رواية سلمى الفصل الرابع
اللهم إنى أشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك
-&&&&&&&&&&&&&&ـــ&&&&&
أما السائق ففرمل العربيه بسرعه قبل ما يصتدم بها وتقع في الأرض فاقده الوعى
نزل الرجل من العربيه وقال بفزع: يادى المصيبه السوده هى ماتت ولا إيه وقرب منها فعرفها من فستانها الاسود فقال : مش معقول البنت بتاعت قاعة الأفراح
قرب منها وقال بخوف وهو بيحاول يفوق فيها: يا انسه إنتى يا أنسه ..... ياربى دى مش بترد أنا متأكد أن الخلطه مش قويه أنا فرملت أول ما قربت منها وبعدين مفيش دم يعنى أن شاءالله هتكون بسيطة بس هى مش بتقوم ليه ..؟
شالها وحطها في الكرسي الخلفى للعربيه وركب وهو سايق بسرعه واتصل بالموبايل
أدهم: أيوه يا شاكر أنا جاى فى الطريق كلها عشر دقايق عايز قبل ما أوصل يكون فيه دكتور مستنى......أنا كويس محصلش لى حاجه بس شكلى صدمت حد......( بعصبية ) معرفش دكتور إيه بالظبط البنت مغمى عليها ومش بتفوق و أنا مش عايز أروح المستشفى الموضوع إن شاء الله بسيط ... ماشي مع السلامه
( أدهم محمود القاضي من عائله القاضي الشهيره وهى عائلة غنيه جدا بتمتلك العديد من الشركات وهو شاب في الخامسه والعشرين من عمره شديد الوسامه)
نزل أدهم من العربيه وفتح الباب الخلفى وشال سلمى ودخل الڤيلا ووراه الدكتور والخدم لحد ما دخلت اوضته قال بلهفه: فاه الوعى من أكتر من نص ساعة اكشف عليها يا دكتور وطمنى
الدكتور: طيب ممكن تنتظر بره على ما اكشف عليها بس سيب واحده من الخادمات تساعدني
أدهم: مفيش مشكله يالا يا جماعه نستنى بره
وبعد اكتر من رب
ع ساعه خرج الدكتور فوجد أدهم واقف وهو متوتر
الدكتور: ماتقلقش يا أدهم بيه الحاله كويسه جدا هى بس خافت أوى لما شافت العربيه وحالة الاغماء دى من تأثير الصدمه
أدهم: غير الصدمه هل فيه كسور أو أى إصابات
الدكتور: إصابة بسيطه فى رجلها
أدهم: انكسرت محتاجه جبس أو جراحه أنا مستعد اسفرها بره مصر
ضحك الدكتور وقال: جراحة إيه وجبس ٱيه الموضوع مش مستاهل بده كله هى مش محتاجه حاجه خالص أنا ربطت رجلها برباط ضغط وهترتاح كام يوم وبس الظاهر إنت صدمتها صدمة خفيفه
أدهم براحه: الحمدلله يا دكتور أنا كنت قلقان أوى طيب هى لسه فاقده الوعى
الدكتور: لا هى فاقت وأنا طمنتها على وضعها
طلع أدهم من جيبه مبلغ كبير وقال: شكرا جدا لك يا دكتور
وبعد ما مشى الدكتور دخل أدهم الأوضه وجد سلمى مستلقيه على السرير وأول ما شافته بصت له بصدمه أما هو فقرب منها بابتسامه وقال: حمد لله على السلامه
سلمى : .....
أدهم: إنتى حاسه إنك كويسه صح
هزت سلمى راسها بأه( وحاولت تقوم )
قعد على الكرسي جنب السرير: عليكى مرتاحه
سلمى : أنا فين؟
ابتسم أدهم وقال: ماتقلقيش إنتى عندى فى البيت
سلمى: عندك إنت !!!! إنت مين؟
ضحك أدهم وقال: صح مانتى مشيتى ومااتعرفناش أنا ابقى أدهم القاضي إنتى بقى مين
قامت سلمى من مكانها فألمتها رجلها
أدهم: خليكى مرتاحه شويه وماتخافيش أنا مش هأذيكى .طيب قولى لى أى كلمه أى حاجه عنك حتى اسمك
سلمى : أنا أسمى
انفتح باب الاوضه ودخل وهو خايف وقال بلهفه : أدهم طمنى عليك الخدم قالوا إنك عملت حادثه حصل لك حاجه
أدهم : ماتخافش يا خالى أنا بخير أنا بس صدمت الأنسه دى
بص لها بصدمه وقال: إنتى
فهمست سلمى ( عمو رؤوف)
أدهم: إنت تعرفها يا خالى
رؤوف يلجلجه: لأ أنا كنت بشبه عليها بس ماعرفهاش( بصت له سلمى بصدمه)
أدهم: أصلى بحاول اعرف عنها أى معلومه بس هى رافضه
رؤوف وهو بيبص لها بوعيد: أظن الآنسه لازم تروح بيها عشان الوقت إتأخر
أدهم : إنت بتقول ايه يا خالى إنت كده بتحرجها على العموم أنا هوصلها
رؤوف: لا خليك إنت مرتاح أنا إللى هوصلها في طريقى
بصت لهم الإتنين وقالت بضيق: شكرا أنا هروح لوحدى مش محتاجه حاجه من حد عن إذنكم وبدأت تضغط على رجلها المصابه وتحاول تمشى فمسكها أدهم وهو بيساعدها على المشى وقال : خلاص لو مش حابه اوصلك أنا هبعتلك مع السواق يوصلك لحد ما تحبى افضل من إنك تركب تاكسى في الوقت المتأخر ده ماشي
بصت له وهزت رأسها وسألته وهى بتتألم من المشى
بعد حوالى ساعة وصلت البنسيون فقابلتها فيفى بلهفه وهى بتتفحص وشها وملامحها : انتى كويسه
سلمى بوجع ،: أنا كويسه بس ساعدينى أوصل اوضتى
بصت لها شيماء وقالت: واضح أن السهره كانت عنيفه صح
بصت لها سلمى من فوق لتحت وسابتها ومشيت
سندتها فيفى لحد الأوضه وقالت بقلق: إنتى بتعرجى ليه يا سلمى هو رؤوف بيه عمل إيه بالظبط
قعدت سلمى على السرير وقالت: مفيش حاجه دى مجرد حادثه بسيطة
ضحكت شيماء إللى كانت جايه وراهم وقالت: حادثه بس غريبه
بصت لها سلمى وقالت بضيق: تقصدى إيه وبعدين أنا تعبانه ومش قادره اقف ممكن تروح وتجيبى لى تلج احطه على رجلى
شيماء: أنا مش عارفه رافعه مناخيرك في السما كده ليه ده إنتى حتى ...
صرخت فيفى: شيماء روحى هاتى التلج من المطبخ وقماشه نضيفه عشان تعمل كمادات على رجلها
شيماء:لي وأدلك لها رجلها كمان أهو ده إللى ناقص
فيفي: شيماء لو ما احترمتيش لقمة عيشك تمشى من هنا فاهمه
خرجت شيماء وهى بتنفخ
فيفي بود مصطنع: وإنتى يا حبيبتي غيرى هدومك وارتاحى وأنا بنفسى هجيب لك حاجه سخنه تشربيها
وقبل ما تخرج فيفى كان الباب انفتح بعنف ودخل رؤوف وكل علامات الغضب باينه على وشه وقال: فيفي سيبينا لوحدنا
بصت سلمى لفيفى برجاء وخاصه إنها خايفه من ملامح رؤوف الحاده لكن فيفى قالت بابتسامه سمجه: حاضر من عنيا بس إنت ماتعصبش نفسك وخرجت وقفلت الباب)
قرب رؤوف من سلمى وقال : ممكن اعرف إنتى بترسمى على إيه بالظبط
سلمى: مش فاهمه
رؤوف بزعيق: لا فاهمه ماتتدعيش الغباء إنتى كنتى بتعملى إيه مع أدهم وقلتى له إيه بالظبط
سلمى : أنا مالى ومال أدهم أنا معرفوش
رؤوف: كدابه إزاى ماتعرفيش أدهم وإنتى كنتى فى بيته في أوضة نومه ردى عليا
سلمى: إنت تقصد ايه
رؤوف: بقى بتسألى أقصد إيه مابلاش الحركات دى مابقتش بصدقها وبعدين أنا اولى من غيرى على الأقل أنا دافع ويدفع وهدفع كمان ( وقرب منها ومسكها من أكتافها وهو بيحاول يجذبها له بعنف)
فى نفس الوقت وقف أدهم عند باب البنسيون فقابل شيماء فقال لها: لوسمحتى أنا كنت عايز اسأل عن حد موجود هنا
بصت له شيماء من فوق لتحت وقالت : الله إيه الاشكال النضيفه دى بتسأل عن مين يا عسل
أدهم: فى واحده جت هنا من حوالى ساعه وأنا كنت عايز اقابلها
شيماء: من ساعه هنا مين دى
أدهم: مش عارف اسمها بس دى كانت لابسه فستان اسود جميل حتى إنها كانت بتعرج
ضحكت شيماء وقالت: ياسلام دى طلعت شاطره ومابتفوتش الفرصه قال وأنا بحسبها هبله ده احنا اللي هبل
أدهم: مش فاهم حاجه حضرتك تعرفيها
شيماء بفرحه : ياسلام ده أنا هوصلك لحد عندها بنفسى وبالمره أتفرج تعالى تعالى دى الفرجه ببلاش ( واخدته بإيده لحد الاوضه وفتحت له الباب)
دخل أدهم و.....
&&&&&&&&&&&&&&&&&
