رواية عروسة بيت عمران الفصل الخامس والاخير
في بيت جمال خال عمران. كان عمران ماسك مروان وعمال يضرب فيه. وجمال ومراته بيحاولوا يخلصوه من إيده. وكانت ميرنا واقفة تتفرج ببرود وكأن ما بيحصلش حاجة.
عمران بغضب
انطق عملت إيه. الشاي ده كان فيه إيه. انطق. لأخلص عليك دلوقتي.
مروان بخوف
أنا ماليش دعوة. أمك هي اللي جات وطلبته مني. وما كنتش أعرف حاجة ولا أعرف إنها واخداه لزياد. ورحمة ربنا.
ميرنا بغضب
وهو إيه اللي أمه العقربة دي خدته منك.
مروان بص لعمران بخوف وهو بيقول.
مروان
حشيش. طلبت مني حشيش أخضر وادتني مبلغ محترم. بس أقسم بالله ما كنت أعرف إنه لزياد.
عمران وميرنا بصوا لبعض بصدمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى. خرج الدكتور من أوضة العناية اللي فيها زياد. الكل جري عليه بقلق.
هيام بدموع
ابني عامل إيه. عاوزة أشوفه.
حسين بخوف
طمني يا دكتور الله يسترك. زياد عامل إيه.
الدكتور بهدوء
ما كدبش عليكم. حالته حرجة. إحنا عملنا اللي علينا وغيرناله الدم والباقي على ربنا.
عمران الجد
طيب وهو إيه اللي حصل له يا دكتور. كان كويس وحتى النهارده كان فرحه على بنت عمه.
الدكتور
اللي ظهر في التحاليل إنه أخد جرعة حشيش زيادة. والحمد لله لحقناه.
هاجر بصدمة ودموع
حشيش. يعني إيه. زياد ما بطلش زي ما وعدني وكان بيضحك عليا.
في نفس الوقت دخل عمران وميرنا ومعاهم مروان. عاديلة أول ما شافت مروان وقعت من كتر الخوف. ميرنا بصت لها بغضب وهي بتقول.
ميرنا
زياد ما ضحكش على حد يا هاجر. أمك المحترمة هي اللي كانت بتشربه من غير ما يعرف.
الكل بص ناحية ميرنا بصدمة. وحسن قال باستغراب.
حسن
قصدك إيه يا ميرنا. مش فاهم.
ميرنا
مراتك المحترمة يا عمي متفقة هي وابن أخوها. واشترت الحشيش منه علشان تشربه لزياد في السر من غير ما يعرف. والغلبان كان فاكره شاي. وما يعرفش إنه حشيش أخضر.
الكل بص ناحية عاديلة بغضب. حسن قرب منها وهو بيقول بغضب شديد.
حسن
الكلام اللي ميرنا بتقوله ده صح.
عاديلة ما قدرتش تنطق بحرف. حسن فضل يضرب فيها قدام الكل وما حدش قرب يبعده عنها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفات تلات شهور على اللي حصل. وطبعًا حسن طلق عاديلة وطردها من البيت بعد ما حقيقتها بانت. والغل أكل قلبها وحاولت تدمر شاب كان بيصلح نفسه والسبب إنه بيحب بنتها. وبعد ما عاديلة طلعت من البيت الكل عاش في سعادة. حتى بناتها بقوا مرتاحين في غيابها. وهيام ما بقتش تفرق بينهم وبين ميرنا. وزياد خرج من المستشفى بعد ما الدكتور أكد إنه بقى كويس. وهاجر دلوقتي حامل في الشهر الأول والكل فرحان بيها.
ودلوقتي في أوضة عمران وميرنا.
عمران طالع من الحمام بينشف شعره. واضح إنه مستحمى ولسه راجع من السفر. وميرنا واقفة بتطلع هدومه من الشنطة وتعلقها في الدولاب.
عمران بغيظ
هو إنتي مش ناوية تحسي على دمك بقى وتغيري حتى من هاجر.
ميرنا باستغراب
وأنا أغير من هاجر على إيه وليه.
عمران ابتسم بخبث.
عمران
يعني حامل والكل بيدلعها. مش نفسك تدلعي إنتي كمان.
ميرنا ابتسمت بكسوف.
ميرنا
لا شكرًا مش عاوزة.
عمران قرب منها جامد وحضنها.
عمران
بس أنا عاوز. وعاوز أملا الدنيا دي كلها عيال.
ميرنا بغيظ
ليه متجوز كلبة ولا فرخة بياضة علشان تملا الدنيا عيال.
عمران شالها وهو بيضحك جامد.
عمران
وأحلى وأجمل فرخة بياضة في الدنيا. بحبك يا مجنونة إنتي.
ميرنا بكسوف
طيب نزلني. هي الكلمة ما بتيجيش غير وإنت شايلني يعني.
عمران
أيوه. بتكون سالكة في زوري
بصوا لبعض وبعدين فضلوا يضحكوا بسعادة.. ميرنا حضنته بكل حب وهمست في ودانه.
ميرنا
بحبك اوي يا عمران عمري كانت اتخيل اني ممكن احبك بشكل ده.
عمران بإبتسامة
وانا هثبتلك انا بحبك قد اي يا قلب وروح عمران من جوه.
و. وووووو… وبعدين…. عاش الكل في سعادة وهنا.
تمت بحمد الله
