست الحسن الفصل الثالث 3 بقلم مصطفى جابر

 


رواية لعبة ست الحسن الفصل الثالث بقلم مصطفى جابر


جوزي لو دخل لأمه هيشوف الكدمات والضرب اللي على جسمها هنهبب اي دلوقتي يا ماما دا ممكن يطلقني فيها. 
سمية بتوتر : يا لهوي ده أنا نسيت الشاي على النار تحت أما أنزل أشوفه قبل ما يفور 
سجدة بعصبية : انتي رايحه فييين انتي هتسبيني هنا لوحدي معاه؟ 
سمية زقت ايدها: امال هقعد معااكي دا جوزك انتي خشي شوفي واتصدمي زيه كأنك متعرفيش حاجه ولو اتعصب كلميه بدلع وحنيه وربنا يستر بقي وأوعي تجيبي سيرتي انتي فاهمه؟
سجدة بخوف: فاهمه ياما ربنا يستر 

عند عبدالرحمن.. 
كان واقف مصدوم من منظر امه:
_ امي اي اللي عمل فيكي كدا؟؟ 
دخلت سجدة بسرعه وراه : يالهوي إيه ده إيه اللي عمل فيكي كده يا طنط مين اللي ضربك بالمنظر ده. 
عبد الرحمن نزل على ركبه بصدمه ويمسك إيد أُمه : مين اللي عمل فيكي كده يا أمي مين اللي تجرأ عليكي وعمل كده. 
إسراء بدموع تجرح وتشاور بإيدها المرتعشة : أم مراتك هي اللي نزلت فيا ضرب وتلطيش ومراتك كانت واقفة بتتفرج عليها وتضحك عليا. 
عبد الرحمن بص لمراته بصدمة : الكلام ده صح يا سجدة أُمك ضربت أُمي. 
سجدة ببرود واستفزاز : وأي كمان يا حماتي ناقص تقولي إني أنا اللي بحطلك القرف ده في الأكل والشرب بنفسي
إسراء تصرخ بلهفة ودموع : أيوة أنتِ اعترفتِ بعضمة لسانك وقلتِ إني السبب وهي اللي بهدلت لي حياتي يا ابني . 
عبد الرحمن بذهول: انتي بتقولي اي يا ماما مراتي انا تعمل فيكي كدا طب لي. 
سجدة قربت منه بدموع تمثيل : شايف يا حبيبي حالة الانسحاب عملت فيها إيه الطبيعي إن المريض في الحالة دي يكره اللي بيعالجه ويتهمه بأي تهمة عشان يخلص منه ويبعده عنه عشان يرجع للقرف ده تاني و هي اكيد اللي عملت في نفسها كدا من كتر وجعها هي صعبانه عليا اوي. 
عبد الرحمن باستغراب : معقولة الحالة تعمل كل ده وتخليها تتبلى عليكِ. 
سجدة بخبث : طبعاً يا حبيبي العقل بيروح خالص في الساعات دي وهي مش دريانة هي بتقول إيه
إسراء بصدمه : يخرب بيت بجاحتك وقسوة قلبك ده أنا نفسي صدقتك من كتر التمثيل انتي تستاهلي اوسكار علي تمثيلك ده
سجدة قربت من إسراء بتمثيل الحنية وتفتح دراعاتها : انا يا حماتي انا؟عالعموم أنا مش هقدر الومك ولا هقدر افتح بوقي بكلمه احتراما لزوجي اما انتي فا متقلقيش بإذن الله هتخفي وتركيزك هيرجعلك وهتبقي عال العال تعالي في حضني يا حماتي وأنا مسامحاكي على كل الكلام ده. 
سجدة قربت منها اووي وسكت ايدها ودفعت نفسها عالأرض فجاءة وصرخت بصوت عالي : الحقني يا عبدالرحمن ااااه شوفت أُمك زقتني قصادك ازاي عشان تسقط ابنك وتقتل فرحتنا ااااه. 
عبد الرحمن سندها وقومها وبص لأمه وهو بيزعق : أنتي اتجننتي انتي ام انتي بقي عايزه تموتي ابني؟ عايزه تسقطي حفيدك؟ 
إسراء بصدمة ودموعها تنزل بحسرة : والله ما لمستها يا بني والله هي اللي رمت نفسها على الأرض بتتبلى عليا. 
عبد الرحمن بص لأُمه بغضب اعمي : انتي كمان هتكدبي عييني انتي حلال فيكي الحبس والرمية في الأوضة دي عشان تفوقي لنفسك لحد ما تندمي وتعتزري لمراتي وتسامحك. 
سند سجدة بحنان وخوف وهي بتتمسكن وتعيط وخدها وخرج.

بعد شوية.. 
عبد الرحمن قعد جنب سجدة على الكنبة وماسك إيدها بلهفة : طمنيني عليكي يا حبيبتي حاسة بأي وجع أو مغص في بطنك اكلم الدكتور. 
سجدة بدلع وتتمسكن : الحمد لله يا حبيبي أنا والبيبي بخير طول ما أنت جنبنا وبتحمينا متخفش علينا... ربنا عشان عالم بنيتي سترها معايا. 
عبد الرحمن بحنان : الحمد لله متزعليش نفسك يا نور عيني. 
سجدة بخبث : مش زعلانه يا روحي ما تشغلش بالك بيا خالص وركز في شغلك وأنا كويسة ومتزعلش لأمك هيا يمكن متدايقه ومتعصبه شويه ومش قصدها اوعي تغضب منها او تأذيها بكلامك . 
عبد الرحمن بجمود : أنتي ما تدخليش لأُمي الأوضة دي تاني أنا بقيت خايف عليكي منها ومضمناش ممكن تعمل فيكي إيه في حالة جنونها دي انا هجيب ليها ممرضة تقعد معاها وملناش علاقه بيها من النهارده 
سجدة بتوتر : عيب يحبيبي ده امك بردو وبعدين عايز تدخل حد غريب يشوف امك في الحاله دي ويعالم الممرضه دي هتكون كويسه ولا لا ممكن تلقح علي امك بكلمتين وتكسرها... لا طبعا يا حبيبي متجبش حد وما تقلقش عليا أنا بعرف أتعامل معاها كويس وبراعي ربنا فيها وربنا هيكون معايا ويحميني ويحمي البييبي
عبد الرحمن ابتسم لها بحب وفجأة تليفونه يرن برقم غريب يرد باستغراب : أيوة مين معايا
الأسطى سيد على التليفون بهدؤء : أيوة يا أستاذ عبدالرحمن أنا الأسطى سيد النقاش بكلمك عشان نحدد ميعاد بكرا ونيجي نوضب الشقة ونغير ألوانها
عبد الرحمن باستغراب : شقة إيه اللي تيجوا توضبوا ألوانها أنا ما طلبتش نقاشين خالص
الأسطى سيد يرد بهدؤء : يا بيه حماك جمال عدا عليا الصبح في الورشة وقال إنكم عاوزين توضبوا شقة والدتك اللي تحت بالكامل من جديد
عبد الرحمن بغضب وزعيق : ما تجيش يا أسطى ومفيش حاجة هتتوضب تحت والشقة زي ما هي ومحدش يلعب فيها. 
الأسطى سيد باستغراب : تمام يا بيه براحتك انا عملت اللي عليا ومتزعلش لما تطلبني اعمالها لك وتلاقيني في شغل تاني سلام
عبد الرحمن قفل السكة ويبص لسجدة بغيظ : إيه اللي أبوكِ بيعمله ده إزاي يعزم نقاشين يوضبوا شقة أُمي هي الشقة بقت بتاعته ولا إيه المفروض من الذوق والأصول يوضبوا شقتهم اللي غرقانة مياه ويمشوا يرجعوا بيتكوا بقى
سجدة بتمثيل الذهول : اي أنا معرفش حاجة عن الكلام ده خالص يا حبيبي ولا أبويا قال لي حاجة ازاي فعلا يعمل حاجة زي كدا. 
عبد الرحمن قام بجمود وراح ناحية الباب : أنا نازل تحت اشوف أبوكِي وأفهم منه إيه الحكاية دي بالظبط
سجدة بدلع : براحتك يا حبيبي انزل شوفه واعمل كل اللي يريحك ممكن تهدا عشان مبحبش اشوفك مضايق. 
عبدالرحمن بإبتسامة: ربنا يخليكي ليا يا حنينة يا اميرة. 
سابها ونزل.
سجدة بغيظ وغل وبتضرب كف بـ كف : يخرب بيت غشوميتكم يا بابا أنت وماما هتفضحونا وتخربوا كل اللي خططت له بعمايلكم البيئة دي مش عارفين تصبروا شوية او حتي نصدمه بيها كدا. 
بعد دقايق.. 
عبد الرحمن نزل الشقة تحت وفتح الباب بجمود : خير يا عم جمال أنت جايب نقاشين يوضبوا شقة أُمي ليه وبأي حق تتصرف من نفسك كده استاذنت من صاحب البيت الاول. 
جمال قام من على الكنبة بتمثيل الهدوء والخبث : يا بني ييا حبيبي إحنا مش بنوضبها لينا ولا حاجة لا سمح الله لا إحنا بنعمل كده عشان خاطر طنط إسراء ودي هدية بسيطة مننا ليها عشان لما تخف وتخرج بالسلامة تورجع تلاقي شقتها جديدة وتتفتح نفسها كدا وتخليها مرتاح. 
عبد الرحمن بجمود : أُمي مرتاحه بيها كدا وبتحب شقتها كدا وعمرها ما طلبت تغير فيها قشية وما تنساش يا عم جمال إنكم هنا مجرد ضيوف ومفيش نقاش هيدخل البيت ده غير باذني وده أخر كلام عندي تمم. 
جمال يفرك إيده بغيظ مكتوم ووشه يحمر : ماشي يا عبد الرحمن اللي تشوفه يا بني احنا عاوزين اي غير راحتكم دا كفاية واجبكم معانا فب ظروفنا دي. 
عبد الرحمن بصلهم ببرود ولف ويطلع شقته فوق وساب الباب مفتوح.. 
سمية بغيظ وترزع المخادة على الكنبة : الواد ده قليل الذوق اوي هو إزاي يتكلم معاك بالطريقة دي ويقولنا ضيوف في وشنا كده 
جمال بغضب وغل : عيل عبيط ومترباش فعلاً وهنعرف إزاي نربيه من جديد اما وريته علي الكلامتين اللي رمهم دول. 
سمية ببرود: سيبك انا لاقيت خزين في الفريزر هنا بعته لبيتنا اللي يجي منهم احسن منهم. 
جمال بخبث: وفي كان حاجة كدا هنبقا ناخدها بردو مع اني كنت اتمني اخد الشقة دي كلها بس ملحوقه. 
تاني يوم.
الباب خبط جامد ورن الجرس متواصل
سجدة تخرج من أوضة النوم بكسل ورايحه للباب ببهدوء : طيب طخاب جاية أهو يا ماما إيه الاستعجال ده هو انا هطير اهدي علي نفسك كدا. 
سجدة فتحت الباب وابتسامتها اتجمدت وعيونها برقت من الصدمة أول ما شافت أخت عبد الرحمن واقفة قدامها بشنط سفرها. 
سجدة بتلعثم : مـ مريم هو أنتي جيتي من السفر إمتى ووو
مريم قاطعة كلامها بكف علي وشها. 
سجدة مسكت خدها بذهول : أنتي اتجننتِ إزاي تمدي إيدك عليا في بيتي. 
مريم مسكت سجدة من شعرها بزعيق وغل : أُمي فين يا روح امك وإزاي تتجرأو تحبسوها وتعملوا فيها كده هااا اي نسيتوا انه ليها بنت. 
سجدة بتبعدها بغضب وتصرخ من الألم : أوعي إيدك دي أنتِ اتجننتِ إزاي تمدي إيدك عليا الحقني يا عبدالرحمن اه شعري هيطلع في ايدك. 
مريم بزعيق وتشدها اكتر : أُمي هي اللي رنت عليا من وراكم وقالتلي على كل اللي بتعملوا معاها هنا. 
سجدة تصرخ بوجع ودموعها تنزل : الحقني يا عبدالرحمن الحقني من المجنونة دي يخربيتك كل دا نووم مستني تسمع جنازتي. 
عبد الرحمن خرج يجري من الأوضة وشد سجدة من إيد مريم ويزعق بغضب : أنتِ اتجننتِ يا مريم إزاي تتدخلي بيتي وتهجمي على مراتي وتمدي إيدك عليها بالمنظر ده. 
مريم تبصله بغل : بقى أنت يا عاق يا عديم الشخصية سايب امك تتهان وتتحبس في البيت عشان خاطر ست الحسن دي هان عليك امك وتعبها عليك هااا دا في ناس تتمنى امهم ترجع من تربتها لحظة واحدة تقوم انت تدفن امك بالحيا يا قليل الاصل. 
عبد الرحمن بجمود : أُمك مش محبوسة يا مريم أُمك بتتعالج هنا عشان بقت مدمنة قرف وماشي في دمها وأنا بحميها من المصحة والفضايح
مريم بصدمة: 

التفاعل واقع اووي لو الحلقة عجبتك متنسيش اللايك والكومنت وانتظرني في حلقه جديده... مستعدين؟ 


تعليقات