رواية سراج السادة الفصل الثامن والأربعون بقلم غسق ادريس
_قدس :: مو كتلج يردون يخطبون لسيد معراج
بهتت روحي طفت
حجيت
_قس :: يعني سافرو؟
_قدس :: اي بس مو الايران
_قس :: وين ؟؟؟
سمعت صوت ضحكه قدس انوخذ التلفون منها سمعت صوت اعرفه زين هذا صوت السيد معراج
حجه
_معراج :. السلام عليكم
_قس :: ع،.. عليكم السلام
_معراج :: يكولون الماياخذ من ملته يموت بعلته ... توافقين نجي نخطبج ؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
