رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل الخمسون بقلم عبير إدريس
جان واكف برا بينه وبينها قطعة الزجاج الشفافة ، واكف بهدوء مرعب ، يباوعلها بدون ما يرمش ، وعلى شفايفه مرسومة ابتسامة باردة خالية من الرحمة ، ابتسامة ما تحمل ذرة من الحياة ، جانت اشبه بشقِِ في وجه ميت ...
تجمد الدم بعروقها ، ماكدر تتحرك ، رفع إيده يلوح بيها يمين ويسار ، علامة على وجوده او يسلم عليها او يكوللها باي ماعرفت تفسرها ، حيرها حتى بحركة إيده ..
بعدها أشر على وريده وبيده سجين كالبها على ظهرها ويمثل الها شلون تقطع ورديها ، تواصل وياها بالبصر ، حجى اللي يريده وصل رسالته بدون كلام ...
من الخوف غاب عنها الأدراك ، لكت نفسها ساحبة سجين وتقلد حركاته وبدأت تقطع بوريدها ....
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
