رواية لهيب الكبرياء الفصل السابع
قرب فارس منها بخطوات موزونة، ومد إيده ببطء وحنان شديد، ولمس وجنتها بأطراف أصابعه الدافئة، وقال بصوت خفيض وصل لأعمق نقطة في روحها:
"عشان اكتشفت إن ثروتي وإمبراطوريتي ما يسواش حاجة لو مش هشوف اللمعة دي في عينيكي يا يارا.. أنا ما أنقذتش منافستي.. أنا أنقذت المرأة اللي ملكت عقلي وقلبي، واللي من غيرها الميدان كله ملوش طعم."
أغمضت يارا عينيها واستسلمت لمسته، وشعرت لأول مرة في حياتها إن الحرب انتهت، وإن شعلة الحب اللي اتولدت وسط النار.. هي الحقيقة الوحيدة اللي باقيالهم!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
