رواية فوق جبال الهوان الفصل الثامن والسبعون 78 بقلم منال سالم


 رواية فوق جبال الهوان الفصل الثامن والسبعون 

سرعان ما تدارك نفسه، وأعاده لموضعه السابق ليسمعه يتساءل:
-حضرتك سامعني؟
هتف مدعيًا الحزن:
-أيوه، أنا جاي، دي مراتي حبيبتي.
ثم أنهى المكالمة وهو يضحك في نشوة عارمة، ليهبط ما تبقى من الدرجات قفزًا حتى خرج من البنك، لم يبالِ بمن يتطلع إليه في تعجبٍ، اندفع بحماسه نحو سيارته مرددًا بغير تصديقٍ:
-كده معناها إن فلوس حمايا وبنته بقت في عبي دلوقت.
أسرع بفتح بابها وجلس خلف عجلة القيادة مدندنًا معه نفسه في غبطةٍ عظيمة، وهذا الوهج الطامع يبرق في عينيه: 
-والله والزهر لعب معاك يا "راغـــب"

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات