رواية يتربص الحرج لي بالمرصاد الفصل السادس بقلم سيرين محمد
دخلتُ غرفتي وانا ادندن بـ تسلية وهي لم تفارق رأسي، تمددتُ على الفراش وانا انظر الى سقف الغرفة وبسمة تزين ثغري لم أعلم ماسبب تلك البسمة أو ربما اعلم.... ترن كلماتها في أذني، "صوتها" وحده يجعلني أبتسم دون شعوراً مني !
ــ ايه ده يا يوسف؟ لا انت لا ماينفعش واحده تشغل بالك ولا انت ينفع تشغل بال حد، انت مش بتاع الكلام ده كفاية اللي انت فيه
أفقت على صوت عقلي فـ محى وجهي البسمة في لحظتها ثم أغمضتُ عيناي وانا لا يتردد في أذني غير سوى "صوتهِ "سوى صوت عقلي"
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
