رواية هذا وذاك وقلبي الفصل الخامس بقلم امل صالح
لكن التأخير مبالغ فيه .. وغير مبشر أو مُطمئن!
_ لأ يا بركات لأ، كدا في حاجة أنا متأكد والله..
_ يا حكم بس اهدى .. اهدى!
_ اهدى ازاي بس؟ لا ابنك بيرد ولا ابني بيرد والله أعلم عملوا ايه ولا اتعمل فيهم ايه واحنا قاعدين كدا من فوق الساعتين، هنستنى ايه أكتر من اللي استناناه ؟؟
وقبل ما بركات يرد أو حكم يضيف كلمة زيادة، المفتاح دار في باب البيت..
وفجأة بشكل مفاجئ الباب اتزق بقوة وظهر منتصر وعمرو وهما شايلين جثة غرقانة في الـ.ـدم!!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
