رواية جدران بلا مأوى الفصل الخامس 5 بقلم مريم وليد

 

 

 

رواية جدران بلا مأوى الفصل الخامس بقلم مريم وليد

طيب ومين قالك تسيبيه، يونس مهندس شاطر بيفصل بين حياته الشخصية والمهنية، بالعكس كنت جاي أقولك أمسكي في الشغل ده واتعلمي منه
حركت راسي بموافقة، فكمل بتذكُر: 
- صحيح بكره فيه فرح عندنا تبع عيلة أم أدهم، ورحمة عايزة تتعرف عليكِ روحي مع أدهم.. 
بصيت لُه بأستغراب بعدين حركت راسي برفض: 
- لأ لأ طبعًا، هعمل إيه هناك
- تحضري الفرح 
- مبحبش الأفراح أصلًا، ومعرفش حد هناك.. 
كان لسه هيكمل كلام، بس سمعنا صوت صويت ماما وزعيق وخبط برا فخرجنا جري، كان أدهم بيتخانق مع حد بضهره مش شايفينه، زقه جامد فوقع على ضهره، صرخت وأنا بجري ناحيته: 
- أدهم!


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات