رواية ساكن الجسد الفصل الرابع بقلم مصطفى محسن
ياسين قرب الصورة من عينه، وحس إن الدم انسحب من وشه. كانت داليا. نفس وشها، نفس عينيها، نفس ملامحها بالظبط. لكن الصورة عمرها عشرين سنة. ياسين وقع الصورة من إيده، ورجع خطوة لورا، وهو مش قادر يتنفس. فضل يبص للصورة اللي على الأرض، وبعدها قعد على ركبته ومسك الصورة تاني بإيد بتترعش.
-
قلب الصورة، ودور على أي اسم أو تعليق يفسر اللي شايفه. مفيش غير الجملة المكتوبة تحت التاريخ: "آخر يوم قبل اختفائها." وفجأة سمع صوت مفتاح بيتحط في باب الشقة. ياسين رفع راسه بسرعة. حد كان بيفتح الباب من بره. قام واقف، وجسمه كله بيرتعش. الباب اتحرك ببطء، والمفتاح لف جوه القفل. ياسين رجع لورا، وعينه ثابتة على الباب. الباب اتفتح شوية، وظهر
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
