رواية جدران بلا مأوى الفصل الرابع بقلم مريم وليد
حرك راسه بآه، فركبت جنبه بسرعة.. اقسم بالله حوار المكنة ده أكتر حاجة مجنونة شوفتها وجربتها في حياتي، حاسة إننا بنطير، ربنا يسترها على الچيبة.
- حمدلله على السلامة، قبل ميعادك بعشر دقايق أهو أي خدمة
ضحكت وكملت:
- طيب كده خدماتك بتكتر، اخرتها إيه
- هتعزميني على اكل، بس أنتِ اللي هتعمليه بقى
حركت راسي بموافقة:
- طيب ماشي اتفقنا.
قاطعنا صوت بإنفعال:
- مش شايف إن رجلك خدت على هنا جامد ولا إيه!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
