رواية حكايتي انا وهو الفصل الرابع 4 بقلم صباح عبد الله فتحي


 رواية حكايتي انا وهو الفصل الرابع 

جني باستغراب
علشاني أنا؟ ليه؟ مش فاهمة.

صوت مازن بحزن
علشان بحبك يا جني. كنت أتمنى تسمعيني مرة واحدة، وصدقيني كنت مستعد أتغير وأكون الشخص اللي بتتمنيه. بس الظاهر كده مالناش نصيب في بعض، وأتمنالك كل التوفيق في حياتك. أشوف وشك على خير. سلام.

جني فضلت قاعدة مبرقة بصدمة وهي ماسكة التليفون، ومش مصدقة اللي سمعته. واحد زي مازن إزاي يحب واحدة زيها؟

ويا ترى بيحبها بجد ولا بيتلاعب بيها وبس؟ فضلت تفكر في كل حاجة قالهالها لحد ما غلبها النعاس ونامت مكانها.

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات