رواية غريبة في بيت الغامض الفصل السابع بقلم سلسبيل احمد
-طب يعني انا مانا عارف إنك جوا.. افتحي!
" تسنيم كانت بتتنفس بسرعه اوي ومتوتره حتي وشها احمر من التوتر و صوتها مش طالع "
= انا هنام
- طب افتحي الباب
= لأ!
- انا عايز اتكلم معاكي!
= لأ
" لقاها سكتت اتنهد بحيره وهو مش عارف اصلا بيعمل ايه.. لكن خلاص مبقاش يفكر في اي حاجه غيرها.. دخل في اوضة معينه و دور على حاجه.. و رجع عند الباب و حاول يفتحه و فتح "
" تسنيم بصت له بذهول! وهي فاتحه بوقها بصدمه انه فتح الباب و دخل "
- عاوز اتكلم معاكي!
= بلاش! بلاش عشان أكيد مكنش قصدك تقول الى قولته! انا وانت عارفين ده كويس ؛ انت عارف إنك اتجوزتني عشان بس تحميني من أهلي وانا حقيقي عمري ما هقدر ارد لك جزء من الى عملته معايا.. بس انا عارفة ان ده مش هيكمل و هنطـ ـلق!
إسلام بص لها بهدوء: ده الى كنت فاكره..
بس.. من اللحظه الي جيتلك فيها عند البحر.. اقولك ترجعي بعد لما اتخانقنا عشان جدو نزل لوحده..
من وقتها وانا رافض شعور جوايا وهو اني مهتم بيكي.. لأني متعودتش اهتم بـ حد! طول حياتي متعود مبقاش محتاج حد فا من وقتها وانا بحاول اتجنب التعامل معاكي.. و بدور على اي حاجه تخليني اكرهك.. زي انك تطلعي مخططه لحاجه معينه.. و كل ده بتخدعينا او بتكدبي.. بس انتي مكنتيش كده! كنت عارف ومتأكد ان مفيش حاجه وراكي.. بس بعاند وخلاص! لحد ما كل حاجه وضحت واهلك ظهروا ودخلتي المستشفى..
وقتها حملت نفسي مسؤوليتك كاملة.. وكنت عارف اني هعمل اي حاجه عشان تفضلي كويسة.. بس مكنتش عارف بعمل كده ليه!
" تسنيم كانت باصه له وعينيها مدمعه وبتحاول متعيطش من المشاعر الى حست بيها في اللحظه دي! و طريقة اسلام وهو بيتكلم من قلبه! "
= ولما رجعتي البيت خلاص بعد ما خرجتي من المستشفى.. من وقتها حاسس بحاجة تانيه.. حاجة غريبة جوايا مش قادر افهمها.. شعور غريب ناحيتك
و الشعور ده خلاني افضل سهران جمبك يومها.. ولما قلقتي.. غالبا جالك حلم وحش.. الدكتور قال ان ده طبيعي يحصل لفترة وقالي نفضل جمبك فا اخدتك في حضني وفضلت اطمنك واطبطب عليكي.. بس لما حضنتك.. مكنتش بعمل ده عشان الدكتور طلب.. عملته لأني كنت عاوز اطمنك.. و تهدي..
" وفي اللحظه دي وهو بيحكي تسنيم برقت بعيونها! كانت فاكره ان ده مجرد تحْريف من البنج وانه محصلش ! "
اسلام قرب لها وكمل: فضلتي في حضني طول اليل
نايمة بهدوء زي الأطفال ؛ انا يومها حسيت اني مش عاوزك تبعدي عني ابدا يا تسنيم.. و عاوزك تفضلي قريبة مني زي ما كُنا.. عشان كده لما رجعت ولقيتك خرجتي كنت خايف.. و ساعتها برضو كان شعوري مُختلف.. مكنتش متقبل فكرة انك تبعدي لو حتي دقايق..! عشان بحبك.. حبيتك بطريقة عمري ما تخيلتها.. عمري ما تخيلت حد يخليني اتعلق بيه اوي كده.. كنت فاكر اني مُحصن وهفضل طول حياتي مسيطر على مشاعري عشان مش عايز اتعرض لصدمه تانيه وابقي لوحدي و حد يسبني.. لكن انتي غيرتي ده..و أعتقد اني وقعت في حُبك بطريقة صعبة اوي.. هتخليني افضل متعلق بيكي طول حياتي..
" في اللحظة دي كانت تسنيم مصدومه تماما.. وهي عيونها متعلقه بيه كأنه فقدت الإدراك! و كلامه خلاها في عالم تاني.. بس دموعها مكانتش بتقف.. "
" اسلام بقى قدامها مباشرًة و مسح دموعها بحنية."
بصلها بحنان: طب بتعيطي ليه دلوقتي!
" تسنيم رفعت ايدها ومسحت عينيها اليمين وهي بتحاول تهدي "
ردت بعياط: لأني كنت خايفة تبعد عني
مسح على خدها بحنان بضهر ايده: ممكن تبطلي عياط طيب..؟ ده عمره ما هيحصل..
"تسنيم فضلت ساكته وباصه له"
- بس قوليلي انتِ كنتي خايفة ابعد عنك ليه؟
" كنت شايف في عينيها كل حاجة.. لكنها متردده تتكلم او يمكن لأني فاجئتها.. "
- متقلقيش.. مش انتِ واثقة فيا؟
" هزت راسها بـ نعم فا ابتسم ابتسامه ناعمة."
- قوليلي كل اللي حاسة انك عايزة تقوليه..
"خدت نفس عميقة وهي مازالت معلقه عيونها عليه!"
= عشان من يوم لما دخلت البيت وانا حسيت بأمان عمري في حياتي ما حسيته بعد مـ ـوت ماما!! البيت كان أمان و هادي.. بس لما بتكون قدامي.. بحس اني مطمنة.. وعارفة ان مفيش حاجه وحشه هتحصل..
وبنسي حياتي القديمه.. و بندمج في حياتكم..
بيتنا صوته مكنش بيسكت.. كل ثانيه خناقه..
بس هنا.. كان فيه هدوء و سلام.. خلاني اتعالج من كل عُقدي كنت ببقي مرتاحه..
= لما جبتني من المستشفى و دخلتني اوضتك اتأكدت ان انت السبب في شعور الأمان الى بحس بيه.. عشان وقتها مكنتش خايفه.. كنت عارفه اني في أمان.. حسيت بيك جمبي وقتها.. لكن افتكرتة حلم
" دموعها نزلت وسط كلامها فا مسحتها بأيدي وانا ببصلها وبهز راسي بهدوء عشان تكمل. "
= بس مكنتش عاوزاك تعرف حاجه عن حياتي يا اسلام.. كنت عاوزاك تشوفني بنت طبيعيه.. مش عندي مشاكل او معقدة..!! كنت فاكره ان ده هيتحقق لحد لما حصل قدام عينك.. انا عمري ما هنسي اليوم ده
" فضلت تعيط بزعل وحزن فا حضنتها وانا
بطبطب عليها.. قعدتها على السرير ومسكت ايدها"
- مفيش حاجه تستاهل دموعك.. مش عايزك تعيطي تاني وانا معاكي..
" رجعت خصل شعرها المُتمردة ورا ودنها.. و رفعت وشها ناحيتي وانا ببص لعيونها الى من اول كنت عارف اني مش هقدر انجو منهم..! "
- انا معاكي فاهمه؟ عمري ما هسيبك.. حتي لو لحد دلوقتي مقلتيش ان انتي كمان بتحبيني
" تسنيم ضحكت من بين دموعها وحضنته "
= انا كمان بحبك
" ابتسم بسعادة وأرتياح وهو بيضُمها لحضنه بقوة"
- على الأقل دي حاجه تعوض زيزو عن
خطته الى فشلت
" بصت له وفضلت تضحك جامد "
= هما عملوا ايه!!
- عاصم اضايق ومشي.. اصله مش متعود يتكرف
و حبيبة انا صحيح معرفهاش بس كنت بسمعهم بيتكلموا عليا انا وهي جدو يقول اسلام ده مش هيتجوز ابدًا.. و عمو متولي يقول حبيبة عماله تطفش في العرسان.
ابتسمت بخبث: حساهم لايقين على بعض.
اسلام قلب عينه: مليش في الخطط النص كم دي.
- انا و عزوز هنمشيها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
" بقلمي سلسبيل احمد نزلنا تحت و اتكلمنا و اسلام قرر يكمل الصدمه.. و اتكلم مع عزوز وقالة مشاعرة ناحيتي.! "
"بص ناحيتي وهو فرحان لدرجه عيونة دمعت"
- حقيقي الكلام ده هتفضلوا متجوزين؟
"هزيت راسي وانا ببتسم"
رفعت كتافي: شكلي هفضل على قلبك العمر كله
بص ناحية اسلام بنكش: اوعى يا واد تكون اجبرتها
تسنيم بصت له وهي بتضحك: فاجئني شوية.. و فتح الباب بعد لما مرضتش افتح معرفش ازاي
اسلام رد بوقار: عندي مواهب متعددة
تسنيم: صح.. دي موهبة جديدة غير موهبة تفصيص السمك من الشوك.
= كُلي مواهب.
" عبدالعزيز بصلهم ولاحظ نظراتهم لبعض..
وساعتها اطمن بشكل بالغ على حفيده.. وعلى البنت الغريبة الى دخلت حياته فجاة فكرته بحبة الوحيد ليلىٰ! دلوقتي بقت جزء من العيلة الصغيره بتاعته. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
- انا معرفش انت ليه اصريت نبات هنا..
انا حاجتي كلها فوق و هدومي.. ما اطلع انا ابات فوق..
" مسك ايدها وقعدها على السرير و راح فتح دولابه خرج منه تي شيرت وبنطلون ترينج اسود"
- اتفضلي هدوم أهي
ضحكت وخدت منه التي شيرت: انت حتي مش عايزني اطلع اجيب هدوم
" قرب منها بحب "
- مش عاوزك تبعدي لحظة
" تسنيم اتكسفت وخبت وشها فالتي
شيرت واتكلمت "
- طب اطلع بره عاوزة اغير
= مانا ممكن اغمض عيني..
- اسلام.. اطلع بره
= انا جوزك لو متعرفيش.
هزت راسها: عارفة.
- يعني اخرج
هزت راسها مرة تانيه بتأكيد: اتفضل.
" بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد
قفلت الباب و غيرت و طبعا عشان فرق الطول والحجم فا هي غرقت في هدومه بس حضنتهم بسعادة وهي شامه فيهم ريحتة... "
- ها خلاص؟
" كنت سرحانه في حاجه معينه.. فا فتحت الباب.. وهو فضل باصصلي "
= انتي قصيره وصغيره اوي كده؟ الهدوم بلعتك.!
اتكلمت بجدية: عاوزة اتكلم معاك فـ حاجة
بص لها بأهتمام: اتكلمي في حاجات.
- ينفع اعرف.. ليه مش عاوز تدي لمامتك فرصة
"اسلام دارىٰ عيونه بعيد عنها"
- ايه حصل كبير كده يخليك خمس سنين بعيد عنها ومش عاوز تتكلم معاها..
= ما انا لسه مش عايز اتكلم في الموضوع ده برضو.
- بس انا..
قاطعها بهدوء: انتي كان مشكلة ومكنتيش قادرة تتكلمي فيها.. والنهارده لما حسيتي انك قادره وانك واثقة فيا اتكلمتي.. فا انا برضو كده.. بس انا واثق فيكي لكن لسه مش قادر.. وأكيد هيجي يوم واقولك.
اتنهدت بقلة حيلة: طيب
" اتفرد على السرير بتعب وشدها جمبه "
- نامي بقا
" تسنيم ابتسمت وهو كان متوقع لون وشها حطت راسها على دراعه وهي بتبعد "
" رفع ايده ومسح على شعرها وهو بيقربها منه "
- متبعديش.
"تسنيم دفنت نفسها وهي بتستخبي
فا اسلام ضحك"
" و ها قد وقع الغامض.. أسير في حب الغريبة. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
- والله العظيم ما هقعد لك فيها يا سالم !!!!
= غوري في ستـ ـين داهية انتي بتهـ ـددينـ ـي
- ماشي
" مسك دراعها "
- خدي الواد ده معاكي !!!
زقته بقوة: مش هاخده وانت كنت جبتني من بيت ابويا بيه ؟؟؟ خليهولك ياحبيبي وابقي اعرف ربيه بقا في عيشتك الى تقـ ـرف !!!
= خدي هنا !!!!! خدي الواد ده !!!
|| تاني يوم الصبح | اوضة اسلام ||
" صحي بخصْه من النوم بسبب الحلم الى جالة فا تسنيم قامت وهي نعسانه "
- فيه ايه؟
" اسلام تلقت انفاسه بهدوء و لف راسه بصلها "
- مفيش حاجه
" باس دماغها بحنان "
- كملي نوم.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر الحمدلله لا إله الا الله استغفر الله '
" نزل راح شغله.. و لقىٰ عاصم مكلمه.. اما تسنيم فا صحيت وافتكرت الى حصل واستغربت.. وبعدين خرجت تقعد مع عبدالعزيز وفضلوا يخططوا في موضوع عاصم و حبيبة بدون استسلام.! "
- حبيبة عسولة جدا.. بس يمكن خايفة تدي الرجالة الأمان عشان كده زي ما بتقول علطول تطفش اي عريس.. وعاصم بقا جدع و صبور.. يعني هينفعوا اوي! بس هو لو سوء التفاهم الى حصل ده يعدي.
= خلاص احنا نعمل عزومة تانيه!
- لا مش هنعرف.. وبعدين هو عمو مسافر امتىٰ
= قدامه يجي تلت اربع ايام بس الشقة ملكة هيقعد زي ما يحب
- طيب.. ايه رأيك لو خليناها عزومة بره؟ في مطعم هادي على البحر مثلا.
= عندي فكرة من ايام الزمن الجميل
ابتسمت: قول
- نطلع رحلة على يخت.. بس مش في اسكندرية
بصت له بنكش: امال فين يا عزوز
= فيه شرم الشيخ
- ياه.!!! طب و هنقنعهم ازاي
= عيب عليكي
ضحكت: انت تاني يا عزوز؟
- ثقي فيا
= اه ربنا يستر.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم اغفر لنا ذنوبنا و ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين واعفو عنا. '
" و فعلا.. جرت الأمور كما خطط عزوز..
كلم متولي في وقتها دخل البلاكونه وقعد ساعه ونص بيكلمه! و في وسط المكالمه
سمعتة بيتكلم مع حبيبة وشاور لي فجأة "
اتكلمت بصوت واطي: ايه فيه ايه!
"حط ايده على السماعه وبدء يوشوشني"
- احم اه الو يا بيبة.. معلش تعبت ملحقتش اسلم عليكي اخر مره.. ايوه اه.. حصل خير.. متحطيش الموضوع في دماغك... اه السفرية دي؟ انتي عارفة جدو بقاله كتير مخرجش وحب يغير جو وانا هبقي معاهم لوحدي.. ياريت بجد تيجي يا حبيبة لو تقدري وبعدين هتكون سفرية لذيذة اوي..
" كان مبتسم ليا جامد و انا شاورت له يسكت عشان هموت واضحك من الى بنعمله "
- احم.. خلاص يا حبيبتي تمام
هستناكي ان شاء الله.. مع السلامة.
" قفلت الخط واتنفست اخيرا "
- انا عمري في حياتي ما كدبت كده! دي باين عليها عصبيه هتعمل ايه لما تعرف الحقيقة
= كده فاضل عاصم.. هطلع اكلمه انا فوق
بصت له: طب واسلام !
- لا ده عليكي انتي يا حببتي.
" طلع وسابني.. وانا فضلت مستنياه بحماس
لما يجي عشان وحشني كمان."
" بس اول لما وصل ودخل خدت بالي من ملامحه.! شكله مكنش مبسوط. "
- اسلام؟
" خد باله من وجودها و راح عندها
بإبتسامه وحضنها"
- وحشتيني اوي.
= انت كويس؟
بصلها بستغراب: ايوه؟ مالي!
- مفيش بس.. ما علينا.. اجبلك تاكل؟
= هتاكلي معايا؟
- ايوه.
= امال فين جدو؟
- جدو ءءء هو ءءأ.. فوق اصله عشان يعني بيتكلم مكالمه مهمه فاهم.
بصلها بشك ومسك ايدها: تسنيم حببتي
بصت له ببراءة: نعم؟
- مبتعرفيش تكدبي والله.
= اكدب في ايه؟
- جدو ميعرفش حد مهم
= أقصد مكالمه شغل
- حببتي شغل ايه ربنا يديه طولة العمر هيكمل 79 سنة قريب قوليلي بيخطط لإيه تاني
= ولا حاجه! عاوز نسافر.. فا كلم اونكل متولي يشوف رأيه بس.
- بس كده؟؟
= ايوه بعدين هو أكل عشان الدوا.
- طيب.
" كنت متأكده انه بيشك فيا.. مبعرفش اكدب ولا عزوز بيعرف يخطط منتهي الفشل.. خلصنا و في اخر اليوم اتفاجئنا ان جدو بات فوق ومنزلش! "
" و اسلام لسه حساه مش مظبوط.. "
- هتنام!
" كنت قاعدة على الكرسي.. و هو خلص اوراق شغله ولمها في شنطته .. جه قعد جمبي "
= هفضل معاكي.. لو هتقعدي هقعد
- انا عايزة بس اطمن عليك انت كويس
اتنهد وبصلها: لو تقصدي على الصبح.. فا كان مجرد حلم وحش يعني.
= طيب احكيهولي عن ايه
" اسلام اتردد ومكنش عايز يتكلم وهي لاحظت فا بصت له بحنية "
- طيب.. لو وحش من واحد لعشره ياخد قد ايه
رد بسخرية: ياخد مليون من عشره
" ساعتها كنت حاسه بألم جواه.. و اضايقت اني مش قادره اساعده.. واني حسيت بحاجه تقيلة جواه! "
= هو ده بسبب إني سألتك عن مامتك انا حقيقي اسفة ممكن ننسى الموضوع خالص! مش هتكلم فيه تاني.. بس متبقاش مضايق
اسلام ضمها لحضنه: متتأسفيش دي مش غلطتك.
" تسنيم حضنت دراعه وميلت راسها عليه وهو صوابعه سرحت في شعرها الناعم.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور اربع ايام | الساعه 6 الصبح ||
- يعني يارب حر و شمس ونسيت الصن بلوك
ينفع كده يا متولي بيه؟؟ سفريات ايه دي بس الى نطلعها فجأة احنا مفروض نرجع القاهره يا جدو ! عندي شغل و بابا هيهزقني ويقولي سايبه الشركه
= ابوكي ده ولا بيفهم
- ده ابنك حضرتك!
= ولا اعرفه ! انتي يابنت هتجبيلي مصيبه ولا ايه؟
ضحكت بغلب عليه: طب فين صديقك الصدوق و حفيدة ومراته.. انا جاية عشانها خد بالك.
- هما قالو هيبقوا واقفين هنا.. روحي ونبي يا حبيبة هاتيلي بس ازازه ميه وهستناكي هنا عشان عطشان ونسيت الميه بتاعتنا
= كمان يعني دي اخر ازازة معانا الى بتخلي
في شنطتي!
- ايوه هي.. روحي بقا يلا
" و في خلال الوقت الى مشيت فيه حبيبة عبدالعزيز قال لـ اسلام يطلع بعربيتة ويمشي شوية لحد ما شاف متولي "
عبدالعزيز: يلا اركب بسرعه
متولي ركب و اسلام بصلهم: فين حبيبة؟
متولي: لا ماهي مجتش... اطلع بقا
" فضلوا يزنوا عليه يتحرك! فا اسلام مشي بالعربية و حبيبة خرجت ومعاها المياه وملقتش متولي فضلت تبص حواليها.. و رنت عليه مردش "
- يا صباح الفلافل والحمص والبابا غنوج مين القمر الى واقف لوحده ده؟
حبيبة بصت وراها بسرعه: قمر مين يـحيـ ـوان يا ابنالـ...
سكتت بصدمه: هو انت !!!!
عاصم بصدمه: هو انتي !!!!؟؟؟
حبيبة بقمة الغضب: اقسم بالله انا لو الى في دماغي صح !!!
عاصم: والله العظيم انا اللي لو الـ في دماغي صح !!!
-طب يعني انا مانا عارف إنك جوا.. افتحي!
" تسنيم كانت بتتنفس بسرعه اوي ومتوتره حتي وشها احمر من التوتر و صوتها مش طالع "
= انا هنام
- طب افتحي الباب
= لأ!
- انا عايز اتكلم معاكي!
= لأ
" لقاها سكتت اتنهد بحيره وهو مش عارف اصلا بيعمل ايه.. لكن خلاص مبقاش يفكر في اي حاجه غيرها.. دخل في اوضة معينه و دور على حاجه.. و رجع عند الباب و حاول يفتحه و فتح "
" تسنيم بصت له بذهول! وهي فاتحه بوقها بصدمه انه فتح الباب و دخل "
- عاوز اتكلم معاكي!
= بلاش! بلاش عشان أكيد مكنش قصدك تقول الى قولته! انا وانت عارفين ده كويس ؛ انت عارف إنك اتجوزتني عشان بس تحميني من أهلي وانا حقيقي عمري ما هقدر ارد لك جزء من الى عملته معايا.. بس انا عارفة ان ده مش هيكمل و هنطـ ـلق!
إسلام بص لها بهدوء: ده الى كنت فاكره..
بس.. من اللحظه الي جيتلك فيها عند البحر.. اقولك ترجعي بعد لما اتخانقنا عشان جدو نزل لوحده..
من وقتها وانا رافض شعور جوايا وهو اني مهتم بيكي.. لأني متعودتش اهتم بـ حد! طول حياتي متعود مبقاش محتاج حد فا من وقتها وانا بحاول اتجنب التعامل معاكي.. و بدور على اي حاجه تخليني اكرهك.. زي انك تطلعي مخططه لحاجه معينه.. و كل ده بتخدعينا او بتكدبي.. بس انتي مكنتيش كده! كنت عارف ومتأكد ان مفيش حاجه وراكي.. بس بعاند وخلاص! لحد ما كل حاجه وضحت واهلك ظهروا ودخلتي المستشفى..
وقتها حملت نفسي مسؤوليتك كاملة.. وكنت عارف اني هعمل اي حاجه عشان تفضلي كويسة.. بس مكنتش عارف بعمل كده ليه!
" تسنيم كانت باصه له وعينيها مدمعه وبتحاول متعيطش من المشاعر الى حست بيها في اللحظه دي! و طريقة اسلام وهو بيتكلم من قلبه! "
= ولما رجعتي البيت خلاص بعد ما خرجتي من المستشفى.. من وقتها حاسس بحاجة تانيه.. حاجة غريبة جوايا مش قادر افهمها.. شعور غريب ناحيتك
و الشعور ده خلاني افضل سهران جمبك يومها.. ولما قلقتي.. غالبا جالك حلم وحش.. الدكتور قال ان ده طبيعي يحصل لفترة وقالي نفضل جمبك فا اخدتك في حضني وفضلت اطمنك واطبطب عليكي.. بس لما حضنتك.. مكنتش بعمل ده عشان الدكتور طلب.. عملته لأني كنت عاوز اطمنك.. و تهدي..
" وفي اللحظه دي وهو بيحكي تسنيم برقت بعيونها! كانت فاكره ان ده مجرد تحْريف من البنج وانه محصلش ! "
اسلام قرب لها وكمل: فضلتي في حضني طول اليل
نايمة بهدوء زي الأطفال ؛ انا يومها حسيت اني مش عاوزك تبعدي عني ابدا يا تسنيم.. و عاوزك تفضلي قريبة مني زي ما كُنا.. عشان كده لما رجعت ولقيتك خرجتي كنت خايف.. و ساعتها برضو كان شعوري مُختلف.. مكنتش متقبل فكرة انك تبعدي لو حتي دقايق..! عشان بحبك.. حبيتك بطريقة عمري ما تخيلتها.. عمري ما تخيلت حد يخليني اتعلق بيه اوي كده.. كنت فاكر اني مُحصن وهفضل طول حياتي مسيطر على مشاعري عشان مش عايز اتعرض لصدمه تانيه وابقي لوحدي و حد يسبني.. لكن انتي غيرتي ده..و أعتقد اني وقعت في حُبك بطريقة صعبة اوي.. هتخليني افضل متعلق بيكي طول حياتي..
" في اللحظة دي كانت تسنيم مصدومه تماما.. وهي عيونها متعلقه بيه كأنه فقدت الإدراك! و كلامه خلاها في عالم تاني.. بس دموعها مكانتش بتقف.. "
" اسلام بقى قدامها مباشرًة و مسح دموعها بحنية."
بصلها بحنان: طب بتعيطي ليه دلوقتي!
" تسنيم رفعت ايدها ومسحت عينيها اليمين وهي بتحاول تهدي "
ردت بعياط: لأني كنت خايفة تبعد عني
مسح على خدها بحنان بضهر ايده: ممكن تبطلي عياط طيب..؟ ده عمره ما هيحصل..
"تسنيم فضلت ساكته وباصه له"
- بس قوليلي انتِ كنتي خايفة ابعد عنك ليه؟
" كنت شايف في عينيها كل حاجة.. لكنها متردده تتكلم او يمكن لأني فاجئتها.. "
- متقلقيش.. مش انتِ واثقة فيا؟
" هزت راسها بـ نعم فا ابتسم ابتسامه ناعمة."
- قوليلي كل اللي حاسة انك عايزة تقوليه..
"خدت نفس عميقة وهي مازالت معلقه عيونها عليه!"
= عشان من يوم لما دخلت البيت وانا حسيت بأمان عمري في حياتي ما حسيته بعد مـ ـوت ماما!! البيت كان أمان و هادي.. بس لما بتكون قدامي.. بحس اني مطمنة.. وعارفة ان مفيش حاجه وحشه هتحصل..
وبنسي حياتي القديمه.. و بندمج في حياتكم..
بيتنا صوته مكنش بيسكت.. كل ثانيه خناقه..
بس هنا.. كان فيه هدوء و سلام.. خلاني اتعالج من كل عُقدي كنت ببقي مرتاحه..
= لما جبتني من المستشفى و دخلتني اوضتك اتأكدت ان انت السبب في شعور الأمان الى بحس بيه.. عشان وقتها مكنتش خايفه.. كنت عارفه اني في أمان.. حسيت بيك جمبي وقتها.. لكن افتكرتة حلم
" دموعها نزلت وسط كلامها فا مسحتها بأيدي وانا ببصلها وبهز راسي بهدوء عشان تكمل. "
= بس مكنتش عاوزاك تعرف حاجه عن حياتي يا اسلام.. كنت عاوزاك تشوفني بنت طبيعيه.. مش عندي مشاكل او معقدة..!! كنت فاكره ان ده هيتحقق لحد لما حصل قدام عينك.. انا عمري ما هنسي اليوم ده
" فضلت تعيط بزعل وحزن فا حضنتها وانا
بطبطب عليها.. قعدتها على السرير ومسكت ايدها"
- مفيش حاجه تستاهل دموعك.. مش عايزك تعيطي تاني وانا معاكي..
" رجعت خصل شعرها المُتمردة ورا ودنها.. و رفعت وشها ناحيتي وانا ببص لعيونها الى من اول كنت عارف اني مش هقدر انجو منهم..! "
- انا معاكي فاهمه؟ عمري ما هسيبك.. حتي لو لحد دلوقتي مقلتيش ان انتي كمان بتحبيني
" تسنيم ضحكت من بين دموعها وحضنته "
= انا كمان بحبك
" ابتسم بسعادة وأرتياح وهو بيضُمها لحضنه بقوة"
- على الأقل دي حاجه تعوض زيزو عن
خطته الى فشلت
" بصت له وفضلت تضحك جامد "
= هما عملوا ايه!!
- عاصم اضايق ومشي.. اصله مش متعود يتكرف
و حبيبة انا صحيح معرفهاش بس كنت بسمعهم بيتكلموا عليا انا وهي جدو يقول اسلام ده مش هيتجوز ابدًا.. و عمو متولي يقول حبيبة عماله تطفش في العرسان.
ابتسمت بخبث: حساهم لايقين على بعض.
اسلام قلب عينه: مليش في الخطط النص كم دي.
- انا و عزوز هنمشيها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
" بقلمي سلسبيل احمد نزلنا تحت و اتكلمنا و اسلام قرر يكمل الصدمه.. و اتكلم مع عزوز وقالة مشاعرة ناحيتي.! "
"بص ناحيتي وهو فرحان لدرجه عيونة دمعت"
- حقيقي الكلام ده هتفضلوا متجوزين؟
"هزيت راسي وانا ببتسم"
رفعت كتافي: شكلي هفضل على قلبك العمر كله
بص ناحية اسلام بنكش: اوعى يا واد تكون اجبرتها
تسنيم بصت له وهي بتضحك: فاجئني شوية.. و فتح الباب بعد لما مرضتش افتح معرفش ازاي
اسلام رد بوقار: عندي مواهب متعددة
تسنيم: صح.. دي موهبة جديدة غير موهبة تفصيص السمك من الشوك.
= كُلي مواهب.
" عبدالعزيز بصلهم ولاحظ نظراتهم لبعض..
وساعتها اطمن بشكل بالغ على حفيده.. وعلى البنت الغريبة الى دخلت حياته فجاة فكرته بحبة الوحيد ليلىٰ! دلوقتي بقت جزء من العيلة الصغيره بتاعته. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
- انا معرفش انت ليه اصريت نبات هنا..
انا حاجتي كلها فوق و هدومي.. ما اطلع انا ابات فوق..
" مسك ايدها وقعدها على السرير و راح فتح دولابه خرج منه تي شيرت وبنطلون ترينج اسود"
- اتفضلي هدوم أهي
ضحكت وخدت منه التي شيرت: انت حتي مش عايزني اطلع اجيب هدوم
" قرب منها بحب "
- مش عاوزك تبعدي لحظة
" تسنيم اتكسفت وخبت وشها فالتي
شيرت واتكلمت "
- طب اطلع بره عاوزة اغير
= مانا ممكن اغمض عيني..
- اسلام.. اطلع بره
= انا جوزك لو متعرفيش.
هزت راسها: عارفة.
- يعني اخرج
هزت راسها مرة تانيه بتأكيد: اتفضل.
" بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد
قفلت الباب و غيرت و طبعا عشان فرق الطول والحجم فا هي غرقت في هدومه بس حضنتهم بسعادة وهي شامه فيهم ريحتة... "
- ها خلاص؟
" كنت سرحانه في حاجه معينه.. فا فتحت الباب.. وهو فضل باصصلي "
= انتي قصيره وصغيره اوي كده؟ الهدوم بلعتك.!
اتكلمت بجدية: عاوزة اتكلم معاك فـ حاجة
بص لها بأهتمام: اتكلمي في حاجات.
- ينفع اعرف.. ليه مش عاوز تدي لمامتك فرصة
"اسلام دارىٰ عيونه بعيد عنها"
- ايه حصل كبير كده يخليك خمس سنين بعيد عنها ومش عاوز تتكلم معاها..
= ما انا لسه مش عايز اتكلم في الموضوع ده برضو.
- بس انا..
قاطعها بهدوء: انتي كان مشكلة ومكنتيش قادرة تتكلمي فيها.. والنهارده لما حسيتي انك قادره وانك واثقة فيا اتكلمتي.. فا انا برضو كده.. بس انا واثق فيكي لكن لسه مش قادر.. وأكيد هيجي يوم واقولك.
اتنهدت بقلة حيلة: طيب
" اتفرد على السرير بتعب وشدها جمبه "
- نامي بقا
" تسنيم ابتسمت وهو كان متوقع لون وشها حطت راسها على دراعه وهي بتبعد "
" رفع ايده ومسح على شعرها وهو بيقربها منه "
- متبعديش.
"تسنيم دفنت نفسها وهي بتستخبي
فا اسلام ضحك"
" و ها قد وقع الغامض.. أسير في حب الغريبة. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
- والله العظيم ما هقعد لك فيها يا سالم !!!!
= غوري في ستـ ـين داهية انتي بتهـ ـددينـ ـي
- ماشي
" مسك دراعها "
- خدي الواد ده معاكي !!!
زقته بقوة: مش هاخده وانت كنت جبتني من بيت ابويا بيه ؟؟؟ خليهولك ياحبيبي وابقي اعرف ربيه بقا في عيشتك الى تقـ ـرف !!!
= خدي هنا !!!!! خدي الواد ده !!!
|| تاني يوم الصبح | اوضة اسلام ||
" صحي بخصْه من النوم بسبب الحلم الى جالة فا تسنيم قامت وهي نعسانه "
- فيه ايه؟
" اسلام تلقت انفاسه بهدوء و لف راسه بصلها "
- مفيش حاجه
" باس دماغها بحنان "
- كملي نوم.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر الحمدلله لا إله الا الله استغفر الله '
" نزل راح شغله.. و لقىٰ عاصم مكلمه.. اما تسنيم فا صحيت وافتكرت الى حصل واستغربت.. وبعدين خرجت تقعد مع عبدالعزيز وفضلوا يخططوا في موضوع عاصم و حبيبة بدون استسلام.! "
- حبيبة عسولة جدا.. بس يمكن خايفة تدي الرجالة الأمان عشان كده زي ما بتقول علطول تطفش اي عريس.. وعاصم بقا جدع و صبور.. يعني هينفعوا اوي! بس هو لو سوء التفاهم الى حصل ده يعدي.
= خلاص احنا نعمل عزومة تانيه!
- لا مش هنعرف.. وبعدين هو عمو مسافر امتىٰ
= قدامه يجي تلت اربع ايام بس الشقة ملكة هيقعد زي ما يحب
- طيب.. ايه رأيك لو خليناها عزومة بره؟ في مطعم هادي على البحر مثلا.
= عندي فكرة من ايام الزمن الجميل
ابتسمت: قول
- نطلع رحلة على يخت.. بس مش في اسكندرية
بصت له بنكش: امال فين يا عزوز
= فيه شرم الشيخ
- ياه.!!! طب و هنقنعهم ازاي
= عيب عليكي
ضحكت: انت تاني يا عزوز؟
- ثقي فيا
= اه ربنا يستر.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم اغفر لنا ذنوبنا و ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين واعفو عنا. '
" و فعلا.. جرت الأمور كما خطط عزوز..
كلم متولي في وقتها دخل البلاكونه وقعد ساعه ونص بيكلمه! و في وسط المكالمه
سمعتة بيتكلم مع حبيبة وشاور لي فجأة "
اتكلمت بصوت واطي: ايه فيه ايه!
"حط ايده على السماعه وبدء يوشوشني"
- احم اه الو يا بيبة.. معلش تعبت ملحقتش اسلم عليكي اخر مره.. ايوه اه.. حصل خير.. متحطيش الموضوع في دماغك... اه السفرية دي؟ انتي عارفة جدو بقاله كتير مخرجش وحب يغير جو وانا هبقي معاهم لوحدي.. ياريت بجد تيجي يا حبيبة لو تقدري وبعدين هتكون سفرية لذيذة اوي..
" كان مبتسم ليا جامد و انا شاورت له يسكت عشان هموت واضحك من الى بنعمله "
- احم.. خلاص يا حبيبتي تمام
هستناكي ان شاء الله.. مع السلامة.
" قفلت الخط واتنفست اخيرا "
- انا عمري في حياتي ما كدبت كده! دي باين عليها عصبيه هتعمل ايه لما تعرف الحقيقة
= كده فاضل عاصم.. هطلع اكلمه انا فوق
بصت له: طب واسلام !
- لا ده عليكي انتي يا حببتي.
" طلع وسابني.. وانا فضلت مستنياه بحماس
لما يجي عشان وحشني كمان."
" بس اول لما وصل ودخل خدت بالي من ملامحه.! شكله مكنش مبسوط. "
- اسلام؟
" خد باله من وجودها و راح عندها
بإبتسامه وحضنها"
- وحشتيني اوي.
= انت كويس؟
بصلها بستغراب: ايوه؟ مالي!
- مفيش بس.. ما علينا.. اجبلك تاكل؟
= هتاكلي معايا؟
- ايوه.
= امال فين جدو؟
- جدو ءءء هو ءءأ.. فوق اصله عشان يعني بيتكلم مكالمه مهمه فاهم.
بصلها بشك ومسك ايدها: تسنيم حببتي
بصت له ببراءة: نعم؟
- مبتعرفيش تكدبي والله.
= اكدب في ايه؟
- جدو ميعرفش حد مهم
= أقصد مكالمه شغل
- حببتي شغل ايه ربنا يديه طولة العمر هيكمل 79 سنة قريب قوليلي بيخطط لإيه تاني
= ولا حاجه! عاوز نسافر.. فا كلم اونكل متولي يشوف رأيه بس.
- بس كده؟؟
= ايوه بعدين هو أكل عشان الدوا.
- طيب.
" كنت متأكده انه بيشك فيا.. مبعرفش اكدب ولا عزوز بيعرف يخطط منتهي الفشل.. خلصنا و في اخر اليوم اتفاجئنا ان جدو بات فوق ومنزلش! "
" و اسلام لسه حساه مش مظبوط.. "
- هتنام!
" كنت قاعدة على الكرسي.. و هو خلص اوراق شغله ولمها في شنطته .. جه قعد جمبي "
= هفضل معاكي.. لو هتقعدي هقعد
- انا عايزة بس اطمن عليك انت كويس
اتنهد وبصلها: لو تقصدي على الصبح.. فا كان مجرد حلم وحش يعني.
= طيب احكيهولي عن ايه
" اسلام اتردد ومكنش عايز يتكلم وهي لاحظت فا بصت له بحنية "
- طيب.. لو وحش من واحد لعشره ياخد قد ايه
رد بسخرية: ياخد مليون من عشره
" ساعتها كنت حاسه بألم جواه.. و اضايقت اني مش قادره اساعده.. واني حسيت بحاجه تقيلة جواه! "
= هو ده بسبب إني سألتك عن مامتك انا حقيقي اسفة ممكن ننسى الموضوع خالص! مش هتكلم فيه تاني.. بس متبقاش مضايق
اسلام ضمها لحضنه: متتأسفيش دي مش غلطتك.
" تسنيم حضنت دراعه وميلت راسها عليه وهو صوابعه سرحت في شعرها الناعم.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور اربع ايام | الساعه 6 الصبح ||
- يعني يارب حر و شمس ونسيت الصن بلوك
ينفع كده يا متولي بيه؟؟ سفريات ايه دي بس الى نطلعها فجأة احنا مفروض نرجع القاهره يا جدو ! عندي شغل و بابا هيهزقني ويقولي سايبه الشركه
= ابوكي ده ولا بيفهم
- ده ابنك حضرتك!
= ولا اعرفه ! انتي يابنت هتجبيلي مصيبه ولا ايه؟
ضحكت بغلب عليه: طب فين صديقك الصدوق و حفيدة ومراته.. انا جاية عشانها خد بالك.
- هما قالو هيبقوا واقفين هنا.. روحي ونبي يا حبيبة هاتيلي بس ازازه ميه وهستناكي هنا عشان عطشان ونسيت الميه بتاعتنا
= كمان يعني دي اخر ازازة معانا الى بتخلي
في شنطتي!
- ايوه هي.. روحي بقا يلا
" و في خلال الوقت الى مشيت فيه حبيبة عبدالعزيز قال لـ اسلام يطلع بعربيتة ويمشي شوية لحد ما شاف متولي "
عبدالعزيز: يلا اركب بسرعه
متولي ركب و اسلام بصلهم: فين حبيبة؟
متولي: لا ماهي مجتش... اطلع بقا
" فضلوا يزنوا عليه يتحرك! فا اسلام مشي بالعربية و حبيبة خرجت ومعاها المياه وملقتش متولي فضلت تبص حواليها.. و رنت عليه مردش "
- يا صباح الفلافل والحمص والبابا غنوج مين القمر الى واقف لوحده ده؟
حبيبة بصت وراها بسرعه: قمر مين يـحيـ ـوان يا ابنالـ...
سكتت بصدمه: هو انت !!!!
عاصم بصدمه: هو انتي !!!!؟؟؟
حبيبة بقمة الغضب: اقسم بالله انا لو الى في دماغي صح !!!
عاصم: والله العظيم انا اللي لو الـ في دماغي صح !!!
