رواية جثة علي الترعة الفصل الثالث بقلم حمدي المغازي
أيوه، المعلم ربيع وكل اللي كانوا قاعدين.. ويشهد ربنا إن بعد الحُكم اللي اتاخد عليا وأنا بعدت عنها والناس كلها تشهد بكده.
-تمام يا فرج، تقدر تتفضل، ولو احتاجتك تاني هبعتلك.
-يعني أنا كده خلاص يا باشا؟ أقدر اروّح؟
-ايوة، اتفضل.
كلام المعمل الجنائي بيأكد من العلامات اللي على جسم فردوس إن الشخص اللي عمل كده علاقته بالمجني عليها قوية، وفرج العلاقة بينه وبين فردوس كان متوترة، يعني مش بتثق فيه إنها تكون معاه في مكان واحد، لكن هيفضل موجود في دايرة الشُبهات لحد ما يظهر جديد.
وبعد ما خرج فرج دخل من بعده شعبان.. راجل خمسين، لابس قميص ضيق، وشعره مصبوغ، واضح انه بيهتم بنفسه وعايش سن مش سنّه.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
