رواية غريبة في بيت الغامض الفصل الخامس بقلم سلسبيل احمد
"راح عند المكتبة تحديدا.. و اتفاجئ بـ ابوها هناك..! "
" اسلام في اللحظه دي حاول بكل الطرق
يتمالك اعصابه دور بعينه لو معاه حد تاني و لكن كان ابوها لوحده "
"احمد اول لما شافه قام راح ناحيته بأندفاع ومسك في هدومه بعـ ـنـف"
- فين بنتي يا **** وديتها فين !!!!! فين البت !
اسلام نطر ايده بقـ ـوة: اقسم بالله انا ماسك نفسي بالعافية عن اني ارقدك زي ما عملت في ابنك
" احمد اتفاجئ من ردة فعلة "
زعق بحده: تسنيم تنساها خالص !!! انسىٰ ان كان ليك بنت اساسا ! لو حد منكم لمحته قريب منها مش هسمي عليه هطلع روحه في ايدي و اظن جربتوا
" بص له وهو مش مستوعب ! مين ده ! وبيعمل كده ليه؟ كان هيتـ ـجنن ويعرف علاقتهم ايه ببعض ! "
قرب منه بقمه الهمجيه وبدء يزعق بغصْب اعمىٰ:
- انت تبقى مين ! دي بنتي !!!! وانا هخدها يعني هخدها مش هتحرك من هنا غير لما اشوفها !!!! بتعمل ايه وقاعده مع مين ؟؟؟ قاعده معاك؟؟؟
شاور على بيت غير بيت عبدالعزيز: فين بيتك هو ده؟؟؟ قاعده معاك في بيتك؟؟؟
" اسلام بص له بمنتهى اللامبالاة! و اتكلم ببرود "
- انا جوزها..
" و في اللحظه دي احمد فتح عيونه بذهول "
اسلام كمل ببطئ: عارف يعني ايه جوزها؟ يعني لو قربت منها و قتـ ـلتك هيبقي حقي خصوصا بعد قصْية عدم التعرض الى عملناها.. و التقرير الطبي بـ حالتها بعد ما انتم صْربتوها انت وابنك الـ******
احنا خدنا كل الإجراءات ضدكم.. فا اقسم بالله لو لمحتك قريب من بيتي او مراتي هعمل فيك اضعاف الى عملته فيها طول حياتها و اظن انت عارف عملت فيها ايه.
" سابه... و احمد اصلا بـ طبعه راجل جبان ! فضل يزعق و هو بيمشي من الشارع و يهــ.ـدده وقاله انه هيحـ ـبسه.. لكن اسلام مكنش مدي اهمية له ولا لكلامه!.. اطمن بس ان المكان بقي آمن وهادي علشان لما تسنيم ترجع متتعرضش لأي حاجه..
تسبب لها تعب زياده.. بقلمي سلسبيل احمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا '
|| في المستشفى ||
" وصل و طلع لهم.. لما دخل الاوضة عبدالعزيز بص له بقلق بمعني عملت ايه.. و اسلام هز راسه بهدوء عشان يطمنه فا عبدالعزيز فهمه "
- يلا عشان نتحرك؟
عبدالعزيز: أعتقد انها لسه مش فايقه
بسبب الادوية والمهدئ..
اسلام ميل راسه لمستواها وبص لها واتكلم براحة: تسنيم قادره نروح دلوقتي البيت؟
" مردتش عليهم.. مكانتش بتتكلم لسه.. "
- خلاص يا اسلام خلينا
اسلام مسح على راسه: انا مش مرتاح وهي هنا..
و الدكتور قال نروح عادي..
" رجع بصلها "
- انتي مش قادره طيب؟
انا هسندك و ننزل براحة..
العربية تحت مش بعيده تمام؟
" اسلام محسش انها رافضه.. فا عبدالعزيز خد المفتاح عشان ينزل يفتح العربية و اسلام كان بيتكلم معاها يمكن ترد عليه "
- هنروح البيت وكل حاجه هتبقى كويسة.. صدقيني متخافيش من حاجة تاني... احنا معاكي.
" حاولت تقوم معاه ومكانتش قادره.. فا اسلام بدون تردد شالها بين ايده.. وتسنيم مسكت في رقبته بضعف.. نزل بيها بمنتهى السهوله.. بالنسبه لأنه طويل و عريض فا تسنيم كانت بين ايده زي مايكون شايل قطة.. دخلها العربية في الكنبه الى ورا وعبدالعزيز خدها منه وسندها عليه. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| في القاهرة | بيت احمد ||
- ألو !!! عملت ايه يا راجل ؟؟ و ابني فين؟؟
اديني كلمه دلوقتي
= نايم يا هناء عايزة ايه الساعة دي !
- عايزة ابني يخويا ! اجري ورا بنتك انت لوحدك رجع لي ابني ! مقعده في بنسيون بعيد عني يا فرحتي ! وجبت فلوس منين
= يعني عاوزاني افضل هنا لوحدي؟؟
بعد الى حكيتهولك !
- واحنا مالنا يخويا ما تهرب ولا تغور في داهيه
انت عايز منها ايه !
زعق: دي بنتي يا وليه !!!!!
هربت و اتجوزت من ورايا !!!!
زغرطت بتريقه: يا ألف نهار ابيض انها نزلت من على دماغنا ولقت حد يريحنا منها ويتجوزها رجع ابني يا احمد و سيبها يخويا وخليك في نفسك تعالي شوف الفلوس الى عليك وسدها بدل ما انت سارح تجري ورا عيلة
" قفل الخط في وشها و وليد صحي على صوتة كان نايم تعبان و هو وشه كله متشلفط و كان متبهدل حرفيا من صْرب اسلام فيه "
- فيه اي يابا؟
= امك عاوزاك ترجع هحجز لك في
القطر وارجع بكره
- وبنتك الى حطت راسنا كلنا في الطين دي هنسيبها
رد وهو هيتجنن: طلعت متجوزاه
وليد بصدمه: ايه ! متجوزه مين
بص له بنفاذ صبر: الجدع الى عجنك كده !
فتح عينه بصدمه: متجوزاه !
وبعدين هو خدني على خوانه !
- يأخي اتلهي على عينك وانا الى جايبك معايا عشان تقف في ضهري
= وانت كنت تعرف انك هتلاقيها مع حد وبعدين متنساش اني ساعدتك توصل لمكانها من المكالمه و في الاخر طلعت قرطستنا كلنا واتجوزت السنيورة !
زعق: طب غور اتخمد يا وليد غور من خلقتي الساعة دي هلاقيها منك ولا من امك !
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| اسكندرية | بيت عبدالعزيز ||
" وصلوا قدام البيت اسلام بص يمين وشمال.. بعدين نزل من عربيته فتح بابها و خد تسنيم من عبدالعزيز شالها.. "
" بعدها نزل عبدالعزيز فتح الشقة و اسلام دخل اوضتة و حطها على السرير بتاعه.. "
" اتقلبت على الناحية التانيه علطول وانكمشت في نفسها فا اسلام غطاها وقرر يديها وقت.. قفل النور و خرج وسابها "
- هي نامت ولا ايه؟
= مش عارف يا جدو بس قولت
اسيبها شوية لوحدها.
- المهم انها تفضل معانا هنا مطلعتش فوق
= كنت هكلمك في كده خليها في اوضتي.. انا هنام على الكنبه هنا
- لا ياحبيبي نام في اوضتي انا هطلع ابات فوق
= لا لا خليك في اوضتك يا جدو.
- الله؟ انا معنديش مشكلة!
اتنهد: انت وجودك مهم برضو.. مفروض نفضل جمبها احنا الاتنين.
= هو انت اتكلمت مع الدكتور؟
- ايوه قبل ما نمشي كلمته
= قالك ايه
- قال ان دي هتبقي فتره صعبه و وحشة بالنسبالها مينفعش تفضل لوحدها.. وممكن يبقي فيه توابع.. ان الصدمة النفـ ـسية يعني مش هتتعالج بسهوله بس فهمني يعني نعمل ايه.
اتكلم بحزن وهم: لا إله إلا الله.. مش عارف دول اهل ازاي؟ يعملوا في بنت كده؟؟؟ ده اب ازاي ده؟؟
اسلام ابتسم بسخريه واضحه: عادي بقا.. مش لوحدها الى ابوها مش اب..
" و هنا كان يقصد ان هو كمان ابوه ميعتبرش اب! وبعيد عنه مش بيسأل فيه ولا في جده.. "
طبطب على كتفه: عموما ربنا يريح قلبك يا حبيبي زي ما ريحتني بقرارك مع تسنيم
" بص له بصمت و بعدين دخل عبدالعزيز ينام لأن اليومين الى فاتو كان مُرهقين اوي للكل.. و اسلام حاول ينام لكن معرفش.. وكل تفكيره كان في تسنيم.. "
" دخل اوضتة و فضل يبص عليها... كان عاوز يطمن عليها.. إحساس المسؤولية كان بيزيد جواه ناحيتها بدون تفسير.. قعد على رُكنة صغيره في اوضته و فرد نفسه.. "
" بعد حوالي تلت ساعات كان راح في النوم وهو مكانه.. لكن صحي لما حس بـ صوت.. "
" فتح عينه بإرهاق و كانت تسنيم بتتحرك في السرير و بتتنفس بصوت عالي.. "
" قام براحه و طبطب على كتفها..
وقتها هي صحيت بحْضه و انفاسها عليت اكتر
فا قرب منها و كان مستمر يطبطب عليها بسرعه ويهديها "
- اهدي اهدي محصلش حاجه!
" بدأت تدخل في كومة عياط صعبة
و اسلام بيحاول يخليها تسمعه.. "
- تسنيم اهدي مفيش حاجه!
" قرب ناحيتها اوي وميل راسها على صدره وفضل يمسح عليها بأيده "
= اهدي متخافيش مفيش حاجه اهدي
" وفي اللحظه دي بدء يظهر صوتها بضعف وهي بتعيط بخوف وصدمه "
اتكلمت بعياط شديد: مش عايزة ارجع عندهم!!!!
" دموعها كانت نازله زي المطر و بتعيط بشحتفه.. جسمها سِخن من قوة العياط "
" اسلام كان واخدها في حضنه ومحاوطها بدراعه"
= مش هتروحي في حتة والله اهدي بس براحة! اهدي انتي بعيد عنهم خالص انتي في أمان! مفيش حد هيقرب لك تاني ابدا.. سمعاني؟ اهدي
انتي في امان.. انا معاكي!
" بدأت تهدي وهي سامعه صوته حواليها.. و عياطها صوته بيقل.. عبدالعزيز دخل الاوضة بقلق على الصوت...! لكن اطمن لما شاف اسلام جمبها.. واخدها في حضنه زي الطفلة.. وبيطبطب عليها.."
اتكلم براحة وقلق: هي كويسة!
" اسلام شاور له بمعني متقلقش وهز راسه فا عبدالعزيز اتنهد تنهيده كبيره براحة بال..! بتعبر عن كل حاجه.. "
" اما اسلام فا فضل جمبها وبيمسح على
شعرها بهدوء اوي بأيده.. وايده التانيه كل شوية تمسح عيونها بحنية.. لحد ما تسنيم هديت تماما.. و نامت في حُضنة. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر الحمدلله لا إله الا الله استغفر الله '
|| تاني يوم الصبح | الساعه 7 ||
" عبدالعزيز دخل اوضتهم.. كان اسلام ساند راسه لورا و نايم بتعب في وضع يعتبر مش مُريح لكن تسنيم في حضنه ونايمه علي دراعه.. عبدالعزيز ابتسم بقلة حيلة على شكلهم.. لدرجه عيونه كانت بتلمع وهو شايفهم. "
" خبط على كتف اسلام براحة "
- حبيبي
" اسلام صحي براحه و مسك رقبته بألم خفيف "
" بص عليها وكانت رايحه في النوم شال دراعه براحة وحط راسها على المخده وبعدين خرجوا.. "
- صباح الخير ياجدو
= صباح النور يحبيبي.. انا لقيت الساعه 7 قولت اصحيك مش هتروح البنك؟
- لا واخد اجازه النهارده..
= و رضيوا يعطوك اجازه تاني
- مانا بقالي سنين معاهم يعني ومش
باخد إجازات كتير
بص له: وانت واخد اجازه ليه
" اسلام كان بيفرك في عينه بأيده الاتنين وبصله وعيونه شبه مغمضه "
- تقصد ايه يا جدو بسؤالك
= بسألك يعني تعبان ولا أجزت ليه
تنهد: مش عارف.. مش هبقي مرتاح لو مشيت وسيبتكم.. خايف اي حد يجي.
- يعني هما عرفوا البيت؟
= لا لا معرفوش
- ايش عرفك
= امممم..
" خد نفس وبص بعيد.. بعدين قرر يقوله "
قرب و وطي صوته: ابوها كان عند المكتبة امبارح.. لما جيت شوفته..
عبدالعزيز بخضه: ايه !
- وطي صوتك!؟؟
= حصل ايه؟ وليه معرفتنيش
- محصلش بس مكنش يعرف البيت لأنه سألني.. قولتله على المحاصْر و اني جوزها
رفع حاجبه بدهشه: بس كده؟؟ معملتش حاجه له؟
= للأسف لا.. كنت بتمنى اصْربه.. واطبق وشه ده!!! لكنه اصلا مفهوش زقة وميستاهلش.. فضل
يهـ ـددني وهو اصلا الى كان شكله خايف.. فا سيبته.. لكن والله العظيم انا بتوعد له لو قرب من هنا.. وانت يا جدو لو حسيت بأي حاجه وانا بره تكلمني علطول! بقلمي Slsbell Ahmed
- هدي نفسك بس حاضر.
= انا جعان اوي كأني بقالي سنه مكلتش.
" ضحك عبدالعزيز بقلة حيلة "
- روح هات لنا فطار
= طيب.. بس خليك مركز معاها بقا لو صحيت
" خرجت منه ابتسامه و نظرات على جملته و اسلام عارفها كويس النظرات دي.. "
- بطل يا جدو
= ابطل ايه انا جيت جمبك
- نظراتك جت.
" قام اخد دش و غير و نزل عشان يجيب فطار.. و عبدالعزيز دخل المطبخ يحضر اكل تكون تسنيم بتحبه عشان يعمله على الغدا.. "
" الباب خبط و عبدالعزيز عارف ان اسلام معاه مفتاح
فا سحـب سكـ ـينة وراح يفتح الباب "
- الله اكبر هتدبحـ ـني ولا ايه ياعمي؟
= هو انت يأخي؟ حد يجي لحد الصبح كده؟ ايه !
ضحك: اعمل ايه! عمال ارن على البيه مش بيرد كنت عايزه ضروري
- ادخل يخويا ادخل
= انما ايه السكينة دي يا زيزو؟
- واد يا عاصم! احترم نفسك انت كمان
هتعمل زي صاحبك..
= هو فين صاحبي
- بيجيب فطار
فرد نفسه على الكنبه: كويس والله انا جعان اوي
عبدالعزيز بصله: بلاوي ايه دي الى بتتحدف علينا
- انا غلطان قولت اجي اطمن عليه.. بعتلي امبارح رسالة ان الى اسمه احمد ده كان هنا
عبدالعزيز قرب بسرعه: شششش وطي صوتك!
تسنيم جوه
عاصم اتعدل بسرعه: هنا! اسلام كان قايلي انها بتقعد فوق!
خبط على راسه بإدراك: بس ده قبل ما يتجوزوا طبعا صح.. طب هي عامله ايه!
= كويسه.. ربنا ينتقم منهم
- انا كنت جي عشان مفروض نخلص إجراءات تبع القصْايا.. انا طلبت منه تعمله التوكيل مخصوص عشان يتحرك معايا بدالها لأنه قالي صعب هي تعمل اي إجراءات دلوقتي
= طب طمني
- متقلقش.. يومين بالكتير و يتعمل لهم الاستدعىٰ في النيابة و هيتروق عليهم انا مش اي حد برضو.. وبعدين سهله لو جم هنا تديني كمان سكـ ـينة من الحلوة الى انت ماسكها دي ونتعامل.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد.
" نهى كلامه وضحك وعبدالعزيز بص له بنفاذ صبر "
= رايق وبارد زي صاحبك بظبط
- بارد فعلا وشكله هيتأخر.. ما تعملنا سندوتش جبنه و كوباية قهوه باللبن عشان البادي هيلث وكده
= اطلع برا
- لا بجد قولي كنت ناوي تعمل ايه بالسكـ ـينة
"عبدالعزيز سابها من ايده"
= اسكت يا هايف اسكت.
" و بعد دقايق اسلام وصل و اتفاجئ بـ عاصم قاعد على كرسي في الانتريه بياكل سندوتش جبنه "
- ايه ده؟ جه منين وامتى ده؟
= طعميه سخنه الى في ايدك دي؟
- انت بتعمل عندنا ياض
= لو مش جايب فول هزعل اوي
" خرج عبدالعزيز من المطبخ و هو معاه لبن "
- امسك يخويا
" عاصم خد اللبن ودلقه على القهوه و شرب.. "
اسلام قعد وحط الأكل: قولي بتعمل ايه هنا برضو انت مش عندك شغل
عاصم ضيق عينه: ما انت عندك شغل
اسلام: مانا واخد اجازه
- وانا واخد اجازه.. هقضي الويك اند عندكم
اسلام ضربه في كتفه: اتلم تعالي نطلع فوق
عبدالعزيز بإعتراض: مين ده الى هطلعه فوق انت وهو بره يلا
عاصم: جدك بيحبني اوي
اسلام: بيموت فيك.
" و فعلا خرجوا قدام الباب و ده لأن كدا كدا عاصم مكنش ينفع يتكلم في البيت عشان تسنيم متصحاش.. لكن هي مكانتش سامعه اي حاجه.."
" بسبب ان اوضة اسلام في اخر الطرقه.. فا بعيد عن اي دوشة.. "
- فا يا دوبك نكمل فطار و نتحرك انا وانت
= عاصم انا عايز افضل معاهم عشان زي
ما قولتلك قلقان اسيبهم لوحدهم فا حاول تأجل المشوار ده افضل
- يعم متقلقش.. بعدين مش هنكمل حاجه انا مرتب الدنيا هنخلص الإجراءات بسرعه و تمشي مش انت الى طلبت كل حاجه تخلص رسمي بسرعه و ده هيخليكم في أمان اكتر.
اتنهد: طيب
" بعد لما خلصوا أكل اسلام دخل اوضتة ياخد هدوم يخرج بيها وحاول ميعملش صوت.. لكن وقتها تسنيم كانت بدأت تفوق "
" حط هدومه و راح عندها وعيونه مركزة عليها "
- صباح الخير..! عامله ايه؟
"بصتلة وكأني في يوم جديد.. ومش مركزه في اي حاجه.. حاسه ان كل حاجه غريبة.. وإني مش انا "
= كويسة
- مش جعانه؟
= لا
- لازم تاكلي.. انتي بقالك يومين مرهقه.. وبتخدي اكل خفيف و اتعلق لك محاليل.. وأدوية فا كل ده لازم يتعوض.
" وفجأة حسيت ان كل ده غريب عليا واني فيا حاجه غلط! و اصلا الأوضة دي! مش بتاعتي..! دي بتاعته هو !!!!! "
" قومت من مكاني بإندفاع وبعدها علطول حسيت بدوخه شديدة و مزعجه في راسي "
" و لحقني هو بإيده "
- اهدي بس حصل ايه
" قعدني بهدوء وانا مسكت دماغي "
= انا عايزه اطلع فوق ممكن تسبني
- مينفعش تفضلي لوحدك!
= لو سمحت تسبني
" قومت براحة و خرجت و لقيت جدو قدامي "
" و اسلام ورايا رافض اني اطلع! "
- استني بس !
عبدالعزيز: فيه ايه؟ انتي كويسه يا تسنيم!
- عاوزة تطلع فوق مش عارف مصممه ليه؟
" عبدالعزيز بص له بمعني سيبها فا اسلام
اتنهد و سابهم "
- تعالي انا هاجي معاكي..
" و فعلا طلع معاها.. و اسلام غير و
مشي مع عاصم. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير '
|| في شقة ليلىٰ ||
" طلعت.. حسيت اني مرتاحه اكتر.. يمكن عشان بعدت عنه.. او يمكن عشان خايفه من وجوده "
- ادينا طلعنا اهو ممكن نتكلم عاوز اطمن عليكي
" كنت تايهه مش لاقيه ردود.. مش عارفه ابقي طبيعيه ولا فاهمه.. لكن ركزت مع البحر قدامي.. شكله الهادي من بعيد.. كنت واقفة قصاد الشباك وشيفاه.. و كنت حاسه اني عايزه اروح هناك.. افضل قاعده لوحدي للأبد.. "
- تسنيم؟
"لفيت دماغي وبصيت له"
= مالك يابنتي؟
" قعدت على الكرسي وانا بمسح على شعري "
- مش عارفه.. معرفش ليه كل حاجه باظت
كملت بأسف: انا .. انا من اللحظه الى شوفتة فيها قدامي.. وانا مبقتش حاسه بأي حاجه حواليا..
" عيني دمعت غصب عني كأني حتي مش متحكمه في دموعي.. وبصيت على ايدي الى فيها كدمة و بدأت اركز في الألم الى حاسة بيه "
عبدالعزيز طبطب عليها بحنية: وانا عاوزك تنسي كل الى حصل ده
بصت له بسخرية: انسى؟؟ انسى ازاي! انسى اني بعد لما مشيت وسيبتهم وكل امنيتي ابعد عنهم برضو لاقوني؟ وعملوا فيا الى عملوه! لولا وجودكم كنت معرفش حصلي ايه؟ وبمناسبة وجودكم!! انسى برضو اني دخلتكم في مشاكل ملكوش علاقة بيها! و عمركم ما كنتوا بتحبوا المشاكل.. و ان اكيد حصل حاجات انا معرفهاش عشان قعدت يومين كاملين مش حاسه بحاجه! انساه ازاي ده كله حضرتك!
" فضلت اعيط جامد غصب عني وبصت له "
- انا كنت فاكره ان خلاص.. كل حاجه أنتهت.. انا كنت حاسه اني همـ ـوت وكأن حاجه بتمنعني اتنفس
وكاتمه نفسي! كنت فاكره اني هعيش زي اي بنت طبيعيه.. ونسيتهم !
" فضل يطبطب عليا بأسف "
= دي مش غلطتك.. دي كلها غلطتي انا الى
قولتلك تكلميهم
- دي مش غلطة حد غيري.. كل ده مفروض يتصلح.. ومفروض اعرف ايه الى حصل.. والمهم اني لازم ابعد عنكم.. انا قولت لـ اسلام.. لو كنت حْطر عليكم عمري ما هستنى.. فا انا مش هقدر افضل هنا
جاوب برفض قاطع: انا الي عمري ما هسمح بـ ده.. انتي هتفضلي معانا.. الموضوع خلاص انتهى.. وبلاش نتكلم في حاجه دلوقتي لما تبقي كويسة ساعتها نشوف.. انا هسيبك شوية و هستناكى تنزلي يا تسنيم..
" سابها و اتحرك خطوة مسك اوكره الباب.. لكنه شال ايده و رجع لها مره تانيه "
- انتي سألتيني قبل كده.. ليه ساعدتك صح؟
مسحت دموعي وهزيت راسي براحه: صح
- لسه عايزه تعرفي؟
= ايوه
"قعد قصادي و ملامحه مليانه عتاب ليا"
- تعرفي اول مره شوفت ليلى كان فين
= فين
- في المكان الى شغال فيه.. كنت واقف
في مخبز على قد حاله.. و لقيتها داخله تجري.. ولما سألتها فيه ايه وانا ملهوف قالت لي كـ ـلاب بتجري ورايا.. ساعتها طبعا انا كنت لسه جاي من الصعيد ومش فاهم بنات مصر ودلعم بقا.. ضحكت عليها فا لقيتها قعدت تعيط اضايقت جدا على دموعها.. وقعدت اراضي فيها.. وهي ماسكه المنديل بتاعها وبتمسح دموعها بتتخانق معايا علشان ضحكت عليها وفي نفس الوقت خافت تخرج فا خرجت انا واتأكدت ان الدنيا امان والكـ.ـلاب مشيت قولت لها اتفضلي..
ضحك وبص لي: اول حاجه عملتها لما خرجت انها رمت المنديل في وشي بس كويس
كان فيها دموعها بس وكانت متعصبة جدا.
" ابتسمت وعيوني بتلمع بالدموع "
- بعد كده بقا لقيتها جاية في نهايه اليوم تعتذر لي .. وتقولي اصلك انت الى ضحكت عليا.. كانت ناعمة ورقيقه وحاسه بالذنب.. ولما قولت لها حصل خير طلبت المنديل بتاعها.. فا قبل ما ارجعه ليها كتبت ليها رقمي.. و اصريت اتعرف عليها.. وبعدين تفاصيل تانيه بقا..
اتنهد وبص لي وعيونه مدمعة: لما انتي بقا دخلتي البيت فجاة تجري من الكـ ـلاب وانا خرجت متعصب اقولك فيه ايه.. ساعتها كنت حاسس اني شايفها قدامي.. نفس الملامح البريئة الى خايفه.. غصب عني حسيت بالندم.. افتكرت زعلها لما ضحكت عليها ودموعها.. لما ظهرت دموعك انتي عشان زعقت لك و اتهمتك انك حراميه.. فا لقيتني بساعدك.. و مرتاح لك.. فيكي حاجات كتير منها.. فكرتيني بيها بعد فراق خمس سنين بتمنى كل يوم اشوفها لو ثانيه..
كانت بتتمنى نخلف بنت.. وبتحب البنات اوي.. فا حسيت انها هتبقي مبسوطه لو بنت جميلة زيك هي الى قعدت في شقتها بعدها.. ونادتني بالاسم الى كانت بتناديني بيه ليلىٰ..
دموعي نزلت بغزارة وبصت له: علشان كده سبتني اقعد هنا..
- و بعد كل ده عاوزة تمشي.. احنا صحيح مش اهلك لكن اتعودنا على وجودك... فا بلاش تسرع.. فكري يا بنتي.. انتي بقيتي واحده مننا.
" سابها و نزل.. و وهي دخلت خدت حمام عشان تحاول تفوق و تسوعب الى هي فيه.. كانت متلخبطه.. وتايهه اوي! و بتحاول بس تستوعب وتفكر صح.. بقلمي سلسبيل احمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' استغفروا ♥︎ '
|| بعد النيـ ـابة | في العربية ||
- نزلني هنا يا معلم بقا
= ماشي.. شكرا يعم تعبناك معانا
- ملكش دعوة.. سلم لي على زيزو و طمنه.
= ابقي تعالى طمنه بنفسك انت خت راحتك
اوي عندنا يخويا
عاصم غمز له بصياعه: ايه ياحبيب قلبي الحلو مضايق من حاجه معينة..
- طب خليك في نفسك يا عاصم امشي
ضحك جامد و نزل من العربية بعدين بص له من الشباك: و سلم على مرات اخويا بالمرة.
= غور يالا من هنا.!
" كمل طريقة و هو ما صدق يروح لأنهم طولوا شوية ما بين المحكمه و النيا بة و لما دخل البيت اول حاجه عملها دور على تسنيم "
- هي لسه قاعده فوق يا جدو؟
= قولي عملت ايه الأول
- مفيش جديد يعني لسه..
= طيب ربنا يسهل
" حس ان فيه حاجه غريبة فا سألة بتكرار "
- تسنيم فوق ؟
= لا خرجت شوية
- نعم
= ايه؟
= ايه اللي ايه؟ خرجت لوحدها ازاي يعني
- احبسها يعني يا اسلام حبت تخرج وهترجع
= سبحان الله! يعني انا بقولك ايه وحضرتك عملت ايه؟ خرجت فين طيب!
سكت بعدين بص له: مش عارف
اسلام فتح عينه بدهشه: بتهزر صح؟
- ياحبيبي الضغط ده مش هينفع هي هتبقي كويسه لما نسبها على راحتها
= ياجدو الله يخليك بقولك الدكتور قايلي متبقاش لوحدها حالتها دي بتنتهى بحاجات وحشه ساعات الدكتور مأكد عليا ممكن يبقي فيه احتماليه ان الافكار الانتحـ ـارية تيجي في دماغها
عبدالعزيز وقف: بعد الشر عليها !!! هي اعقل من كده! وانا واثق انها هترجع انا واثق فيها قالت هتروح عند البحر شوية وخلاص
- يعني عارف اهو هي فين !!! لا
حول ولا قوة الا بالله بجد مش عارف انت
مع مين والله يا جدو
" خد مفاتيحه وخرج تاني من البيت ركب العربية و فكر يروح عند المكان الى لاقاها فيه اول مره لما اتخانقوا مع بعض. "
" نزل فضل يدور بعينه لحد ما شافها قاعده لوحدها على الحجر قدام البحر بعيد عن الناس.. اتنفس بعمق وأرتياح و بعدين راح لها "
- اتمنى متكونيش بتفكري تنطى بس
" بصيت جمبي.. لاقيتة فا وديت وشي الناحية التانيه "
- يلا نروح ؟
= مش عايزة.. و قولت لجدو اني محتاجه
افضل لوحدي! مش فاهمه ليه قالك اني هنا
- مانا وقعته في الكلام يُعتبر
" مردتش عليه و رجعت ابص قدامي على البحر فا طلع على الحجر جمبي وقعد "
- انتِ لسه تعبانه يا تسنيم على فكره.. وجسمك ضعيف حاليا مش مفروض حتى تفضلي لوحدك
= و انت ليه مُهتم!
- عشان ده الى مفروض يحصل.. ده الطبيعي
" كنت ماسكه دموعي بالعافية.. كل ما افتكر المنظر الى شافني فيه.. اكره نفسي واكره حياتي! مكنتش عاوزة وجوده ! كان نفسي اقدر ابعد للأبد و في الآخر.. الموضوع ينتهى انه اتجوزني عشان يلحقني منهم.. !! "
- فهميني طيب انتي ليه مش عايزة تتكلمي معايا؟
يتبع..
" اتمنى كل الى قرأ البارت برضو يقرا كلامي ده لأنه حقيقي مهم فا لو سمحتوا ركزوا كويس.. من بدري وانا بقولكم علاقتنا مش مجرد كاتبة وقارئين.. انتم صحابي.. وعلشان كده.. عشان بحبكو اوي وخايفه عليكم واجب عليا انبهكم.. الرواية دي من خيالي.. يعني ايه؟ يعني ده مش حقيقي دي مش حاجه حصلت في الواقع طب ليه يا بيلا بتقولي كده؟ عشان مينفعش اي بنت او اي حد يفكر مجرد تفكير يعمل زي ما تسنيم عملت! يسيب بيت اهله شوية او يهرب او يزعل منهم ويروح يقعد بعيد عنهم.. ده حْطر جدا و عْلط! شخصية عبدالعزيز و اسلام في رواية مكتوبة انهم طيبين و كويسين وناس محترمه... لكن ده مش موجود دلوقتي! الناس المحترمة دي مش موجودين الا نادرا فا حاليا البنت لو ماشية لوحدها حتى رايحه درس ولا مدرسة بتتعرض لمضايقه ما بالكم لو شباب او رجالة شافت بنت هربانه من بيت اهلها؟ هيعملوا فيها ايه؟؟ فا الفكرة في حد ذاتها متنفعش مهما اهلكم كانوا قاسيين عليكم العالم دلوقتي اسوء 100 مره كله حاجات وحشه و جــ.ـرايم قتـ ـل فا احنا بنات لازم نخلي بالنا اوي.. ونحافظ على نفسنا ..واكيد لو اهلكم قسوا شوية فا هما اكيد عاوزين مصلحتكم ومهما اختلفتوا مفيش احن منهم عليكم.. فا اتمنى على قد حبكم للرواية.. محدش يشوفها مثال يعمل زيه.. و تفرقوا بين الصح والغلط.. كدا كدا كلكوا اخواتي وانا واثقة فيكم و عارفة انكم شُطار "
