رواية قلوب متارجحة الفصل الرابع بقلم مريم احمد
الجملة اللي قريتها في الكارت وكلامه اللى طمّنى واحنا فى المطعم فضل يرن في وداني،
كأنه بيكسر حاجز بيني وبينه.
كتمت ضحكتى قدامه عشان ما يبانش اللي جوايا،
لكن أول ما دخلت أوضتي وقعدت على السرير،
لقيتني ماسكة الورد وبقرأ الجملة للمرة العاشرة.
"قلبي لكِ وطن، ويدي لكِ أمان…"
تنهدت وأنا بهمس:
يا ترى… ممكن يكون صادق المرة دي؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
