رواية حب وعناد الفصل الرابع والاخير بقلم سولييه نصار
-أنت...أنت بتقول ايه ؟
قالها أيمن وهو متعـ.صب أووي فابتسم مازن ببرود وقال :
-بقول اللي سمعته وفهمته ...انت شخص معندكش كرامة بتجري ورا واحدة مش طايقاك ..فاكر أنك لما تعمل كده هتر.ضخ ليك وهترجعلك بس الحقيقة ان هي شايفاك قليل اووي ...هي قر.فانة منك بجد ..
مفيش ست تحب الراجل المهز.أ زيك ...
مسكه إيمن من قميصه ومازن لسه قاعد ببرود ...ز.عق أيمن :
-قوم يا بارد ....ده أنا هكـ سر عضمك....
ابتسم مازن بتريقة وقال :
-أووي اووي يا حبيبي أنا ممكن اقوم وامسح بيك أرض الكافية والكل يعرف أنك راجل عايز تتهز.أ ومن غير كرامة
كنت عارفة ان مازن مش بيهزر لان جسمه كان رياضي غير جسم أيمن الضعـ يف ...ونظراته كانت مبتهزرش ...بلع أيمن ريقه وشكله خا ف ...وعنده حق أنا لو اهلي وقفوله مكانش اتمادى بالشكل ده...
قرب مني وقال :
-يالا أنتي هتيجي معايا ....
وكان لسه هيمسك ايدي بس مازن مسك ايده وقال :
-حلمك يا برنس...بقت تخصني خلاص ...لو بصيت لحد يخصني بصة مش عاجباني هزعلك...ما بالك أنك عايز تلمسها ..
-دي ...دي مراتي ....
قالها أيمن بغـ.ضب فقام مازن وقال ؛
-طليقتك مش مراتك ...لازم تفرق ما بين الاتنين. ...واحدة اتطلقت منك ومش طايقة تشوفك ...ايه رايك أنا هديك اتنين اوبشن ..أما تتمسك بالباقي من كرامتك وتمشي او هفرج الناس اللي في الكافية مشهد تحت عنوان ..شاهد لأول مرة انسان على هيئة شر شوبة المهندس مازن بيمسح بيه أرض الكافية ....
بلع أيمن ريقه وحس بالتهد.يد من مازن اللي كان واضح عليه ان صبره نفذ....مزودش حرف ومشي ....
بعد ما مشي بص مازن لأخويا وقال :
-في سلو عيلتنا الأخ بيبقى سند لأخته ...بيدافع عنها ضد أي حد ...اظن انك محتاج تتعلم شوية من العيلة بتاعتنا
...كنت ببصله وانا مبهورة اووي فبصلي وابتسم وقال :
-لو لسه ليا فرصة معاكي هيكون ليا الشرف أتجوزك ....
ابتسمت كان لأول مرة من زمان من وقت ما أيمن قتل حبي ليه قلبي يدق وكنت مستغربة قلبي اللي دق لواحد أول مرة اتعامل معاه عن قرب ...
......
مرت الايام واتجوزنا...كنت عارفة ان مازن مش مؤمن بالحب. ..شايف أن أساس نجاح الجواز المودة و الاحترام وهو مكانش مقصر وانا مكنتش متضايقة لاني كنت بحبه وقولتها من غير كسوف ...كنت حاسة معاه بالأمان لدرجة اني مكنتش خايفة احبه فيسـ تغل حبي ليه...كان هو الأمان اللي بدور عليه ...
....
بعد ما مر سنتين على جوازنا ...
كنت نومت ابننا كريم اللي كمل خمس شهور في سريره لما قرب مني مازن وحط ايده على كتفي بصتله بإبتسامة فقال بلطف وهو بيمسك ايدي:
-تعالي معايا ....
بصتله بحيرة وهو بيشدني وراه وبيطلعني البلكونة ...عينيا وسعت من الصد.مة وانا ببص للبلكونة اللي كانت مفروشة بفرش زي العشب وفيها عقد من لمبات صغيرة وفي وسط البلكونة فيه ترابيزة عليها تورتة صغيرة بالشوكولاتة..بصيت لمازن اللي ابتسملي وقال :
-كل سنة وانتي طيبة يا حياتي ...
ابتسمت بسعادة كان بيفتكر عيد ميلادي عادة بس حسيت المرة دي غير ...بصيت لعينيه اللي بتلمع وحسيت فيها حاجة جديدة ....
-أنا بحبك يا ليليان..
بصتله بصدمة فشدني وقعدني على الكرسي وقعد قدامي وهو بيمسك ايدي وقال :
-أنا عمري ما فهمت الحب يا ليليان ...حسيت انه حاجة وردي زيادة عن اللزوم وشوفت انه مش ضروري عشان الحياة تستمر ...بس نسيت حاجة بتميز الحب ان محدش يقدر يقاومه ...هو عامل زي الفيضا.ن محدش يقدر ميغر قش فيه ...وأنا غر قت في حبك ومش مكسوف اقول كده ...
دموعي نزلت فقال وهو بيمسح دموعي :
-مش عايز اشوف دموعك حتى لو كانت من الفرح ...أنا عايزك بتضحكي لما اكون معاكي بتضحكي وبس .....
-أنا بحبك اووي يا مازن ♥️
قولتها بصوت مخنو.ق فحضـ نني ورد:
-وأنا اكتر يا حياة مازن
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
