رواية كلاشينكوف الفصل السابع 7 بقلم ملكة الروايات


 رواية كلاشينكوف الفصل السابع 

تلوح في الأفق كالشمس الحارقة، لكنها كانت حقيقة قاسية جداً لدرجة أنها قد تدمر كل شيء.
​في نفس الوقت، كان "الصارم" قد نجح في الوصول إلى منزل أسامة القديم في القاهرة، متسللاً في غفلة من الحراسة، يبحث عن المحفظه ليعيدها وبينما كان يقلب في خزانة قديمة، عثر على "لعبة خشبية" مطابقة تماماً لتلك التي كانت في محفظته المفقودة.
​في تلك اللحظة، فُتح باب المنزل.. دخل أسامة فجأة ليجد "الصارم" واقفاً وسط الغرفة، كلاهما أشهر سلاحه في وجه الآخر في صمت مطبق.. الصمت الذي يسبق العاصفة.

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات