رواية يقتلني الندم الفصل الخامس والاخير بقلم سولييه نصار
-أنتَ اتخطيت حدودك أووي !!!
قالها طاهر ليا بغضب وبدأ يضر.ب فيا زي المجنو.ن ....حاولت اني أصده أو اضر.به بس هو كان عنـ.يف ...مقدرتش اتنفس وهو بيض.رب فيا ...كان مروان بيحاول يحوشوا مني بس مقدرش ...كان عامل زي الو.حش الكا.سر وهو بيز.عق :
-أنا قولتلك متجبش سيرتها. ..متجبش سيرتها يا واطي ....
-كفاية يا طاهر ......هتمو.ته في إيديك !
صرخ مروان وهو بيحاول يبعد طاهر عني ...بس مكانش قادر ...طاهر كان عامل زي المجنو.ن...
-طاهر عشان خاطري سيبه...سيبه ابنك خايف وبيعيط ...
قالتها ألين وهي ماسكة إيديه وبتبكي...
حسيت أنه هدي وبعد عني وهو بيحضن ألين وابنه ....كنت متكوم على الأرض شفايفي ومناخيري بينز.فوا د.م ...وقلبي مليان قـ.هر وانا شايفه بيحضـ.نها ...عيوني دمعت. أنا مش شايف منها أي اهتمام اني متكوم على الأرض زي الكلا.ب .....كانت مهتمة بس بطاهر.
.ماسكة فيه وخا.يفة...بصيت ولقيت امي بتقرب مني ...افتكرتها هتساعدني عشان تقوم أو تدافع عني لقيتها بتتـ.ف في وشي وبتقول :
-أطلع برا البيت ...اطلع يا احـ.قر انسان شوفته في حياتي ....أنا مكسوفة من نفسي اني ربيت واحد زيك ....انت واحد لا عنده ولا اخلاق ...والحمدلله انها اتجوزت طاهر ...الضفر اللي بيقصه برقبة عشرين من عينتك!!!
....
امي يومها طر.دتني من البيت ...مكنتش مصدق اللي بيحصل ....رغم المشـ.كلة اللي بيني وبين مروان هو اللي ساعدني وخلاني ابات عند واحد صاحبه عايش لوحده ..كنت قاعد مصد.وم من نفسي قبل الكل ...أنا خـ.سرت كتير بسبب تصرفاتي ...لو كنت بقيت مع ألين ...لو مكنتش جر.حتها بالطريقة دي مكانتش هتكون لغيري ...عرفت اني انا اللي خـ.سرتها بإيدي....وللاسف مخـ.سرتهاش هي لوحدها....أنا خـ.سرت كمان عيلتي أمي ومروان اللي كنت بعتبره اخ اكتر من قريب
......
في اليوم اللي كانوا هيمشوا فيه طاهر وألين ...روحتلهم موقف الاوتوبيس وقبل ما يركبوا وقفت قصادهم ...حسيت بالخو.ف في عيون ألين ومسكت أيد طاهر ...قولت وانا ببص على الأرض ...
-أنا مش جاي اعمل مشا.كل أنا جاي اعتذر منكم على اللي عملته ...أنا معرفش ليه اتحولت بالشكل ده ومليش اي مبرر ...محدش غلـ.ط غيري ...أنا زعلت ناس كتير مني ...أنا د.مرت اقرب الناس اللي من قلبي ومنهم ابويا ....وألين كمان ...
بصيت لألين بكسوف وقولت :
-أنا اسف على عملته ...آسف يا ألين ....
بصت على الأرض وقالت :
-حصل خير أنا عمري ما زعلت ...ده قدر ربنا والحمدلله مبيعملش حاجة و.حشة ...
بهت قدامها ...
طبطب طاهر على كتفي وقال :
-محلصش حاجة ...
وبعدين مسك ايد مراته وطلع الاتوبيس وانا واقف مكاني....هما مش زعلانين ...مش متضايقين ولا حا.قدين عليا لاني ببساطة مش بمثل أي أهمية ليهم ...ألين طلعت فعلا بتحب طاهر ....أنا اللي خسـ.رت في النهاية وانا اللي الند.م بيقتـ لني!
....
في الاوتوبيس ...
كانت ألين حاطة رأسها على كتف طاهر ..
-أنا متضا.يق عليه !
مسكت ألين إيديه وقالت :
-إن شاء الله ربنا يعوضه متقلقش....
بصلها طاهر بإبتسامة وقال :
-مش زعلانة أننا هنسيب القاهرة ؟
ابتسمت وهي بتقول :
-لا لما قلبي هيسيب المنصورة أنا هبقى فيها ليه يا طاهر ...الإنسان بيروح مكان ما قلبه رايح ...كانت ابتسامة حلوة وهو بيقولها:
- بحبك ...
فردت هي :
-وأنا كمان بمو.ت فيك ♥️
. انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
