رواية سلمى الفصل الرابع 4 بقلم حياة محمد الجدوي


 رواية سلمى الفصل الرابع 

بجد أنا عارفة إن عمو رؤوف هيزعل منى ...طيب خلاص أنا هعتزر له أول ما اشوفه بكره .بس أروح بس ...ياربى أنا خايفه أوى طيب يمكن أكون في  الناحية الغلط عشان كده مفيش ولا عربيه راضيه توصلنى طيب أنا هروح الناحيه التانيه وبدأت تعدى الطريق وفجأة لمحت عربيه جايه عليها بسرعه فوقفت واتجمدت في مكانها وهى بتدارى عيونها بإيديها 
أما السائق ففرمل العربيه بسرعه قبل ما يصتدم بها وتقع في الأرض فاقده الوعى 
نزل الرجل من العربيه وقال بفزع: يادى المصيبه السوده هى ماتت  ولا إيه وقرب منها فعرفها من فستانها الاسود فقال : مش معقول البنت بتاعت قاعة الأفراح 

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات