رواية اسميتها ريحانة الفصل السادس 6 بقلم سلمي جاد


 رواية اسميتها ريحانة الفصل السادس 

قالت كاميليا برعب حقيقي:
"ريحانة، افهمي، أنا بس كنت..."

لتشهق برعب وهي ترى ريحانة تقفز من أعلى المكتب باتجاهها.
أغمضت عينيها بفزع، لكن في اللحظة نفسها، فُتح باب المكتب بواسطة سليم، الذي لم يكد أن يستوعب الصدمة، ليركض فورًا باتجاه ريحانة ويقف بينها وبين كاميليا.
وفي لحظة قفزتها، أمسك بها قبل أن تصل إليها، بينما كانت تصرخ بغضبة وتسب كاميليا بعدم وعى أنها الآن بين أحضان سليم .

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات