رواية السكن الجزء الثاني الفصل السادس 6 بقلم غدير الحيدري

 

 

  

رواية السكن الجزء الثاني الفصل السادس بقلم غدير الحيدري

. تميم: يمكن علمودي

ضيقت عيوني 

حبيبة: تعرفك؟ 
تميم: ماادري
حبيبة: تكدر تجي وتوكف كدامك صح؟ 

صفن
كلت

حبيبة: انت تعرف شي وضامة عني؟! 

ما رد الي
تقربت الة وكلت بأستهزاء 

حبيبة: مو عبالك هاجر تعرفك حق المعرفة ومبتعدة عنك؟ زين اسألك سؤال، انت من وين عرفت هاجر تحوم هنا

كال ببرود

تميم: لمحتها

ابتسمت

حبيبة: معناها تعرفها، اكو سر مخفي بالحكاية بس وين؟! وشمعنى اختاريتني انا حتى اوصلك الها وشمعنى هاجر تحوم هنا بالذات، كلها اسرار واكيد الها جواب، مو؟ 

كال بأرتباك

تميم: لا تنسين اتفاقنا

مشى وعافني.. 

رجعت للسكن
وانا اتذكر ذاك اليوم

والدي سلمني بأيدة لتميم
وخلاني بدائرة المنسيين
حكم علية بالموت قبل اواني

وتميم؟! 
تميم كان افضع مما تخيلت
كان محضر ومجهز لكلشي
وانا بأيدي ساعدتة
دون ما ادرك.. 

بوقتها تركني وحدي بالبيت
مربوطة مثل الحيوانات
وراح.. 

لليل يلا اجة
صار ينقل بية من مكان لمكان
بهذلني.. 

الى ان جابني لبغداد
سكنا بشقة
كنت طول الوقت محبوسة
ما اعرف ليش

ما اعرف السبب
بس كنت اتعاقب.. 

اهلي ما يريدوني
لان هربت وطيحت سمعتهم بالكاع
وتميم يعاقبني
ع شنو؟! 

ما ادري.. 

قبل الدوام بأسبوع
دخل للغرفة
كعد كدامي
وكال

تميم: نتفق اتفاق، حريتج مقابل هاجر

وانا وافقت.. 
ما كان الي طريق مفتوح
ولا الي حل.. 

فزيت ع الواقع
لكيت زهراء تبجي
كلت

حبيبة: ليش تبجين؟! انقهرتي من كلام عطاء؟ 

كالت بخنكة

زهراء: محد فاهمني

اكتفيت بالصمت
الجميع متأذي
الجميع يظن ان محد فاهمة

كلنا غارقين
دون انقاذ.. 

ثاني يوم 
كعدت متأخرة
بدلت بسرعة

البنات طلعوا قبلي
لملمت الملازم
طلعت اركض متأخرة

نزلت بسرعة
وصلت باب العمارة
انا وامشي انجرت ايدي بقوة

فزيت بخوف
التفتت
وشفتها!! 


تعليقات